أحيانا يكون كل ما نريده أمامنا ونحن نبحث عنه في مكان آخر. مازن اتغاظ أوي أن مي رفضت تركب معاه العربية، وفي نفس الوقت صعبت عليه أوي أنها متبهدلة كدة. في الكلية. سارة: ميوش ازيك. مي: الله يسلمك. سارة: مي مينفعش كده مستواكي نزل. مي: عشان لسه متعودتش على الشغل ومش بلحق إذاكر، أما أتعود إذاكر. بكرة الجمعة إجازة من كله، إذاكر طول اليوم. سارة: ماشي. أه نسيت أقولك. مي: تقوليلي إيه.
سارة: ماما عاوزة تتعرف عليكي، من كتر ما بحكيلها عنك، قالتلي أجيبك في يوم تتغدي معانا. مي: ماشي الأسبوع الجاي عشان الأسبوع ده عايزة أذاكر. سارة: خلاص اتفقنا. في الشركة. أسامة: إيه العصبية دي. مازن: هتجنني يا أسامة. أسامة: مين. مازن: مي. أسامة: هههههههه إنت حبيتها ولا إيه. مازن: أول ما سمع الكلمة حس أن قلبه دق بسرعة وسكت.
أسامة: اوبااا يا معلم شكلك حبيتها فعلاً. أخيراً بنت لفتت انتباهك. بس بصراحة هي مش أي بنت، دي زي القمر. مازن: أسامة. أسامة: هههههههههه إنت بتغير عليها من دلوقتي. مازن: أسامة اطلع برا. أسامة: نعم. مازن: أه اطلع برا، حب إيه بس، هو أنا يوم ما أحب أحب دي. أسامة: ومالها دي. دكتورة وزي القمر وبنت عمك وهتلاقي أحسن منها فين، ولو مش عاوزها أتجوزها أنا هههههههه. مازن اتغاظ أوي من أسامة. أسامة الزم حدودك.
أسامة زعل. آسف يا بشمهندس أنا هخرج. مازن: استنى يا أسامة أنا آسف مقصدتش. أنا معرفش مالي. أسامة: إنت تاعب نفسك ليه، إنت بتحبها وباين عليك أوي. هي بتوحشك. مازن: أما بتتاخر أه بصراحة. أسامة: طيب بتفرح أول ما بتشوفها. مازن: أووووي. بس مطلع عينيها. أسامة: إنت مطلع عينيها لأنك رافض تعترف إنك حبيتها لأن عقلك رافضها لكن قلبك عاوزها. بطل اللي بتعمله فيها يا مازن واستسلم لقلبك.
أسامة خرج من المكتب وساب مازن في حيرته. مازن قعد يكلم نفسه "معقول اللي بيقوله أسامة ده صح، معقول أكون حبيتها". وافتكر أول مرة شافها في إسكندرية إزاي سرح في عينيها. وافتكر يوم ما راحوا المحل قد إيه كانت جميلة ويوم الحفلة كمان. وافتكر عينيها اللي شبه عينه. وشعرها المفرود. وضحكتها اللي جننته. وفجأة. لالالا أنا مستحيل أستسلم لقلبي، مستحيل أخليكي تنتصري يا مي. في الكلية. مي: أنا هقوم أروح الشغل.
سارة: إنتي مجنونة، لسه عندنا سيكشن. مي: هبقى أخليكي تشرحيهولي. سارة: مي متخليش أي حاجة تأثر على كليتك ودراستك. مي: أعمل إيه طيب مضطرة. أنا همشي سلام. سارة: سلام. مي وهي ماشية افتكرت وصية أمها إن متخليش أي حاجة تبعدها عن كليتها فرجعت لسارة. سارة: يعني رجعتي. مي: هحضر السيكشن. مي راحت الشغل. في البيت. على السفرة. مازن: إيه يا طنط هي العربية بتاعتك متصلحتش لسه. ليلى: لا لسه متصلحتش. ليه.
مازن: عشان العربية توصل مي، مينفعش البهدلة اللي هي فيها دي. ليلى: إنت زعلان على البنت دي ليه، إنت ناسي إنها مش من مقامك أصلاً وإن أمها كانت خدامة. غرور مازن خلاه معرفش يرد ويوافق على كلام ليلى. مازن: معاكي حق يا طنط. الساعة 12 بليل ومي مرجعتش ومازن هيتشل ومش عارف رقمها عشان يرن عليها. بعد شوية مي رجعت. مازن: كل ده برا يا هانم. مي: مازن أرجوك أنا تعبانة ومش فيا حيل للخناق.
مازن بقلق: ليه مالك. وبعدين رجع كلامه للقسوة، ما هو أنا لازم أعرف كنتي فين. البيت ده ليه نظام مش تطلعي وتدخلي براحتك. مي: أه يعني إنت حرمتني من العربية. حرمتني من الفلوس. حرمتني من الأكل. بقيت إيه يعني غير إنك تطردني. ده اللي إنت عاوزه. ماشي يا مازن أنا هطلع ألم هدومي. مازن: لالالا طبعاً، أنا مقصدتش كده خالص، إنتي ليه بتفهمي غلط. طبعاً مازن خاف أول ما قالتله إنها هتسيب البيت. مي: أومال قصدك إيه يعني.
مازن: أنا خفت عليكي عشان اتاخرتي. مي: إنت تخاف عليا أنا. مستحيل أصدق. مازن: معرفش يرد. وبعدين قال كنتي فين طيب. مي: ملكش دعوة كنت فين. ولعلمك كل يوم هرجع كده. وسابت مازن وطلعت أوضتها. مازن قعد على الكرسي وقعد يفتكر كلامها وهي بتقول "حرمتني من العربية. حرمتني من الفلوس. حرمتني من الأكل" وقعد يخبط على الكرسي قد إيه إنت غبي يا مازن. إنت إزاي تعمل فيها كده. هي دي وصية أبوك يا مازن.
آه يا دماغي أنا تعبت منها. وبعدين يا مي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!