قمر بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ حازم بتوضيح: افهمي يا ذكية، عايز أتوجozك، مش اللي في دماغك. افهمي بقى. قمر بكسوف: آه، طيب وأنا أعمل إيه؟ حازم أمسك وجهها ونظر في داخل عينيها بحب وعمق: أنا بحبك أوي، وعايز أسمعها منك إنك موافقة تكوني مراتي. قمر نظرت له بحب: أنا بحبك أكتر وهفضل أحبك على طول، بس قبل موافقتي، موافقة بابا وعامر. حازم بغيظ: يعني بابا، وقولنا ماشي. مين عامر ده اللي أستأذن منه ده؟ ده قدي؟
أروح أقوله عمي أنا عايز أطلب إيد قمر منك؟ قمر بحزن مصطنع: خلاص براحتك، اعمل اللي يريحك. كانت ستخرج من الغرفة، أمسكها حازم من معصمها. تنهد بقلة حيلة: خلاص يا ستي، هطلبك منه، والمهم موافقتك أنتِ الأول. قمر بفرحة ومرح: أنا موافقة عليك أصلاً وبحبك يا حزومي من زمان، يعني واقعة. حازم بضحك على تصرفاتها: خلاص ماشي يا عم، على خيرة الله. *** جورج بقلق وهو يتحدث عبر الهاتف: الو، زعيم. أنه يوم التسليم وأنا سوف أفعل ما تقول عليه.
الزعيم: هل جاء إليك الكبير جورج؟ جورج باستغراب: ماذا تقول؟ أنت قلت لي إنني سوف أقوم بهذه المهمة لأن الكبير الحقيقي ما... الزعيم بصدمة: ماذا؟ لم أقل هذا الكلام. اهرب جورج، لقد كُشف أمرك، اهرب. جورج بصدمة وغضب: ماذا؟ ماااااذا؟ هل انتهى أمري هنا؟ *** ليل بصدمة: هنعمل إيه؟ ده اكتشف اللعبة قبل ميعاد التسليم بساعات، هنعمل إيه كده. عامر بقلة حيلة: مش عارف، مش عارف. ونظر إلى حازم الذي كان يجلس ببرود أعصاب شديد.
أكمل: هنعمل إيه يا حازم؟ إحنا كده بنعرض نفسنا واللي معانا للخطر. حازم بضحكة شر وغموض: وأنت مفكر إن هو هيطلع أصلاً من المكان اللي هو فيه؟ ولا فاكر إن هو اللي هيستلم البضاعة أصلاً؟ عامر بعدم فهم: يعني إيه؟ وضح كلامك. حازم ببرود: قول أنت يا علي إيه اللي هيحصل. علي بعدم فهم: أنا مش عارف إيه اللي هيحصل بعد اللي أنت قلته ده. حازم ببرود وغموض: اممممم، طيب اسمع مني بقى اللي هيحصل. علي بصدمة من تفكير حازم: أنت مش بتنام يا عم؟
إيه الأفكار دي؟ عامر ببعض من القلق: بس الزعيم عرف الحقيقة. حازم نظر أمامه بثقة: عادي، كان مسيره هيعرف كل حاجة، منا أو من غيرنا، سهلة. عامر بتفكير: طب كده الكبير الحقيقي معاهم؟ حازم بسخرية: أنت شاغل بالك بيه ليه؟ هو مراتك وخايف عليه يتخطف؟ ليل ضحكت بصمت هي وعلي. عامر بغيظ: ما يتحرق، أنا مالي، بس عشان ده الدليل على ممدوح وجورج، لأن هو اللي مخطط لكل ده.
حازم: لأ، بدأت تفكر يا عامر باشا. بص، الزعيم ممكن ينزل في أي وقت، بس امتى وفين منعرفش. بس اللي هقدر أقوله إن أنا مرتب كل حاجة، متقلقوش، إن شاء الله. علي: طب أنا كنت عايزك في موضوع كده يا حازم، عارف مش وقته، بس أنا عايز أقول دلوقتي. حازم باستغراب: موضوع إيه؟ علي بتوتر: أنا كنت يعني... حازم: اتكلم، مفيش حد غريب، ومالك اتوترت كده ليه؟ اجمد كده وقول. علي بسرعة: أنا عايز أتوجoz أختك.
حازم قام وقف بهدوء ووقف قدامه ورفع إيده. علي اتخض وقال: فيه إيه يا عم؟ خلاص لو مش موافق قول، بس بلاش ضرب. ولكن حازم لم يضربه وقام
بالربت على كتفه ونظر له: أنا كنت عارف إنك بتحب بدر، ومقدرتش أتكلم عشان كانت هتبقى خسارة وكسرة بيني وبينك، بس احترمتك لما قدرت إنك تخلي بالك منها من بعيد وتحافظ على حبك لحد ما تكبر، ده كبرك في نظري، وإنك حفظت على الأخوة اللي بينا، وده يخليني أديك اختي وأنا مطمن. تعالي بعد ما المهمة تخلص أنت وعامر وليل عشان تشربوا الشاي. ونظر لعامر بغيظ: وانت حضر نفسك للمنظرة الكدابة اللي هتحصل، ماشي؟ كتك الهم. وطلع من غير توضيح.
عامر بصدمة وهو ينظر لعلي: هو أنا عملت له إيه؟ إيه شغل الجنان ده؟ علي بدأ يفهم: أصل باين كده إنه هيطلب إيد قمر منك، وممكن هي طلبت كده. عامر بشر ومكر: لو ده اللي هيحصل، يبقى جه في ملعبي. ليل: هو أنا لازم أجي معاكم يعني؟ عامر بتأكيد: أيوه طبعاً، أنتِ بقيتِ فرد من العيلة خلاص. ليل ابتسمت له بحب وامتنان لكلامه البسيط، بس هو كبير أوي عندها. علي بابتسامة خبيثة: أيوه بقى، الأفراح كلها هتبقى مع بعض، يا واد يا جامد.
عامر بجدية: طيب يلا عشان نجهز للمهمة بتاعت بليل. علي ببعض من القلق: أنا قلقان شوية، بس خير إن شاء الله. عامر بتأكيد على كلامه: إن شاء الله. *** في الليل في منزل سناء وأحمد. قمر وهي تحضن حازم: خالي بالك من نفسك، أرجوك، أوعي تأذي نفسك. حازم وهو يهدأ قمر: اهدي يا حبيبتي، خير بإذن الله، وعيب تقولي كده، حبيبك ده يا ما دخل مهمات أخطر من كده. قمر وهي تحاول أن تطمن نفسها: خلاص مش هخاف، بس بالله أوعي تحط نفسك في خطر.
حازم بابتسامة: عيني ليكي يا حبيبتي. بدر بتوتر وكسوف: أبيه، خالي بالك من نفسك. حازم بفهم: حاضر يا حبيبتي. بدر: هو يعني أبيه علي هيروح المهمة؟ حازم بسخرية: أبيه يجي يسمع. وأكمل: آه يا حبيبتي، جايب. بدر ببعض من الخوف: طب طب، خودوا بالكم من نفسكم وخلصوه بسرعة وتعالوا. حازم بضحك: هو إحنا رايحين نلعب في الشارع؟ بس يا بدر، ربنا يهديكي، بس حاضر، هاخلي بالي من علي، قصدي من نفسنا.
اتكسفت بدر بسبب كشف أخيها لأمرها وطلعت تجري على الغرفة، وما زالت تشعر بهذه النغزة. *** مكان المهمة. عامر: الراجل جاهز. حازم بتركيز: جاهو، ركزوا عشان لو حصل اشتباك. كان هذا الشخص يشبه الكبير بالظبط، وأيضاً في جسم جورج. والكبير واحد من المافيا: أهلاً يا كبير، البضاعة زي ما طلبت وكله تمام. الشخص المزيف: لازم أعاين الحاجة. الراجل بشك: من امتى بتعمل كده يا كبير؟ الشخص بثقة: من دلوقتي، ووسع كده.
وشاور للرجالة، عاين البضاعة. ونظر للراجل: أصل ده شقا عمري كله، إيه يعدي كده عادي؟ فكر كويس. الراجل ببعض من الراحة، ولكن شعر بشك أكبر بعدم وجود الوشم الذي يمتلكه الكبير، ولكن فكر في شيء. الرجالة: كله تمام يا كبير. الكبير المزيف: تمام. ونظر للراجل: كده تمام، استلم الفلوس. الراجل واسمه يونس: قبل أي حاجة، فين الوشم اللي في دراعك يا كبير؟ الشخص ببعض من التوتر: شلته، شلته. يونس بصدمة: إيه؟ شلته؟
ده مينفعش يتشال، وفين أثر الوشم؟ أنت مين؟ ده تزوير، في حاجة غلط، وأنا كده مش مرتاح. وأخرج المسدس بتاعه. جاء من خلفه حازم. حازم: تؤتؤتؤ، أنت ضيف وكده مينفعش، إحنا اللي بنقدم كرم الضيافة، سيب سلاحك وامشي أنت والرجالة معايا على البوكس بكل هدوء. يونس بشر: اممممم، تمام. وشاور بأيده، بدأ الضرب، وبدأ اشتباك شديد، وده خلى ليل تروح تشتبك معاهم. عامر بزعيق: ليل، ابعدي، روحي اقعدي بعيد. ليل بصوت عالي: ابداً، مش هبعد.
بدأ الاشتباك بين قوات الأمن والعصابة المافيا، ولكن رصاص ليل خلص وجاءت تملأ خزينة السلاح. جاء من خلفها يونس وحط على رأسها المسدس. يونس بشر: أي حد هيقرب، هموت العروسة دي. علي: طيب أنت عايز إيه دلوقتي؟ يونس بمكر: البضاعة بتاعتي بالفلوس، وامشي، والأمورة دي برضه. عامر بعصبية: نعم يا روح أمك. كان حازم يتسحب من خلفه وقبض عليه من الخلف، ولكن حدث شيء جعل الجميع في زعر. ***
بدر قامت مفزوعة: عااااا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله يا رب احفظنا. قمر بخضة: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ اهدي كده، في إيه؟ بدر تتنفس بسرعة: حلم، لاء، كابوس، كابوس بشع، مش قادرة أتخيل المنظر. قمر وهي تعطيها الميه: في إيه؟ اهدي كده واحكي اللي حصل. بدر وهي تبكي: حلمت بعلي على النار، ماسك فيه وهو عمال يصرخ، وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه، وجيت أجري أعمل أي حاجة،
قالي: لاء، أنا عايز آخر حاجة أشوفها هي أنتِ، أوعي تبعدي. وعامر وحازم كأنهم بيعيطوا ومش عارفين يعملوا إيه. قمر ببكاء معها: طيب اهدي، خير إن شاء الله. هي الساعة كام دلوقتي؟ ونظرت في الساعة لقتها 4 الفجر، هو لسه حازم مجاش. بدر وهي تقوم: لاء، أنا قلقانة وخايفة، تعالي نتصل ونشوف هما فين. ولم تكمل كلامها بسبب رنة التلفون. جريت بدر عليه. بدر بخوف: الو؟ مين معايا؟ أيوه، منزل الرائد حازم، خير؟ إيييه؟ وصرخت بصوت عالي.
قمر بقلق وخوف: في إيه يا بدر؟ بدر ببكاء: علي، علي مات يا قمر، مات. قمر بصدمة: إيه؟ ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!