الفصل 17 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم منار محسن

المشاهدات
21
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ممدوح بغضب: فايزه، ابن اختك وقته بيخلص. لازم تقولي بنتي فين يا فايزه، لأما وربنا أخلص عليكي وعليه. أنا بقولك اهو. فايزه بانهيار: معرفش، قولتلك كذا مرة. وللمرة المليون أنا معرفش. رمتها على النيل ومشيت. معرفش حصلها إيه. ابعد عني بقى. ممدوح بشر: يا بنت الـ... انطقي. هموتك بقولك. وهو يضربها في بطنها بشدة: انطقي يا زبالة. انتي عارفة كل حاجة. فايزه بتعب من الضرب:

معرفش. ابعد عني يا واطي يا حقير. ابعد عني بقولك. معرفش. آآآآه. هجم عليها وهو يمسك شعرها بيده. ممدوح بغضب وشر: أنا واطي يا زبالة؟ بتغلطي في سيدك يا ولية يا معفنة؟ فايزه بصريخ: ابعد عنيييي. انت مش راجل ولا سيدي. اتفوو. كتك القرف فيك وفي شكلكم. ممدوح بغضب أعمى: طيب تعالي بقا أوريكي الزبالة والحقارة على حقيقتها.

وانقض عليها يغتصبها بأبشع الطرق بدون رحمة ولا شفقة على المسكينة التي بين يديه وهي تصرخ وتنادي ربها أن ينجدها من هذا الطاغي المستبد. ... حازم وهو يقوم: أنا همشي أنا بقا. على اتصال يا علي. أوعى تنسى تظبط الدنيا مع سامح يا عامر. تمام. وبص لقى عامر شارد وغير منتبه للكلام. حازم بصوت عالي: عااامر! انت يا بني سامع قولت إيه؟ عامر بانتباه: هاه؟ بتقول إيه يا حازم؟ بتزعق ليه كده؟ فيه حاجة؟ حازم بهدوء: مالك يا بني؟

بكلمك وانت مسافر خالص. مش معانا. فيك حاجة يا صحبي؟ عامر بشعور بعدم الراحة: قلقان. خايف. مش عارفة. فيه حاجة متلغبطة جوايا. أنا مش مرتاح. وتنهد: بجد قلبي وجعني. بس وجع جامد زي قبضة كده. أنا مش فاهم مالي يا حازم. اقترب حازم منه وجلس بجانبه: اهدّي يا صحبي. كله هيبقا تمام. خش نام وارتاح. وسبها على ربنا. يعلم كل حاجة تتحل ومن غير تعب. بس قول يا رب. عامر بحزن: يا رب. ...

علي كان ينظر لهم بحب وحزن على صديقه. لأنهم ثلاثي صعب يبعده عن بعض نهائي. ولكن قطع شرودهم رنة هاتف عامر. عامر نظر لهم باستغراب ورد. عامر بجمود: خير. طمني. فيه جديد؟ عامر وقف مرة واحدة: تمام. اقفل انت دلوقتي. حازم بجدية: فيه إيه؟ عامر: اللي بيراقب ممدوح بيقول بقاله فترة بيروح مكان زي بيت. ويقعد شوية. بس لحظة. النهارده شكله متلغبط كده. وفيه حاجة غلط. وسمعه زي أنين بسيط جدا طالع من البيت. حازم بتفكير: تفتكر خاطف حد مثلا؟

أو بيعذب حد في البيت ده؟ أو مخبي حاجة؟ عامر بشك: ممكن. لأن البيت مهجور ومافيش حواليه بيوت سكانية. علي: احنا مش هنقدر نقحم المكان. لأن كده هيشك إن إحنا عارفين كل حاجة عنهم. لازم نبين إن إحنا مش مركزين معاهم أوي. عشان العملية اللي قربت توصل. حازم: احنا لازم نفتح عينينا أكتر من كده. بس برضو ميحسوش بأي حاجة. وقام وهو يرحل: يلا. أنا همشي. سلام. ...

راح لعند البيت. وفتح الباب. ووجد الجميع يشاهد التلفزيون. فذهب لهم وجلس بجانب قمر. التي كانت في شدة خجلها. قامت بدر من مكانها وجلست في النص. ونظر لها حازم بغيظ. حازم يهمس لبدر: قومي يا بدر. أحسن ليكي. بدر ببرود: إيه؟ بتقول إيه؟ عالي صوتك لو سمحت. حازم نظر لها بتوعد وهو يقوم: مصيرك يجيلك يوم. هطلع عين أهلك. اهدي عليا بس. وذهب للمطبخ بحجة هيعمل أكل. بس في نفس الوقت رن هاتف بدر. وذهبت لكي ترد. سناء وهي تقوم:

أما أروح أشوف حازم بيعمل إيه. قمر: خليكي يا ماما. هقوم أنا. انتي تعبانة في البيت من بدري. وذهبت وهي مكسوفة. وتحدث نفسها: أنا روحت لقدري برجلي ولا إيه. ووقفت أمام المطبخ. ولم تجده. ولقت حد بيمسك إيديها وبيدخلها أوضة الخزين. حازم بجراءة: إيه؟ وحشتك يا جميل ولا إيه؟ قمر بخوف: ينهـ... ـار أبيض. ابعد يا أبيه. هنتفضح باللي بتعمله ده. حازم وهو يقترب منها: تؤتؤ. عايز البوسة بتاعتي. قمر من كتر الكسوف عينيها بدمع:

أبيه ارجوك ابعد. بالله عليك. حازم صعبت عليه: مالك بس؟ أنا عايز بوسة. حتى بريئة. من هنا. مش هزعل. وشاور على خده. قمر كانت هتعترض. قاطعها حازم: خلاص. أخدها. بوسة جريئة بقا. قمر بتوتر: لأ. خلاص. أمري لله. ولسه بتقرب على خده. راح لف وشه وباسها من شفايفها. وهي سرحت. وتحولت إلى قبلة رومانسية. بس سمع صوت من الخارج. وكان صوت سناء. قمر زقته وبرقت بصدمة. قمر بتعيط: يالهوي. ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...