الفصل 8 | من 12 فصل

رواية بحر آمالي الفصل الثامن 8 - بقلم نور عبد الغني

المشاهدات
16
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جنه بصت لمصدر الصوت وفرحت جداً لأنها شافت باباها. جنه بفرحة: "بابي! " وجلست عليه. ولكن قاطعها باباها وهو مرمي على الأرض إثر ضربة على رأسه. وبعدها، جاء نفس الرجل ووضع المنديل على أنفها، ففقدت الوعي بسبب المخدر. مراد كان يغيب عن الوعي، يسمع صوت جنه وعينه وهي تُغمض، ورآها وهي تُخطف. *** عند فهد، أول ما وصل عند كيان وجدها مغمى عليها على الأرض. "هي إيه العيلة اللي كلها بتغمى عليها دي؟ جرى عليها فهد ليفيقها، لكنها لم تفق.

نادى بأعلى صوته: "ميه بسرعة! أتت إليه إحدى الخادمات تدعى أمل وأعطته الماء وحاول إفاقتها أيضاً، ولكنها لم تفق. فجرى بها إلى السيارة وأخذها إلى المستشفى. فهد بصوت جهوري: "دكتورة بسرعة! جاءت الدكتورة ودخل فهد معها. الدكتورة: "بعد إذنك يا أستاذ فهد، ممكن تخرج عشان أكشف على المريضة؟ فهد: "تمام." وخرج. خرجت

الدكتورة بعد وقت وقالت: "ده بسبب سوء التغذية، شكلها ما أكلتش بقالها كتير. وأنا ركبت لها محاليل وإن شاء الله تقوم بالسلامة." فهد: "طيب هتفوق امتى؟ الدكتورة: "بعد ما تخلص المحاليل." فهد: "تمام." ودخل لكيان وجلس بجانبها وتأمل في ملامحها البريئة. ولكن قاطعه صوت هاتفه، وكان المتصل مراد. فهد: "أيوه يا مراد." المتصل: "أنا مش مراد صاحب الفون ده، واقع على الأرض وبينزف من رأسه." فهد: "طب أنا جاي حالاً." وقبل ما يمشي، كتب ورقة

لكيان وكان محتوى الرسالة: "كيان، أنا مشيت لأن فيه سبب طارئ ومقدرتش أقعد لحد ما تفوقي. يا كياني، أنا آسفة. وعلى العموم، جنه مع مراد أبوها. كان نفسي انتي اللي تقوليلي ومتخبيش عليا حاجة زي كده. هكلمك أما أخلص. أما بالنسبة لجنه، ما تخافيش، مراد هيجيبها على البيت أما يقضي معاها وقت." ونزل، دفع الحساب ومشى. *** جهة مجهولة. هو: "جنه معانا يا باشا. نعمل إيه؟ الباشا: "... " وأكمل كلامه بضحكة شريرة. هو: "تمام. ننفذ امتى؟

الباشا: "ساعتين بالظبط. واعمل اللي قلتلك عليه." هو: "تمام يا باشا." الباشا قفل الخط وقال: "هدمرك يا فهد وهخلي سمعتك في السوق تحت التراب." وأكمل كلامه بضحكة شريرة. *** فاقت كيان وقرأت الرسالة وانصدمت وقعدت تعيط. "يعني مراد عرف إن جنه بنته وهياخدها مني؟ العقل: "أمال انتي مفكرة إيه؟ ما هو كان لازم ياخدها في يوم من الأيام." القلب: "بس فهد بيقول إنه هيرجعها." العقل: "كان ع الأقل قعد أما فاقت."

القلب: "ما هو قال عنده سبب طارئ." كيان ببكاء وزعيق: "بس بس كفاية! حرام عليكوا! حرام! وبدأت تفك كل حاجة متوصلة بجسمها وتزعق وتعيط. جاءت الممرضة وأعطتها حقنة مهدئة. ونامت كيان وهي تردد كلمة واحدة: "جنه... جنه... جنه... " حتى نامت مرة أخرى أثر المهدئ. *** عند فهد. راح لمراد وجده ملقى على الأرض والهاتف بجانبه. وينزف دم من رأسه. "لحظة! فوراً على المستشفى." ونسي أمر جنه التي لا حول لها ولا قوة. *** عند نسرين (والدة كيان)

بدأت ترن على هاتف كيان، ولكنه مغلق. ورنت مراراً وبدأت تقلق كثيراً. وجلست حزينة، فهي لا تعرف أين ابنتها وحفيدتها. وشردت قليلاً ثم تذكرت. فلاش باك. نسرين: "كيان، هاتي رقم فهد." كيان: "ليه يا ماما؟ نسرين: "هاتفيه بس، هتبقي تعرفي بعدين." كيان: "قولي الأول وبعدين هديهولك." نسرين بزعل: "خلاص يا كيان، مش عايزاه." كيان: "خلاص يا ماما." وأعطتها رقم فهد. نهاية الفلاش باك. نسرين بابتسامة: "كويس إني أخدته."

وبدأت ترن على فهد، الذي كان ينتظر مراد خارج غرفة العمليات. ولكن قاطعه صوت رن هاتفه، ووجده رقم غير مسجل عنده. فلم يلتفت إليه أي اهتمام، ولكنه رن كثيراً، فرد فهد. فهد بعصبية: "ألو." نسرين بقلق من صوته: "أنا نسرين يا فهد، والدة كيان." فهد وحاول أن يصطنع الهدوء: "السلام عليكم يا طنط." نسرين: "وعليكم السلام يا حبيب طنط. هو انت متعرفش فين كيان وجنه؟

فهد بخوف على جنه الذي نسي أمرها، فرد قائلاً: "آسف جداً، كيان قالتلي إن فونها هيفصل شحن وإني أتصل عليكي، ونسيت لأن الشغل كتير. على العموم، هي وجنه بخير وموجودين في البيت عندي." نسرين: "الله يطمن قلبك يا بني. عايز حاجة؟ فهد: "سلامتك." وقفل فهد بقلق، فهو لا يعرف أين جنه. وجد الممرضين يخرجون من غرفة العمليات بسرعة ويدخلون. وبعد قليل، خرج الدكتور من الغرفة. فهد: "طمني يا دكتور." الدكتور: "... فهد: "😳😳😳😳😳😳😳😳"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...