تحميل رواية «بحبك يا بنت عمي» PDF
بقلم مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أصحي يا مي يا حبيبتي. يا ماما النهاردة الجمعة أنام شوية والنبي. يا حبيبتي الظهر أذن، قومي اسمعي الخطبة وصلي. حاضر يا ست الحبايب. مي بنت عسولة أوي، في تالتة كلية طب، عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة أبوها. صباح الخير يا ماما. صباح النور يا حبيبة ماما. قامت مي صلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة. وبعد الخطبة: مي أنا عاوزة أقولك على حاجة. قولي يا ماما. بصي يا حبيبتي، باباكي الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة، وأنا بنت ناس على قد حالهم. قابلت باباكي وحبينا بعض وقرر يتجوزني، بس جدك أبوك...
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مصطفى
مازن: خير، عاوزة حاجة؟
مي: أه، عاوزة أرجع لك حاجة.
ورمت الجواب اللي فيه الفلوس في وشه.
مازن: إنتي اتجننتي؟
مي: أه اتجننت، يوم ما كنت فاكرة إني مسئولة منك وطلبت منك فلوس، وإنت عملتني بأسوأ أسلوب.
مازن: إنتي مش معاكي فلوس؟ خدي الفلوس دي، هتتصرفي منين؟
مي: أنا عندي أشحت ولا آخد فلوس من واحد زيك.
وخرجت من المكتب.
مازن اتجنن من اللي هي عملته. قعد يكلم نفسه: "دي أكيد مجنونة، إزاي تكلمني كده؟ ماشي يا مي، أنا اللي غلطان أصلاً، اشحتي واصرفي على نفسك."
في الكلية.
سارة: مالك النهاردة كمان؟
مي: اسكتي خالص، مش عاوزة أسمع صوتك.
سارة: ليه بس؟
مي: شورتك المهببة يا أختي، طلبت منه فلوس، يا لهوي على اللي حصلي.
سارة: حصل إيه؟
مي حكتلها على اللي حصل.
سارة: هههههههه، والله إنتي جدعة.
مي: طبعاً، أومال أسيبه يقلل من كرامتي وأسكتله؟
سارة: طيب، هتعملي إيه دلوقتي؟
مي: لازم أشتغل، أنا يا دوب معايا اللي يكفيني يومين بس.
سارة: هتشتغلي إيه؟
مي: أي حاجة يا سارة، متعرفيش حد يشغلني؟
سارة: امممممم، أه، خالي شغال في مطعم، هسألهولك.
مي: ماشي، يلا أسألي.
سارة: دلوقتي؟
مي: أه، بقولك مش معايا فلوس.
رنت سارة على خالها، وقالها إن فيه شغل لغسيل الصحون في المطبخ بـ 100 جنيه في اليوم.
مي: موافقة.
سارة: إنتي مجنونة؟ إنتي دكتورة، هتشتغلي إزاي الشغلانة دي؟
مي: والله أنا أشتغل ولا أذل نفسي للمغرور ده.
سارة: طيب يا حبيبتي، اللي يريحك. بعد ما نخلص نروح لخالي.
مي: ماشي.
البنات خلصوا المحاضرات وراحوا المطعم.
خال سارة اسمه علي، وقال لمي: "شغلك هيكون من 5 لـ 10."
مي وافقت وفرحت أوي لأن المواعيد كده هتناسب كليتها.
علي: ممكن تبدأي من النهاردة لو عاوزة.
سارة: لالالا، النهاردة إيه؟
مي: لا، ابدأ، قولتلك محتاجة الفلوس. روحي إنتي يا سارة، ونتقابل بكرة في الكلية.
سارة: ماشي يا صحبتي، سلام.
مي قعدت تشتغل واتعرفت على كل اللي في المطبخ.
مازن في البيت، هيتجنن من تأخير مي. وكان خايف لتكون راحت إسكندرية. وقعد يقول لنفسه: "إنت خايف ليه؟ ما ترجع، مش ده اللي إنت عاوزه."
وفجأة مي دخلت الفيلا.
مازن: كنتي فين كل ده؟
مي: وإنت مالك؟
مازن: ردي عليا، كنتي فين؟
مي: كان عندي مستشفى، وخرجت أنا وصاحبتي، عندك مانع؟
أم حسن: أحضرلك الأكل يا دكتورة؟
مي: ياريت يا أم حسن، أنا واقعة من الجوع.
ليلى وهي نازلة من على السلم: أم حسن، متحضريش حاجة.
مي: نعم؟
ليلى: إحنا الأكل عندنا هنا بمواعيد، وإنتي اتأخرتي.
مي: يعني هو اللي يتأخر ملوش أكل ويموت من الجوع ولا إيه؟
ليلى: والله ده النظام عندنا هنا.
مي بصت لمازن اللي منطقش ولا كلمة.
مي: والله وأنا جعانة ومش هموت من الجوع عشان النظام بتاعك.
ليلى: أنا قولت مفيش أكل، ونشوف كلمة مين اللي هتمشي.
مي: لو أنا بأكل في بيتك ولا من فلوسك، أبقى اتكلمي. لكن بأكل في بيت عمي.
ليلى: مازن، قولها حاجة، شايفة بترد عليك إزاي؟
مازن: مي، ردي على طنط كويس.
مي: إنت مش سامع هي بتقول إيه، ولا كلامها عاجبك؟
مازن: سكت.
مي: ما تتكلم.
مازن: طنط، هي ست البيت وكلامها اللي يمشي.
مي قربت من مازن وحطت عينيها في عينه وقالت: "ماشي يا ابن عمي، وأنا هموت من الجوع عشان كلام مرات أبوك يمشي. ومن النهاردة أنا مش هاكل حاجة معاكم، ونظامكم ده لنفسكم."
وسابت مازن وطلعت أوضتها وهي بتعيط، ونامت من تعب الشغل ونامت جعانة.
الصبح.
مي نازلة من على السلم، والكل على السفرة. مكلمتش حد فيهم وخرجت.
مازن: أنا شبعت. هروح الشغل.
خرج مازن وخد عربيته. لقي مي لسه ماشية. وقف العربية.
مازن: تعالي أوصلك.
مي: طريقي غير طريقك.
مازن: هوصلك وبعدين أروح الشغل.
مي: لا شكراً، مش عاوزة منك حاجة.
مازن: مش هتلاقي تاكسي هنا.
مي: أنا بقالي أسبوع بمشي كل ده، حضرتك عشان الهانم مرات أبوك ترتاح وإنت ترتاح؟
مازن: بتمشي كل المسافة دي؟
مي: أه، بمشي كل المسافة دي كل يوم.
مازن: طب تعالي أوصلك لأول المدينة.
مي: لا، أنا هروح من هنا عشان أركب الأتوبيس.
مازن: أتوبيس؟
مي: أه، الأتوبيس.
مازن: إنتي مجنونة؟ ده بتاع الناس الفقيرة.
مي: والله كل واحد يمشي على قد فلوسه.
مازن: ما أنا اديتك الفلوس وإنتي اللي رفضتي.
مي: اديتهالي بعد إيه؟ بعد ما هنت كرامتي؟ أنا مش عاوزة منك حاجة، أنا اتصرفت.
مازن: اتصرفتي إزاي؟ يعني إنتي مسئولة مني أنا؟ متخديش غير مني أنا.
مي: لا، أنا مش مسئولة منك. أنا لو فعلاً مسئولة منك، مكنتش أخدت مني العربية. مكنتش تقولي إني بشحت منك. مكنتش تخليني أنام ودموعي على خدي وأنا جعانة. تعرف إيه إنت عن المسئولية؟
وسابت مازن ومشيت.
مازن قعد يخبط على العربية ويقول لنفسه: "إنت عملت إيه يا مازن؟ عملت إيه؟"
وقعد يكلم نفسه ويقول: "هو أنا ليه مدايق عليها كده؟ ليه بفكر فيها كتير كده؟ ليه بعمل معاها كده؟ إنتي عملتي فيا إيه يا مي؟"
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مصطفى
أحيانا يكون كل ما نريده أمامنا ونحن نبحث عنه في مكان آخر.
مازن اتغاظ أوي أن مي رفضت تركب معاه العربية، وفي نفس الوقت صعبت عليه أوي أنها متبهدلة كدة.
في الكلية.
سارة: ميوش ازيك.
مي: الله يسلمك.
سارة: مي مينفعش كده مستواكي نزل.
مي: عشان لسه متعودتش على الشغل ومش بلحق إذاكر، أما أتعود إذاكر. بكرة الجمعة إجازة من كله، إذاكر طول اليوم.
سارة: ماشي. أه نسيت أقولك.
مي: تقوليلي إيه.
سارة: ماما عاوزة تتعرف عليكي، من كتر ما بحكيلها عنك، قالتلي أجيبك في يوم تتغدي معانا.
مي: ماشي الأسبوع الجاي عشان الأسبوع ده عايزة أذاكر.
سارة: خلاص اتفقنا.
في الشركة.
أسامة: إيه العصبية دي.
مازن: هتجنني يا أسامة.
أسامة: مين.
مازن: مي.
أسامة: هههههههه إنت حبيتها ولا إيه.
مازن: أول ما سمع الكلمة حس أن قلبه دق بسرعة وسكت.
أسامة: اوبااا يا معلم شكلك حبيتها فعلاً. أخيراً بنت لفتت انتباهك. بس بصراحة هي مش أي بنت، دي زي القمر.
مازن: أسامة.
أسامة: هههههههههه إنت بتغير عليها من دلوقتي.
مازن: أسامة اطلع برا.
أسامة: نعم.
مازن: أه اطلع برا، حب إيه بس، هو أنا يوم ما أحب أحب دي.
أسامة: ومالها دي. دكتورة وزي القمر وبنت عمك وهتلاقي أحسن منها فين، ولو مش عاوزها أتجوزها أنا هههههههه.
مازن اتغاظ أوي من أسامة. أسامة الزم حدودك.
أسامة زعل. آسف يا بشمهندس أنا هخرج.
مازن: استنى يا أسامة أنا آسف مقصدتش. أنا معرفش مالي.
أسامة: إنت تاعب نفسك ليه، إنت بتحبها وباين عليك أوي. هي بتوحشك.
مازن: أما بتتاخر أه بصراحة.
أسامة: طيب بتفرح أول ما بتشوفها.
مازن: أووووي. بس مطلع عينيها.
أسامة: إنت مطلع عينيها لأنك رافض تعترف إنك حبيتها لأن عقلك رافضها لكن قلبك عاوزها. بطل اللي بتعمله فيها يا مازن واستسلم لقلبك.
أسامة خرج من المكتب وساب مازن في حيرته. مازن قعد يكلم نفسه "معقول اللي بيقوله أسامة ده صح، معقول أكون حبيتها". وافتكر أول مرة شافها في إسكندرية إزاي سرح في عينيها. وافتكر يوم ما راحوا المحل قد إيه كانت جميلة ويوم الحفلة كمان. وافتكر عينيها اللي شبه عينه. وشعرها المفرود. وضحكتها اللي جننته.
وفجأة.
لالالا أنا مستحيل أستسلم لقلبي، مستحيل أخليكي تنتصري يا مي.
في الكلية.
مي: أنا هقوم أروح الشغل.
سارة: إنتي مجنونة، لسه عندنا سيكشن.
مي: هبقى أخليكي تشرحيهولي.
سارة: مي متخليش أي حاجة تأثر على كليتك ودراستك.
مي: أعمل إيه طيب مضطرة. أنا همشي سلام.
سارة: سلام.
مي وهي ماشية افتكرت وصية أمها إن متخليش أي حاجة تبعدها عن كليتها فرجعت لسارة.
سارة: يعني رجعتي.
مي: هحضر السيكشن.
مي راحت الشغل.
في البيت.
على السفرة.
مازن: إيه يا طنط هي العربية بتاعتك متصلحتش لسه.
ليلى: لا لسه متصلحتش. ليه.
مازن: عشان العربية توصل مي، مينفعش البهدلة اللي هي فيها دي.
ليلى: إنت زعلان على البنت دي ليه، إنت ناسي إنها مش من مقامك أصلاً وإن أمها كانت خدامة.
غرور مازن خلاه معرفش يرد ويوافق على كلام ليلى.
مازن: معاكي حق يا طنط.
الساعة 12 بليل ومي مرجعتش ومازن هيتشل ومش عارف رقمها عشان يرن عليها. بعد شوية مي رجعت.
مازن: كل ده برا يا هانم.
مي: مازن أرجوك أنا تعبانة ومش فيا حيل للخناق.
مازن بقلق: ليه مالك. وبعدين رجع كلامه للقسوة، ما هو أنا لازم أعرف كنتي فين. البيت ده ليه نظام مش تطلعي وتدخلي براحتك.
مي: أه يعني إنت حرمتني من العربية. حرمتني من الفلوس. حرمتني من الأكل. بقيت إيه يعني غير إنك تطردني. ده اللي إنت عاوزه. ماشي يا مازن أنا هطلع ألم هدومي.
مازن: لالالا طبعاً، أنا مقصدتش كده خالص، إنتي ليه بتفهمي غلط.
طبعاً مازن خاف أول ما قالتله إنها هتسيب البيت.
مي: أومال قصدك إيه يعني.
مازن: أنا خفت عليكي عشان اتاخرتي.
مي: إنت تخاف عليا أنا. مستحيل أصدق.
مازن: معرفش يرد. وبعدين قال كنتي فين طيب.
مي: ملكش دعوة كنت فين. ولعلمك كل يوم هرجع كده.
وسابت مازن وطلعت أوضتها.
مازن قعد على الكرسي وقعد يفتكر كلامها وهي بتقول "حرمتني من العربية. حرمتني من الفلوس. حرمتني من الأكل" وقعد يخبط على الكرسي قد إيه إنت غبي يا مازن. إنت إزاي تعمل فيها كده. هي دي وصية أبوك يا مازن.
آه يا دماغي أنا تعبت منها. وبعدين يا مي...
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مصطفى
هو احنا ليه بنجرح ناس بنحبها، ناس مننا وعلينا عشان بس عقلنا رافض يصدق قلبنا.
مي صحيت بدري عشان تعوض الأيام اللي راحت منها، وبما أنه كمان الجمعة إجازة من الشغل، مي قعدت تذاكر لمدة ساعتين وحست بالجوع. خدت الكتب وحطيتها في الجنينة وخرجت تجيب أكل.
مازن كان صاحي وواقف في البلكونة وشافها. حطت الكتب وخرجت وقال لنفسه: "رايحة فين دي؟ هستنى أشوف يا مي".
مازن خد شاور وطلع، بص من البلكونة لقي مي جايبة أكل وقهوة من برا. اتغاظ أوي ونزل يكلمها.
مازن: إيه ده؟
مي: الناس تقول صباح الخير الأول، ولا إحنا مش قد المقام؟
طبعًا مازن متكبر ورافض يكلمها بأسلوب أحسن.
مازن: بقولك إيه ده.
مي: إيه؟ فطار.
مازن: وخرجتي جبتي من برا ليه؟ ما إحنا هنفطر بعد شوية.
مي: بس أنا مش بأكل معاكم.
مازن: ليه؟ مش قد المقام حضرتك؟
مي: لا يا باشمهندس، أنا عندي كرامة ومش بحب حد يحسسني إني بشحت منه، حتى الأكل.
مازن لسه هيتكلم، موبايل مي رن.
مي: ألو، صباح الخير يا دكتور.
حسام: صباح الخير يا مي، عاملة إيه؟
مي: الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟
طبعًا مازن متغاظ أوي ومش عارف هو ليه مدايق. ماتكلم اللي تكلمه.
حسام: أنا تمام، أنا بس حبيت أطمن عليكي، مكنتيش مركزة في السيكشن امبارح.
مي: فيك الخير والله يا دكتور حسام، مهو محدش بيسأل عليا غيرك انت وسارة.
مازن واقف وعاوز يضربها، ومي حست بكده، فكانت بتغيظه أكتر.
حسام: انتي تستاهلي كل خير، يلا مش هعطلك.
مي: أوك يا دكتور، وشكراً على سؤالك.
حسام: مفيش شكر بينا، سلام.
مي: سلام.
مازن: مين ده؟
مي: وانت مالك؟
مازن: يعني إيه وأنا مالي؟ وإيه "محدش بيسأل عليا غيرك" دي؟
مي: ما دي الحقيقة، محدش بيسأل عليا غيره هو وسارة، عمرك ما كلفت نفسك وسألتني أنا محتاجة إيه يا ابن عمي، ولا أه فعلًا أنا نسيت، إنت مش معتبرني بنت عمك أصلًا.
مازن: أه مش معتبرك بنت عمي، ولا هعتبرك.
مي غصب عنها نزلت منها دمعة.
مازن حس أن قلبه وجعه أوي أول ما شاف دموعها، لسه هيتكلم.
مي: ممكن تسيبني لوحدي؟ عاوزة أذاكر.
مازن مشي ومنطقش ولا كلمة.
مي مسحت دموعها وقعدت تذاكر.
مازن كان مخنوق وخد عربيته وخرج، وهو سايق بيكلم نفسه.
"أنا قلبي وجعني كده أول ما شفت دموعها. أنا اتضايقت أوي كده لما سمعتها بتكلم واحد. ومين حسام ده كمان؟ يا ترى يا مي بتحبيه ولا إيه؟"
مازن قعد يفكر كتير وقرر إنه يتجاهل مي ويسيبها تعمل اللي تعمله.
عدا أسبوع ومي في الكلية للشغل، وكانت ترجع للبيت متأخر.
ومازن كان بيستنى يشوفها كل يوم، ويطمن عليها من غير ما يسألها، لأنه مكنش بيعرف ينام من غير ما يشوفها، ومكنش عارف ليه هو بيضعف كده.
في يوم كان إجازة، مي بتتكلم مع سارة ومازن عدى من قدام الباب وسمع كل الكلام.
سارة: ها يا بنتي، ماما عزماكي النهارده على الغدا، هتيجي؟
مي: طبعًا جاية، أنا بقالي 15 يوم عايشة على الشيبسي والجبنة، وحشتني اللحمة.
سارة: هههههههه، يا حرام، ليه مش بتاكلي في المطعم؟
مي: لا والله مش بأكل. والله شغل المطعم ده تاعبني أوي، وإيديا ورجليا بتوجعني ومش بعرف أذاكر.
سارة: معلش يا حبيبتي. ومازن مش عمل حاجة؟
مي: مازن لو عليه يطردني من البيت، وميعرفش أي حاجة عني، ولا بيسأل نفسه أنا بصرف منين ولا بأكل منين.
طبعًا مازن سامع الكلام ده وزعل أوي.
سارة: معلش، هانت، عمك هييجي ويريحك.
مي: امتى بس ييجي عمي؟ أنا تعبت، أنا مليش غيره أصلًا.
سارة: وأنا روحت فين ياختي؟
مي: ربنا يخليكي ليا يارب.
سارة: طيب أنا هقفل عشان أساعد ماما في المطبخ.
مي: أيون.. ظبطي صحبتي، جعانة هههههههههه.
سارة: هههههههههه، من عنيا، يلا سلام.
مي: سلام.
مازن راح على أوضته وهو زعلان أوي. "إيه اللي إنت عملته ده يا مازن؟ مي بتشتغل معقول عشان تصرف على نفسها بقالها 15 يوم ومش بتاكل؟" وفجأة لقي دمعة من عينه نزلت.
"إيه ده؟ أنا بعيط؟ لا مستحيل"، ويرد على نفسه: "خلاص يا مازن، استسلم. إنت بتحبها بقالك أسبوع، هتتجنن عشان هي مش بتكلمك، ده إنت حتى لما كانت بتتخانق معاك بتحس بفرحة إنك بس شفتها وهي تكلمك."
"طب وبعدين يا مي؟ شكلي كده بحبك يا بنت عمي، ولا إيه؟"
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مصطفى
مازن: طبعا زي عادته رافض برضو يقتنع إنه بيحبها، بس قرر إنه يساعدها من بعيد.
الكل بيفطر على السفرة.
مي نازلة من على السلم، ولابسة جينز وفستان طويل أزرق، وكانت زي القمر.
مازن قعد يبص عليها وهي نازلة ومقدرش يشيل عينه من عليها.
مي: صباح الخير.
مازن بس اللي رد: صباح النور. تعالي افطري.
مي: لا شكراً، حبيت أبلغك إني معزومة عند صحبتي وهبات عندها يومين.
مازن: ساب الأكل من إيده. إيه؟ تباتي إزاي يعني؟
مي: فيها إيه؟ دي صحبتي وعايشة هي ومامتها لوحدهم.
مازن: لا، اتغدى وأنا هخلي السواق يوديكي ويرجعك.
مي: والله أنا حبيت أبلغك، بس مش باخد إذنك. ومشيت.
مازن: قام من على السفرة وجرى وراها برا. مي مي استني.
مي: نعم؟
مازن: إنتي بتعملي كده ليه؟
مي: بعمل إيه؟
مازن: بتعامليني كده ليه؟
مي: اسأل نفسك السؤال ده.
مازن: طب ممكن نبدأ صفحة جديدة مع بعض؟
مي: صفحة جديدة إزاي؟ وانت بتكرهني ومش معتبرني بنت عمك؟
مازن: لا، أنا بح... أنا بابا وصاني عليكي ولازم أعاملك كويس.
مي: شفت؟ انت عاوز تنفذ وصية مش أكتر. عامة يا مازن، أنا مش محتاجة منك حاجة. واعتبر نفسك نفذت كلام عمي. سلام.
مشيت مي وسابت مازن واقف محتار.
مازن قعد يكلم نفسه: إيه غبائي ده؟ لو كنت قولت كلمة واحدة بس حلوة كانت هتقرب مني. هقعد إزاي من غيرها يومين؟
مي راحت لسارة وهي مستغربة كلام مازن، وكانت حاسة إنه هيقول حاجة بس غروره منعه.
في بيت سارة.
أم سارة: والله انتي نورتينا يا بنتي.
مي: ربنا يخليكي يا طنط.
مي قعدت مع سارة وكانوا أحلى يومين.
في الشركة.
مازن متعصب أوي.
أسامة: مالك يابني؟
مازن: مفيش.
أسامة: يعني إيه مفيش؟
مازن: مش عارف مالي.
أسامة: مي.
مازن سمع اسمها سكت.
أسامة: يابني والله انت بتحبها. بطل غرورك ده.
مازن: لا، مش بحبها.
أسامة: طيب، هي فين؟
مازن: بايته عند صحبتها بقالها يومين.
أسامة: هههههههههه.
مازن: بتضحك ليه؟
أسامة: أهو دلوقتي بس عرفت انت متعصب ليه.
مازن: ليه يا ذكي؟
أسامة: عشان مي وحشتك طبعاً.
مازن: لا، مش وحشتني.
أسامة: بطل غرور بقى. دي بنت عمك، هتلاقي زيها فين؟ قربها منك، بلاش تبعدها عنك باللي بتعمله ده.
مازن: لا.
أسامة: انت حر. انت اللي قلبك هيوجعك مش أنا.
مازن قرر أخيراً إنه يعامل مي كويس.
مازن كان قاعد مستنيها لأنها وحشاه، بس غلب عليه النوم ونام.
مي دخلت أوضتها وكانت تعبانة جداً، وجات تنام لقت واحد نايم على السرير بتاعها.
مي قعدت تصوووت.
مازن سمع الصوت جرى على أوضة مي. ومي كانت خارجة، وأول ما شافت مازن حضنته وقعدت تعيط.
مازن لما هي حضنته معرفش ينطق ولا كلمة، وحس إحساس غريب أوي. وهي هتحضنه شوية وفاق من سرحانه.
مازن: إيه مالك؟
مي: في واحد نايم في أوضتي.
مازن: واحد؟
جات ليلى وهبه على الصوت.
مازن دخل لقاه وليد ابن أخت ليلى. انت بتعمل إيه هنا؟
ليلى: إيه يا مازن؟ أنا قولت مي مش هتنام في أوضتها.
مي: إزاي تدخلي واحد غريب أوضتي؟
ليلى: ده مش غريب.
مازن: هي من قلة الأوض يعني يا طنط؟ إزاي تخليه يدخل أوضتها؟
ليلى: معلش يا حبيبي، ده جاي متأخر فقولت ينام هنا لحد بكرة الصبح ننضفله أوضة.
مازن: أوك.
مي: يعني إيه أوك؟ دي أوضتي وفيها حاجاتي الخاصة.
وليد: آآآآه. حلوة أوي.
مازن: جرا إيه يا وليد؟
وليد: هي مين الآنسة؟
مازن: بنت عمي.
وليد: بس قمر.
مازن: متحترم نفسك.
ليلى خدت وليد وطلعت برا.
مي: هي حصلت كمان؟ أغيب يومين عن البيت تاخدوا أوضتي؟ أسبلكم البيت وأمشي يعني؟
مازن: والله ما شفته يا مي.
مي: على أساس يعني لو شفته كنت هتعمل حاجة؟
مازن لسه هيتكلم.
مي: بعد إذنك، عاوزة أنام. أنا تعبانة.
مازن: من شغل المطعم طبعاً.....
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مصطفى
مي: ها مطعم إيه؟
مازن: مش عارفة مطعم إيه. اللي بتشتغلي فيه.
مي: آه بشتغل. انت مالك؟
مازن: يعني إيه أنا مالي؟ انتي ناسيه انتي بنت مين؟
مي: بنت مين؟
مازن: بنت أحمد القاضي. بنت أشهر عيلة في القاهرة.
مي: بنت عمك يعني؟
مازن: آه طبعًا بنت عمي.
ابتسمت مي. وأول ما شاف ابتسامتها سكت وحس إنه مبسوط.
مازن: إيه؟
مي: أصلك اعترفت إني بنت عمك.
مازن: لا أنا أقصد قدام الناس.
مي: بقي كده؟ طب اسمع بقى أنا أشتغل براحتي. أومال هصرف منين؟
مازن: أنا هديكي اللي انتي عاوزاه.
مي: وأنا مش عاوزة منك حاجة. ومسكت مازن من إيده وطلعته من الأوضة.
مازن أول ما مسكت إيده مسكها هو كمان. ومكنش عارف هو حاسس بإيه.
مي: سيب إيدي.
مازن: قرب من عين مي. لا مش هسيبها.
مي: مازن انت جرالك إيه؟ سيب إيدي.
مازن: طب سيبي الشغل.
مي: لا مش هسيبه. أنا مش هاخد قرش واحد. أنا أكرملي أغسل الأطباق في المطعم ولا إني أحتاج لواحد زيك.
مازن أول ما سمع كلامها داس على إيدها جامد.
مي: آآآه. وجعتني.
مازن ساب إيدها بسرعة. أنا آسف. مقصدتش.
مي: انت قولت إيه؟
مازن: قولت مقصدرتش.
مي: لالا اللي قبل مقصدرتش.
مازن: آسف.
مي: معقول مازن القاضي يتأسف؟
مازن: قرب منها وبحنية. يا سلام. وفيها إيه؟
مي: عشان انت المفروض تقولي آسف على حاجات كتير.
مازن: طب أنا مستعد. بس تسيبي الشغل.
مي: معقول؟ لا مش مصدقة.
مازن: أنا نفسي مش عارف بقول إيه. بس الظاهر كده في واحدة كده غيرتني.
مي: هههههههه. لا مصدقش إن حد ممكن يغيرك.
مازن: ضحكتك حلوة على فكرة.
مي: إيه ده؟ انت هتعاكس ولا إيه؟
مازن: هو في حد يعاكس بنت عمه برضه؟
مي: بنت إيه؟
مازن: أيوه. انتي بنت عمي.
مي: يعني خلاص اعترفت؟
مازن: أيوه. ها هتسيبي الشغل؟
مي: لا. مش قبل ما تتأسفلي على حاجات كتير.
مازن: ماشي يا ستي. أنا مستعد.
مي: أول حاجة إنك خليتني اتبهدل في المواصلات.
مازن: آسف إني سببتلك بهدلة في المواصلات.
مي: تاني حاجة إنك قولتلي إني بشحت منك.
مازن: أنا آسف إني قولتلك الكلمة دي. ومن النهاردة فلوسي هي فلوسك.
مي مستغربة أوي من كلام مازن ومش مصدقة إن ده مازن المغرور اللي هي تعرفه.
مي: تالت حاجة إنك أحرقتني وأنا بأكل معاكم على السفرة.
مازن قرب من مي أوي وقالها: أنا آسف على كل حاجة عملتها وزعلتك مني.
مي: مش مصدقة.
مازن: لا صدقي. ومن بكرة تفطري معانا وتسيبي الشغل. ماشي؟
مي: سكتت.
مازن: ها ماشي؟
مي: حاضر. هو إيه سبب التغيير ده؟
مازن: انتي. ومشي.
مي قعدت سرحانة شوية. "أنا."
مازن رجع. أه نسيت أقولك على حاجة.
مي: إيه؟
مازن: تصبحي على خير يا بنت عمي.
مي: وانت من أهله.
مازن دخل أوضته وكان مبسوط أوي. إيه الجنان اللي أنا عملته ده؟ كل ده عشان مسكت إيدها؟ عملتي فيا إيه يا مي؟ غيرتي مازن. مش مهم كل ده. المهم إني مبسوط أوي.
...
مي دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن ده مازن. وكانت مبسوطة أوي من كلامه وحاسة بحاجة غريبة في قلبها.
....
الصبح.
مي خارجة من الأوضة لقت وليد في وشها.
وليد: إيه القمر ده؟
مي: نعم؟
وليد: نعم إيه بس؟ وقرب من مي أوي.
مي: ما تحترم نفسك. ونزلت جري على السلم. لقت الكل بيفطر.
مازن: تعالي يا مي أفطري.
ليلى وهبه استغربوا من تغير مازن.
مي: حاضر. وفطروا. وبعد كده مي قالت: أنا هقوم عشان اتأخرت.
مازن: أنا قولت للسواق يوصلك.
مي: حاضر. مازن كنت عاوزاك برا.
مازن: حاضر.
ليلى وهبه قاعدين هيتشلوا طبعًا من تغير مازن.
مازن: خير يا مي؟
مي: الي اسمه وليد ده إزاي هتخليه يقعد قصاد أوضتي؟
مازن: وفيها إيه؟
مي: هو انت بتتغير من يوم وليلة؟
مازن: إيه يا مي؟ مفيهاش حاجة يعني.
مي: انت مش خايف عليا؟ ماشي يا مازن سلام. وركبت العربية ومشيت.
مازن: مالها دي؟ وخد عربيته وراح الشركة.
على السفرة.
هبه: أنا هروح الشغل.
ليلى: ماشي يا قلبي.
وليد: البت مي دي عجباني أوي يا خالتي.
ليلى: مفيش حاجة تغلى عليك.
وليد: يعني إيه؟
ليلى: يعني اللي انت عاوزه هتاخده.
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مصطفى
لماذا لا ندرك قيمة من نحب إلا بعد فوات الأوان.
وليد: مش فاهمك يا طنط.
ليلى: أنت مش عاجباك مي؟
وليد: أااااه أوي.
ليلى: خلاص أنا هظبطك.
وليد: يعني إيه؟
ليلى: هوزع الخدم وهخلي هبة تأخر مازن، وأنت خد اللي أنت عاوزه منها.
وليد: أوبااااا، شكلك مخنوقة منها أوي يا طنط.
ليلى: أوي وعاوزة أخلص منها بأي طريقة.
وليد: بس أنا مش هعمل كده.
ليلى: ليه؟
وليد: أنتي ناسيه دي مين؟ ده مازن وأبوه يموتني.
ليلى: أنا هديك الفلوس اللي تطلبها وهسفرك برا.
وليد: إذا كان كده ماشي.
ليلى: تعجبني.
في الكلية.
سارة: ازيك يا ميوش، وحشاني.
مي: وأنتي كمان يا سارة.
سارة: مالك؟
مي: مش عارفة أفهم مازن ده.
سارة: ليه، حصل إيه تاني؟
مي: عرف إني بشتغل واتأسف لي على كل حاجة وكل مرة زعلني فيها.
سارة: أوبااااا، إيه التغيير ده؟
مي: مش عارفة إيه غيره.
وبعدين مي سرحت شوية.
سارة: إيه، روحتِ فين؟
مي: مش عارفة، حسيت إحساس غريب امبارح ناحيته وهو بيكلمني بحنية، كان حد تاني خالص.
سارة: شكله بيحبك يا معلم.
مي: بيحبني إيه، اتلهي بس.
سارة: وأنتي كمان هتبتدي تحبيه؟
مي: ياسلام، أنتي هتالفي قصة وإنتي قاعدة.
سارة: مازن ومي، تصدقي لايقين على بعض هههههههههه.
مي: ضربت سارة بالكشكول. اتلمي.
سارة: أي أي يا مفترية. هو اللي يقول الحق في البلد دي يتضرب ولا إيه؟
مي: حق عينك يا دزمة. مهو الصبح اتغير، أنا شاكة إنه بيتحول.
سارة: ليه، مصاص دماء ولا إيه؟ هههههههه.
مي: تصدقي أنتي رخمة وأنا هقوم أسيبك وأمشي.
سارة: هههههههههه، لا استني، بهزر معاكي والله. تقصدي إيه بأنه اتغير؟
مي: حكتلها على وليد وأنها مدايقة من وجوده.
سارة: متكبريش الموضوع، ده هياخد له يومين ويمشي.
مي: أنتي شايفة كده؟
سارة: أه، ولو كرر اللي عمله قول لي لمازن وأنا متأكدة إنه مش هيسكت له.
مي: ياسلام، وجبتي التأكيد ده منين؟
سارة: لأنه بيحبك.
مي: حبك برص أحول يا بعيدة.
سارة: بكلمك جد والله، إيه يعني اللي يخليه يتغير 180 درجة كده؟
مي: هو قال لي: "واحدة غيرتني".
سارة: شوفتي. مهو أنتي الوحدة دي ياختي.
مي: امممممم، كلامك مقنع.
سارة: يعني هحضر فرحك قريب؟
مي: ههههههههه، أنتي بتحلمي. يلا قومي قومي، اتأخرنا على المحاضرة.
سارة: يلا ياختي.
في الشركة.
مازن داخل مبسوط أوي وبيغني.
أسامة: الله الله، إيه المود الجامد ده؟
مازن: قر بقى واحسد.
أسامة: حرام عليك، أنا هحسدك، دانا هفرح لك والله.
مازن: عارف والله.
أسامة: طيب اعترف، إيه سر السعادة دي؟
مازن: مفيش، مي جت امبارح.
أسامة: اللهم صل على النبي، عليا الطلاق أنت بتحبها.
مازن: هههههههههه، أنت اتجوزت من ورايا ولا إيه؟
أسامة: لا، لو أنت متجوزتش مي أنا هتجوزها.
مازن: ده أنا أموتك.
أسامة: الله الله، وبنغير عليها كمان.
مازن: لا طبعاً، غيرة إيه؟
أسامة: بطل تكبر بقى، احكي لي إيه اللي حصل.
مازن حكى لأسامة كل حاجة.
أسامة: تصدق، أنت كده راجل.
مازن: ليه، وأنا مكنتش راجل قبل كده؟
أسامة: هههههههههه، لا مش قصدي. أقصد أنت كده بقيت راجل في نظرها.
مازن: تفتكر هتحس بيا؟
أسامة: لو فضلت تعاملها بحنية كده، هتموت فيك يا معلم.
مازن: هههههههههه، محدش موديني في داهية غيرك.
أسامة: هههههههههه، أنت حبيبي وعاوز أشوف ولادك.
مازن: ياه، أنت جوزتني وخلتني أخلف كمان.
أسامة: ومراتك موزة، يبقى هتخلفوا عيال إيه؟ موز موز.
مازن: أسامة، اطلع برا بدل ما أتعصب عليك.
أسامة: بتغير، بتغير يا معلم.
مازن: أه، بغير عليها، مي بتاعتي أنا وبس.
أسامة: ربنا يسعدك يا صحبي.
مازن: يارب.
أسامة: طب أنا هخرج عشان عندي شغل.
مازن: أوك.
مي خلصت الكلية وروحت البيت واتغدت ودخلت أوضتها.
مازن جي يخرج من المكتب، هبة قابلته وقالت له: "ممكن نخرج؟ عاوزة أحكي معاك في حاجة". وخرج هو وهبة فعلاً في كافيه، وهبة كان كل همها تأخر مازن.
في الفيلا.
ليلى: وليد، يلا قوم رح لها. أنا وزعت الخدم، وهبة بتعطل مازن، وأنا هعمل نفسي نايمة.
وليد: أوك.
مي نايمة على السرير وبتذاكر، وفجأة واحد فتح أوضتها من غير استئذان. مي أول ما شافت وليد، قالت: "أنت إزاي تدخل أوضتي كده؟"
وليد: عادي يا قمر.
مي: هو إيه اللي عادي، امشي اخرج برا.
وليد قرب على مي ومسك إيدها: "مش هخرج من هنا قبل ما آخد اللي أنا عاوزه يا قمر".
مي: أنت مجنون، سيب إيدي، يا مازن، يا مازن.
وليد: مفيش حد هنا ولا حد هيسمعك، فمن الأحسن لكِ تسكتي وتعيشي اللحظة.
مي: لالالا، يا مازن، يا مازن، الحقني....
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مصطفى
في الكافية
مازن: هبه انتي مش ملاحظة أنك مش بتقولي حاجة مفيدة
هبه: ها ليه كده
مازن: يلا نروح أنا تعبان
هبه: لا خليك شويه
مازن: عاوزة تقعدي براحتك أنا ماشي
في الفيلا
مي: حرام عليك أنت بتعمل كده ليه
وليد: مزاجي
مي: انت معندكش أخوات بنات. لا حرام عليك يا مازن يا مازن
وليد: محدش هيرحمك مني
مي خبطت وليد بالاباجورة وجريت على البلكونة
مي: حد يلحقني يا ناس يا مازن يا مازن يا دادة الحقوني
مازن كان لسه داخل الفيلا بالعربية
وليد سحب مي من رجليها للاوضة
مي: لالالا يا مازن يا مازن
مازن: إيه ده مش ده صوت مي
هبه: مش عارفة
مازن طلع جرى على السلم ودخل أوضة مي لقي وليد بيحاول يعتدي عليها
مازن مسك وليد ونزل فيه ضرب
مازن: انت ازاى تتجرأ
ليلى دخلت بسرعة
ليلى: إيه يا مازن سيب الواد هيموت في ايدك
مازن: أنا لازم أموته الحيوان ده
وليد ضرب مازن بوكس وجرى
مازن كان هجرى وراه لقي مي هدومها مقطعة وقاعدة جمب الحيط
ليلى طبعا جريت ورا وليد
مازن قلع جاكت البدلة ولبسه لمي وقومها
مي اترمت في حضنه وقعدت تعيط
مازن: خلاص خلاص يا حبيبتي أنا معاكي متخافيش، والحيوان ده والله لاموته
فجأه
مي زاحت ايد مازن بعيد عنها
مي: اطلع برا
مازن: في إيه يا مي
مي: اطلع برااااا
مازن: حاضر حاضر اهدي بس
طلع مازن وكان بيدور على حد يعمل لمي لمون يهديها
ملقاش حد فعملها هو بنفسه
مازن لسا طالع السلم لقي مي نازلة وفي ايدها شنطة هدومها
مازن: مي انتي رايحة فين
مي: مردتش عليه ونزلت السلم ومازن جرى وراها ومسك ايدها
مازن: مي ردى عليا رايحة فين
مي: سيب أيدي
مازن: لا مش هسيبها ولا هسيبك تمشي من هنا
مي: أنا مستحيل أقعد في البيت ده
مازن: يا مي أنا خلاص ضربته ومش هسيبه إلا فالسجن
مي: انت اصلا كداب، انت أكيد اللي مخطط لكل ده
مازن بصدمه: مي انتي بتقولي إيه، انتي بنت عمي، وشرفك من شرفي
مي سابت الشنطه وقعدت تضرب في مازن
مي: انت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك وكل اللي قولته امبارح كان كدب كانت خطة عشان ارجع من الشغل بدري والحيوان ده يعمل... وقعدت تعيط
مازن: انتي مجنونة، أنا مستحيل أعمل كده انتي شرفي أنا انتي اتجننتي
مي: أنا لو فعلا شرفك مكنتش تخلى راجل غريب يسكن قدام أوضتي وانت عارف إنه صايع وبيشرب، انت لو عندك ذرة نخوة ولا رجولة مكنتش تسمح بكده أبدا
مازن: مي والله انتي فاهمة غلط
مي: مردتش على مازن وخدت شنطتها وخرجت من الفيلا
مازن جري وراها
مازن: مي مي استني أرجوكي يا مي والله أنا بحبك
مي: كفايا كدب بقي يااخي
مازن: والله أنا مش بكدب أنا بحبك
مي: وأنا مبكرهش حد قدك
مازن اتصدم ووقف مكانه
مي خدت شنطتها ومشيت
مي خبطت على باب بيت سارة
أم سارة: خير يارب مين إلى جاي الساعة دي
سارة: افتحي يا ماما
أم سارة: فتحت الباب، إيه ده مي
مي حضنت أم سارة وقعدت تعيط
أم سارة: مالك يا بنتي
سارة: مي ادخلى ادخلى إيه يا حبيبتي مالك في إيه
مي حكتلهم كل حاجة
أم سارة: منه لله الحيوان
سارة: الحمد لله ربنا أنقذك منه
مي: معلش يا طنط هزعجكم كام يوم
أم سارة: متقوليش كده يا بنتي انتي زي سارة
مي: ربنا يخليكي يا طنط
أم سارة: سارة خدي مي عشان ترتاح وأنا هعملها لمون عشان تهدي أعصابها
سارة: حاضر يا ماما
عدا أسبوع ومازن قالب الدنيا على مي ومش لقيها حتي أنه راح اسكندرية لمنار وبرضو ملقهاش هناك وكل يوم يروح الكلية ويسأل عليها ميلقيهاش
في الشركة
أسامة: ها لقيتها
مازن: هستنا كام يوم لو مرحتش الكلية هبلغ البوليس
أسامة: طيب اهدي شوية
مازن: أهدي إزاي بس، أنا السبب أنا السبب دي قالتلي بكرهك
أسامة: متزعلش هي بس متعصبة من الموقف و معاها حق لما تهدى ابقي فهمها كل حاجة
مازن: كله من الحيوان وليد
أسامة: انت لسا ملقتهوش
مازن: لا، بس الاقيه هقطعه مليون حتة
أسامة: أهدا ومتضيعش نفسك
مازن: يعني إيه مضيعش نفسي ده كان..... وسكت مش قادر أتكلم مش قادر، مش قادر أنسي كلامها اني مش راجل وإني معنديش شرف وخبط ايده على المكتب
أسامة: أن شاء الله هتلاقيها
مازن: يارب
عدا كام يوم ومازن كان مستني مي في الكلية زي كل يوم شافها جايه هي وواحدة صاحبتها جرى عليها بفرحة
مازن: مي
مي اول ما شافت مازن اتخضت واستخبت ورا سارة
مازن: مي انتي خايفة مني
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مصطفى
مي : اول ما شافت مازن استخبت ورا سارة.
مازن : ايه يا مي انتي خايفة مني؟
مي : انت عاوز مني ايه؟
مازن : طب ممكن لوحدنا شويه.
سارة : طب استاذن انا.
مي مسكت في ايد سارة: انتي هتسيبيني لوحدي معاه؟
مازن : ايه يا مي هو انا هخطفك؟
مي : أه وتعمل اكتر من كدة.
سارة : مي انا هقف بعيد شويه.
مي ابتديت تعيط: لا ارجوكي انا خايفة منه.
مازن : خايفة مني؟ ليه يا مي؟
مي قعدت تزعق: بتسال ليه انت نسيت اللي انت عملته؟
مازن : هو انا عملت ايه ده انا اتاسفتلك على كل مرة زعلتك فيها.
مي : دي خطة بس منك عشان الحيوان التاني ي... ومكملتش.
مازن : انتي ازاى تفكرى كده، وهو انا لو كده كنت جيت انقذتك؟
مي : معرفش يمكن ضميرك انمبك ده لو عندك ضمير اصلا.
مازن : كفايا ارجوكي، أهدى وتعالى نتكلم.
مي : لا يعني لا.
مازن : لا هتسمعيني.
ومسك ايدها، ومي قعدت تزعق.
حسام شافها جي جرى وضرب مازن بوكس.
حسام : مي انتي كويسة؟
مي : أه.
مازن قام من على الأرض وضرب حسام.
مي زعقت في مازن وقالت: بس.
مازن : مين ده؟
مي : وانت مالك.
حسام : مين ده انا هجيب أمن الكليه يطلعوه برا.
مازن : لا انت ولا مليون واحد زيك يقدروا يطلعوني من هنا، انا مازن القاضي ولو راجل جرب تعملها.
حسام : انا محترم ومش هرد على واحد مغرور زيك.
مازن : أه انا مغرور، ودى بنت عمي انت مالك.
حسام : ده ابن عمك يا مي.
مي : كان ابن عمي.
مازن : كان.
مي : أه كان، ويلا يا سارة نمشي.
مازن : مش هتمشي قبل ما نكمل كلام.
مي مشيت وحسام مشي وراها.
مازن جي يمشي سارة قالتله: استني.
مازن : لا مش هستنا، مين الواد ده؟
سارة : ممكن تسيبها تهدأ كام يوم، والله اللي حصلها مش شويه وهي منهارة.
مازن : والله انا مليش ذنب، انا كنت هموت من القلق عليها وبدور عليها في كل حته، حتي اسكندرية روحت ادور عليها ملقتهاش.
سارة : لا متقلقش هي عندي.
مازن : عندك فين؟
سارة : عندي في بيتي.
مازن : طب وده كلام مترجعش الفيلا ليه بس؟
سارة : هي كرهت المكان، ممكن تسيبها تهدي.
مازن : حاضر، بس لو سمحتي فهميها اني مليش أي دخل باللي حصل ده.
سارة : حاضر.
مازن : ممكن اخد رقمك ورقمها وعنوان البيت؟
سارة : أوك.
مازن مشي بعد ما اخد الارقام و العنوان.
سارة خلصت ومشيت ناحيه مي وحسام.
حسام : هو ده ابن عمك فعلا؟
مي : أه.
حسام : طيب هو في ايه؟
مي : مفيش يا دكتور.
بعد أيام.
مازن : انا مازن.
سارة : أهلا بيك.
مازن : أهلا يا سارة هي مي فين؟
سارة سكتت.
مازن : سكتي ليه هو حصل حاجة؟
سارة : بصراحة مي رجعت تشتغل في المطعم.
مازن : ايه ازاى طب ليه كده؟
سارة : حاولت اقنعها والله معرفتش، بتقول فلوسها خلصت وبتقول مش عاوزة تحس انها تقيلة عليا انا وماما.
مازن : ياربي منها.
سارة : مي نفسيتها تعبانه أوي وانا خايفة عليها.
مازن : طب انا هتصرف، شكرا يا سارة.
سارة : العفو، خلى بالك منها.
مازن : دي روحي مخليش بالى منها ازاى بس ياناس.
وقف.
سارة : أستغربت من كلام مازن وقالت والله شكله بيحبك بجد يا مي.
مازن لبس وخرج من الفيلا.
ليلى : ايه يا مازن انت مش لسا راجع رايح فينه؟
مازن : رايح مشوار يا طنط، بحاول ارجع مي.
ليلى : ترجعها فين احنا ما صدقنا خلصنا منها.
مازن : لو سمحتي يا طنط اتكلمي على بنت عمي بأسلوب احسن من كده، ده بيت عمها يعني بيتها ولازم ترجعله، واوعي تكوني فاكرة اني نسيت اللي عمله ابن اختك. انا بس الأول اطمن على مي وبعدين هفضاله وهجيبه واعلمه الأدب حتي لو في آخر الدنيا.
وسابها وخرج.
ليلى كانت مستغربة من التغيير إلى حصل لمازن، وقالت وبعدين في مي دى اقتلها يعني عشان ارتاح.
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مصطفى
في بيت سارة
مي في أودة سارة بتلم هدومها.
سارة دخلت عليها الأوضة.
سارة: بتعملي إيه يا مي؟
مي: هروح أسكن في المدينة الجامعية.
سارة: ليه يا مي؟ كده إحنا ضايقناكي في حاجة؟
مي: لا والله يا سارة، أبداً. بس أنا مش هتقل عليكم أكتر من كده.
سارة: بطلي الهبل ده، إنتي أختي مش صاحبتي بس.
مي: والله وإنتي أختي يا سارة، بس معلش متزعليش.
سارة: لا طبعاً هزعل، أنا هندهلك ماما. ماما يا ماما تعالي شوفي مي.
أم سارة جات الأوضة.
أم سارة: خير، في إيه؟
سارة: يا ماما مي عايزة تمشي وتسكن في المدينة الجامعية، وقال إيه مش عايزة تتقل علينا.
أم سارة: ليه بس يا مي يابنتي كده؟ إحنا اتعودنا عليكي والله، وغلاوتك من غلاوة سارة.
مي: يا طنط، أنا عارفة الظروف، ربنا يعينك.
أم سارة: يا بنتي، اللي بيرزق ربنا، وهو إنتي بتاكلي عندنا أصلاً؟ دانتي بترجعي من شغلك آخر الليل، يعني بتباتي بس، يا بنتي بلاش تحسبيها كده.
مي: بس يا طنط.
أم سارة: مبسش، أنا مش هخليكي تعيشي لوحدك.
مي قعدت تعيط وحضنت أم سارة.
مي: ربنا يخليكي يا طنط.
أم سارة: ويخليكي يا بنتي.
سارة: أوبااااا، كده أنا أغير أنا.
مي: هههههههههه، أه غيري.
سارة: كده يا ميوش، ماشي.
في الفيلا
مازن قاعد سرحان في أوضته ومشغل أغنية لحماقي: "بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله، بحبك وأنت مستكتر عنيا وعنيا يتقابلوا."
مازن بيكلم نفسه: ياربي أعمل إيه بس، وحشتني أوي، بحبها أوي، يارب قلبي وجعني عليها.
ويرد على نفسه: "إنت السبب يا مازن، معاها حق، إنت اللي ضيعتها من إيدك."
"أعمل إيه طيب؟ عقلي كان رافض يصدق قلبي، ويوم ما قررت أعيش وأعترف لها بحبي، الحيوان ده... أهيا وليد الكلب، بس أشوفك."
مازن تعب ونام.
الصبح في الشركة
أسامة: صباح الفل يا ميزو.
مازن من غير نفس: صباح النور.
أسامة: مالك؟
مازن: تعبان أوي يا أسامة.
أسامة: مي برضو؟
مازن: أه، بقت خايفة مني ومش بتقف تتكلم معايا غير وصحبتها معاها، أعمل إيه بس.
أسامة: معلش يا مازن، اللي حصلها مش شوية.
مازن: أنا عارف، بس اللي وجعني إنها بتتهمني إني ورا كل ده.
أسامة: ليها حق بصراحة.
مازن: حرام عليك، أنا ناقص.
أسامة: مقصدش والله، بس كل اللي أقصده إن بعد اللي إنت عملته فيها، متستغربش إنها فكرت في كده.
مازن: طيب والعمل إيه دلوقتي؟
أسامة: مش عارف.
مازن: جبتك يا عبدالمعين.
أسامة: لازم تشوف طريقة تقنعها.
مازن: أنا قايم.
أسامة: على فين؟
مازن: هروح ليها الكلية، مش هسيبها غير لو اقتنعت.
أسامة: طيب ابقى طمني.
مازن: أوك.
في الكلية
سارة: يالهووووي، النهاردة هندخل نشرح جثة.
مي: ادعي عليكي بإيه على الصبح؟
سارة: أنا خايفة أوي.
مي: هي دي أول مرة ياختي، وبعدين دخلتي طب ليه وإنتي خايفة؟
سارة: طبعاً عشان أرفع راس ماما في الحارة.
مي افتكرت مامتها وعنيها دمعت.
سارة: بتعيطي ليه دلوقتي؟
مي: افتكرت ماما الله يرحمها.
سارة: الله يرحمها.
صوت من وراهم: الله يرحمها.
بصت سارة ومي وراهم لقوا مازن واقف وماسك في إيده ورد أحمر.
مي: هو إنت ممكن تمشي؟
مازن: ممكن تسمعيني؟
مي: ممكن تسيبني في حالي؟
مازن: لا مش هسيبك في حالي، أنا بحبك.
مي سمعت الكلمة وسكتت وحست بحاجة غريبة، وبعد شوية قالت: إنت بتعرف تحب؟ إنت إنت مبتحبش غير نفسك.
مازن: أنا كنت كده، لكن اتغيرت، والله اتغيرت عشانك.
مي: وأنا مش مصدقاك، اتفضل امشي.
مازن: أنا خايف عليكي.
مي: لا إنت مش خايف عليا، إنت خايف أما يرجع عمي هتقوله إيه؟
مازن: ياااه، للدرجة دي إنتي شيفاني كده؟
مي: إنت أوحش من كده.
مازن زعل أوي وحس إن كلام مي جرحه وساب الورد ومشي.
مي: استني لو سمحت.
مازن ابتسم وافتكرها غيرت رأيها.
مي: خد الورد بتاعك.
مازن رجع لمي ووقف قصادها وفتح إيدها وخلاها تمسك الورد وقال: الورد ده أنا جايبه لحبيبتي وبنت عمي ومش هاخده معايا، وهفضل أجبلها ورد كل يوم لحد ما تحن وتصدق إني بحبها، سلام يا بنت عمي.
مي سكتت ومازن مشي.
سارة: الله الله، ولا في الأفلام.
مي رمت الورد.
سارة: إيه ده؟ حد يرمي النعمة؟
مي: سارة مش عايزة أتعصب عليكي.
سارة: والله شكله بيحبك، حرام عليكي، والواد زي القمر.
مي: ده كداب، إنتي فاهمة، ومشيت وسابت سارة.
مر أسبوع ومازن فضل يروح لمي الكلية ومعاه ورد وبيحاول يصالحها، ومي كانت ابتدت تحن شوية.
وفي يوم مازن قاعد في مكتب الفيلا بيراجع مشروع. موبايله رن.
مازن: الو مين؟
حمد: أهلاً بيك، أنا آسف إن أول اتصال بينا نقل خبر وحش.
مازن: خير، بابا كويس؟
حمد: الوالد في المستشفى بسبب أزمة قلبية.
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل العشرون 20 - بقلم مصطفى
مازن: إيه أزمة قلبية.
حمد: للأسف، الله يشفيه.
مازن: أنا هحجز على أول طيارة وأجي دبي.
عدا أسبوع ومازن في دبي.
في الكلية.
سارة: غريبة مازن بقاله أسبوع مبيظهرش.
مي: عشان تعرفي إنه كداب.
سارة: يا ستي متظلميهوش، يمكن عنده ظروف.
مي: أظلمه إيه، ده كداب وأنا عارفاه.
جات واحدة زميلتهم اسمها إسما تسلم عليهم.
إسما: ازيكم يا بنات.
سارة ومي: الله يسلمك.
إسما: ألف سلامة لعمك يا مي.
مي: عمي! ماله عمي؟
إسما: إيه ده، إنتي متعرفيش أن عمك جاله أزمة قلبية وهو في مستشفى في دبي.
مي: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إنتي متأكدة؟
إسما: الخبر مالي الجرايد والنت.
مي: يارب أسترها.
إسما: طب أستأذن أنا.
سارة: شفتي، يعني إنتي ظلمتي مازن فعلاً، عشان كده مجاش.
مي: هو ده وقت مازن إنتي كمان.
سارة: ماهو بصراحة بيحبك، وكفاية تعذيبه أكتر.
مي: وأنا مش بحبه يا سارة، هو بالعافية.
راحوا البنات محاضراتهم، ومي مركزتش في أي حاجة لأنها كانت مشغولة على عمها وبكلام سارة عن مازن. خلصت مي وراحت المطعم، وخلصت الشغل، وهي طالعة من المطعم.
سمعت صوت: "ممكن أوصلك".
مي رفعت عينيها تشوف مين، لقيته مازن.
مي: مازن، عمي أخباره إيه؟
مازن قرب منها وقالها: وحشتيني.
مي سكتت شوية، وبعدين عملت نفسها مسمعتش.
مي: بقولك عمي أخباره إيه.
مازن: بيسأل عليكي، لازم ترجعي معايا.
مي: لا مش هرجع.
مازن: عشان خاطر بابا، مش عشان خاطري أنا. بابا طالع من أزمة قلبية وتعبان أوي، وإنتي دكتورة وعارفة فالحاجات دي أكتر مني.
مي تنهدت.
مي: قالت طيب، هو كويس.
مازن: أحسن، الحمد لله.
مي: طيب، الحمد لله.
مازن: ها، يلا نروح؟ أنا خليتهم يجهزولك أوضتك.
مي: أنا خايفة أرجع تاني.
مازن قرب منها: متخافيش، وأنا معاكي.
مي: ليلي مش بتحبني، لا هي ولا بنتها.
مازن: إنتي ست البيت، ولو واحدة فيهم زعلتك قوليلي.
مي: إنت كمان مش بتحبني، هقولك إيه.
مازن قرب من مي خالص.
مازن: أنا فعلاً مش بحبك.
وسكت شوية، وبعدين قال: أنا بعشقك.
مي وشها بقى أحمر.
مازن: يالهوووي على الناس اللي بتتكسف.
مي: مازن، لو سمحت.
مازن: لو سمحت إيه بس، حرام عليكي، أنا بقالي أسبوع مشفتكيش وقلبي كان بيتقطع عليكي. سيبيني أقول اللي جوايا.
مي: إحنا هنفضل كتير في الشارع، أنا تعبانة.
مازن: لا يا حبيبتي، هنمشي طبعاً. على فكرة، أنا رنيت على سارة وقولتلها تجهز شنطتك. هنعدي ناخدها ونروح.
مي: نعم! وإيه اللي خلاك متأكد إني هوافق إني أروح معاك.
مازن: قلبي كان حاسس.
مي: ياسلام.
مازن: آه، وحياتك.
مازن وصل لبيت سارة، وطلع جاب الشنط ونزل، ومي سلمت على سارة ومامتها، ونزلت روحت مع مازن.
في العربية.
مازن: هو أنا مش وحشتك؟
مي: لا.
مازن: بس إنتي وحشتيني أوي.
مي: طيب.
مازن: إيه طيب، ما تحسي بيا شوية.
مي اتعصبت.
مي: هو بالعافية؟ ده إحساس وأنا مش بحس بحاجة ناحيتك. الإحساس ده من ناحيتك إنت بس، ده لو كان في إحساس أصلاً.
مازن: ماشي يا مي، أنا هسكت، بس أنا مش بكذب، وهيجي اليوم اللي أثبتلك فيه صدق كلامي.
طول الطريق وهما ساكتين، ومي كانت بتسأل: ياترى مازن فعلاً اتغير؟ ياترى مازن فعلاً بيحبني ولا في حاجة في دماغه عايز ينفذها؟
وصلوا الفيلا والكل كان نايم طبعاً.
مازن خلى الخدامين شالوا شنط مي وطلعوها لأوضتها. ومازن وصل مي للأوضة وقالها تصبحي على خير ومشي.
مي: مازن.
مازن: إيه، عاوزة حاجة؟
مي: أنا خايفة أوي.
مازن رجع لمي وقربلها.
مازن: خايفة من إيه بس.
مي: أنا مش هقدر أدخل الأوضة دي تاني، أنا كرهتها.
مازن: طيب، تعالي نامي في أوضتي، وأنا من بكرة هخليهم يجهزولك أوضة تاني.
مي: نعم! يعني إيه أنام في أوضتك.
مازن: هههههههه، يا ستي متخافيش، أنا هنام في المكتب.
مي: طيب.
مازن دخل مي الأوضة، وأول ما دخلت مي الأوضة شافت صورة جميلة لواحدة على الحيطة.