الفصل 7 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل السابع 7 - بقلم منار محسن

المشاهدات
22
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

سناء بخضة وصريخ وقمر بحضنها: قمر قومي يا بنتي انا امك يا حبيبتي قومي يا قمر الحقني يا أحمد بنتي بتروح مني تعالي نوديها المستشفى بسرعة. وفعلاً راحوا المستشفى وبدر كانت في صمت تام مش بتتكلم خالص. بعد مدة الدكتور خرج، جري أحمد وسناء عليه: طمنا يا دكتور.

الدكتور: اهدوا يا جماعة خير بإذن الله، بس هي حصلها انهيار عصبي والضغط كان عالي جداً وكويس أوي إنكم جبتوها في الوقت ده، كان ممكن يجيلها جلطة لا قدر الله. شوية وهننقلها أوضة عادية. أحمد بامتنان: شكراً جداً ليك يا دكتور. الدكتور: العفو ده شغلي، ومتقلقوش هاجي أطمن عليها كل شوية. ورحل الطبيب وأحمد نظر لبدر وقرب منها. أحمد: بدر مالك يا حبيبتي، قمر هتبقى كويسة إن شاء الله. بدر بهدوء تام: بابا قمر مش أختي.

سناء بعصبية: اخرسي، اختك طبعاً وقطع لسان اللي يقول غير كده. بدر ولسه على هدوئها: بابا رد عليا أرجوك، قمر مش أختي ولا لأ. أحمد بتنهيدة: أيوه يا بدر مش أختك، بس عمرنا ما فكرنا كده، واوعي تغيري المعاملة بينكم أو تكرهيها مهما حصل. هي أختك وهتفضل أختك. بدر ضحكت بسخرية: أكرهها؟ أنا أضعف من إني أكره حد، مبالك بقى تبقى أختي. قمر مش مجرد أختك، دي روحي. وأكملت بدموع: بس إزاي هتفهموني؟

أنا كنت بعمل كل حاجة معاها، مش بقدر أروح مكان غير معاها. أنا بحبها لدرجة فوق الوصف. تقولي أكرهها؟ أنا ممكن أكره العالم كله إلا قمر. ربنا زرع في قلبي حب ليها كبير أوي عشان لو حصل أي موقف في حياتنا ده ما يغيرش حتى واحد في المية مني أو منها. بابا أرجوك متخليش قمر تبعد عننا، أنا من غيرها أموت. أرجوك يا بابا دي حتة مني، مش أختي. سناء وأحمد حضنوها وطمنوها إن مفيش حاجة هتحصل ليها ولا لقمر. ***

عند حازم، يجلس في القسم يفكر في أشياء عديدة، رن هاتفه. حازم بجدية: أيوه، خير، طمني، كلهم بخير؟ فيه حاجة حصلت؟ الحارس: أيوه يا فندم، أخبار ما تسرش يا حازم بيه. ولدك طلب تاكسي وكمان كان شايل الست الصغيرة. حازم اتنفض بخضة: كان شايل مين؟ قمر ولا بدر؟ وأكمل بعصبية: اخلص قول مين. الحارس بتوتر: الست قمر، وكانت مش بتتحرك خالص، والهانم الكبيرة كانت بتعيط. قولت أكلمك حضرتك أعرفك. حازم وهو يلتقط أشياءه: قولي بسرعة اسم المستشفى.

وأخذ من الحارس العنوان وذهب إلى المستشفى بسرعة. *** في المستشفى، تم نقل قمر إلى غرفة عادية. دخل حازم يجري وسأل موظفة الاستقبال. حازم: فين غرفة قمر أحمد سالم؟ الموظفة: هي في الدور الثالث أوضة 210 يا فندم. حازم وهو يذهب من دون كلام. الموظفة وهي تنظر لصديقتها: شخص غريب أوي. وأكملت بهيام: بص، أمور أوي، ها ها. صديقتها: يا شيخة اتلهي، ده مش طايق وشه أصلاً. *** نروح عند حازم، ذهب إلى الغرفة والتقى بهم يقفون عند باب الغرفة.

حازم بقلق: إيه اللي حصل؟ حد يفهمني بسرعة. سناء بغل: أنت إيه اللي جابك؟ مش كنت بعيد عننا يا شيخ؟ حرام عليك، امشي من وشي دلوقتي. حازم بقلق أكبر واستغراب ونظر لبدر: قوليلي أنتِ يا بدر حصل إيه. بدر بجمود: اللي حصل يا أبيه إن قمر عرفت إنها مش مننا زي ما بتقول، ارتحت كده يا أبيه. حازم بصدمة وعصبية: إزاي؟ إزاي أصلاً عرفت؟ قولولي إزاي؟ حد يرد. سناء بسخرية: لا والله مصدوم بجد؟ ما كله بسببك.

وأكملت بدموع: وبسببى أنا كمان، وعشان أصرت إن أحمد يحكيلي اللي حصل بينكم وهي سمعت كل اللي حصل وعرفت إنها مش بنتي. كله بسببك يا حازم، منك لله يا شيخ. أنا عمري ما فرقت بينكم، بس أنت أناني. وأنا برضو السبب، أنا السبب يا أحمد، أنا السبب. آآآه يا قمر يا حبيبتي، حقك عليا يا ضنايا، حقك عليا. جلس حازم بعيداً عنهم ووضع رأسه بين يديه وهو يتنهد بحزن، فمهما كان الموقف في حد ذاته يوجع القلب.

خرج الطبيب وهو يقول: اطمنوا يا جماعة، هي دلوقتي بقت بخير، بس بلاش تضغطوا عليها. واللي عايز يتفضل يدخل يخش، بس هي قدامها ساعة وتفوق. أحمد: شكراً جداً ليك يا دكتور، تعبناك معانا. الدكتور بابتسامة: مفيش تعب ولا أي حاجة. ورحل الطبيب. سناء نظرت لحازم: تقدر تمشي دلوقتي يا حازم، ملكش لازمة إنك تفضل موجود. حازم بحزن: ماما أنا آسف، برضو قمر مهما كانت زي بدر. سناء بذهول: بجد والله يا شيخ؟ حرام عليك، أنت عايز تجنني معاك؟

ده أنت لو عليك تروح تموتها دلوقتي، تقولي زي بدر. حازم بحزن بس لم يظهره: للدرجة دي شايفاني كده؟ أنا عمتاً هطمن عليها وهمشي، مش هقعد أصلاً. سناء نظرت له بقرف: يبقى أحسن، عشان مش طايقاك، لا أنا ولا أبوك، وحتى كمان أختك. وأكملت بسخرية: ما شاء الله، محدش طايق يشوفك. حازم بغصة في حلقه: ماما استنى. ولكن دخلت سناء غرفة قمر قبل أن تسمعه. أغمض عينيه بحزن على ما يمر به. ***

بعد ساعة، بدأت تفوق قمر ونظرت لهم وهي تتذكر ما حدث وهي تبكي. بدر بدموع: أرجوكي متبكيش يا قمر يا حبيبتي، أرجوكي. مفيش أي حاجة هتتغير، أنتي أختي ودول بابا وماما، أرجوكي بلاش تعيطي. حضنت بدر قمر وذهبت سناء واحتضنتها هي الأخرى. قمر نظرت لأحمد بدموع: بابا، أنت بجد مش أبويا؟ يعني مليش سند خلاص؟ مش هقدر أقولك يا بابا تاني. جاء أحمد واحتضنها وهو يقول: أوعي تقولي كده، أنتي بنتي وهتفضلي على طول بنتي مهما حصل. وأكمل

وهو يمسح لها دموعها ويضحك: إيه يعني مش أبوكي اللي خلفك؟ أنا اللي ربيتك، يبقى أحسن من اللي خلفك ولا لأ؟ ضحكت قمر ضحكة خفيفة وشدت على حضنه: أنت أحسن أب، ولو اتمنيت أب مش هلاقي أحسن منك يا بابا. ترك حازم على الباب ثم دخل. حازم بإحراج: احم، ألف سلامة عليكي يا قمر. قمر بجدية: الله يسلمك يا أبيه. حازم بجمود: طيب، أستأذن أنا. وكان أن يرحل ولكن أوقفه صوت قمر. قمر: أبيه استنى. لف لها حازم وهو ينظر لها باستغراب: نعم يا قمر.

قمر بجدية وجمود: تقدر ترجع البيت تاني. حازم بتعجب من كلمها: ليه؟ إيه اللي اتغير؟ قمر: حاجات كتير، منهم إني قررت أمشي وأنقل لبيت أو مكان تاني. أحمد وسناء وبدر: مستحيل تعملي كده يا قمر. حازم وهو ينظر لقمر: بس أنا موافق. نظر له الجميع بصدمة على رده و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...