الفصل 17 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

الكافية مازن: هبه انتي مش ملاحظة أنك مش بتقولي حاجة مفيدة هبه: ها ليه كده مازن: يلا نروح أنا تعبان هبه: لا خليك شويه مازن: عاوزة تقعدي براحتك أنا ماشي في الفيلا مي: حرام عليك أنت بتعمل كده ليه وليد: مزاجي مي: انت معندكش أخوات بنات. لا حرام عليك يا مازن يا مازن وليد: محدش هيرحمك مني مي خبطت وليد بالاباجورة وجريت على البلكونة مي: حد يلحقني يا ناس يا مازن يا مازن يا دادة الحقوني مازن كان لسه داخل الفيلا بالعربية

وليد سحب مي من رجليها للاوضة مي: لالالا يا مازن يا مازن مازن: إيه ده مش ده صوت مي هبه: مش عارفة مازن طلع جرى على السلم ودخل أوضة مي لقي وليد بيحاول يعتدي عليها مازن مسك وليد ونزل فيه ضرب مازن: انت ازاى تتجرأ ليلى دخلت بسرعة ليلى: إيه يا مازن سيب الواد هيموت في ايدك مازن: أنا لازم أموته الحيوان ده وليد ضرب مازن بوكس وجرى مازن كان هجرى وراه لقي مي هدومها مقطعة وقاعدة جمب الحيط ليلى طبعا جريت ورا وليد

مازن قلع جاكت البدلة ولبسه لمي وقومها مي اترمت في حضنه وقعدت تعيط مازن: خلاص خلاص يا حبيبتي أنا معاكي متخافيش، والحيوان ده والله لاموته فجأه مي زاحت ايد مازن بعيد عنها مي: اطلع برا مازن: في إيه يا مي مي: اطلع برااااا مازن: حاضر حاضر اهدي بس طلع مازن وكان بيدور على حد يعمل لمي لمون يهديها ملقاش حد فعملها هو بنفسه مازن لسا طالع السلم لقي مي نازلة وفي ايدها شنطة هدومها مازن: مي انتي رايحة فين

مي: مردتش عليه ونزلت السلم ومازن جرى وراها ومسك ايدها مازن: مي ردى عليا رايحة فين مي: سيب أيدي مازن: لا مش هسيبها ولا هسيبك تمشي من هنا مي: أنا مستحيل أقعد في البيت ده مازن: يا مي أنا خلاص ضربته ومش هسيبه إلا فالسجن مي: انت اصلا كداب، انت أكيد اللي مخطط لكل ده مازن بصدمه: مي انتي بتقولي إيه، انتي بنت عمي، وشرفك من شرفي مي سابت الشنطه وقعدت تضرب في مازن

مي: انت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك وكل اللي قولته امبارح كان كدب كانت خطة عشان ارجع من الشغل بدري والحيوان ده يعمل... وقعدت تعيط مازن: انتي مجنونة، أنا مستحيل أعمل كده انتي شرفي أنا انتي اتجننتي مي: أنا لو فعلا شرفك مكنتش تخلى راجل غريب يسكن قدام أوضتي وانت عارف إنه صايع وبيشرب، انت لو عندك ذرة نخوة ولا رجولة مكنتش تسمح بكده أبدا مازن: مي والله انتي فاهمة غلط مي: مردتش على مازن وخدت شنطتها وخرجت من الفيلا

مازن جري وراها مازن: مي مي استني أرجوكي يا مي والله أنا بحبك مي: كفايا كدب بقي يااخي مازن: والله أنا مش بكدب أنا بحبك مي: وأنا مبكرهش حد قدك مازن اتصدم ووقف مكانه مي خدت شنطتها ومشيت مي خبطت على باب بيت سارة أم سارة: خير يارب مين إلى جاي الساعة دي سارة: افتحي يا ماما أم سارة: فتحت الباب، إيه ده مي مي حضنت أم سارة وقعدت تعيط أم سارة: مالك يا بنتي سارة: مي ادخلى ادخلى إيه يا حبيبتي مالك في إيه مي حكتلهم كل حاجة

أم سارة: منه لله الحيوان سارة: الحمد لله ربنا أنقذك منه مي: معلش يا طنط هزعجكم كام يوم أم سارة: متقوليش كده يا بنتي انتي زي سارة مي: ربنا يخليكي يا طنط أم سارة: سارة خدي مي عشان ترتاح وأنا هعملها لمون عشان تهدي أعصابها سارة: حاضر يا ماما عدا أسبوع ومازن قالب الدنيا على مي ومش لقيها حتي أنه راح اسكندرية لمنار وبرضو ملقهاش هناك وكل يوم يروح الكلية ويسأل عليها ميلقيهاش في الشركة أسامة: ها لقيتها

مازن: هستنا كام يوم لو مرحتش الكلية هبلغ البوليس أسامة: طيب اهدي شوية مازن: أهدي إزاي بس، أنا السبب أنا السبب دي قالتلي بكرهك أسامة: متزعلش هي بس متعصبة من الموقف و معاها حق لما تهدى ابقي فهمها كل حاجة مازن: كله من الحيوان وليد أسامة: انت لسا ملقتهوش مازن: لا، بس الاقيه هقطعه مليون حتة أسامة: أهدا ومتضيعش نفسك مازن: يعني إيه مضيعش نفسي ده كان.....

وسكت مش قادر أتكلم مش قادر، مش قادر أنسي كلامها اني مش راجل وإني معنديش شرف وخبط ايده على المكتب أسامة: أن شاء الله هتلاقيها مازن: يارب عدا كام يوم ومازن كان مستني مي في الكلية زي كل يوم شافها جايه هي وواحدة صاحبتها جرى عليها بفرحة مازن: مي مي اول ما شافت مازن اتخضت واستخبت ورا سارة مازن: مي انتي خايفة مني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...