الفصل 16 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

لماذا لا ندرك قيمة من نحب إلا بعد فوات الأوان. وليد: مش فاهمك يا طنط. ليلى: أنت مش عاجباك مي؟ وليد: أااااه أوي. ليلى: خلاص أنا هظبطك. وليد: يعني إيه؟ ليلى: هوزع الخدم وهخلي هبة تأخر مازن، وأنت خد اللي أنت عاوزه منها. وليد: أوبااااا، شكلك مخنوقة منها أوي يا طنط. ليلى: أوي وعاوزة أخلص منها بأي طريقة. وليد: بس أنا مش هعمل كده. ليلى: ليه؟ وليد: أنتي ناسيه دي مين؟ ده مازن وأبوه يموتني.

ليلى: أنا هديك الفلوس اللي تطلبها وهسفرك برا. وليد: إذا كان كده ماشي. ليلى: تعجبني. في الكلية. سارة: ازيك يا ميوش، وحشاني. مي: وأنتي كمان يا سارة. سارة: مالك؟ مي: مش عارفة أفهم مازن ده. سارة: ليه، حصل إيه تاني؟ مي: عرف إني بشتغل واتأسف لي على كل حاجة وكل مرة زعلني فيها. سارة: أوبااااا، إيه التغيير ده؟ مي: مش عارفة إيه غيره. وبعدين مي سرحت شوية. سارة: إيه، روحتِ فين؟

مي: مش عارفة، حسيت إحساس غريب امبارح ناحيته وهو بيكلمني بحنية، كان حد تاني خالص. سارة: شكله بيحبك يا معلم. مي: بيحبني إيه، اتلهي بس. سارة: وأنتي كمان هتبتدي تحبيه؟ مي: ياسلام، أنتي هتالفي قصة وإنتي قاعدة. سارة: مازن ومي، تصدقي لايقين على بعض هههههههههه. مي: ضربت سارة بالكشكول. اتلمي. سارة: أي أي يا مفترية. هو اللي يقول الحق في البلد دي يتضرب ولا إيه؟ مي: حق عينك يا دزمة. مهو الصبح اتغير، أنا شاكة إنه بيتحول.

سارة: ليه، مصاص دماء ولا إيه؟ هههههههه. مي: تصدقي أنتي رخمة وأنا هقوم أسيبك وأمشي. سارة: هههههههههه، لا استني، بهزر معاكي والله. تقصدي إيه بأنه اتغير؟ مي: حكتلها على وليد وأنها مدايقة من وجوده. سارة: متكبريش الموضوع، ده هياخد له يومين ويمشي. مي: أنتي شايفة كده؟ سارة: أه، ولو كرر اللي عمله قول لي لمازن وأنا متأكدة إنه مش هيسكت له. مي: ياسلام، وجبتي التأكيد ده منين؟ سارة: لأنه بيحبك. مي: حبك برص أحول يا بعيدة.

سارة: بكلمك جد والله، إيه يعني اللي يخليه يتغير 180 درجة كده؟ مي: هو قال لي: "واحدة غيرتني". سارة: شوفتي. مهو أنتي الوحدة دي ياختي. مي: امممممم، كلامك مقنع. سارة: يعني هحضر فرحك قريب؟ مي: ههههههههه، أنتي بتحلمي. يلا قومي قومي، اتأخرنا على المحاضرة. سارة: يلا ياختي. في الشركة. مازن داخل مبسوط أوي وبيغني. أسامة: الله الله، إيه المود الجامد ده؟ مازن: قر بقى واحسد. أسامة: حرام عليك، أنا هحسدك، دانا هفرح لك والله.

مازن: عارف والله. أسامة: طيب اعترف، إيه سر السعادة دي؟ مازن: مفيش، مي جت امبارح. أسامة: اللهم صل على النبي، عليا الطلاق أنت بتحبها. مازن: هههههههههه، أنت اتجوزت من ورايا ولا إيه؟ أسامة: لا، لو أنت متجوزتش مي أنا هتجوزها. مازن: ده أنا أموتك. أسامة: الله الله، وبنغير عليها كمان. مازن: لا طبعاً، غيرة إيه؟ أسامة: بطل تكبر بقى، احكي لي إيه اللي حصل. مازن حكى لأسامة كل حاجة. أسامة: تصدق، أنت كده راجل.

مازن: ليه، وأنا مكنتش راجل قبل كده؟ أسامة: هههههههههه، لا مش قصدي. أقصد أنت كده بقيت راجل في نظرها. مازن: تفتكر هتحس بيا؟ أسامة: لو فضلت تعاملها بحنية كده، هتموت فيك يا معلم. مازن: هههههههههه، محدش موديني في داهية غيرك. أسامة: هههههههههه، أنت حبيبي وعاوز أشوف ولادك. مازن: ياه، أنت جوزتني وخلتني أخلف كمان. أسامة: ومراتك موزة، يبقى هتخلفوا عيال إيه؟ موز موز. مازن: أسامة، اطلع برا بدل ما أتعصب عليك.

أسامة: بتغير، بتغير يا معلم. مازن: أه، بغير عليها، مي بتاعتي أنا وبس. أسامة: ربنا يسعدك يا صحبي. مازن: يارب. أسامة: طب أنا هخرج عشان عندي شغل. مازن: أوك. مي خلصت الكلية وروحت البيت واتغدت ودخلت أوضتها. مازن جي يخرج من المكتب، هبة قابلته وقالت له: "ممكن نخرج؟ عاوزة أحكي معاك في حاجة". وخرج هو وهبة فعلاً في كافيه، وهبة كان كل همها تأخر مازن. في الفيلا.

ليلى: وليد، يلا قوم رح لها. أنا وزعت الخدم، وهبة بتعطل مازن، وأنا هعمل نفسي نايمة. وليد: أوك. مي نايمة على السرير وبتذاكر، وفجأة واحد فتح أوضتها من غير استئذان. مي أول ما شافت وليد، قالت: "أنت إزاي تدخل أوضتي كده؟ وليد: عادي يا قمر. مي: هو إيه اللي عادي، امشي اخرج برا. وليد قرب على مي ومسك إيدها: "مش هخرج من هنا قبل ما آخد اللي أنا عاوزه يا قمر". مي: أنت مجنون، سيب إيدي، يا مازن، يا مازن.

وليد: مفيش حد هنا ولا حد هيسمعك، فمن الأحسن لكِ تسكتي وتعيشي اللحظة. مي: لالالا، يا مازن، يا مازن، الحقني....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...