الفصل 2 | من 5 فصل

رواية بقلبك نبضي الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
25
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مروان: بصراحة يا بابا، عاوزنا نسافر نقضي معاك الإجازة. مروان: وماله يا ماما، توصلي بالسلامة إن شاء الله. نيڤين: هو إيه اللي توصلي بالسلامة؟ أنا وانتي هنسافر، مش أنا لوحدي. مروان: آسف يا ماما، أنا مش هسافر معاكي. نيڤين بغضب: نعععععم! يعني إيه الكلام ده؟ هتقعد هنا مع مين إن شاء الله؟ مروان: أنا مش عيل صغير عشان أفضل لوحدي هنا، أنا هعرف إزاي أتعامل. أوصلي انتي بالسلامة ومتشغليش بالك بيا.

مشي مروان قبل ما نيڤين تكمل كلامها. مسكت الفون وكان جمال لسه على الخط. نيڤين: شايف ابنك وعمايله؟ عشان كده قولتلك مينفعش تفضل بعيد عنه. جمال: ممكن تهدي شوية؟ وبعدين أنا قولتلك بدل المرة مليون، السن ده مينفعش معاه العناد. وبعدين انتي تاعبة نفسك ليه؟ إحنا عندنا اللي يقنعه. نيڤين: مش فاهمة، مين هو اللي هيقنعه؟ جمال: شروق، هيكون مين غيره. نيڤين بضحك: تصدق ضحكتني، شروق اللي هتقنعه؟ شروق لو عرفت إنه هيسافر هتقلب الدنيا.

جمال: حبيبتي، هدية حلوة منك، واوعديها إنك هتجيبي ليها هدية برضه لما ترجعوا بالسلامة. الدنيا هتمشي. نيڤين بتنهيدة: أوك، هحاول. بالفعل، نيڤين جابت هدية حلوة لشروق وطلبت منها تقنع مروان بالسفر. ولأنها نقطة ضعفه الوحيدة، وافقت. ومكنتش تعرف إن دي آخر مرة هتشوفه فيها.

بعد مرور شهرين من وصول مروان الإمارات عند والده، عملوا حادثة. ماتت نيڤين، وجمال اتشل ومبقاش يمشي وبقى على كرسي متحرك. حاول مروان يوصل لشروق كتير أو لحد من أهلها، ولكنه فشل. مروان: بابا، أظن إحنا لازم ننزل مصر تاني. كفاية علينا غربة واللي شفناه منها. جمال: مينفعش يا مروان. مروان: يعني إيه؟ أومال هنفضل هنا ليه؟ جمال: شغلي ودنيتي هنا. وبعدين إحنا لينا مين هناك عشان ننزلهم؟

مروان: ليا شروق، ودي أهم حد عندي في الدنيا بعد ربنا وحضرتك. جمال: أنا ولا شروق يا مروان؟ مروان انصدم من سؤال أبوه: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ جمال: اسمع يا مروان، لو حابب ترجع مصر، أنا مش همنعك. بس وقتها اعتبرني متُّ وادُفنت مع أمك. سابه ودخل أوضته. أما مروان حاول يلاقي شروق بكل الطرق، ولكنه فشل. وبعد مرور 10 سنين، اتخرج مروان من كلية الهندسة. ومكنش ليه غير صديق واحد مصري اسمه خالد.

خالد: شد حيلك يا مروان. عمو جمال كان غالي عندي وكنت بعتبره زي أبويا. مروان: ونعم بالله يا خالد. خالد: طيب وناوي على إيه دلوقتي؟ مروان: هصفي كل الشغل اللي هنا وهرجع مصر. أظن إن الأوان جه أرجع بلدي. خالد: تمام يا صاحبي، وأنا هجهز كل الإجراءات، متقلقش. مروان: لو مش حابب ترجع معايا، خليك هنا وممكن الفرع اللي هنا يفضل شغال وانت تمسكه. وأنا لما أنزل هعمل فرع هناك. خالد بابتسامة: عيب عليك، هفضل هنا لمين؟

أنا مليش غيرك. ومكان ما تكون رجلي على رجلك، غصب عنك مش برضاك. احتضنه مروان بشدة: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. مش عارف لو أنت مش موجود كان هيبقى حالي إيه. مروان: لا، ده أنا لسه ولد ولود. خالد: غور يا لهوي. في بيت في شرم الشيخ، صحيت شروق من النوم. وكانت ندى بتحضر الفطار. ندى: صباح الخير يا حبيبتي. شروق: صباح الهنا يا حياتي. ندى: هتروحي الشغل؟ شروق: هو أنا ورايا غيره؟ هنزل أنا بقى عشان متأخرش. نزلت شروق

وبصت على الحظاظة وقالت: مش ناوي ترجع بقى وتجمعنا الأيام اللي فرقتنا؟ في نفس الوقت، كان مروان ماسك النص التاني منها وبيقول: هانت وهرجعلك يا شروقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...