عاود عواد الهمس باسمها فاقت من ذلك الشرود وهي تشعر بيديه اللتان يجذبها بهما عليه. نظرت صابرين له رأت تلك النظرة بعينيه لم تفهم لها سوا تفسير واحد أنه راغب بها. تهكمت بداخلها، وتركته يكتشف بنفسه نهاية الأمر لم تمانع رغم أنها بمزاج سيء، تعيش لغبطة بكل شيء في حياتها، واكتشافات تمر بها تجعل عقلها بحالة ثوران، تود أن تغمض عينيها وتفتحها وتكتشف إن عواد لم يمر بحياتها، وكل هذا ليس سوا كابوس وانتهى.
بالفعل أغمضتهما لكن للأسف هي الحقيقة... عواد واقع دفعت بنفسها به حين وافقت على الزواج منه، لهدف واحد هو أن تظهر براءتها من كذبة عواد، لكن زجت بنفسها بين أمواج. أصبحت مع الوقت تسحبها نحو هاوية، حتى إنها أصبحت تشعر بتبلد ولا تعد تريد مقاومة تلك الأمواج تستسلم للغرق أفضل من أن تستمر بالسباحة في متاهة، متاهة هي فعلاً بمتاهة، بالأخص بعد إن أخبرتها تحية أنها أنجبت طفل آخر أصغر من عواد بأربع سنوات، نفس عمر مصطفى.
مصطفى الذي تسبب بأذاها حيًا وميتًا، واللغز الذي حوله، متاهة بعقلها، لكن في نفس الوقت تشعر بقبلات عواد على وجهها وعنقها ويداه التي تعانق جسدها. فتحت عينيها، لتتلاقى مع عيني عواد مرة أخرى بعد أن اكتشف ذلك الأمر وشعر بخيبة لكن مع ذلك كل ما يريده هو أن يشعر بها قريبة منه.
قبل شفاها قبلات ناعمة ثم ضم جسدها بين يديه، تلاقت عينيهم معًا، تبسم عواد وهو يضع أنامله يمسد وجنتها بنعومة، يشعر بنشوة من مجرد وجودها بين يديه رغم نظرة عينيها التي يرى بها حيرة مثل تلك التي يشعر بها. اقترب برأسه وضع جبينه فوق جبينها يلثم بين حاجبيها بقبلات ناعمة هامسًا برقه: تصبحي على خير يا صابرين. لم ترد صابرين لكن أغمضت عينيها، رغم أنها لم تنم...
بينما عواد أغمض عينيه ولم ينم هو الآخر يود عدم السفر والبقاء هنا، لكن أصبح لابد من إجراء ذلك الفحص الذي يكرهه ويشعر بعده بألم لفترة، لكن الألم يشتد ويشعر بعودة صعوبة حركة قدميه... أحيانًا كثيرة.. يبدو أن ذلك الألم لن يفارقه سيظل يعيش به. ...... ـــــــــــــــــــــــــــــ بغرفة تحية
كانت نائمة تضم غيداء النائمة لصدرها، تمسد على شعرها بحنان عقلها شارد بذلك الاعتراف الذي سمعته من أحلام لا تعلم سبب لتلك الدمعة التي سالت من عينيها حين رن اسم مصطفى برأسها لا تعلم لما لديها شعور بالحزن على ذلك الشاب، حتى إنها حين كانت بمنزل سامية نظرت نظرة خاطفة لصورته لم تتمعن بالصورة بسبب شعورها بآسى عليه، لكن مازال عقلها مذهول من قول أحلام عن قتلها لمصطفى أحقيقة! أم تهذي بسبب مرضها؟! .....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باليوم التالي. بنفس الوقت استيقظا عواد وصابرين التي شعرت بيدي عواد تضمها له، فتحت عينيها للحظة ونظرت لعواد سرعان ما تنهدت وأغمضت عينيها تزفر نفسها تعاود النوم. تبسم عواد هامسًا: صباح الخير. مازالت صابرين تريد النوم مع ذلك ردت عليه بنعاس: صباح النور. ضمها عواد أكثر له ورفع إحدى يديه أزاح تلك الخصل المنسابة على وجهها قائلاً:
غريبة إنك لسه عايزة تنامي، مع إنك الأيام اللي فاتت كنتِ بتصحي قبلي وتخرجي عشان تلحقي توصلي فادية للمدرسة. تنهدت صابرين قائلة بنعاس: النهارده إجازة من المدرسة، وقررت أكمل نوم عندك مانع. عانق عواد جسدها أقوى بين يديه هامسًا: معنديش أي مانع بالعكس مبسوط إني أصحى من النوم وألاقي بين إيديا هادية ومستكينة كده.
فتحت صابرين عينيها وحاولت الابتعاد عنه، لكن تمسك عواد بها مقبلاً وجنتيها ثم استدار بهم على الفراش يعتليها يقترب بشفاه من شفاها، لثم جانب شفاها، شعر بيدي صابرين التي تخاول دفعة عنها لكن أمسك رسغيها ثبتهم على الفراش يقبل شفاها بنعومة وشغف، يعلم إن نهاية المطاف لن يحصل على أكثر من تلك القبلات لكن يشعر بالانتشاء والاكتمال منها، مجرد شعوره بأنفاسها تختلط بأنفاسها، يشعره بنشوة خاصة...
من العجيب أن صابرين لم تمتنع كثيرًا وتجاوبت مع قبلاته هي الأخرى، تنحي عقلها غابت معه عن الوعي بتلك القبلات إلى أن ترك شفاها يتنفس على عنقها يدهُ تركت يد صابرين ووضعها على قلبها يستشعر تبضاته السريعة، كذلك صابرين وضعت يدها التي حررها على ظهره خلف قلبه شعرت بتلك النبضات، سارت يدها بلا وعي منها تحتضن جسده حتى ثبتت على عنقهُ من الخلف احتضنت رأسهُ.. لحظات كان الاثنين مغيبين عن وعيهما، كل ما يشعران به هما فقط جسدين وأمنية واحدة أن تدوم تلك اللحظات مدى الحياة.
لكن قطع ذلك العناق صوت رنين هاتف عواد... الذي رفع وجهه عن عنق صابرين، تلاقت عيناه مع عينيها التي تشبه الشمس، كذلك هي تتأمل ذلك الصفاء الذي بعينيه التي تشبه عشب البحر تمزج بين اللونين الأخضر والأزرق، ونظرت خاصة لا تفسير لها غير الاجتياح، كل منهم يجتاح الآخر رغم مقاومته لهذا الاجتياح لكن بلحظة تعالى الموج وارتطم بقلوبهم وجرفهم التيار إلى عمق أصبح النجاة منه صعب. قطع تلك النظرات معاودة رنين الهاتف لثاني مرة،
فاق عواد من ذلك الاجتياح وتنحى عن صابرين التي ذمت نفسها على ما حدث، لكن بررته أنها الهرمونات وذلك الوغد يعلم ويستغل لغبطة الهرمونات لديها بهذه الأيام تشعر بتذبذب في مشاعرها بين القبول والرضا بل واشتهاء المزيد، لعنت بسرها تلك الملعونة التي تضعف إرادتها. جذب عواد الهاتف ونظر إلى الشاشة ثم عاود النظر لـ صابرين التي حادت النظر إليه، ثم قام بالرد ليسمع:
صباح الخير يا عواد، كنت عايز أستفسر منك على كذا موضوع خاص بالمطاعم كده قبل ما تسافر، ساعة كده وأكون عندك. سبّهُ عواد بالغباء قائلاً: ومتصل عليا بدري كده عشان كده، ما كان سهل تجي للفيلا بعد ساعتين، ولا غاوي إزعاج عالصبح... راعي إنك المفروض خالي. ضحك رائف قائلاً بخبث:
أيه ده أنا اتصلت في وقت غلط ولا أيه، تصدق نسيت إنك مسافر النهارده، ويمكن كنت بتفكر تعوض حرمان الأيام الجاية، معليشي آسف، إنت عارف أخوك عنده جفاف عاطفي من مدة، يلا سلام أسيبك تعوض، أشوفك بعد ساعتين في الفيلا. أغلق عواد الهاتف قبل رائف وزفر نفسه وسبه قائلاً: مزعج ومبيفهمش كمان. ضحكت صابرين التي مازالت مستلقية وقالت: راعي إنه خالك ولازم تحترمه. انشرح قلب عواد بتلك الابتسامة على شفاه صابرين، وقال: أحترم مين، رائف!
إذا كان هو نفسه مش بيحترم غيرهُ، عارف إني مسافر الساعة أربعة العصر ومع ذلك بيتصل عليا دلوقتي. تبسمت صابرين قائلة: وفيها إيه لما يتصل عليك دلوقتي أعتقد الساعة زمنها عدت سبعة ونص الصبح وده ميعاد مش بدري أوي يعني وكمان هو أكيد عارف إنك بتصحي بدري يعني مش غلطان. انصبت عين عواد على صابرين للحظات قبل أن يقول: بس برضو في حاجة اسمها خصوصية، افترضي إني كنت مثلاً....
توقف عواد عن الحديث وعاود التلاقم شفاه صابرين مرة أخرى، لكن قطع تلك القبلات هذه المرة رنين هاتف صابرين، التي دفعت عواد عنها الذي ابتعد بتذمر ونهض من على الفراش قائلاً: هو يوم باين من ليلة إمبارح هروح أخد شاور على ما تخلصي مع اللي بيتصل عليكِ. ضحكت صابرين، واعتدلت جالسة على الفراش وجذبت هاتفها وردت مبتسمة تقول: صباح الخير يا فادية، أيه صحاكِ بدري النهارده إجازة ومش كنتِ بتقولي هنام للضهر. ردت فادية الصباح
ضاحكة ثم قالت بتبرير: كلام في الهوا، إتعودت أصحي في نفس الميعاد، بقولك هو مش من الذوق إني أجي أسلم على طنط تحية. ردت صابرين: فعلاً من الذوق وأنا كمان كنت هتصل عليكِ تجي هنا عشان عرفت معلومة مش هتصدقيها، غير كمان ممكن تشغليها شوية؟ استغربت فادية وقالت بفضول: معلومة إيه، وأشغلها ليه؟ ردت صابرين بهمس: هقولك بعدين عشان عواد هنا، يلا هستناكِ بعد ساعة هنا في الفيلا سلام. ....... ــــــــــــــــــــــ
استيقظت تحية تبسمت بحنان وهي ترى تشبث غيداء بالنوم على صدرها، مسحت شعرها، ثم تسحبت بهدوء ونهضت من جوارها ودثرت عليها شرشف الفراش ثم ذهبت نحو الحمام، أخذت حمامًا دافئًا، ثم بدأت بتمشيط خصلات شعرها، تلك الخصلات التي رغم إنها بمنتصف العقد الخامس وبدأ بعض الخصلات يغزوها الشيب لكن قلبها شب قبل آوانه، قلبها الذي تحمل الكثير، لكن تبسمت وهي تتذكر نظرات عواد لـ صابرين التي قرأتها جيدًا عواد مغرم بـ صابرين حتى إن أخفى ذلك، هي
أكثر من تفهم عواد، عواد بالنسبة لها ليس فقط ابنها بل كان شريك لها بسمه منه كانت تسليها قسوة والده، تذكرت ذات مرة حين كانت يدها محروقة وأمسك المشط يسوي لها خصلات شعرها، وذكرى أخرى كان يدخل عليها سعيدًا ويعطي لها تلك الشهادة الدراسية ويقول لها أنه الأول على فصلهُ، وعلى ماجد، وذكرى أخرى وهي تقف في أحد حمامات السباحة الخاصة بأكبر نوادي مصر وهي تراه يتقدم المتسابقين ويفوز بالمركز الأول ويلقي لها قبلة هوائية وهو يصعد إلى
منصة التكريم، وذكريات أخرى تشرح قلبها، إلى أن آتت تلك الذكرى التي شرخت قلبها حين قال لها الطبيب أنه نجا من الموت بأعجوبة إلهية، لكن سيظل قعيد...
لم تبالِ وقتها كل ما همها هو أن يبقى أمام ناظريها... ومن أجله لم تندم على لحظة عاشتها مع قسوة والدهُ، الذي كان دائمًا ما يقلل من شأنهما أمام باقي العائلة، لكن رغم ذلك كان عواد يحبهُ ويسعى لقربهُ الذي لم ينالهُ، ترك به شعور بالخوف بالبوح بمشاعره مخافة رفض الآخر له، وهذا ما يفعله مع صابرين، يعشقها ويخفي ذلك لكن إلى متى، تمنت أن يبوح بمكنون قلبهُ وينهي تلك الفجوة بينه وبينها.
خرجت من الحمام تبسمت وهي ترى غيداء تنهض بتثاؤب، قائلة: صباح الخير يا ماما. ردت تحية: صباح الورد يلا قومي خدي شاور وفوقي كده. تبسمت غيداء قائلة: مفيش هنا ليا غيار هروح أخد شاور في أوضتي. تبسمت تحية قائلة: وانا هنزل أحضر لكم الفطور، يلا وبلاش كسل... وأوعي تنامي تاني زي عادتك. تثائبت غيداء قائلة: النهارده إجازة، وكنت بفكر أقضي اليوم كله نوم. ذهبت تحية إلى الفراش وجذبت غيداء من يدها كي تنهض، بالفعل نهضت معها، مبتسمة،
بينما قالت تحية: يلا تعالي معايا نروح أوضتك هدخلك بنفسي للحمام ولو اعترضتي هحميكِ بإيديا، بلاش كسل الجو ربيع خلينا نتنفس شوية هواء نضيف. تبسمت غيداء وهي تسير تسند برأسها على صدر تحية إلى أن دخلتا إلى غرفة غيداء تركت تحية غيداء قائلة: ربع ساعة ورجعالك. رمقتها غيداء بابتسامة. ...... ــــــــــــــــــــــــــــــ بعد قليل على بـ غرفة الطعام. انشرح قلب تحية وهي ترى دخول عواد مبتسم وخلفه صابرين، التي ألقت عليها الصباح.
تبسمت تحية قائلة: صباح الورد، يلا أنا اللي حضرت الفطور بنفسي. تبسمت صابرين قائلة: تسلم إيدك يا طنط. جلسوا على طاولة الفطور كان المكان شبه صامت إلا من بعض الأحاديث البسيطة، إلى أن دخلت فادية إلى غرفة الطعام تحمل تلك الصغيرة "ميلا" وخلفها دخل رائف يقول بمزح ومرح: حماتي بتحبني أطلع من البيت جعان على لحم بطني أجي هنا ألاقي فطور من ما لذ وطاب، أكيد حماتي هتبقى ست طيبة ودعوتها مستجابة.
تبسمت صابرين التي تفاجئت بـ فادية تحمل تلك الصغيرة... بينما نهضت تحية واقفة وتوجهت ناحية فادية وعانقتها ترحبت بها قائلة: وحشاني يا حبيبتي. تبسمت فادية وهي تعانق تحية قائلة: إنتِ أكتر يا طنط نورتي إسكندرية. تبسمت تحية بعد عناق فادية ومدت يديها كي تأخذ منها الصغيرة، لكن كان للصغيرة رغبة أخرى وتشبثت بـ فادية، التي تبسمت لها بحنان... قالت تحية بعتاب مازح: كده يا ميلا وأنا اللي اتصلت على رائف وقولت له أوعي تجي من غيرها.
تشبثت الصغيرة بعنق فادية أكثر. تحدثت تحية: كده طب يلا يا فادية اقعدي نفطر كلنا مع بعض... يلا يا رائف أقعد إنت كمان واقف ليه؟ رد رائف وهو يندب بمزح: أخيرًا أفتكرتي إنك تعزمي عليا إني أفطر معاكم. تبسمت صابرين قائلة: إنت مش محتاج عزومة من طنط تحية إنت صاحب مكان. نظر رائف إلى عواد وقال بإثارة: تسلمي كلك ذوق، الحمد لله لقيت حد يرحب بيا في الڤيلا دي. تحدثت غيداء التي تشعر بجو من الألفة والسعادة
بداخلها تمنت أن يزيد فرد، لا فردان على تلك الجلسة العائلية، أبيها و... فادي... بداخلها تمنت أن يأتي يوم قريب يكون معها بجلسة عائلية مثل هذه. بينما عين رائف لم تفارق فادية التي تطعم صغيرتها من ذلك الطعام الذي تمد يدها عليه، بألفة، رسم قلبه صورة يتمنى أن تكتمل به معهم. بينما فادية تشعر بنظرات ذلك السخيف لها ودت أن تقتلع عينيه التي تشعرها بالخزي. ..... بعد قليل في حديقة المنزل، كان يجلسن فادية وغيداء وتحية
وصابرين التي نهضت قائلة: حسيت بشوية برد هطلع أجيب جاكت، أو شال تقيل شوية. نظرت لها تحية متعجبة: غريبة النهاردة الشمس طالعة، حتى الجو خلاص بقينا في الربيع والدفى رجع تاني. ردت فادية بتبرير وهي تعرف نية صابرين قائلة: هي كده صابرين أختي دايما عندها إحساس زايد شوية بالسقعة. تبسمت تحية لها وهي تذهب إلى داخل الڤيلا. بينما في غرفة المكتب يجلس بها رائف مع عواد لاحظ دخول صابرين إلى داخل الڤيلا...
من باب غرفة الغرفة الزجاجي المطل على الحديقة... سهم للحظات قبل أن يقول رائف: كده خلاص فهمت طريقة سير العمل في المطاعم دي، بس قولي قولت لصابرين إنك مسافر لندن عشان تعمل فحوصات. أشعل عواد سيجارته ونفث دخانها قائلاً: لأ. تعجب رائف: وليه ما قولتش ليها؟ رد عواد وهو يزفر دخان السيجارة: عادي شيء مش مهم، هي أول مرة أعمل الفحوصات دي. تسأل رائف: تعرف أنا لو مكانك كنت خدت صابرين معايا وقضيت لك كم يوم عسل هناك.
تسارع عواد بالرد قائلاً بعصبية: لأ، وبطل رغي في موضوع لندن ده، أنا عندي مكالمة مهمة هطلع أتكلم بره الشبكة أفضل. هرب عواد من أمام رائف الذي شعر بعواد، هو لا يريد أن ترى صابرين لحظات ضعفه بعد إجراء ذلك الفحص، هو رأى سابقًا مدى شعور عواد بالألم بعد أن يجري هذا الفحص. بينما عواد ذهب مباشرة إلى غرفة نومه، تعجب حين لم يجد صابرين بالغرفة، ظن أنها بالحمام، دهس السيجارة بالمنفضة وذهب نحو الحمام وقام بالطرق عليه لم يأتيه رد.
وضع يده على مقبض الباب وفتحه ونظر إلى داخل الحمام، لم يجد صابرين. تعجب من ذلك أين هي، أغلق باب الحمام ثم خرج من الغرفة. بينما قبل دقيقة وقفت صابرين أمام غرفة تحية تنظر حولها مثل اللصوص، ثم فتحت باب الغرفة ودخلت سريعًا.
أغلقت خلفها باب الغرفة وقفت تنهدت للحظات ثم ذهبت مباشرة نحو مرآة الزينة تبحث عن شيء يصلها إلى ضالتها لم تجد شيء، فكرت في ثواني وذهبت إلى الحمام جالت بعينيها إلى أن رأت المشط، ذهبت سريعًا إلى مكانه تنهدت براحة وهي تجد به بعض الشعيرات، بسرعة أخرجتها من بين أسنان المشط وكورتها بيدها، وخرجت من الحمام وفتحت باب الغرفة بترقب، تنهدت وخرجت بسرعة. لكن تصادمت مع عواد الذي تعجب حين رآها تخرج من غرفة والدته،
للحظة انخضت صابرين وقالت: عواد. جذبها عواد من يدها إلى غرفة النوم الخاصة بهم ودخل سريعًا ثبتها خلف الباب وانقض على شفاها بالقبلات حتى شعر بانقطاع نفسها، ترك شفاها مرغمًا ليتنفسا لكن وضع رأسه بحنايا عنقها هامسًا بسؤال: كنتِ في أوضة ماما بتعملي إيه؟ ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!