الفصل 7 | من 21 فصل

رواية بلا امل الفصل السابع 7 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
21
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خرجت سندس بالبنت وسط نظرات الدهشة والاستغراب، مكنش في عنيها هي غير القرف والاشمئزاز. "قال إبراهيم بعصبية: ممكن تفهمنا إيه ده؟ إيه اللي كان بيحصل ده؟ رايح تعتدي على طفلة؟ أنت مريض يا علي، مريييييض! تكلم علي بعصبية كبيرة: -وأنت مالك أنت؟ أعمل اللي أنا عايزه، أنت مش كبير ولا وصي عليا. وبعدين متعيش عليا دور الشريفة الخضري دي عشان مش لايق عليك. وإصلاً أنا مكنتش أعرف سنها وهتفرق إيه أصلاً؟

ماهي كده كده جاية برجليها يعني عارفة." تف عليه إبراهيم وسابه وطلع. "أنا مش قلتلك متتحركيش لغاية أما أرجعلك؟ (البنت ببكي) -والله الراجل هو اللي طلعني بالعافية، قالي البس الهدوم دي وخلي واحدة تحطلي روج. قالي لو مروحتيش مع الراجل ده (شاورت عليه بشلة) هدبحك وأرميكي. وأنا كنت خايفة أوي." (طبطبت عليها وهدتها) "خلاص متبكيش. حد منهم قرب منك أو عملك حاجة؟ -لأ، أصلاً أنا لما روحت كان في واحد بس. وقبل ما أنتِ تيجي جي الباقي.

فضلت واقفة تفكر هتعمل إيه وهتمشي بالبنت في الشارع بالهدوم دي إزاي، لغاية ما سمعت صوت من وراها. -ممكن أوصلكم لمحل ملابس." (بصت وراها لقيت واحد من اللي كانوا في الشقة، إبراهيم) (اتكلمت بحدة وعصبية) -اقسم بالله لو قربت مننا خطوة هلم عليك الشارع." -لا حولا ولا قوة إلا بالله، ممكن تهدي طيب؟ أنا عايز أساعدك مش أكتر. (بصتله بأستحقار) -وأنت فكرك مستنية المساعدة من إنسان مقرف زيك؟ (تمالك أعصابه بالعافية واتكلم)

"بصي، عارف أنتِ إيه اللي في دماغك دلوقتي، بس أكيد مش هقف أشرحلك في الشارع. لو سمحتي اعتبريه كأعتذار، هوصلك لأقرب محل ملابس بالعربية عشان مش هينفع تمشوا كده." وبعد إلحاح منه بدأت تقتنع أنهم مش هينفع يمشوا كده في الشارع. أخدت ملك وركبوا معاه العربية. كان طول الطريق بيتحاشى إنه يبصلها، وهي كانت مركزة في الطريق خوف منه ياخدها مكان تاني، لغاية ما وصلوا لمحل ملابس أطفال. -بسس، أوقف هنا، نزلني."

وقف ونزلوا. البنتين رزعت الباب وهي نازلة. بصلها بعصبية من تصرفاتها معاه لغاية ما دخلت المحل. نقت حاجة لملك تلبسها وخرجت تحاسب. -الحساب كام كده يا آنسة؟ -الحساب اتدفع يا فندم." (بصتلها بأستفهام) -مش فاهمة، أنتوا عاملين عرض يعني ولا إيه؟ لو كده أدخل أجيب طقمين كمان." (ضحكت البنت وكملت كلامها) -لأ يا فندم مش عرض، بس في واحد بعد ما دخلتي دخل وراكي ودفع الحساب وساب معاها الورقة دي." مسكت الورقة وقرأت اللي فيها.

"أسف، بس أنا والله مليش ذنب ومكنتش أعرف بوجود البنت في شقة صاحبي. أنا دفعت الحساب وده جزء من اعتذاري." ابتسمت ابتسامة بسيطة وخدت الورقة ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...