الفصل 1 | من 12 فصل

رواية بحر آمالي الفصل الأول 1 - بقلم نور عبد الغني

المشاهدات
19
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قاعدة على البحر وبتبكي وتشكي همها للبحر، لأنه الوحيد اللي بيستحملها. هي متعودة كل يوم على كدا، تيجي وتقعد وتتكلم مع البحر. أنا كيان، عندي 21 سنة، في كلية طب، متحجبة، عيوني عسلي وبشرتي بيضاء، شعري بني. فجأة وهي بتتكلم مع البحر سمعت صوت من وراها بيقول: "انتي بتعيطي ليه؟ كيان: من غير أي أهمية، وانت مالك؟ هو: لاء، أنا بس بسأل عادي، لأنك كل يوم في نفس المكان بتيجي هنا وتقعدي تبكي. كيان:

عادي، بتكلم مع البحر، لأنه هو صديقي الوحيد اللي مش بيبوح بسري. هو: ممكن لو دا مش هيضيقك تحكيلي؟ عادي لو دا مش هيضيقك. كيان: أحكيلك إزاي؟ أنا حتى معرفش اسمك. هو: أنا فهد، صاحب الكافيه دا، ورجل أعمال. فهد الدميري، 25 سنة، عيونه لون البحر، شعره لونه أصفر، وبشرته لونها جميل ومقبولة. شخص رياضي. كيان: (وقد أحست بالارتياح الشديد) أنا كيان، عندي 23 سنة، في جامعة طب. (انتوا بقا عارفين الباقي)

قصتي إن أبويا مات، وكان من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط. مات من 5 سنين. كان عنده أملاك كتيرة،

بس عمي قال لماما: "لو متنزلتش عن كل حاجة أبويا بيملكها، هيقتلني". ماما وافقت، وكمان ضحكت على الفيلا بتاعتنا اللي كنا عايشين فيها. بس لحسن الحظ إن ماما كانت معاها شقة باسمها في إسكندرية، ومبلغ في البنك باسمي، فـ لمينا هدومنا وجينا على هنا علطول. واخدنا المبلغ اللي في البنك، عشنا منه وكملت دراستي هنا. بس طبعًا ماما طول الوقت حزينة على فراق بابا، وخصوصًا إني كنت وحيدة من غير أخت ولا أخ، وطبعًا ملناش سند في الدنيا نهائيًا، وأنا وماما سند بعض.

فهد: (وقد تعاطف معها) ربنا يرحمه. ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود. طيب لو دا مش هيزعك، ممكن توديني أشوف والدتك؟ كيان: (بتردد) مفيش داعي، أنا مش عاوزة أتعب حضرتك. فهد: متقوليش حضرتك، قولي يا فهد. وبعدين أنا من النهاردة زي أخوكي. كيان: شكراً. فهد: العفو. عنوان البيت؟ كيان: (بتردد، بس هي حاسة إنه طيب) عنوان البيت *****. فهد: طيب، اتفضلي اركبي معايا. كيان: لاء، أنا كده هتعبك معايا. فهد: ولا تعب ولا حاجة. كيان:

انت بردو مصمم أركب معاك؟ فهد: لو مش هيضيقك. وكمان أنا مش عاوز أزعل والدتك منك، لو دا هيزعلها، بلاش. كيان: حضرتك تشرف في أي وقت، وماما هتفرح بيك أووووي. فهد: دا اللي هفرح أما أشوف مامتك. (وكمل بحزن) لأن أمي سابتني ومشيت وأنا عندي سنة. كيان: (حزنت لحزنه) كيان وفهد بعد 10 دقائق وصلوا وطلعوا الشقة. أول ما الباب اتفتح: فهد: كانت مفاجأة عمري 🙀🙀🙀.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...