انفتح الباب وفهد اتصدم لما لقي طفلة بتقول لكيان: "ماما". فهد بقا مصدوم، يعني كيان متجوزة؟ وليه ما قالتش؟ (ملحوظة: الطفلة دي تبقى اسمها جنة) جنة: أهلاً يا مامي. كيان: عاملة إيه يا روحي؟ جنة: مامي فين الشوكلت بتاعتي؟ كيان: معلش يا روحي أنا نسيت. النهاردة هنزل أنا وإنتي كمان شوية نجيب بعد الأكل. جنة: حاضر يا مامي. وقالت لكيان بهمس: "هو مين دا يا مامي؟ كيان: دا عمو فهد يا روحي. "فين نينة يا جنة؟ جنة: جوة في المطبخ.
كيان: ادخل يا فهد، معلش نسيتك على الباب، اتفضل ادخل. فهد: فاق من سرحانه على صوت كيان وقال وهو مصدوم: "معلش سرحت شوية." دخل هو وكيان، وكيان دخلت تنادي على مامتها. فهد: قاعد يبص على البيت لأنه يعتبر حاجة جديدة عليه. ولقى صورة على الكومود، ودي كانت الصدمة الأكبر. إنه الصورة ليه هو، نفس اللي عنده، بس الصورة اللي عنده دي مش موجود فيها الست دي. يتري مين دي؟
وفجأة دخلت أم كيان، وأول ما شافها كانت بردو صدمة، لأنها نفس الست اللي في الصورة، بس الملامح اتغيرت شوية. (هي مالها بردت كده ليه؟ النهاردة كله صدمات ليه؟ مامت كيان دخلت وقعدت: "أزيك يا ابني؟ وكان فهد أول مرة يسمع الكلمة دي في حياته. فاق من سرحانه على صوت نسرين، أم كيان. نسرين: مالك يا بني؟ فهد: أنا كويس الحمد لله يا طنط. وشوية كيان جات وقالت: "اتعرفتوا على بعض يا ماما؟ نسرين: دا حتى معرفش اسمه يا بنتي، وسرحان خالص.
فهد بضحك: "معلش والله تعبان النهاردة. وع العموم أنا اسمي فهد. وحضرتك اسمك إيه؟ نسرين: أنا اسمي نسرين محمد المنياوي. يلا يا بني قوم معانا علشان ناكل. فهد: "لاء معلش مرة تانية هاجي علشان أنا تعبان." نسرين: "أنا هسيبك بس علشان أنت شكلك تعبان يا بني. ولا عندك اعتراض على كلمة يا ابني؟ فهد: "لا أبداً، دا يشرفني والله إنك تقوليلي يا ابني." ومشي فهد ونزل ركب عربيته وراح البيت. في مكان تاني عند كيان.
كيان: "إيه رأيك في فهد يا ماما؟ نسرين: "كويس يا بنتي، ليه بتسألي؟ كيان: "عادي يا ماما، يعني حاسة شخص طيب جداً." نسرين: "اه باين عليه. أمال فين جنة يا حبيبتي؟ كيان: "نامت يا ماما." عند فهد رايح البيت. ودخل يشوف الصورة ويتأكد إذا كانت هي نفسها ولا لأ. وبالفعل طلعت نفس الصورة اللي في بيت كيان، وفعلاً الصورة مقصوصة وفيه إيده ظاهرة وشايلة فهد. واللي في الصورة دي تبقى أم كيان. "يعني إيه؟
أنا أخو كيان وهي اللي خدت حنان الأم كله وأمها رمتني أنا؟ طب إزاي وأنا أبويا عايش وهي أبوها ميت؟ يبقى أمها سابتني واتجوزت أبو كيان؟ والله لأخلي حياتك جحيم يا كيان، وكمان أمي الخا*نة دي اللي بتمثل البراءة. والله لأعلمكم الأدب علشان طول السنين اللي عانيت فيها وصحابي معاهم أمهاتهم وأنا لأ. والله لأندمكم على كل يوم اتعذبت فيه." (فلاش)
صوت أبو فهد: "أمك سابتك وانت عندك سنة واحدة بس وراحت اتجوزت واحد تاني وخلتني أطلقها غصب عني، وإلا هترفع عليا قضية خ*لع. وعلشان أنا بحبها رفضت وقلتلها لأ. هددتني إنها تموتك، وأنا وافقت وطل*قتها طول. وراحت اتجوزت الخا*ينة وسابتني وسابتك." (باااااك) فهد: بيكسر كل حاجة حواليه. "والله لأندمكم كلكم." وفجأة جاله اتصال. المتصل: ... فهد: "إنت بتقول إيه؟ والموبايل وقع منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!