علي بغضب: انجري على العربية لحد ما أشوف الحلو عايز إيه. بدر بعصبية: ياريت تخليك في حالك، أنا هتصرف. ممكن متدخلش لو سمحت خالص. خالد باستغراب: حضرتك مين؟ آنسة بدر تعرفيه؟ علي ببرود: خطيبها. بدر بصدمة: إيه! ولا أعرفك يا بتاع أنت. علي لم يتحمل ومسك إيديها وجرها وراه، وبص للشاب وقال له: لو لمحتك واقف معاها تاني هنسفك، فاهم؟ وأخذها وفتح الباب ودخلها بالعافية. بدر حاولت تفتح الباب بس هو كان أسرع وقفل الباب وساق بسرعة شديدة.
بدر خافت لأنها أول مرة تشوف علي بالعصبية دي. بدر بتوتر: ممكن تفتح الباب وتقفلي؟ علي لم يرد عليها، أكمل ولم يعرها أي اهتمام. بدر بعصبية: بقولك أقف لو سمحت، أنت بارد ليه؟ وقف علي مرة واحدة، بسبب هذا كاد أن يجعل السيارة تنقلب به. علي قرب عليها وهو يتنفس بغضب: بقولك إيه؟ قسماً بالله أنا على آخري منك، بس حتة عيلة زيك تشتمني هخليك متسواش. أنا مش طايق نفسي بسببك، وعامل اعتبار إنك أخت صاحبي، وأنت متستاهليش لأنك قليلة الأدب.
بدر ضربته بالقلم وهي تبكي: أنت حيوان ومش متربي، إزاي تشتمني كده! أنا متربية أحسن منك وقادرة أوريك قلة الأدب على وصولها، مش واحد زيك اللي هيعلمني الاحترام، يا أستاذ علي يا بتاع البنات في كل بار وملهى ليلي. أوعى تكون مفكرني طفلة، أنا أعرف إزاي أرد، مش أفضل أعيط على خبثي زي البنات اللي تعرفهم.
علي كان يسمعها وهو مصدوم ويكتم غضبه حتى لا ينفجر عليها مثل القنبلة. ورجع يسوق ولم يرد عليها، وكان عمال كل شوية يضرب الدركسيون من شدة الغضب، ويفكر كيف علمت أنه يذهب هذه الأماكن، لأنه لم يعرف أحد سواه أصدقائه. هل من الممكن أنها تذهب إلى هذه الأماكن؟ اعترف أنه كان يعاملها دائمًا بكل حب مثل الأخوات وهي صغيرة، ولكن من فترة ابتعدت عنه بدون سبب. هل من الممكن أنها اكتشفت هذا وابتعدت عنه؟ فاق من تفكيره.
وهي تقول: أقف هنا خلاص، فاضل على البيت حاجة بسيطة. علي كان هيعترض، ولكن هي قالت: بدر بتعب: أرجوك كفاية اللي حصل النهارده، ممكن تفتح الباب لو سمحت. أومأ لها وفتح الباب، وكان ينظر لها بغموض وحزن أيضاً. رحل علي وهو يفكر كيف، وكيف لهذه الطفلة أن تعامله بهذه القسوة، فهي كانت تحبه وبشدة. نروح عند بدر، افتكرت اللي حصل من سنتين. كانت قاعدة سهرانه، في اليوم ده كان علي كلمها واطمئن عليها الصبح، وبالليل رن تليفونها من رقم علي.
بدر باستغراب: ألو، أزيك يا علي؟ شخص غريب: الأستاذ صاحب التليفون ده ركب التاكسي معايا وأغمي عليه، وأنا أخدته المستشفى، وده آخر رقم كلمه. بدر بخضة: أنت بتقول إيه؟ قولي المكان فين؟ وهنا القدر وقف معاها، لأن كان المكان قريب من بيتها. ونزلت من غير ما حد يشوفها وراحت على طول. وقابلت الرجل. بدر بخوف: أنت جبته من فين؟ هو كان طالع من الشغل تعبان ولا إيه اللي حصل؟ اتكلم لو سمحت. الرجل: شغل إيه يا آنسة!
الأستاذ كان طالع شارب على الآخر ومعاه بنات، ركبوا ومشيه، وهو على طول أغمي عليه. روحت جبته على هنا، ورنيت على حضرتك لأن التليفون متسجل عليه الرقم أختي بدر. بدر كانت بتسمع ومصدومة من اللي كان بيقوله الراجل ده. علي كان شخص كبير أوي في نظرها، ونزل دلوقتي من نظرها خالص.
دخلت ليه الأوضة وهي حاسة إنها ضايعة. هي كانت بتحب علي ومشاعره كانت هتخليها تقوله إنها بتحبه، بس هو صدمها فيه، لأنه شخص بوشين، وش صالح ووش غشاش منافق بتاع ستات. أو ده اللي كانت شايفاه هي. بصت ليه وهي بتقول له: أنا مش مصدقة إنك كده. تعرف إني بحبك؟ آه بحبك، متتصدمش، أنا بحبك لأنك كنت بتحويني. عارف قولت كنت ليه؟ لأن دي آخر مرة هشوفك قريب كده وأتعامل معاك. أنت مش سامعني ولا حتى شايفني؟
علي، أنا هخليك تفكر ألف مرة أنا بعت عنك ليه، ها تكره اليوم اللي عرفتني فيه، من كل نظرة كره وقرف هتشوفها مني، عشان أنت شخص زبالة وحقير يا علي. وأخذت بعضها ومشيت وهي منهارة من العياط، ودفعت حق المستشفى، وقالت يقولوا إن السواق هو اللي دفع حق المستشفى، وخلت السواق يمشي بعد ما أديته حقه وروحه تاني. لما روحت كانت هتحكي لقمر، بس رفضت وقالت سر بينها وبين نفسها، لأن كل إنسان عنده سر خاص بيه. نرجع للواقع.
قمر وهي بتشاور قدام بدر: هااااي، إيه يا بنتي، فينك كده؟ بدر: هاه، معاكي، بس سرحت شوية. خودي الورق ده، ذاكري كويس يا أختي. قمر: بدر، مالك في إيه؟ بدر بتوتر ولكن نجحت في إخفائه: أبداً، تعبانة شوية، ما أنتي عارفة البنات بقا ورغيهم جابولي صداع. يلا نذاكر. قمر بمرح: تؤ تؤ، مطبخ ينادي نااااو، لا شبشب يسقف في وشك، يلا. بدر لسه هتتكلم. سناء من داخل المطبخ: بناااات يلا.
بدر وهي تشد قمر: عمالة أقولك يلا من بدري وأنتي رغايّة، يلا أمشي قدامي يلا يا أختي. وقمر كانت بتضحك عليها وعلى جنونها. هاااه، الذاكرة رجعت ولا لسه؟ فايزة: إيه رأيك لو قلتلك مش بنتك هتصدق؟ وإني كنت بخونك مع واحد؟ هتصدق برضه؟ مدوح ضحك بشر: لأ، مش مصدق، لأنك بتحبيني. فايزة ببكاء: طيب كويس إنك فاكر. طيب فاكر إني بعت عن أهلي بسببك؟ طيب فاكر إن أبويا مات بسببي؟ طيب فاكر إنك اغتصبتني، وإنها كده يعتبر بنت حرام؟
ابعد عني بقا. هي ماتت واترحمت من إنها يبقى ليها أب زبالة زيكم. مدوح وهو يمسكها من شعرها: هموتك يا حقيرة، هموتك بس بالبطيء. عارف هوريكي العذاب ألوان يا كلبة. بس جي أعلم عليكي تاني وأوجعك وأكسرك تاني. وهجم عليها مثل الأسد المفترس بلا رحمة، وكأنها لحمة ينهش فيها بكل وحشية. فالخارج. عسكري يرن على عامر: باشا، ممدوح جوه البيت والصوت واضح. المرادي باين صوت واحدة ست بيعمل فيها حاجة. عامر وهو يقوم من مكانه: أنا جاي حالاً.
حازم: رايح فين؟ عامر بغضب: رايح للكلب ده أشوفه عمل إيه. حازم بهدوء: اللبس المسك إيه؟ هتروح كده؟ أنت محدش يعرف شكلك، ولا حتى العساكر اللي هناك. روح يلا. عامر استغرب هدوء حازم، بس مهتمش وخرج على طول. وهو في الطريق رن التليفون تاني ورد على طول. عامر: قول، حصل إيه؟ العسكري: يا فندم، خارج وهو خايف وبيتلفت حوليه. شكل فيه حاجة حصلت. عامر بعصبية: حد يخش يشوف في إيه؟
ممكن يكون موت حد. أدخله بسرعة، بس اغطوه. لو جريمة قتل محدش يلمس حاجة، وأنا خمس دقايق وداخل عليكم. وساق بأقصى سرعة وذهب في وقت قياسي. دخل المكان واتصدم من اللي شافه. صوت ضربة قلم. سمع صوت الأقصر كله. الكبير بغضب: غبي، غبي إيه مش بتفهم؟ قولتلك مية مرة ابعد عن الولية دي، إيه مش بتفهم؟ حرام عليك، هتودينا في داهية لو مكنتش روحنا في داهية بسببك. هي ماتت ولا لسه؟ مدوح بخوف: مش عارف، مش عارف.
الكبير بعصبية: تختفي خالص الأيام دي، فاهم؟ لحد ما أشوف هعمل إيه. آآآه، الله يخرب بيتك يا ممدوح، منك لله. غووور من وشي يلا. مدوح بتوتر: طيب، وبنتي هعمل إيه؟ الكبير بسخرية: اعتبرها ماتت عشان أموتكش أنا. غور يا ممدوح، غووور. خاف. ممدوح من الكبير وخرج على طول. مدوح بغضب وتفكير: نهايتي هتبقى على إيد الفاشل ده. أعمل إيه؟ آآآه، هتجنن. ده وقته! بس عرفت هعمل إيه.
عامر مصدوم وهو شايف خالته شبه عر.يانة وسايحة في د.مها. خدها ولسه هيطلع ويجري، لقا حازم بالأسعاف بره. عامر بص لي حازم باستغراب: كنت عارف إنها عايشة؟ حازم: بعدين يا عامر. عامر بغضب: قولي عرفت منين يا حازم. حازم بهدوء: ها أقولك، بس أهدي. عامر بعصبية: قول. حازم: اللي حصل إن جالي مكالمة و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!