الفصل 12 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منار محسن

المشاهدات
19
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مالك يا عامر؟ من أول ما مشينا وأنت مش على بعضك. في حاجة؟ احكيلي يا صاحبي. لاء، أنا كويس. بس قلقان على حازم. اممم، تمام. بس متخافش، هو لما بيزعل أو يضايق بيحصل له كده. بس أتمنى إن أنت اللي تكون بخير. فيه إيه يا علي؟ من ساعة ما خرجنا وأنت نازل زن على وداني. هات من الآخر، في إيه؟

لاء، أنت اللي بتستعبط عليا. وعارف إني خدت بالي لما كنت متنح مع قمر. يعني مش ماشي مع عيل يا مؤخزة. لاء، أنا ظابط زي ما أنت ظابط. ودارس وعارف إن اللي بيحور وبيكدب بيبان عليه. فالأحسن لك متفكرش في قمر، لأنها مش بتاعتك. على، احترم نفسك! أنا عمري ما هدخل بيت حد من صحابي. وبص لأهل بيته. لو بتفكر فيا بالشكل ده، تبقى اتجننت رسمي. أنا أكبر من شغل المراهقين ده. لو مش كده، تسمي إيه؟ إن حضرتك تسرح وتنح فيها؟ بيتسمى إيه يا محترم؟

أنا بقولك ابعد، لأن قمر تخص حازم. فاهم؟ ومش هتبقى ليك. يعني إيه الكلام ده؟ فهمني. الكلمة دي كبيرة وليها معاني كتير. وأولهم دي أخته. وأنا لو حسيت بإعجاب من ناحيتها، هروح أتقدم لها. مش هخون صحبي عشان حاجة زي دي. أنا مش ندل يا علي. أوعى تعمل ده! أنا بحذرك. لو مش عايز تخسر حازم. أنا بقولها أهو. انت بتقول إيه؟ أنت مجنون يا بني؟ فهمني، إيه اللي بتقوله ده؟ كل حاجة وليها وقتها. بس أنا بقولك متفكرش في قمر.

الموضوع فيه لغز. أنا لازم أفهمه. بس أنا مش معجب بقمر. أنا فيه حاجة غريبة بتشدني ليها. مش فاهم ده معناه إيه. ممكن حب؟ بس أنا مش معجب عشان أحب. آآآه، مش عارف أعمل إيه بجد. تعبت من كتر التفكير. عند حازم. بالغرفة يفكر في أشياء عديدة. ويخاف أيضًا من حدوث شيء لعائلته. ويفكر في قمر وماذا سوف تفعل بهم الأيام. لقد تشتت عقله كثيرًا. ولكن قاطع تفكيره خبطة رقيقة على الباب. فأذن لمن على الباب بالدخول.

احم. أبيه، ماما بتقولك تجبلك الأكل هنا ولا قادر تاكل معانا بره؟ إنتي منزلة راسك كده ليه يا قمر؟ لو سمحت يا أبيه، رد على سؤالي. هاكل بره يا قمر. ارتحتي كده؟ عادي. دي حاجة ما تخصنيش ولا تفرق معايا. ااااه يا بنت. والله ما أنا سايبك. ماشي يا قمر. دي مصر أوضة وصالة. مش هجيبك هنا يعني. عند قمر. قالت لسناء إن حازم سوف يأكل معهم. وجهزوا المائدة لكي يأكلوا في جو أسري محبب إلى قلب سناء وأحمد. فهذه هي عائلتهم الصغيرة.

خرج حازم لكي يأكل معهم. معلش، أنا هتكلم على الأكل. بس ده ضروري. أنا هروح الدرس أنا وبدر عشان فاضل شهر ونمتحن. مافيش وقت. لازم نضغط على نفسنا. تمام. خاصة أكل وأجهزه. وربنا معاكم يا رب يا حبايبي. ويلا بقا يا قمر اتجدعني عشان تدخلي كلية الطيران. حاضر يا ماما. هذاكر جامد أوي عشان أوصل ليها. ده حلمي. يعني حلمك تطلعي عالمة ذرة. واكمل وهو يحدثها: ليه متمسكة بالحلم ده؟ مش لاقي مبرر ليكي لحد دلوقتي. إحنا قولنا إيه يا حازم؟

معلش يا بابا. من حق أبيه يعرف. أنا هقولك إيه السبب. أنا كان ليا صديقة قريبة مني أنا وبدر. وكانت حلمها إنها تطلع طيارة. بس أغمضت عينها وبلعت غصة في حلقها. الحلم مكملش لأنها جالها سرطان. ضمرها. كانت ساعتها في أولى ثانوي. وكنت بحبها لأنها كانت طيبة وإنسانة كويسة جدًا. كانت بتقولي: "إيه رأيك تبقي معايا في كلية الطيران ونبقى مع بعض؟ بس لما تعبت أوي قالتلي: "شكل الحلم مش هيكمل يا قمر." عيطت قمر جامد.

بس قولتلها: "هتخفي يا جوري وهتبقي أجمل طيارة." بس اللي حصل مكملش حلمها اللي كان لسه بيكبر. وماتت هي والحلم. وعهدت نفسي مهما يحصل هكمل المشوار اللي كنا هنمشيه مع بعض. يمكن يبقى حلم بسيط. بس بالنسبالنا حلم جميل وكبير. أنا هقوم عشان رايح الشركة. بس أنت لسه تعبان. لاء، أنا تمام يا ماما. ما فيا حاجة. تمام. خد البنات وانت ماشي عشان ما يتعبوش في المواصلات. مافيش تعب ولا حاجة يا بابا. إحنا هنروح عادي لوحدنا.

طيب يلا جهزي عشان نمشي. مافيش تعب ولا حاجة يا بابا. إحنا هنروح عادي لوحدنا. طيب يلا جهزي عشان نمشي. نظرت له بضيق بسبب أنه تجاهل كلامها. ونظرت لبدر التي تضحك بهدوء. اخرسي يا بنت. هضربك والله. بقولك أهو. طيب خلاص. يلا نقوم نلبس أحسن عشان ميتحولش علينا. يلا يختي. مش ناقصة هولاكو يتكلم. بتتحولي لبطة بلدي قدامه. ولكن من وراه البت الجامدة صح؟ بس خلاص. بلاش البصة دي. دايماً الغلبان الناس بتيجي عليه.

وصل أمام الدرس. لقت بنات كتير تنظر لحازم سرحان وانبهار. ده اللي كنت عامله حسابه. البنات كأنهم أول مرة يشوفوا راجل ولا إيه؟ وضحكت. انزلي. ده يوم أزرق. مش هنخلص من الأسئلة ونظراتهم اللي شبه وشهم دي. ولا يشغلك. يلا ننزل. لما تخلصوا رنوا عليا. مش لازم تيجي تاخدنا. إحنا هنروح لوحدنا.

أنا مقولتش إني هاخدكم. كنت هقول رنوا عليا عشان أطمن عليكم. المسافة مش بعيدة عشان آجي آخدكم. وأنتم ساعة وهتروحوا. وأنا هقعد شوية في الشركة. خالة بالكم من نفسكم. يلا سلام. باااااارد. اآآآه. هموت من بروده. ده حجر مش بيحس. والله. الكبير: سامح، هنعمل إيه؟ العملية فضلها شهرين ويجي معادها. متقلقش يا كبير. كله تمام. بس خايف يكون حد بيساعدهم. عيب. ده أنا معاك يا كبير. غموض. أنا واثق فيك. بتمنى الثقة متتهزش يا سامح.

عيب يا كبير تقول عليا كده. خبيث ومش سهل إنت يا سامح. جرت عليهم فتاة ليل وهي تمشي بأغراء. جرا إيه يا بيبي؟ إنت جي تقعد من غيري؟ يرضيك يعني سوزي تزعل؟ مقدرش يا روح قلبي. أنا جي عشان الجميل أصلاً. صح يا سامح؟ طبعًا يا كبير. هو إنت عندك كام سوزي يعني؟ طيب. أسيبك إنت بقا يا سامح. ولقط رزقك بدل ما أنت قاعد كده. حاضر يا كبير. حازم: أنا جي حالًا. ربع ساعة وهكون هناك. سلام. شركة الفتح للاستيراد والتصدير.

فتحي باشا. الأستاذ ممدوح رن عليك. رن عليه. خليه يجي يقابلني. تمام يافندم. عن إذنك. كله تمام. وقرر إنه يقابلني. بس شكل نهايته بتقرب. تمام. هظبط كل حاجة معاه وهقولك عليها. هتبقى إمتى؟ يلا سلام. نهايتك قربت يا كبير. إنت واللي زيك. و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...