في القسم العسكري دخل مازن والولد اللي اتخانق معاه عند الضابط. الضابط: إيه في إيه؟ مازن طلع البطاقة بتاعته وأداها للضابط. الضابط: اتفضل يا بشمهندس، انت ابن المهندس محمد القاضي. مازن: آه أنا. الضابط: إيه اللي حصل؟ مازن: الحيوان ده كان بيعاكس بنت عمي. الضابط: وهي فين؟ العسكري: برا يا فندم. الضابط: دخلها بسرعة. دخلت مي بسرعة على مازن. مي: مازن انت كويس؟ مازن: آه كويس.
الضابط كان بيبص على مي نظرات غريبة ومبهور بجمالها ومازن اتغاظ أوي من نظراته. مازن: إيه يا فندم؟ الضابط: ها، إيه اللي حصل يا آنسة؟ وحكتله مي على اللي حصل. الضابط: ممكن بطاقتك. مازن: ليه يعني حضرتك؟ الضابط: عشان هفتح المحضر يا مازن بيه. مي أدت الضابط البطاقة. الضابط: اسم حلو أوي. مازن: نعم؟ الضابط: في إيه حضرتك؟ الضابط: ها، لالا مفيش حاجة، يا عسكري خد الواد ده على السجن. مازن: ممكن نروح؟
الضابط: آه آه طبعًا، بس امضيلنا هنا. ومضي مازن وخرجوا. في العربية. مازن: هو أنا كل ما أشوفك تحصل لي مصيبة. مي: وأنا مالي، انت اللي دخلت وسبتني والضابط الحيوان ده، كنت هضربه كمان. مي: ليه؟ مازن: مش شايفة بيكلمك إزاي. مي ضحكت. مازن: ممكن أعرف إيه اللي بيضحك دلوقتي؟ مي: لأنك بتكرهني ومش بطقني، مستغربة إزاي دافعت عني كده. مازن: لأنك قدام الناس اسمك بنت عمي. مي: يعني إيه قدام الناس؟
مازن: يعني كله عارف إنك بنت عمي ومن عيلة القاضي، ففي أي حاجة هتحصلك هتضر العيلة. مي: آه، انت بتحسب الشغل. مازن: آه طبعًا بحسب الشغل، أومال خوف عليكي مثلاً. مي: وليه لأ يعني. مازن: لأني في الأول قولتلك إني مليش أعمام ومش معترف بيكي كبنت عمي، فاهمة. مي سكتت ودموعها نزلت وقعدت تبص من الشباك طول الطريق ساكتين. وصلوا الفيلا وكل واحد طلع أوضته وكانت أوضتهم جنب بعض. مي كانت مخنوقة أوي ورنت على منار وحكتلها اللي حصل.
منار قالت لها متزعليش وتنفضي لمازن ده وتركز في دراستها وبس. فقررت مي تسمع كلام منار. الصبح. الكل على السفرة بيفطر. محمد: ها يا مي انبسطي امبارح؟ مي: لسه هتتكلم. مازن: طبعًا يا بابا، يعني معقول أنا مش هبسطها ومحصلش أي حاجة خالص، مش صح يا مي. مي فهمت أن مازن مش عاوزها تحكي اللي حصل في القسم وافتكرت كلامه لما قالها انتي جاية تخربي بيتنا. فقررت متقولش حاجة عشان عمها مش يزعل من مازن. مي: آه صح، اتبسطت أوي.
وابتسمت ابتسامة خفيفة. مازن لنفسه: أووووف، كويس إن الغبية دي مقالتش حاجة. ليلى لنفسها: يا ترى بتخطط لإيه يا محمد. بعد الفطار. جات واحدة من المساعدين بتوعها ومعاها فساتين. ليلى: أهلاً أهلاً يا ميمي. مي: أهلاً يا ليلى هانم، جبتلك أحلى مجموعة عندي. ليلى: طب كويس، تعالي يا هبة اختاري لك فستان. هبة: حاضر يا ماما. محمد: قومي يا مي اختاري لك فستان. مي: أنا، لالا لا يا عمو، أنا هلبس أي حاجة.
محمد: لا طبعًا مش هتلبسي أي حاجة، الحفلة دي عشانك ولازم تبقي أحلى واحدة. مي: بس يا عمو. محمد: مفيش بس. مي: حاضر. ليلى كانت متغاظة أوي. وقعدت مي تبص على الفساتين معجبهاش حاجة لأن كله كان عريان. ليلى: إيه، مش عاجبك حاجة؟ مي: أصل كله مكشوف أوي، مقدرش ألبسه. ليلى بخبث: خلاص البسي أي حاجة من عندك. مي: طيب. ومشت تقعد مع عمها ومازن. محمد: ها، اخترتي حاجة؟ مي: لا. محمد: ليه، معجبكيش حاجة؟
مي: بصراحة كله مكشوف وأنا مقدرش ألبس عريان كده، أنا أتكسف. مازن ساب الموبايل وبص على مي باستغراب وقال: تتكسفي. مي: آه، بتكسف، الفساتين كلها عريانة أوي وكاشفة الجسم كله وأنا مش بحب أكشف جسمي كده. محمد: شيء طبيعي لأنك مش أي واحدة. مازن كان مستغرب أوي وقال في نفسه: معقول في بنت بتتكسف، لا جدعة يا مي. محمد: خلاص قومي مازن هيوديكي لأحسن محل، اختاري اللي يعجبك. مي: لالا لالا مازن، لالا، مش عاوزة حاجة.
محمد: هو في إيه، هو ضايقك امبارح؟ مي: ها، لالا أبدًا خالص. محمد: أومال مالك، في إيه؟ مي: أصل ده يوم إجازته، حرام يا عمو أتعب. مازن: فعلًا يا بابا، ده يوم إجازتي. محمد: ملكيش دعوة بتعبه، وانت يا مازن، دي كلها كام ساعة يعني. مازن: بس يا بابا. محمد بشدة: ماااازن. مازن: حاضر يا بابا، هطلع أغير هدومي. مي لنفسها: يا دي المصيبة، ده ممكن يموتني. محمد: سرحتي في إيه؟ مي: ها، لا مفيش يا عمو. محمد: طب قومي أجهزي.
مي: حاضر يا عمو. مي لبست جينز وتيشيرت أبيض قصير وعملت شعرها اللفة المفضلة ديل حصان بخيط بمبة خفيف ولبست صندل وشنطة بمبة وكانت زي القمر وهي طالعة من أوضتها كان مازن طالع وكان بيبص عليها وقال لنفسه: يخربيت جمالك. وبعدين قال لنفسه: إيه اللي أنا بقوله ده، دي واحدة غبية. مي: أنا جهزت. مازن: يلا يا نحس. مي: لو سمحت متقولش الكلمة دي، أنا أصلًا مش عاوزة أخرج معاك. مازن: هو انتي تطولي أصلًا. مي: مش عاوزة أطول يا أخي.
مازن: طيب يلا، يلا قدامي. خرجوا وركبوا العربية ومشيوا. هبة: ماما ماما الحقيني. ليلى: في إيه؟ هبة: مازن خرج هو ومي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!