الفصل 5 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد الغداء محمد: مي تعالي معايا المكتب عاوزك. مي: حاضر. بعد ما مشوا للمكتب. هبة: ماما هو عاوزها في إيه؟ ليلى: مش عارفة. هبة: أنا ابتديت أقلق، دي حلوة أوي يا ماما. وعمو محمد مهتم بيها، ليكون عاوز يجوزها لمازن. ليلى: محدش هيتجوز مازن غيرك، والبنت دي أنا هشوف لها صرفة. في المكتب. محمد: بصي يا مي، أنا عاوزك تعتبريني زي أبوكي، أي حاجة تحتاجوها أو تطلبيها مني، فاهمة؟ أي حاجة متتكسفيش. مي: حاضر يا عمو.

محمد: شوفي هتفضي امتى عشان آخدك وأشتري لك عربية. مي: لالا عربية إيه. محمد: إنتي من عيلة القاضي، مش هتروحي الكلية كده. مي: أنا مش بعرف أسوق وبصراحة بخاف. محمد: خلاص هخلي السواق يوصلك ويجيبك. مي: ربنا يخليك يا عمو. محمد: دي أقل حاجة يا بنتي، أنا مش بديكي حاجة من عندي، ده حقك وحق أخويا الله يرحمه. مي: الله يرحمه. محمد: مد ايده في جيبه وطلع فلوس. خدي يا مي. مي: لالا يا عمو، أنا معايا.

محمد: مفيش حاجة اسمها لالا، ودي زيادة، ووقت ما يخلصوا تطلبي مني. مي: بس. محمد: مفيش بس، في بنت تقول لأبوها لالا. مي: ابتدت تعيط. محمد: لالا ليه الدموع دي طيب. مي: إنت حنين أوي يا عمو زي بابا بالظبط. محمد: أبوكي ده كان ابني مش بس أخويا، وإنتي شبهه بالظبط وبتفكريني بيه. مي: حضنت عمها. ربنا يخليك ليا. محمد: ويخليكي يا حبيبتي. مي: طيب أستأذنك يا عمو أروح أرتب أوضتي. محمد: اتفضلي.

مي: قعدت ترتب أوضتها وكلمت منار وأمها وطمنتهم عليها. الساعة 12 بليل رجع مازن وكان طالع أوضته. محمد: مازن تعالى هنا. مازن: بابا إنت لسه صاحي. محمد: آه مستنيك. مازن: خير في حاجة. محمد: إيه آخرك؟ مازن: كان عندي شغل. محمد: شغل ولا متعمد عشان مش تسلم على بنت عمك؟ مازن: سكت. محمد: يا بني دي بنت عمك، يعني من بعدي هي اللي ليك من عيلتك. مازن: بعد الشر عليك يابابا. محمد: ربنا يهديك يا مازن، تصبح على خير. مازن: وانت من أهله.

مازن وهو طالع على السلم. مازن: هي مين دي اللي تبقى من عيلتي؟ دي عيلة أمها كانوا خدامين هنا. ودخل مازن أوضته ونام. الصبح. كله على السفرة بيفطر. محمد بينادي على أم حسن. أم حسن: نعم يا بشمهندس. محمد: فين مي؟ أم حسن: لسه نايمة. ليلى: إيه قلة الذوق دي، إزاي لسه نايمة؟ محمد: أولاً الساعة لسه 8، ثانيًا البنت جاية من سفر أكيد تعبانة، ثالثًا البنت معندهاش كلية دي في إجازة، لكن إحنا كلنا عندنا شغل، يبقى تنام براحتها.

ليلى في سرها: من أولها بيدافع عنها. محمد: خلاص يا أم حسن، أول ما تصحى مي هانم، قولي لها لو احتاجت حاجة ترن عليا. أم حسن: حاضر يا بيه. مازن: هانم. محمد: آه هانم وست الهوانم، دي مي أحمد القاضي بنت أكبر عيلة في القاهرة. مازن: أنا شبعت، بعد إذنكم هروح الشغل. هبة: خدني معاك. مازن: ليه وعربيتك؟ هبة: معرفش مالها، مش شغالة. مازن: طيب يلا. مازن: بعد إذنك يابابا. محمد: اتفضل، وأنا شوية وهحصلك.

خرج مازن وهبة، وطبعًا عربية هبة ولا كانت عطلانة ولا حاجة، دي حجة عشان تخرج مع مازن. ليلى: إنت مدلعاها أوي على فكرة. محمد: مين؟ ليلى: مي. محمد: وماله تدلع براحتها، ده أقل حاجة. ليلى: أقل حاجة إزاي. محمد: مي عايشة في ورث أبوها، يعني محدش بيديها حاجة من عنده. ليلى: ورث أبوها إزاي إذا كان عمي حرم أبوها من الورث.

محمد: قام وهو متعصب. أنا مليش دعوة ببابا، أنا كنت ضد القرار ده أصلًا، ودي الحاجة الوحيدة اللي بقتلي من ريحة أخويا، وأنا مستحيل أسيبها، وأي حد هيزعلها هو اللي هيزعل. ليلى: قصدك إيه؟ محمد: اللي فهمتيه، أنا ماشي. وخرج من الفيلا وراح على الشغل. ليلى: على نفسك، الله الله يا ست مي جاية تخربيلي كل اللي كنت بخططله، أنا هوريكي إنتي وعمك. بعد ساعة صحيت مي ونازلة من على السلم. مي: صباح الخير يا دادة.

أم حسن: صباح النور يا دكتورة. مي: إيه دكتورة دي، أنا مش قولت تقوليلي مي بس. أم حسن: حاضر يا ست مي. مي: ههههههههههه، برضو ست، مفيش فايدة فيكي، آمال فين الناس اللي عايشة هنا. أم حسن: محمد بيه وسي مازن وست هبة راحوا الشغل، وست ليلى راحت النادي. مي: هي هبة بتشتغل إيه؟ أم حسن: معاهم في الشركة. مي: آها. أم حسن: آه، البشمهندس محمد قالي أقولك لو عايزة حاجة رني عليه. مي: ربنا يخليك ليا يا عمي. أم حسن: أجهزلك الفطار.

مي: لالا مليش نفس، هخرج أتمشى شوية. أم حسن: تتمشي فين؟ إنتي مش عارفة حاجة هنا. مي: شفت جنينة أطفال بعد شارعين من هنا، هلف شوية وأرجع. أم حسن: طيب زي ما تحبي. في المكتب. مازن قاعد مع صاحبه وزميله في الشغل أسامة بيناقشه مشروع، وكانت السكرتيرة داخلة بالقهوة. مازن وقف فجأة وهو بيشرح لأسامة حاجة بخصوص المشروع، ومخدش باله من دخول السكرتيرة، فاندلقت القهوة على كل هدومه. مازن: إيه ده، إنتي اتعميتي.

السكرتيرة: آسفة يا فندم، حضرتك اللي وقفت فجأة. مازن: اطلعي بره، إنتي مرفودة. السكرتيرة طلعت وهي بتعيط. أسامة: إيه يا مازن، مالك متعصب ليه؟ مش مستاهلة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...