الفصل 5 | من 6 فصل

رواية بقاياها فيا الفصل الخامس 5 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أنا عارفه إنكم ليكم يد في اللي حصل لفاطمة أختي الله يرحمها. بصت لها صباح بصدمة وذهول وتكلمت بعصبية: أنتِ مهووسة ولا إيه؟ إيه الكلام الفارغ اللي أنتِ بتقوليه ده! بصت لها ليل بسخرية، باين في صوتها: كلامي مش فارغ يا حماتي، أنتو السبب في اللي حصل لفاطمة. دخلت في الوقت ده سهى، واللي التوتر كان باين على وشها، وتكلمت بانفعال ممزوج بارتباك مقدرتش تخبيه:

ماما معاها حق فعلاً لما قالت إنك مهووسة ومش مستقرة نفسياً ومحتاجة تتعالجي! بصت لهم ليل بسخرية، وراحت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل، وتكلمت بتعالي: أنا مش بقول كلام فاضي يا حماتي، ولا مهووسة زي ما أنتي ما بتقولي يا سهى. وتكلمت بسخرية أكبر: ومعايا الدليل كمان. طلعت الفون من جيبها وشغلت فيديو. شغلت الفيديو اللي بيكشف اللي حصل، واللي وضح إنهم متورطين بشكل كبير فيها.

صباح قعدت بصدمة على الكرسي وعينها مفتوحة، وسهى مكنتش قادرة تتكلم من الصدمة. كملت ليل وهي بتشغل تسجيل للممرضة وبتعترف فيه على اتفاق سهى وصباح معاها. بصت لها صباح بذهول وتكلمت بتهته وخوف: ده مش حقيقي، أيوا أنتِ كدابة وعاوزة توقعي الدنيا كلها في بعض، أنا هكلم ابني يطلقك ويخلص منك. بصت لها ليل واتكلمت بنبرة جامدة: ليه؟ فاطمة عملتلكم إيه؟ دي كانت بتعتبركم أمها. وبصت لسهى بازدراء: وإنتي كمان اعتبرتك أختها، ده جزاتها!

اتكلمت صباح بانفعال وزعيق: علشان هي السبب في كل حاجة، ولو رجع بيا الزمن هعمل نفس اللي عملته ألف مرة. بصت لها ليل واتكلمت بقوة: أنتي اللي خلي بالك من نفسك يا حماتي، علشان كل حاجة هتتفضـ\*ـح قريب أوي أوي. وسابتها وهي بتطلع على السلم بجمود، وكأن شيئاً لم يكن. اتكلمت سهى بسرعة ولغبطة في كلامها: السر انكشف وكلنا هنروح ف داهيـ\*ـة، أنا قولتلك من الأول بلاش الطريق ده، طريق اللي يروح ميرجعش!

بصت لها صباح بغضب، خبطتـ\*ـها بالقـ\*ـلم وبتقول بعصبـ\*ـية: اخرسي من قدامي دلوقتي، أنا مش عايزة أشوف وشك! بصت لها سهى بحزن وسابتها وطلعت على أوضتها. عند ليل، كانت قاعدة على السرير بشرود وبتعمل فلاش باك للي حصل. في المستشفى، كانت بتدور على الممرضة اللي بتتابع حالة أختها علشان تطمن عليها، بس اتفاجئت لما شافت صباح وسهى واقفين في ركن بعيد ضلمة في المستشفى ومعاهم الممرضة.

أديتها صباح إزازة صغيرة ولونها غريب ومعاها فلوس كتير. طلعت الفون وصورتهم فيديو وهي مش فاهمة حاجة، لأن صوتهم مش واضح، وهي بتفكر هتعمل إيه. بعدت عن المكان ورجعت تاني قعدت على الكرسي اللي قدام أوضة أختها، وهي بتفكر بشرود. بس فاقت على دخول الممرضة لأوضة أختها بتوتر، والمستشفى في حالة هرج ومرج بسبب شخصية معروفة جت فيها، فمحدش كان مركز. استنت الممرضة لما طلعت وهي بتطمنها على حالة أختها.

قامت ليل بعدها مع مامتها يستريحوا في الأوضة اللي جنب أوضة أختهم. بس مكملتش نص ساعة وحست بحركة كتير قدام أوضة أختها، فقامت بسرعة تشوف فيه إيه. شافت الممرضين وهما بيجروا. وقفت واحدة بسرعة وهي بتسألها عن حالة أختها بخوف، بس مكنش فيه رد. قعدت على الكرسي بتوتر، وجنبها منال اللي طلعت بخضة على صوت الممرضين وهي بتقول بخوف باين: فاطمة جرالها حاجة يا ليل؟ فيه إيه يا بنتي؟ اتكلمت ليل وهي بتحاول تطمنها:

مفيش يا أمي، هما بس بيطمنوا عليها. قعدت جمبها منال بخوف. بس فاقوا على صوت الدكتور اللي طلع من الأوضة وهو بيقول بأسف بخبر وجـ\*ـع قلوبهم: المريضة فارقت الحياة للأسف. فاقت من سراحنها على صوت الباب اللي كان بيتفتح وكان كريم. بصلها باستغراب وخضة من هيئتها وشعرها المتبهدل والكحل سايح ودموعها على خدها. مالك يا ليل؟ أمـ\*ـك وأختك ليهم يد في اللي حصل لمراتك يا كريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...