كيان: انصدمت أول ما شافت فهد واقف مع مراد. كيان: وقفت مصدومة شوية وبعد كده راحت. كيان: ازيك يا أستاذ فهد، وألف سلامة على الأستاذ عامر. فهد: بضيق، ازيك يا أستاذة كيان، والحمد لله بابا كويس. كيان واقفة باستفهام، ففهمها فهد. فهد: أحب أعرفك، دا مراد صديقي وابن عمي وشريكي. اعرفكم بمراد. كيان: بابتسامة مزيفة، أهلاً يا أستاذ مراد، تشرفنا. مراد: تشرفنا يا أستاذة كيان، وكمل بضحك، إيه فهد مش هتعرفنا ولا إيه؟
فهد: مدام كيان عندها 23 سنة وعايزة في إسكندرية. كيان: نزلت عليها الكلمة مثل الصاعقة. وباستغراب من كلام فهد، وبعد كده افتكرت وكملت بضحك وراء وجعها من هذه الكلمة. كيان: لأ يا أستاذ فهد، حضرتك فاهم غلط. جنة مش بنتي، جنة تبقى بنت صحبتي، وهي عايشة معايا لأن مامتها متوفية. فهد: ؟؟؟؟؟ كيان: فهمت هو قصده إيه.
كيان: وقالت، وباباه سابها لأنه كان شايف إنها السبب في موت حبيبته، لأن صحبتي ماتت وهي بتولد جنة. وبعد إلحاح طويل منا رضي إنه يسجلها باسمه. فهد: بجد، أنا آسف على سوء التفاهم اللي حصل ده. كيان: بزعل تخفيه وراء ضحكتها، لأ عادي يا أستاذ فهد، كلنا بنقع في أخطاء. والحمد لله على سلامة والدك مرة تانية، وأنا أمشي بقى، لأن المفروض جنة تتطلع كمان ساعة. ومشت كيان وما زال فهد ينظر. مراد: إيه يا صاحبي، أنت وقعت ولا إيه؟
فهد: اسكت خالص يا مراد. وقعت إيه؟ أنا بعمل كل ده علشان أخليها تحبني وأكسرها. وباهتم وبعمل كل ده علشان أجيب حقي. وكمل بسخرية، وفي الآخر أنا أخوها، أحبها إزاي؟ مراد: بعدم فهم، إنت بتقول إيه يا فهد؟ يعني إيه أخوات؟ ويعني إيه تكسرها وتخليها تحبك؟ فهد: وبدأ يقص عليه ما حدث. مراد: بحيرة، اتأكد الأول، مش يمكن تكون دي صورة واحدة صاحبتها وتكون شايلاك؟ يعني تكون أنت ابن صحبتها؟
فهد: لأ يا مراد، الست دي الملامح بتاعتها متغيرتش غير بسيط، وأكيد مش هقدر أتغلط في الملامح. مراد: بحيرة، بس يا فهد، البنت ذنبها إيه؟ حرام عليك، دي شكلها طيبة أوي، وغير كده بتربي بنت مش بنتها. فهد: بزعيق وعصبية، إزاي يعني ملهاش ذنب؟
ماهي خدت كل حاجة، حنان الأم، أنا اللي المفروض آخده. أنا ابنها الأول، سابت أبويا علشان أبو كيان. أنا هنتقم من الست دي في كيان، لأنها بتحبها أوي. ده أنا حتى مقروف أقول كلمة ماما ليها. أنا بكرها أوي. مراد: أهدي يا فهد، في إيه؟ مش كده؟ اتأكد الأول، مش يمكن تكون قرايب ويكون تشابه؟ متظلمش حد يا فهد. عند كيان وهي راكبة التاكسي وبتفكر في الكلمة. وبعد كده قالت لنفسها.
كيان: فوقي ي كيان، ماهي الكلمة دي إنتي سمعتيها كتير جدا، ليه بالذات انجرحتي من كلمته هو؟ القلب يمكن علشان قالها بالطريقة مش كويسة. كيان: العقل، فوقي فوقي، طيبتك كل مرة هي اللي بتوديكي في داهية. كيان: وقد أنهت هذا الموضوع بأن تقول للسائق. كيان: هنا لو سمحت. السائق: أووقف السيارة. ونذلت كيان من غير ما تدفع المال للسائق. نادى عليها السائق، ي آنسة، ي آنسة الأجرة.
كيان: فاقت من سرحانها على صوته وقالت، بجد آسفة، أنا تعبانة النهاردة ومش مركزة، وعلشان أنا متعودة أدفع أول ما أدخل وبنزل على طول. ودفعت للسائق الضعف ومشيت. السائق: دعا إليها وقال، ربنا معاكي ي بنتي، شكلك شايلة هموم الدنيا فوق راسك كتير. ذهب إلى فهد الذي كان يفكر في كيان وبشدة. فهد: وأنه هيظلمها فعلاً ولا لأ. وبعد كده جاءته فكرة يذهب لأكبر شركة أمن في مصر ويعرف كل المعلومات وهيقدر يعرف لأن مدير الشركة بيكون صديق فهد.
ويقطع تفكيره صوت والده الذي آفاق من نومه. ذهب إلى كيان. راحت لجنى، وقبل أن تذهب إليها، أخذت لها بعض الشوكولاتة التي تفضلها جنة. راحت لها الحضانة، وكانت الصدمة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!