الفصل 6 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أسامة: يا مازن مش كده، مش مستاهلة يا أخي. مازن: مش مستاهلة إزاي، دي بوظت البدلة الغبية دي. وحضرتك ناسي إن عندنا اجتماع مهم بعد ساعة مع عملاء أجانب. أسامة: صح، ده أنا نسيت. طب هتعمل إيه دلوقتي؟ مازن: هروح البيت طبعًا أغير هدومي. أسامة: تمام، بس متتأخرش. مازن: أوك. خرج مازن من الشركة وركب عربيته وراح البيت. مي كانت بتتمشى وكانت سرحانة في مامتها، ولسة هتعدي الشارع عشان تروح حديقة الأطفال. عربية تووووت!

فوقتها وهي في نص الشارع. نزل مازن من العربية متعصب: "هو يوم باين من أوله." مازن: انتي عميا؟ مي: التفتت لمازن: ربنا يسامحك. مازن: ركزي شوية. يا... هو انتي. مي: نعم؟ انت تعرفني؟ مازن: عز المعرفة. انتي نفس الغبية اللي كانت سرحانة وهي بتعدي شارع في إسكندرية. مي: ركزت في مازن وافتكرت الموقف وقالت: لو سمحت متقولش غبية. مازن: لا غبية وستين غبية وعميا كمان. مي: متحترم نفسك، إيه قلة الذوق دي؟

مازن: لولا إني متأخر على الشغل كنت عرفتك قلة الذوق على أصولها. مي: مريض. دخل العربية وساقها بسرعة وراح الفيلا غير البدلة، وبعدين رجع الشركة تاني. مي: راحت حديقة الأطفال ولعبت مع الأطفال شوية، وبعدين رجعت البيت على الساعة 4 العصر. الكل كان متجمع على الغدا ومستنيين مازن اللي طلع يغير هدومه. على السفرة: محمد: ها يا مي أخبارك إيه؟ مي: الحمد لله يا عمو. محمد: انتي اتعرفتي على العيلة؟ باقي مازن شوية ونازل، أهو نزل أهو.

مي: رفعت عينيها على السلم لقيته نفس الولد اللي اتخانق معاها وسكتت من المفاجأة. مازن أول ما شاف مي: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ محمد: ولد، دي مي بنت عمك. مي: هو ده مازن؟ محمد: انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ مازن: لا، موقف قديم كده. ليلى: كانت متغاظة من جواها. محمد: طب يلا نتغدى. مي من جوا نفسها: هو ده بقي ابن عمي، يادي المصيبة، ده مغرور ورخم أوي. مازن لنفسه: جيتي لقضاكي، أنا هعرفك المريض اللي انتي بتقولي عليه هيعمل فيكي إيه.

بعد الغدا: محمد: آخر الأسبوع هنعمل حفلة كبيرة في الفيلا. ليلى: إيه المناسبة؟ محمد: رجوع مي لينا طبعًا. ليلى: سكتت من الصدمة. مازن: وليه التكاليف دي يا بابا؟ مي: معاه حق يا عمي، ليه التكاليف دي. مازن: بص لمي واستغرب رد فعلها. محمد: أنا مش باخد رأيكم، أنا ببلغكم. مازن: اللي تأمر بيه يا بابا. ليلى: ده يا دوب أجهز نفسي. محمد: اه، قوم يا مازن فسح مي شوية. مازن: نعم؟ أفسح مين؟ محمد: قوم فسح مي.

مازن: أنا تعبان وعندي شغل بكرة. مي: مفيش داعي يا عمو، أنا نزلت خرجت اتمشيت شوية الصبح. محمد: مازن، أنا قولت إيه. مازن: حاضر، هطلع أغير هدومي. وطلع مازن. محمد: اطلعي انتي كمان يا مي جهزي، وممكن عشان خاطري تلبسي حاجة غير الأسود. مي: حاضر يا عمو. طلعت مي. ليلى: انت ناوي على إيه؟ محمد: كل خير. ليلى: قصدك إيه؟ محمد: بكرة تعرف. نزل مازن وكان لابس قميص كروهات ورافع الكُم، ولابس بنطلون كافيه. مازن: فين الهانم؟

محمد: ولد، اتكلم عن بنت عمك كويس وإياك تزعلها. ومازن بيتكلم، مي جات وقفت وراه وقالت: أنا جاهزة. محمد: إيه القمر ده! مازن: التفت بقرف لقي مي في وشه وقعد يبص عليها وانبهر من جمالها. مي كانت لابسة فستان أزرق قصير وعاملة شعرها ديل حصان وحاطة ميك أب خفيف. محمد: إيه يا مازن سرحت في إيه؟ مازن: مسرحتش ولا حاجة، ممكن نمشي. مي: أوك. مازن مشي قبل مي وركب العربية، وبعدين مي طلعت وراه وركبت جنبه. مازن: تحبي تروحي فين يا هانم؟

مي: إيه هانم دي؟ وبعدين إحنا طلعنا ولاد عم، مفروض ننسى اللي فات. وأنا بعتذرلك يا سيدي على الكلام اللي قولته. مازن: أنا مش معتبرك بنت عمي. مي: إيه؟ مازن: زي ما سمعتي. أنا مليش أعمام، ولا إني مبقدرش أقول لبابا لا، وافقت أخرجك. فياريت... ومكملش كلامه. مي نزلت من العربية. مازن نزل وراها بسرعة: رايحة فين؟ مي: هدخل ومش هخرج مع واحد مش طايقني.

مازن: بقولك إيه، مش ناقصة، بابا هيدايق مني، اركبي العربية من سكات، ولا انتي جاية تخربي بيتنا؟ مي: على قد ما كلام مازن جرحها، ركبت معاه عشان تأكدله أنها مش جاية تخرب بيتهم. مازن: تحبي تروحي فين؟ وهي بتبص من إزاز العربية: أي حتة مش فارقة. مازن: أوك. أخدها على كافيه هادي وطلب اتنين عصير، وطول الوقت فاتح الموبايل ومش معبر مي ولا بيكلمها. مي لنفسها: ياه، انت مش زي عمو خالص، يارب هعيش في بيت الأغلبية فيه بيكرهوني.

مي حست بالملل وقالت: مازن. مازن: نعم؟ مي: ممكن نروح، أنا زهقت. مازن: أوك. وهما خارجين من الكافيه: مازن: أووه... استني هنا، نسيت مفاتيحي جوة. مي: ماشي. دخل مازن الكافيه، ومي كانت واقفة مستنياه. فجأة جه شاب وابتدا يعاكسها، ومي مش راضية ترد عليه وبتمشي بعيد. مازن طلع لقي الشاب بيضايق مي، جرى عليه وضربه. واتلمت عليهم الناس. مي: مازن كفايا، كفايا. جي البوكس وداهم على القسم، ومي خدت تاكسي وراحت وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...