الفصل 18 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منار محسن

المشاهدات
16
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة: يالهوي ماما ابعد كده. ولسه هتطلع، بصت له بدموع وقالت: اطلع انت وقولها أي حاجة، أرجوك يا حازم ما تحطنيش في الموقف ده. حازم قلبه رق لها: خلاص، اهدي. بتعيطي ليه؟ اهدي يا حبيبتي، أنا هطلع اهو. طلع، وسناء بصت له بشك: انت إيه اللي دخلك أوضة الخزين يا حازم؟ إنت اللي معاملتها عمرك أبداً. حازم بجدية: حبيت أشوف إيه جوه واستكشف يعني، غلط أنا كده. سناء بتبص حواليها: استكشف يا خويا. أمال فين قمر؟ راحت فين؟

حازم أجاب باللامبالاة: معرفش. واطلعي بقا يا ست الكل، تلاقيها دخلت الحمام. اطلعي بقا عشان رجليكي. سناء باستفزاز: رجلي تمام، بس أوعى تكون هرست البطاطس يا وله. البطاطس غالية، أنا بقول آه. حازم بيأس مصطنع: اطلعي برا يا ماما، اطلعي الله يكرمك. طلعت سناء وهي تضحك على ابنها. قمر طلعت رأسها من الباب: ها؟ طلعت خلاص؟ لسه حازم هيرد، ردت سناء من الخارج. سناء من الخارج: اطلعي يا قمر، أنا طلعت خلاص. قمر بصت له ولطمت على خدها.

حازم ضحك: أنا مالي والله، أمي طلعت مش سهلة. تعالي، شكلها عارفة كل حاجة بس بتشتغلنا. قمر وهي بتضربه: منك لله يا شيخ، منك لله. انت السبب فضحتني. كل شوية تيجي وتعمل حاجات قليلة الأدب زيك، وبت... وسكتت من خجلها. حازم قرب منها بمشاكسة: بت إيه؟ والله ده أنا غلبان. دي بتبقى بوسة بريئة. بصت له قمر بغيظ وأكمل: أه والله، حتى مش باخدها بالعافية، بمزاجك ولا إيه؟ وهو يلاعب لها حواجبه. بدر

وهي تسند على باب المطبخ: الله الله، كمان بمزاجك يا ست قمر؟ وأنا أقول البنت اتغيرت ليه، أتاري عشان سي حازم. بقولك إيه، شغل الدلع ده مش ماشي معايا، وتفضلي قدامي يلا. قمر مشيت وهي نفسها الأرض تنشق وتبلعه. بدر بتبص لحازم: خف يا عم الحُناين. هاه، إحنا مش في موقف أتوبيس، وأولاً ده شغل مراهقين يا سعت الرائد، وخد بالك، بـراقبك وهفضل أراقبك يا أبيه. وقالتها بسخرية.

حازم هز رأسه بعدم استيعاب أن اللي كانت بتقول له كده أخته الصغيرة، وهو يقول لنفسه: أكيد علامات يوم القيامة قربت عشان الشبر ونص ده اتكلم معايا كده. وبص على المكان اللي كانت واقفة فيه وأكمل: أيوه هي علامات الساعة. وبعد مدة، خلص أكل وكَل ودخل عشان ينام. وكان هيدخل بس سمع قمر بتقول... عامر كان ماشي بسرعة بالعربية، وفجأة لقى بنت بتشاور له، فوقف وهو مستغرب. عامر باستغراب: في حاجة يا آنسة؟

البنت ببكاء: لو سمحت ممكن أركب وهفهمك كل حاجة بعدين، أرجوك. عامر فتح لها الباب وهي ركبت وتحرك هو بالعربية. عامر بشك: هو في حاجة حصلت لك؟ مش تطفل بس عندي فضول لأن الوقت متأخر، وإنتي بنت، فهماني يا... البنت: ليل. اسمي ليل. وأولاً أنا هاربة من أهلي بدون دخول في تفاصيل، لو سمحت يا أستاذ.

عامر: أولاً اسمي عامر، مش أستاذ. ثانياً أنا كده الشك والفضول زادوا أكتر من الأول. بس عمتاً، يخبر بفلوس، بكرة ببلاش. آه، إحنا هنروح بيتي، ما تبصيش كده. هنـام في أوضة وإنتي في أوضة لحد ما أظبط الدنيا. وأنا ظابط، يعني مش هخطفك، الأمان كله عندي، ولا إيه؟ ضحكت ليل بين دموعها وهزت رأسها بالموافقة، لأنها أحست ببعض الأمان والراحة مع هذا عامر. الكبير بعصبية: هربت إزاي؟ أنا مشغل معايا شوية بهايم ولا حراس؟ إيه؟ حد يرد عليا؟

فين ليل؟ خلال أربعة وعشرين ساعة لو ما ظهرتش هخلص عليكم كلكم، فاهمين؟ غورو من وشي، كَمِتْكُم الهم. دخل عليه سامح هو وممدوح. ممدوح: مالك يا كبير؟ حصل حاجة؟ الكبير نظر لسامح وقال: أخرج بره انت دلوقتي. سمع سامح الكلام وطلع، بس كان بيحاول يسمع أي حاجة من غير ما حد ياخد باله. الكبير بغضب: كارثة يا ممدوح. ليل هربت. البنت هربت يا ممدوح. أنا مش عارف أعمل إيه. ممدوح باستغراب: ما تتحر.ق بجاز، مالك زعلان ليه كده؟

الكبير بضيق: إنت مش فاهم حاجة. دي ممكن تودينا كلنا في داهية. إنت عارف إنها كانت بتمشي لنا شغل، بس هي متعرفش إيه ده. بس لما للأسف وقعت حاجات تحت إيديها، واجهتني وأنا حبستها. بس. وأكمل بغضب: هربت بسبب البهايم اللي مشغلهم معايا. الكبير بإرهاق: المصيبة الأكبر لو عرفت إني ابقى... ممدوح بصدمة: إيه؟ دي مصيبة ووقعت على راسنا. إحنا لازم نتصرف بسرعة.

قمر بحزن: بدر، أنا بحب حازم بس مش عارفة نهاية الحب ده إيه. أنا بسبب التفكير بموت كل يوم مية مرة. أنا ما أنفعش لحازم، أنا مش شبه أصل ولا فصل. بدر بغضب: إنتي عبيطة، إزاي يعني؟ إحنا أهلك، ومحدش عارف حاجة. ده سر. قمر: إنتي عبيطة؟ سر إزاي؟ إيه، أخ بيتجوز أخته؟ الناس هتسقف وتقول برافو، يعني ولا إيه؟ فكري في الكلام. أنا خايفة على حازم، صدقيني يا بدر. اللي بيحب بيضحي.

بدر بسخرية: كلام روايات حمضا.نة مافيش منها. اللي بيحب بيواجه أي مصاعب ومشاكل عشان حبيبه. إنسي دلوقتي ونامي، وسيبيها على ربنا. محدش عارف بكرة ربنا شايل له إيه. قمر بتعب وهي تُنادي ربها: يااارب، إنت عالم بيا إني مش بإيدي حاجة، وإن كل حاجة بإيدك، فدبر لي أمري يااارب. دخل حازم الأوضة وهو يفكر في كلام قمر وحسم أمره في فعل شئ في يوم غد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...