قمر بتوتر من قربه واستغراب: بنت مين حازم وهو يغير الموضوع: هاه لاء يا حبيبتي بس إيه ده صحيح إنتي عندك الرسمة دي من إمتى قمر بعدم فهم: رسمة إيه دي يا حازم دي وحمة حازم بغموض: بس دي على رسمة فراشة قمر: آه لما بدأت أكبر سألت ماما قولتلها إيه دي قالتلي دي وحمة كنت بتفرج على التلفزيون وشفت فراشة حلوة أوي وفضلت أبص فيها بس معرفش إن هي هتبقى وحمة بس دي الحكاية كنت بتسأل ليه حازم:
لاء أصل أول مرة أشوفها خلاص بقا يلا إطلعي وخذي معاكي البرفان وبطلي سرقة في الحاجة بتاعتي قمر بدلع: يعني لما مسرقش من حبيبي أسرق من مين حازم بضعف: إطلعي بره عشان ما أعملش حاجة تخلي كتب كتابك في ظرف ساعة أنا بقول آه قمر بخجل وخضة: يا ماما لاء إطلع أحسن حازم بخبث: لاء خليكي ده أنا حتى هغير لسه قمر لقت حازم بدأ يقلع القميص طلعت تجري وهي بتقول: يا قليل الأدب يا سافل حازم بضحك:
بقا أنا سافل والله لعلمك الأدب لما تيجي تحت إيدي يا قمر وقفل الباب وفضل يفكر يعمل إيه الدنيا بتبوظ أكتر على الرغم من ظهور أدلة كتيرة بس المشكلة إن فايزة في غيبوبة يعني ممكن قمر ما تبقاش بنتها وفضل يفكر ونام من كتر التعب عامر بعصبية: بقولك إيه متتمثليش أنا عارف كل حاجة يا روح أمك متعمليش غلبانة عليا ليل ببكاء: إنت عايز إيه أنا مش فاهمة حاجة منك من ساعة ما جيت وإنت نازل شتيمة وضرب فيا عامر وهو يكسر كل ما حوله:
أنا محدش يتعوج عليا وأكيد فاهمة ردة فعلي دي معناها إيه أنا عرفت إنتي بنت مين بنت أكبر مافيا في الشرق الأوسط ولا دي مش حقيقة يا بنت الكبير ليل وهي تهز رأسها بأعتراض: مش أبويا مش أبويا ولا عمري هكون بنته ده راجل زبالة عمري ما أتمنى يكون أبويا ده مجرم آخره الحرقة عامر بغضب واستغراب: إزاي مش أبوكي فهميني وبطلي تتكلمي بالألغاز فاهمة ليل ببكاء:
هو كان متجوز أمي وأنا لسه عندي 3 سنين ولما كبرت فضلت فاهمة إنه أبويا لحد من شهر اكتشفت إنه جوز أمي وغير كده ده يبقى شغال في كل حاجة شمال عامر: مبلغتيش البوليس ليه طالما عارفة كل ده ليل بسخرية:
أنا أنا أضعف من إني أعمل كده بص كده وشوف شايف الحرقة اللي في كتفي ده ده عشان اعترضت إني أنشر أخبار شكيت إنها مش تمام جيه وحرق إيدي وقالي إنتي هنا تعملي اللي أنا عايزه لأما هوقف العلاج عن أمك أنا كنت فاكرة إنه شغله تهريب مثلاً بس طلع أكبر من اللي عقلي فكر فيه أنا لسه عارفة الكلام ده من أسبوع عامر بتعجب: كلام إيه ليل وهي تتنهد: إن الكبير يبقى أخطر من اللي إنتوا متوقعينه عامر باستغراب: إزاي اتكلمي على طول ليل:
الكبير يبقى عميل صهيو.ني وغير كده بيخ.طف البنات ويسفرها لناس كبيرة بره البلد والبنات دي لازم تكون عذراء عامر بصدمة: إيه إزاي وإزاي بيسفرهم ليل: بيخ.درهم ويحطهم في صناديق في مراكب عامر: إنتي عرفتي الكلام ده من أسبوع بس ليل: آه وللأسف أنا لو كنت أعرف من بدري كنت قلت وهو أكيد عرف إني عرفت ولو لمحني هيمحيني من كل حاجة عامر بتنهيدة ولكن ممزوجة بغضب:
أنا هقدر أحميكي بس لو تعرفي أي معلومات قولي على طول أرجوكي أنا محتاج مساعدة أنا لازم أنتقم منهم هو وممدوح الكل.ب ليل: قصدك حامد اللي يبقى أخو الكبير عامر بصدمة: إيه أخوه إزاي ده ده الكبير لسه جي مصر يعني مش عايش في مصر ليل بسخرية:
إنت غلبان الكبير مولود في مصر بس للأسف خاين ولما نزل مصر عرف ممدوح إن الكبير هنا في مصر جري عليه وتحايل إنه يشغله عنده ويديله مزاجه وي وافق الكبير وبقا حامد اسمه ممدوح وبقا الدراع اليمين بتاع الكبير بعد ما العميل بتاعكم اتكشف اللي سامح صح عامر بصدمة أكبر: إنتي عرفتي كل ده في ظرف أسبوع إزاي ليل بحزن:
أنا مكنتش بنام يا عامر باشا أنا كنت بترعب من كلمة الكبير عمره ما كان أب كان أسوأ حاجة في حياتي تعرف إن لما أمي تعبت شغلني خدامة ولما عرف إني ذكية في التكنولوجيا شغلني معاه وفي حاجات معينة والخبيث كان عامل شركات شمال كتير باسمي عشان ما يتكشفش الكبير شيطان متحرك على شكل إنسان أنا كلمة بكرهه بسيطة جداً لأن أنا نفسي أخلص منه عامر بشرود:
هيحصل هيحصل وقريب أوي كمان اصبري إنتي بس وساعديني وأنا هجبلك الكبير وأخوه الأرض واللي معاهم كلهم بس خشي نامي وأسف على اللي عملته معاكي ليل بابتسامة جميلة: ولا يهمك عمتاً متعودة بس متتعودش إنت على كده أنا ما صدقت هربت من الكبير عامر بضحك: خلاص تمام خشي يلا نامي
دخلت ليل الأوضة وفضل عامر يفكر هيعمل إيه مع خالته اللي في غيبوبة ولا ممدوح ولا الكبير خلاص تعب بس بسبب ليل قدر يوصل لحاجات كتير هتنفعه واكيد معاها إيميلات وحاجات نقدر نوصل بيها للكبير واللي معاه الكبير بغضب: إزاي الإيميل ده لازم يقف لأن لو فضل مفتوح هنضيع الشخص بخوف: أصل أصل الكبير وهو يضربه بالقلم: انطق هتفضل تقول أصل قوووول الشخص بخوف أكبر:
الإيميل ده ليه باسورد ومتهكر ومعمول ليه حاجات كتير واللي عامله كده ليل هانم ومش في ده بس ده في كله لأن كانت ماسكة كل حاجة ولو حاولنا نلعب فيه هيتمسح كل الشغل اللي عليه الكبير بغضب وعصبية: إزاي إزاي أنا بضيع يا بهايم أنا كده نهايتي بتتكتب على إيديكم إنتوا والست ليل إخفي من وشي دلوقتي واتصرف لاما همو.تك إنت واللي معاك مسك التلفون بعد ما الشخص مشي واتصل على رقم خارج البلاد: بدأ الأمر يزداد سوءاً أيها الجنرال
الجنرال بغضب: تصرف بحكمة أيها الغبي لم أسقط بسبب حشرة مثلك إنت ذكي ولكن إن لم تفكر بذكاء وتدعي الغباء لم أقف بجانبك هل تسمع ما أقول الكبير بخوف: جنرال الأمر ليس أمري الآن لقد فعلت كل شئ بحكمة ماذا أفعل الآن لقد بدأ الأمر يزداد صعوبة الجنرال: إنت تفعل شئ ليس من أمرك وتفعل دور ليس دورك جورج إنت ليس الكبير وليس أخو ممدوح إنت تتنكر في شخص آخر قوم بواجبك بأكمل وجه جورج ولا تخف من شئ تعامل بقلب جورج الذي لم يكن فيه أي رحمة
جورج بخوف: أوك جنرال بس أرجوك لا تتحدث هكذا لم أدري إن كان هذا الهاتف مراقب أم لا أرجوك توقف عن الحديث الكبير الأصلي معكم الآن أما أنا حقيقي من وجهة نظر الجميع هنا فقط ليل كانت تسمع هذا الكلام وتنظر بمكر شديد وهي تقول: كده بدأت تظهر كل حاجة بوضوح أوي وخلاص كده نهاية الجميع هتبقى قريباً أوي يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!