ممدوح بصدمة: الوحش. عامر وهو يخلع القناع: كان نفسي تكون أذكى من كده. ممدوح بصدمة أكبر: إنت إزاي؟ إزاي؟ إنت مفروض بره مصر. عامر بسخرية: غبي وطول عمرك غبي، حتى ما فرقتش بين أخوك واللي سارق شكل أخوك. ممدوح بعدم فهم: يعني إيه؟
عامر: بيقولوا إن اللي بيموت بالقانون لازم يكون ميت وهو فاهم كل حاجة ومحقق كل اللي نفسه فيه. أممم، ممكن تكون شكيت، أصل تكون غبي لو ما حسيتش مثلاً إن الكبير مش أخوك، وهو مجرد واحد شغال مع المافيا، بس أخطر واحد وخبيث لأبعد حد، عشان إنتوا الاتنين نفس العينة، زبالة، بس هو ذكي وإنت غبي لأبعد حد. ممدوح بغضب: إنت عيل مجنون وحقير وزبالة. الكبير يبقى أخويا مش واحد تاني، إنت فاهم يا...
وأكمل باستفزاز: يا ابن أخت الزبالة دي اللي موتها على إيدي. انقض عليه عامر من الغضب وهو يلقي عليه أبشع الألفاظ الممكنة. وأكمل بغضب: أنا سايبك بمزاجي عشان هعرفك مين الزبالة يا زبالة، بس في السجن. وأكمل بسخرية: وما حدش هيسأل فيك، عارف ليه؟
اقترب منه بشدة: عشان هما كانهم هيخلصوا منك بدري بدري، بس عجّلت بميعادك لما جيت المكان هنا. واحب أقولك إن بنتك ماتت حقيقي، وده كلام مني أنا مش من خالتي، يعني إنت بقيت على الهامش يا حامد الكلب، يعني ميعادك قرب. وضحك بشر وغل شديد. وجاءه العساكر وأخذوه وهو لم يكن يستطيع المشي من شدة الألم، بس كان يلقي على عامر الألفاظ البشعة.
وأكمل: أنا عارف إن بنتي عايشة يا عامر، اسأل ودور كويس. كان على كتفها فراشة. أنا بنتي عايشة يا عامر وهخلص منك إنت وخالتك، مش هسكت على المهزلة دي. في هذا الوقت كان يقف حازم وسمع هذا الكلام وتأكد أن قمر تبقى بنتهم حقيقي، بس مش عارف يعمل إيه ولا هيتصرف إزاي لأن عامر صديقه وأخوه ومش قادر يشوفه وهو لوحده من غير عيلة. حازم ببعض من التوتر: عامر أنا... قمر بزهق: يوووه بقى، قالي هخرجك وخرج هو.
بدر بضحك: نهار أبيض على الضحك، سابك ومشي؟ مش مصدقة حرفياً. قمر بغيظ: طب بطلي يا بت، هزعلك. بدر بهدوء: احكي إيه اللي حصل طيب. قمر بضيق: مش عارفة، روحت ألبس لقيته بيقولي خليكي، أنا رايح شغل وشوية وجاي. بدر: خلاص شوية وجاي. قمر بغيظ: إنتي عبيطة يا بدر؟ إحنا الامتحانات خلاص كمان أسبوع، هعمل إيه أنا لما يجي؟ أنا هدخل عشان دمي بيفور لما بسمع اسم الراجل ده. بدر: خلاص يا حازم، عيلة وغلطت.
قمر لفت بسرعة: آه أنا عيلة يا حازم. واتصدمت إنها بتكلم نفسها لأنها غمضت عيونها من الخوف وفاقت على ضحك بدر. بدر كانت تضحك بشدة: آه أنا عيلة يا حازم، ههههه. يا جبانة، إيه خايفة أوي كده؟ قمر بغيظ: أنا غلطانة إني واقفة معاك أصلاً. ودخلت الأوضة وسابتها. ليل تتحدث عبر الهاتف: الو، سيادة الرائد حازم، أنا اكتشفت حاجة خطيرة. حازم بكل اهتمام: قولي يا ليل، إيه اللي حصل.
ليل بهمس: جورج، جورج عرف إن ممدوح ليه بنت وعرف كمان إنها... قاطع كلام ليل صوت عامر. عامر: حازم، إنت فين؟ تعالي يا ابني نطلع بره. حازم بتوتر: حاضر، حاضر، جي وراك أهو يا عامر. ليل بخضة من سماع اسم عامر: ط، طب أنا هقفل دلوقتي. وقفلت بسرعة. عامر وهو ينظر له: مش ناوي تكمل كلامك اللي كنت هتقوله ليا جوه؟ حازم بتنهيدة: عامر، بنت خالتك عايشة. عامر بسخرية: بجد والله؟ إمتى الكلام ده؟
حازم بهدوء تام: تمام، مش عايز تسمع براحتك. وكان أن يرحل ولكن أوقفته يد عامر. عامر بتنهيدة وحزن: إنت مش حاسس بيا يا حازم؟ أنا بنهار بالبطيء وإنت بتقولي بنت خالتي عايشة؟ عايزني أصدقك بكل سهولة كده؟ واحدة بقالها أكتر من 18 سنة مختفية، تقولي عايشة إزاي؟ حازم: بس العلامة مش بتختفي مع السنين، ولا نقول الوحمة. عامر بصدمة: إنت عارف كل الكلام ده إزاي؟ ولا سمعت كلام ممدوح؟
حازم: لأ يا صاحبي، لأن بنت خالتك عايشة وفي أمان تام وعند ناس بيحبوها وبتحبهم. عامر بدموع ولهفة: أرجوك وديني ليها، أرجوك يا حازم، أنا بقيت عامل زي الغريق بتعلق في قشة. أرجوك، أنا ما بقاش ليا أهل، ولو هي عايشة هتبقى آخر أمل ليا. أرجوك، أرجوك يا حازم، وديني ليها. حازم بشفقة على صديقه اللي بينهار أمامه: اهدي يا عامر، وتعالى معايا، هنروح ليها.
وأخرجه من المستشفى إلى السيارة، وكان حازم يفكر كيف سيفعل هذا، وهل من الممكن تبعد عنه بعد أن تعرف أن ليها أهل، وقد تعب من التفكير وقرر ترك الأمر خلفه الآن لأنه لم يعرف ما هي ردة فعل قمر برؤية عامر. جورج بغضب: أيها الرئيس، لقد تعدّى حدوده هذا الممدوح وقرر أن يفعل ما يشاء وترك كل شيء خلفه ولم ينظر لنا أبداً.
الرئيس: الكبير يوصي بعدم الاقتراب من ممدوح لأنه أخوه، وإن فعلته هذه سوف نخسر كل شيء لأن الكبير الوحيد من يستطيع تشغيل الجهاز المدمر الذي تم صنعه حديثاً. جورج باستغراب: ما هي فائدة هذا الجهاز؟ الرئيس: هذا الجهاز إذا نجح سوف يكون الجميع في يدي، مصر جميعها في يدي، لأن هذا الجهاز ينشر مادة سامة في الجو وهذا خطير، وتم صنعه خلال فترة زمانية قصيرة. جورج بانبهار: واو، وهل هذا سوف يؤثر علي أنا ورجالي هنا؟
الرئيس بسخرية: وهل يوجد داء بلا دواء؟ أكيد، لقد تم صنع دواء لكي لا تصاب بالعدوى. جورج بفخر: أنا فخور بيك أيها الرئيس، وسوف أقوم بواجبي بأكمل وجه. وأغلق معه. ليل بصدمة: ينهار أبيض، إيه اللي أنا سمعته ده؟ دول هيدمروا مصر حتة حتة، إيه الدماغ دي؟ وجاءتها فكرة أنها تطلب حازم، ولكن تذكرت أن معه عامر فترددت وقررت الاتصال عليه بعد قليل. عامر باستغراب: إيه اللي جابنا البيت بتاعكم يا ابني؟ حازم بهدوء: تعالي وهتفهم كل حاجة.
عامر بسخرية: كفاية، إنت بتفهم كل حاجة يا صاحبي. حازم ما ردش وأخذه وطلع على منزلهم وترك الباب. عامر بزهق: يوووه، ليه جاين الشقة بتاعتكم دلوقتي؟ بقولك عايزة أشوفها، تعمل كده. وهنا فتحت الباب قمر وهي مستغربة صوتهم. حازم بعصبية: اسكت بقى، في إيه يا عامر؟ عمتاً بنت خالتك قدامك أهي واسمها قمر. عامر بص لقمر بصدمة، التي كانت تطالع حازم باستغراب وعدم استيعاب كلامه. عامر
من فرحته وهو يقترب منها: قمر حبيبتي، أنا عامر ابن خالتك وابقا زي أخوكي بالظبط، إنت ليكي عيلة يا قمر. قمر نظرت له بتوهان وكان أن يقترب منها حتى فقدت الوعي. عامر بصدمة وخوف: قمر، فوقي أرجوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!