راحت كيان لجنه وجابت لها الشوكولاتة اللي بتحبها. وأول ما راحت الحضانه كانت صدمتها لما ما لقتش جنه في المكان المعتاد، جنه كل يوم بتستناها في مكان محدد. كيان: "كنت خايفة جدا ودخلت الحضانه وقلت يمكن لسه ما خرجوش." راحت تشوف لقت الفصول فاضية. بس لقت صوت، راحت تشوف لقيته مكتب المدير وجنه قاعدة معاها وشكلها بتعيط. راحت جرت عليها وقالت لها: "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ فلاش باك المديرة: وهي خارجة لقت جنه واقفة في الحديقة.
المديرة: "واقفة كده ليه يا حبيبتي؟ جنه: "مستنية مامي." المديرة: "اسمك إيه يا حبيبتي؟ جنه: "اسمي جنه." قالت لها طيب تعالي يا حبيبتي ودخلتها المكتب. ولما اتاخرتي شوية قعدت تعيط. باك كيان: "سوري يا جنه إني اتأخرت وشوفي جبت لك إيه شوكولاتة اللي بتحبيها." جنه: بفرحة "بجد؟ هي فين؟ كيان: أدتلها الشوكولاتة وقالت لها "وهاخدك البحر يا روحي." وقالت للمديرة: "بجد أنا آسفة جدا على التأخير." المديرة: "ولا يهمك."
ومشت كيان واخدت جنه. *** عند فهد فهد: قعد ورن على صاحبه وقاله إنه جايله المكتب. وبعد كده دخل الغرفة. عامر: "أنا عاوز أخرج يافهد من هنا." فهد: "حاضر يا بابا هشوف الدكتور." وخرج فهد يشوف الدكتور. الدكتور: "يا أستاذ فهد لو خرج من هنا هيحتاج رعاية كاملة." فهد: "تمام ماشي هات لي ممرضة بس تكون كويسة جدا." الدكتور: كتب لها على تصريح خروج. وخرجوا. وبعد كده وصل أبوه البيت هو والممرضة. فهد: "هروح مشوار بسرعة وأجي."
عامر: "تمام." وخرج فهد وراح لصاحبه. *** عند كيان كيان: "حلو يا جنه البحر؟ جنه: "جميل أوي يا مامي ممكن نيجي هنا على طول." جنه: "مامي هو بابي فين؟ كيان: ودموعها على وشك السقوط "موجود يا روحي بس هو مسافر." جنه: "مامي انتي بتعيطي؟؟ كيان: "لأ يا روحي مش بعيط ويلا نمشي بقى عشان نينه قاعدة لوحدها." *** عند فهد
فهد: راح لصاحبه الشركة وأول ما دخل كل اللي في الشركة قعدوا يبصوا عليه، فهو الفهد، ويعرف فهد بشدته في الشغل والتعامل مع الموظفين. دخل فهد وسلم على أحمد صاحبه. أحمد: "بقى ده كله متسألش عليا." فهد: "والله مشغول أوي يا أحمد ومش فاضي." أحمد: "بقى مشغول عن صاحبك." نتعرف على أحمد (أحمد المحمدي وريث عائلة المحمدي وصديق فهد منذ المدرسة. شعره أسود، عيونه عسلي، وبشرة قمحاوية، وشخص رياضي وعنده 25 سنة) فهد: "معلش يا أحمد."
أحمد: "ولا يهمك يا صاحبي. قولي إيه بقى الموضوع المهم اللي مش راضي تقوله على الفون." فهد: "بص يا سيدي" وبدأ يقص عليه الموضوع. وبعد الانتهاء فهد: "بص يا أحمد أنا عاوز المعلومات كلها عنهم من يوم ما الست دي سابت بيتها وابنها لحد دلوقتي." أحمد: "حاضر بس ده عايز وقت." فهد: "لأ أنا مستعجل أوي. بص يومين وتكون مجمع لي كل حاجة. أنا همشي أشوفك بعد يومين." ومشى فهد. ***
عدى يومين على أبطالنا بدون أحداث جديدة سوى رعاية فهد لوالده وكيان تذهب بجنه الحضانه وتأتي بها. وجاء اليوم الموعود وهو اليوم الذي سيعرف فيه الفهد الحقيقة التي كان يريد أن يعرفها منذ أن كان صغيراً. وجاء إليه اتصال من أحمد. فهد: بصدمة "بتقول إيه؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!