الفصل 9 | من 12 فصل

رواية بحر آمالي الفصل التاسع 9 - بقلم نور عبد الغني

المشاهدات
18
كلمة
1,411
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور من غرفة مراد وقال: "الخبطة كانت قوية جداً، وده ممكن يسبب فقدان في الذاكرة. إحنا هننقله غرفة عادية، ويا ريت ميحصلوش أي صدمات لأنه مش هيبقى فاكر حاجة وهيبقى صعب عليه جداً لو حصل أي صدمة." "فهد" قال للدكتور: "مراد أصلاً كان فاقد الذاكرة يا دكتور." الدكتور أجاب: "ممكن ترجع له الذاكرة، وممكن الخبطة ما تسببش أي حاجة نهائي. كله بمشيئة ربنا." "فهد" بطمئنان سأل: "طيب ينفع أدخله؟ الدكتور رد:

"تمام، هقول له الغرفة العادية حالا وبعدها تدخله." "فهد" قال: "تمام." جاءت الممرضة وقالت له أنه لازم يخلص الإجراءات اللازمة. "فهد" قال: "تمام." وذهب لإتمام الإجراءات. وبعد فترة، كان "فهد" خلص الإجراءات وكلم حد علشان يدور على "جنه" ويشوف الكاميرات اللي كانت في مكان "مراد". "فهد" قاعد جنب "مراد" مستني يفوق. وبعد فترة بدأ يفوق "مراد". "فهد" سأل: "مراد، أنت كويس؟ "مراد" لم يرد. "فهد" قال: "مراد، رد عليا، أنت كويس؟

"مراد" لم يرد. وفجأة "مراد" قام بزعيق وصدمة. وبدأ يقول ويردد: "حبيبه... حبيبه... حبيبه... حبيبه ماتت ليه يا رب؟ ليه يا رب؟ كنت خدني بدالها يا رب." "فهد" بصدمة، فهو لا يعرف على من يتحدث. وبدأ يتذكر ما قالته "كيان" عندما كانت في المستشفى تزور "عامر" (والد "فهد") فلاش باك. "فهد" قال: "مدام كيان." "كيان" بضحك قالت:

"انت فاهم الموضوع غلط. "جنه" تبقى بنت صحبتي اللي ماتت وهي بتولدها، وأبوها سابها لأنه كان شايف إنها السبب في موت حبيبته." نهاية فلاش باك. "فهد" فكر: "ممكن تكون هي دي اللي كانت كيان بتتكلم عنها." "مراد" في حالة صدمة، و"فهد" يحاول تهدئته ولكن لا جدوى. فضغط على الزر، فجاءت إليه الممرضة. الممرضة سألت: "أي خدمة يا فندم؟ "فهد" بزعيق وعصبية قال: "نادي على الدكتور يجي حالا." الممرضة بخوف جرت تنادي على الدكتور.

جاء الدكتور ودخل عنده وشاف حالة "مراد" وأعطاه حقنة مهدئة. وقال لـ "فهد": "هو بيقول حاجة من الماضي؟ "فهد" قال: "بيقول حبيبه ماتت." الدكتور سأل: "مين حبيبه؟ حد في الماضي؟ "فهد" قال: "مش عارف." الدكتور قال له أن "مراد" رجعت له الذاكرة وهو مش فاكر أي حاجة من بعد فقدان الذاكرة. الدكتور سأل: "هو فاقد الذاكرة من امتى؟ "فهد" قال: "من 4 سنين." الدكتور أوضح:

"هو دلوقتي كأنه اللي حصل من أربع سنين، هو دلوقتي كأنه نام وصحى، يعني مش فاكر اللي حصل في الأربع سنين دول." "فهد" بحزن على صديقه ورفيق دربه قال: "تمام. هو هيفوق امتى؟ الدكتور قال: "لما أثر المهدئ يروح." "فهد" قال: "تمام." _وقاطعه اتصال. فاستأذن الطبيب ليخرج. صوت مجهول قال: "الو، يا فهد." "فهد" سأل: "مين معايا؟ الصوت المجهول قال:

"مش مهم تعرف أنا مين. أهم حاجة لازم تعرفها إن بنت مراد معانا، ومش هتاخدها غير لما تتنازل عن الشركة الأم. وأوعك تبلغ الشرطة، لأن لو بلغت، هتلاقي السنيورة مدفونة في مدافن الشهداء." "فهد" بزعيق قال: "أوعك تعملها. أي حاجة وأنا هاجي آخدها وأتنازل عن الشركة." الصوت المجهول قال: "تمام. هتفضل عليك، وهقول لك على المعاد والمكان اللي هنقابل فيه." وأغلق الخط. "فهد" بعصبية قال: "يا ولاد الكلاب."

وخرج من المستشفى بسرعة بعد ما حط حارس على أوضة "مراد". تسريع الأحداث. "فهد" راح لأحمد في شركة الأمن وعرف مكان الاتصال. وبعد كده، حصل اتصال وقال له: "أشوف ورق التنازل، تاخد الحلوة. كمان ساعتين تقابلني في... "فهد" لقي أن المكان بتاع الاتصال مش هو نفس العنوان، وراح لهم من غير أي حد. وأول ما وصل، عرف أن المجهول ده راجل شغال مع عم "كيان" اللي أخد ثروتهم زمان، والمجهول ده كان من رجاله "فهد" زمان واسمه "محروس". "فهد"

بصدمة قال: "محروس؟ "محروس" قال: "أيوا يا فهد بيه. هو بعينه. اجري يا بني فتشه وشوف لو معاه أي أسلحة." "فهد" قال له: "هات البنت." الولد اللي بيتفتش قال: "مفيش حاجة يا باشا." "محروس" قال: "هديها لك أما تديني الورق التنازل عن الشركة." "فهد" قال له: "هات "جنه" وأنا أديك الورق." "محروس" قال: "وأنا إيه يضمن لي إنك مش هتاخدها ومش هتجيب الورق؟ "فهد" قال: "وعد الحر دين عليه، وأنا بوعدك أديك الورق."

"محروس" أعطاه "جنه" وأخذ الورق. وفي هذه اللحظة، انقض البوليس عليهم. ووجه واحد من رجالة "فهد" أخذ "جنه" وأعطاه سلاح، وبدأ القتال. وتم القبض على "محروس" ورجالته وتسليم الورق لـ "فهد". أخذ "جنه" وراح لـ "كيان". _عند "كيان"، فاقت ونادت على الممرضة وأخذت شنطتها منها وطلعت فونها تدور عليه. لقت الفون بس فاضل شحن. "كيان" قالت: "يلعن أبو الحظ." وفجأة دخل "فهد" وهو شايل "جنه". "كيان" بفرحة قالت: "جنه حبيبة ماما." "جنه" قالت:

"مامي، أنا شوفت بابي النهارده، بس في عمو وحش ضربه بابا هنا." (وبتشاور على رأسها) "كيان" بصت لـ "فهد" وقالت بخجل: "بجد أنا آسفة يا فهد إني مقولتش إن مراد باباها، بس أنا كنت خايفة تاخدوها مني." "فهد" بابتسامة قال: "مش مشكلة، اللي حصل حصل." "كيان" سألته: "طب فين مراد؟ "فهد" قال: "مراد في المستشفى هنا جنبك في الأوضة." "كيان" سألت: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ "فهد" وبدأ يحكي على اللي حصل واللي حصل مع "جنه".

"كيان" حضنت "جنه" وقعدت تعيط. وبعد شوية سألت: "طب هو مراد رجعتله الذاكرة دلوقتي؟ "فهد" قال: "أيوا، بس مين حبيبه دي؟ "كيان" بهمس (كي لا تسمع "جنه") "دي مامت "جنه"، و"مراد" كان بيحبها جداً، وكان بتولد بقا وماتت، وهو ماكنش مصدق نهائي ورافض فكرة موتها. ونزل بعصبية بعد الإجراءات ومشْى. وبعد شوية سمعنا خبر الحادثة." "فهد" قال: "اممم. طب يلا بقا امشوا انتوا علشان طنط نسرين قلقانة عليكي، وأنا قولتلها إنك عندي إنتي وجنه."

"كيان" قالت: "تمام." ومشت وراحت البيت. _تسريع الأحداث. تاني يوم بتصحى بطلتنا وتروح الجامعة. وكان يوم إجازة "جنه" من الحضانة. وراحت جامعتها وخلصت وراحت الشغل عند "فهد". ورنت عليه وكان لسه في البيت مستنيها. راح ليها ووراها أبوه. وعرفها معاد الأدوية وكل حاجة تخصه ومشى. وراح الشركة. وبعد مرور شهر، كان "مراد" فاق وعرف الحقيقة وتقبلها. أما بالنسبة لـ "كيان"، فهي لسه شغالة عند "فهد".

وفي يوم، بيصحى "فهد" وبيروح شركته، ويجي اليوم الموعود لكي يعرف "فهد" الحقيقة. "أحمد" سأل: "إزيك يا فهد؟ "فهد" رد: "إزيك يا أحمد؟ "أحمد" قال: "بص يا فهد، أنا عاوزك تهدي خالص وتيجيلي المكتب كدا نتكلم واقولك كل حاجة." "فهد" بتوتر قال: "تمام." وراح له. أول ما راح له، سلموا على بعض، وأحمد نادى على السكرتيرة وقال لها تجيب لمون لـ "فهد". "فهد" بضحك قال: "لمون إيه يا عم؟ "أحمد" قال: "يا عم اتنيل، ده أنت بتصب عرق من التوتر."

"فهد" قال: "عايز الصراحة ولا بنت عمتها؟ "أحمد" قال: "الصراحة." "فهد" قال: "أنا مرعوب، مش متوتر." "أحمد" وبدأ يحكي. "فهد" بصدمة مما سمعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...