الحمد لله يا مدام، أقدر أقولك إنك بتتحسني، وإن شاء الرحمن قريب تفتحي. هههه، يا دكتور، انت بقالك أكتر من ١٠ سنين بتقولي نفس الكلام. لا بجد، المرة دي الوضع مبشر جدا. *** خلص الكشف. الست خرجت وسندس معاها. عارفة يا بنتي، أنا مش بثق في الناس بسهولة أوي كده، بس ربك له حكمة إني أحبك وقلبي يرتاحلك من أول مرة كده. تسلمي يا حجة، انتِ باين عليكي بتاعت ربنا وست طيبة، ربنا يديكي الصحة يارب.
يارب يا بنتي، ويباركلك في أهلك ونعمة التربية. *** محتاجة مني حاجة تانية؟ لا يا بنتي، تسلمي، ربنا يكتر من أمثالك ويحفظك يارب. *** مشيت سندس وهي حزينة على إنها من غير أم حنينة تحن عليها، ولا أب واعي يحميها. روحت سندس لحارتها، فضلت تدور على البنت اللي سابتها الصبح، ولما ملقتهاش اتأكدت إن أبوها نفذ كلامه وطلعها برضه. دخلت لأبوها متعصبة. ابا، البت فين؟ بت مين؟ مش فاهم.
ده أنا أقسمت بالله إنك لو طلعتها، هسيبلك الحارة بلي فيها، وانت مهمكش. بعد كده متلومنيش. *** وخرجت وهي متعصبة. انت يا ضنا، يا بشلة. نعم يا سندس. البت بتاعت الصبح فين؟ مش عار... أقسم بالله مش هبقى على العيش والملح اللي بينا، وهزعلك. البت فين؟ اخلص. بلع ريقه واتكلم. المعلم طلعها أوردر. فين؟ شقة في فيصل. لمي الشقة دي؟ عايش فيها شاب. *** صرخت فيه بعصبية كبيرة.
تعالي يا روح أمك عشان هتوصلني لهناك، وأقسم بالله لو البت جرالها حاجة، لأولع فيكم كلكم، وأولكم أبويا. *** في مكان تاني. شوية طلبة قاعدين مع بعض في مطعم. إبراهيم: هو علي مجاش معانا ليه نحتفل بالتخرج سوا؟ رد واحد من صحابه: مش عارف، بس هو قال إنه حابب يعقد في البيت النهاردة، مش حابب يخرج. رد إبراهيم: أي الكلام ده؟
يعني مهو ميجيش في اليوم اللي كلنا كنا مستنيينه بقالنا ٤ سنين، ولما ربنا يكرمنا بيه، يقعدلي ف البيت. يلا بينا نروحله. *** إبراهيم ٢٢ سنة، شاب متعلم، عايش مع أمه، كان بيدرس في كلية الشرطة. حلمه من صغره كان متفوق دينيا ودراسيا. شاب كل أم تتمنى ابن زيها. ولكن صاحب السوء دايما بيسوء سمعة الأفضل منه. مشيوا الـ ٤ شباب لشقة صاحبهم علي. افتحي يا علي. علي بأرتباك: مين؟ افتح يا عم، مين هيخطف جحش زيك.
اتردد علي إنه يفتح الباب، بس في الآخر قرر يفتحه. أي يا عم، نايم ولا أي؟ تلاقيه مش مصدق نفسه إنه خلص، فبيعوض النوم اللي اتحرمنا منه. بس بقي، خفوا عليه شوية. *** سأله إبراهيم بأهتمام. مالك يا علي؟ في حاجة مضيقاك؟ هاا، لا مفيش، عادي. إنتوا أي اللي جابكم؟ أما انت عيل غلس بصحيح. أي السؤال البارد ده. مش قصدي، بس مش قلتوا إنكم هتسهروا برا و..... (مكملش كلامه لقي الباب بيخبط جامد، كلهم استغربوا.) أي أي يا علي؟
مين جيلك دلوقتي؟ مش عارف، بس أنا مش مستني حد. طب هتروح تشوف مين، ولا هتفضل واقف كده؟ *** راح علي تاخية الباب وفتح ببطء. أول ما فتح الباب، اتضرب علي وشه بوكس وقعه. اقتحم يازبالة. (دخلت سندس وفي إيديها سكينة وهي بتزعق فيهم.) الله الله، لا وكمان عامل علي حتة عيلة حفلة وعازم صحابك. كده انت عيل و***. محدش فيكم عنده اخت في سنها؟ للدرجة دي بقيتوا مجتمع مقرف، مش بيفكر غير في شهواته ومزاجه وبس. (الكل كان مش مستوعب مين دي؟
ولا حتي بتقول أي.) كلمها إبراهيم بأسلوب حاد. ارمي السكينة اللي في إيدك دي، لا أوديكي في داهية يا بت انتِ. ده أنا اللي هفضحكم، والم عليكم الدنيا، ياشوية أوسا****. فين البت؟ *** صرخت بصوت أعلى. البت فين؟ رد علي بشيء من الرعب والخزي قدام صحابه. ج... جوا. (بدأت تنده عليها بصوت عالي.) مللللك، مللك، تعالي أنا هنا. *** فجأة طلعت ملك من أوضة، وكانت لابسة لبس كبير عليها أصلا، غير الميكب اللي مبينها عندها ٢٠ سنة.
وسط نظرات الاستحقار والقرف من سندس ومن صحابه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!