لماذا لا ندرك قيمة من نحب إلا بعد فوات الأوان. وليد: مش فاهمك يا طنط. ليلى: أنت مش عاجباك مي؟ وليد: أااااه أوي. ليلى: خلاص أنا هظبطك. وليد: يعني إيه؟ ليلى: هوزع الخدم وهخلي هبة تأخر مازن، وأنت خد اللي أنت عاوزه منها. وليد: أوبااااا، شكلك مخنوقة منها أوي يا طنط. ليلى: أوي وعاوزة أخلص منها بأي طريقة. وليد: بس أنا مش هعمل كده. ليلى: ليه؟ وليد: أنتي ناسيه دي مين؟ ده مازن وأبوه يموتني.
ليلى: أنا هديك الفلوس اللي تطلبها وهسفرك برا. وليد: إذا كان كده ماشي. ليلى: تعجبني. في الكلية. سارة: ازيك يا ميوش، وحشاني. مي: وأنتي كمان يا سارة. سارة: مالك؟ مي: مش عارفة أفهم مازن ده. سارة: ليه، حصل إيه تاني؟ مي: عرف إني بشتغل واتأسف لي على كل حاجة وكل مرة زعلني فيها. سارة: أوبااااا، إيه التغيير ده؟ مي: مش عارفة إيه غيره. وبعدين مي سرحت شوية. سارة: إيه، روحتِ فين؟
مي: مش عارفة، حسيت إحساس غريب امبارح ناحيته وهو بيكلمني بحنية، كان حد تاني خالص. سارة: شكله بيحبك يا معلم. مي: بيحبني إيه، اتلهي بس. سارة: وأنتي كمان هتبتدي تحبيه؟ مي: ياسلام، أنتي هتالفي قصة وإنتي قاعدة. سارة: مازن ومي، تصدقي لايقين على بعض هههههههههه. مي: ضربت سارة بالكشكول. اتلمي. سارة: أي أي يا مفترية. هو اللي يقول الحق في البلد دي يتضرب ولا إيه؟ مي: حق عينك يا دزمة. مهو الصبح اتغير، أنا شاكة إنه بيتحول.
سارة: ليه، مصاص دماء ولا إيه؟ هههههههه. مي: تصدقي أنتي رخمة وأنا هقوم أسيبك وأمشي. سارة: هههههههههه، لا استني، بهزر معاكي والله. تقصدي إيه بأنه اتغير؟ مي: حكتلها على وليد وأنها مدايقة من وجوده. سارة: متكبريش الموضوع، ده هياخد له يومين ويمشي. مي: أنتي شايفة كده؟ سارة: أه، ولو كرر اللي عمله قول لي لمازن وأنا متأكدة إنه مش هيسكت له. مي: ياسلام، وجبتي التأكيد ده منين؟ سارة: لأنه بيحبك. مي: حبك برص أحول يا بعيدة.
سارة: بكلمك جد والله، إيه يعني اللي يخليه يتغير 180 درجة كده؟ مي: هو قال لي: "واحدة غيرتني". سارة: شوفتي. مهو أنتي الوحدة دي ياختي. مي: امممممم، كلامك مقنع. سارة: يعني هحضر فرحك قريب؟ مي: ههههههههه، أنتي بتحلمي. يلا قومي قومي، اتأخرنا على المحاضرة. سارة: يلا ياختي. في الشركة. مازن داخل مبسوط أوي وبيغني. أسامة: الله الله، إيه المود الجامد ده؟ مازن: قر بقى واحسد. أسامة: حرام عليك، أنا هحسدك، دانا هفرح لك والله.
مازن: عارف والله. أسامة: طيب اعترف، إيه سر السعادة دي؟ مازن: مفيش، مي جت امبارح. أسامة: اللهم صل على النبي، عليا الطلاق أنت بتحبها. مازن: هههههههههه، أنت اتجوزت من ورايا ولا إيه؟ أسامة: لا، لو أنت متجوزتش مي أنا هتجوزها. مازن: ده أنا أموتك. أسامة: الله الله، وبنغير عليها كمان. مازن: لا طبعاً، غيرة إيه؟ أسامة: بطل تكبر بقى، احكي لي إيه اللي حصل. مازن حكى لأسامة كل حاجة. أسامة: تصدق، أنت كده راجل.
مازن: ليه، وأنا مكنتش راجل قبل كده؟ أسامة: هههههههههه، لا مش قصدي. أقصد أنت كده بقيت راجل في نظرها. مازن: تفتكر هتحس بيا؟ أسامة: لو فضلت تعاملها بحنية كده، هتموت فيك يا معلم. مازن: هههههههههه، محدش موديني في داهية غيرك. أسامة: هههههههههه، أنت حبيبي وعاوز أشوف ولادك. مازن: ياه، أنت جوزتني وخلتني أخلف كمان. أسامة: ومراتك موزة، يبقى هتخلفوا عيال إيه؟ موز موز. مازن: أسامة، اطلع برا بدل ما أتعصب عليك.
أسامة: بتغير، بتغير يا معلم. مازن: أه، بغير عليها، مي بتاعتي أنا وبس. أسامة: ربنا يسعدك يا صحبي. مازن: يارب. أسامة: طب أنا هخرج عشان عندي شغل. مازن: أوك. مي خلصت الكلية وروحت البيت واتغدت ودخلت أوضتها. مازن جي يخرج من المكتب، هبة قابلته وقالت له: "ممكن نخرج؟ عاوزة أحكي معاك في حاجة". وخرج هو وهبة فعلاً في كافيه، وهبة كان كل همها تأخر مازن. في الفيلا.
ليلى: وليد، يلا قوم رح لها. أنا وزعت الخدم، وهبة بتعطل مازن، وأنا هعمل نفسي نايمة. وليد: أوك. مي نايمة على السرير وبتذاكر، وفجأة واحد فتح أوضتها من غير استئذان. مي أول ما شافت وليد، قالت: "أنت إزاي تدخل أوضتي كده؟ وليد: عادي يا قمر. مي: هو إيه اللي عادي، امشي اخرج برا. وليد قرب على مي ومسك إيدها: "مش هخرج من هنا قبل ما آخد اللي أنا عاوزه يا قمر". مي: أنت مجنون، سيب إيدي، يا مازن، يا مازن.
وليد: مفيش حد هنا ولا حد هيسمعك، فمن الأحسن لكِ تسكتي وتعيشي اللحظة. مي: لالالا، يا مازن، يا مازن، الحقني....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!