الفصل 21 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منار محسن

المشاهدات
17
كلمة
1,696
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

طيب يلا نروح المستشفى وهفهمك كل حاجة هناك. تمام، اطمن على خالتي واسمع منك. تمام يا صاحبي، يلا نطلع على المستشفى، تعال اركب معايا. بقولك إيه، شغل البرود ده مش نافع معايا، وأنا هركب عربيتي. لما اتشل ابقى خدني معاك. (في نفسه) أنت مش فاهم حاجة يا عامر، أنا خايف عليك يا صاحبي. رحل لكي يذهب إلى المستشفى التي تركض فيها فايزة. بعد ما وصل المكان، دخلت فايزة أوضة العمليات. احكي اللي حصل يا حازم من غير لف ودوران.

أنا مش بتاع لف ودوران يا عامر، اسمع اللي حصل وبعدين ابقى اتكلم. اللي حصل إني جالي مكالمة من شخص غريب بيقول "عايز تعرف فايزة، خالت صاحبك، فين؟ تعال على المكان ده" وراح باعت العنوان. كنت مش مصدق، بس لما رحت اتصدمت إنه المكان اللي إحنا بنراقب فيه. دخلت من غير ما العساكر تحس بيا، واتصدمت لما شفتها كانت قاعدة بتقرأ في المصحف. (فلاش باك) إيه، أنت مين؟ متخافيش يا خالتي فايزة، أنا حازم، أنا جي عشان أحميكي.

ياااه يا حازم، واحشني يا بني، وجاي عشان تحميني؟ الحامي ربنا، وأنا ما فيش حاجة أخسرها لسه. وبنتك وابن اختك؟ بنتي ربنا يرحمها، وابن اختي ربنا يتولاه برحمته. بس انتي بنتك عايشة لسه؟ للأسف يا بني، ماتت وهي على النيل، وقعت في النيل، ماتت. ربنا رحمها من العذاب اللي كانت هتعيش فيه. ربنا كبير يا بني. (نظر ليها نظرة هي فهمتها) تمام، أنا ماشي وكل حاجة هتتحل. العلامات دايمًا بتكشف عن الأسرار، وكل علامة بتعرف الإنسان هو مين.

(نظر لها بستغراب) أنتي بتقولي إيه؟ عايز أفهم، وضحي لو سمحتي. ليه كل وقت أذان، ولكل أجل كتاب، ولكل مخلوق رب ما بينساش العباد. روح يا بني، ربنا يدلك على الصح دايمًا. (نظر لها بتعجب) هو مش فاهم معنى الكلام. (الواقع) بس، وده اللي حصل. مش عارف إيه الكلام اللي قالته ده، هي خالتك ليها في الألغاز. في سر كبير يا عامر. مش عارف، مش عارف بجد، أنا مشوش خالص يا حازم. أنت عرفت امتى الكلام ده؟ صدقني يا صاحبي، أنا لسه عارف امبارح.

صحبي؟ أنت دمرتني يا حازم. أنا كنت ممكن أنقذ خالتي، بس أنت ضيعت الأمل في ثانية بسبب كتمان السر ده. لمصلحتك يا عامر، صدقني لمصلحتك. دخل عليهم علي وهو بينهج. إيه يا جماعة، إزاي حصل كده ومعرفش؟ البركة في حازم صاحبنا يا علي. يعني إيه، مش فاهم. هبقى أحكيلك إزاي تبقى ندل مع صاحبك. (بصوت عالي) عااااامر! أنت اتجننت ولا إيه؟ احترم نفسك. عمال أعدي ليك، بس توصل إنك تهين كرامتي يبقى بلاها الصداقة اللي تقلل من الواحد.

اهدي يا حازم، ليه كده يا صاحبي؟ إحنا إخوات وما فيش حاجة اسمها نخسر بعض والكلام ده. قول للغبي الكلام ده، عشان هو مش بيفهم إني أنا خايف عليه. ما يعرفش إنه متراقب، وممدوح عارف إنه في مصر مش بره مصر. (بصدمة) إزاي الكلام ده؟ (بسخرية) ومتعرفش إن اللي في بيتك برضه تبقى بنت الكبير؟ (بصدمة أكبر) إزاي، إزاي؟ الكلام فهمني. إيه يا أستاذ، مش عارف؟ كل ده بدخول أي حد عندك البيت من غير ما تتحرى عنه. (بغضب وشر) جتلي برجليها بنت ال...

أنا هوريها هي والكلاب اللي اسمه ممدوح. خليك ذكي، هي أكيد عندها معلومات تخليك تجيب راسهم تحت رجليك، بس فكر بذكاء. ده أكيد، لأنها كانت ماسكة كل حاجة تخص الكبير، بس كانت متعرفش. (بستغراب) أنت عرفت منين؟ (بتهرب) الدكتور طلع، تعالى نشوف خالتي فايزة عاملة إيه. هاه يا دكتور، المدام اللي جوه عاملة إيه؟ (بحزن)

للأسف، دخلت في غيبوبة، منعرفش هتفوق امتى. وكمان بسبب إنها اتعرضت لحالة اغتصاب بشعة، فالموضوع ده عامل أساسي. ودي مش أول مرة يحصل معاها كده. يعني إيه؟ (بحزن) أنا آسف، بس هي اتعرضت لحالة اغتصاب قبل كده، وكانت برضه عنيفة. لعملها نزيف، وللأسف اضطرينا نشيل الرحم. (بصدمة وانهيار) إيييه؟ طب هي عاملة إيه؟ الحالة مستقرة دلوقتي؟

الحمد لله، جسديًا كويسة. نفسيًا هي رافضة الواقع خالص، بس هي ربنا بيحبها، لأنها لو واحدة اتعرضت للي حصل فيها، كانت زمانها ميتة. (بجدية) تمام، شكراً يا دكتور. ورحل الطبيب، بعدها على طول انهار عامر. اااااااه يا رب، مش معترض، بس خفف من عليا الحمل يا رب. (بحزن) ارجوك متزعلش مني يا صاحبي، حقك عليا، بس أنا خفت عليك، صدقني أنت معرض للموت في أي وقت. (بتوهان وحزن) خلاص، الحمد لله قدرها. المهم الكلاب دول. (وأكمل بشر)

أنا هخلص عليهم بإيدي، حق خالتي وبنت خالتي، والشباب اللي بتضيع، وحق كل واحد هيتجاب. أنا معاك يا صاحبي للآخر، وحقك عليا. ورد على وهو يقول: معاكم لو فيها موتي، ودي مأمورية وهتخلص، وهنطلع منها منصورين بإذن الله. ممدوح بغضب: أنا لازم أروح المستشفى أشوفها، مش هسيبها غير لما أعرف بنتي فين. (بسخرية) هي في غيبوبة، تحب تروح لها وتتقابله في الأحلام؟ أنت مجنون؟ أنا قررت إنك هتسافر كام يوم تغير جو، لأن أنت كده هتودينا في داهية.

مش هتحرك من هنا غير لما أعرف بنتي فين، أنا لازم انتقم. (داس على زرار وجيه رجالة ضخمين) (بغيرة) خدوه من وشي. (ووجه كلامه ل ممدوح بعصبية) لم هدومك وسافر بمزاجك، لوديك متخدر زي الأموات، فاهم؟ (وأكمل بصوت مرعب وشر) مش واحد عديم المسؤولية زيك هيضيع شقي عمري بسبب غبائه. أنا يوم ما أضيع، أضيع بسببك. الموت عندي أهون بكتير، أنت فاهم؟

تمام، أسبوع وهتلاقيني في وشك يا كبير، وصدقني مش هسيب حقي من الولية دي حتى لو فيها موتي أنا ذات نفسي. (ورحل على طول) (وجلس الكبير بتعب من هذا الرجل الذي لا يمتلك ذرة من التفكير، هيضع نفسه والجميع معه) قمر كانت بتتسلل وهي بتدخل أوضة حازم عشان تجيب البرفان بتاعه عشان تحط منه. دخلت الأوضة وكانت لابسة بجامة بحمالات وشورت قصير، لأن في اعتقادها حازم مش جي دلوقتي. ولسه هتخرج، لقت الباب بيتفتح مرة واحدة.

حازم دخل البيت ولقى الباب بتاع الأوضة بتاعته مقفول، استغرب وفتح الباب بسرعة، واتصدم. وجد قمر في غاية الجمال وشعرها مفرود على جنب واحد. اقترب منها وهو في عالم تاني من شدة الجمال. (بتوتر وهي ترجع خصلة لي ورا) احم، حازم، معلش أصل كنت بجيب حاجة. (بخبث) اممم، حازم كده من غير أبيه؟ وبص على أيديها، اه بتجيبي ولا بتخدي؟ (بتذمر) يا حازم، بحبها، أعمل إيه؟ (بتوهان) وحازم بيحبك أنتِ.

(وقرب منها وفضل يبوس فيها بكل حب ونزل على رقبتها وبسها ونزل على درعها الذي بالكاد يجعلك تتخيل أنه قطعة من القمر بسبب شدة البياض، وكان مغمض عينيه بستمتاع، بس لما فتح عينيه، لقاه علامة، رجع خطوة لورا) (بصدمة) إيه دي؟ (بخوف) إيه؟ في إيه؟ (أنها تبقي بنتها.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...