الفصل 2 | من 6 فصل

رواية بقاياها فيا الفصل الثاني 2 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رجعت ليل من الكافتيريا بعد ما خلت جوز أختها يتجوزها غصب. والفرح بعد أسبوع من موت أختها كمان. قابلت منال اللي بتبص لها بوجع واحتقار. "برضو عملتي اللي في دماغك. مش هقول لك غير حاجة واحدة يا ليل، ربنا يبعت لك اللي يذلك ويكسرك زي ما عملتي! "تسلمي يا حبيبتي، أنا داخلة أنام بقى لأني مش قادرة خالص. وكمان أنا عروسة ولازم أجهز، ولا إيه؟ منال بنبرة قاسية:

"يا ريتك كنتي متي ومتولدتيش. وقتها حسبي الله ونعم الوكيل. كلها سلف ودين يا ليل، متنسيش ده." سابتها ليل تتكلم ودخلت أوضتها وهي بتغني بروقان ومش هاممها حاجة. عند عيلة كريم. صباح (الأم) "انت اتجننت يا كريم رسمي؟ هتتجوز إزاي ومراتك لسه مكملتش أسبوع ميتة؟ لا وكمان مين؟ أختها! انت اتجننت رسمي؟ وأنا مستحيل أقبل بالمهزلة دي أبداً." كريم:

"يا أمي الله يرضى عنك، انتي مش عارفة حاجة. والله أنا جيت أقولك مش آخد رأيك. وحاجة كمان، أي حاجة ليل تقولها أو تطلبها منك أو من بناتك، ياريت تنفذوها على طول من غير نقاش." دخلت سهى بانفعال وعصبية. "خدامين يعني على آخر الزمن؟ هتخلي أخواتك وأمك خدامين لمراتك؟ لا يا كريم مستحيل ده يحصل. سامع، كل واحد يا حبيبي يشيل شيلته لوحده. اللي حواليه ملهمش دعوة." كريم بص لها بعصبية وضربها فجأة بالقلم. ومسك شعرها وتكلم بعصبية:

"لما تيجي تتكلمي مع أخوكي الكبير، اتكلمي بأدب واحترام. مش عشان كبرتي ودخلتي الجامعة وبان لك حس، يبقى تنسي نفسك. لا يا حبيبتي، أنا مموتش." "بنتخانقوا عشان واحدة؟ يا ولاد بطني! أخس على التربية! وبعدين أختك قالت إيه غلط؟ غلطت لما قالت لك حافظ على كرامة أهلك؟ غلطت في إيه عرفني؟ كريم مسح على وشه بعصبية. "انتوا مش عارفين حاجة. واللي بقوله ده في مصلحتكم انتوا، مش مصلحة حد تاني."

سابهم وطلع على الجناح بتاعه وهو بيفكر هيعمل إيه في المصيبة دي. كريم رايح جاي في الأوضة لحد ما وقعت عينه على صورة مراته فاطمة. مسكها بدموع وصوت ضعيف وهو بيقول: "حقك عليا يا حبيبتي والله. كل اللي بيحصل ده غصب عني. انتي عارفة كريم حبيبك صح؟

ربنا يرحمك يا حبيبتي. كنتي ونعم الزوجة. بعد ما روحتي وكل حاجة اسودت في وشي فجأة. اليوم اللي جبتيلي فيه مالك وأنس كان أسعد يوم في حياتي. كنت ناوي والله أوقف كل حاجة، بس اتفاجئت لما بيبلغوني بخبر وفاتك. ربنا يرحمك يا حبيبتي ويصبرني على فراقك." حط الصورة مكانها ونام على السرير وهو بيفرد ضهره ومغمض عينه بتعب وبيفكر في كل الأحداث اللي حصلت. عند صباح وسهى كانوا قاعدين بيفركوا من كتر العصبية. سهى بتوتر وعصبية: "يعني إيه؟

يعني يا ماما؟ يعني كل اللي إحنا عملناه ده هيروح على الأرض عشان بنت ال*** دي؟ لا لا مستحيل. حتى لو اضطريت أقتلها، مش هتردد ثانية واحدة." اتكلمت صباح بغل وعصبية مكبوتة. "اخرسي بقى لحد ما نفكر هنعمل إيه في المصيبة دي. كمان أنا مش مطمنة للبنت دي، بس لازم نصبر ونشوف ناوية على إيه عشان نعرف نتصرف." "ماشي يا ماما، ماشي. أه صح، أنس ومالك مع الدادة." "ماشي يا أختي. غوري بقى من قدامي، عايزة أقعد لوحدي شوية."

عند ليل كانت ماسكة صورة في إيديها ودموع متحجرة رافضة تنزل. "وحياة كل حاجة حلوة بينا حصلت، هيدفعوا التمن غالي أوي." حطت الصورة مكانها ونامت على السرير وبتفكر هتعمل إيه الفترة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...