أنا كده يا أم إبراهيم. ههههه لا يا نور عيوني، مقدرش أحب حد قدك يا إبراهيم، انت ابني ونور عيوني اللي ربنا حرمني منهم وعوضني بيك. أينعم مش أنا اللي خلفتك، بس والله يا ابني حبيتك أكتر من نفسي. ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا أمي. عمرك ما حسستيني إنك مرات أب، بل بالعكس، أوقات كنتي بتتخانقي مع بابا الله يرحمه عشاني. عمري ما هقدر أنسى يوم ما بعتي كل دهبك عشان تدخلي كلية الشرطة زي ما كنت أتمنى.
وأنا ليا مين غيرك يا إبراهيم بعد ربنا؟ يابني شد حيلك انت بس وربنا يوفقك في شغلك يا ابني. وأعدل بين الناس يا إبراهيم، متستقواش على ضعيف يا ابني. حاضر يا أمي، دعواتك معايا بس بكرة أول يوم ليا بإذن الله، هنزل مع ظابط في مكتبه لفترة، وبإذن الله بعدين هاخد شغل لوحدي. الله يرعاك ويحفظك ياربي. يلا بقي قوم نام بدري عشان تلحق شغلك، يلا. حاضر، تصبح على خير. وانت من أهل الجنة يا ابني. كل واحد منهم كان نايم في عقله حاجة.
سندس مش عارفة هتعمل إيه بعد كده ولا هتروح فين، بس قررت إنها هتدور على أي خيط يوصلها بأهلها، حتى لو كانوا رموها زمان. إبراهيم بيفكر في الموقف اللي اتحط فيه بسبب صاحبه، وملامح البنت العصبية اللي كانت مستعدة تقتلهم بس عشان تمنع حاجة حرام وغلط إنها تحصل. وآية كانت بتفكر لو بنتها كانت لسه عايشة، يا ترى كانت هتبقى بحنية وجرأة البت اللي وصلتها للدكتور الصبح. بت يا ملك قومي يابت خلينا نمشي، الحق أبعلي حاجة في الصبح كده.
حاضر يا أنا، قومت أهو. هنروح فين؟ للمكان اللي ببيع فيه، وبعدين هندور على حاجة كده، وهبقى آخدك معايا، ماشي. ماشي. في مركز شرطة الهرم. أهلاً أهلاً إبراهيم بيه. أهلاً بحضرتك يا فندم، أنا والله مبسوط إني هشتغل مع حضرتك بإذن الله. ههههه، متكبرش الحوار كده، كلها كان شهر تدريب وإن شاء الرحمن هتغطي علينا كلنا. تعالى يا محمد. أتفضل يا عامر بيه، ده المكان اللي بتتباع فيه البضاعة.
حلو أوي، طلع لي مأمورية تجبلي العيال اللي بتبيعهم، يكونوا عندي في ظرف ساعة. تحت أمرك يا فندم. وشك حلو يا إبراهيم، جالك شغل من أول دقيقة أهو، يلا بقي شد حيلك وريني همتك. تحت أمر حضرتك، بس ممكن تعرفني تفاصيل أكتر؟ حاضر، اقعد ياسيدي وأنا هحكيلك. من فترة ياسيدي وصلنا بلاغ إن في نوع جديد من الأفيون منتشر في فيصل، مش معروف لغاية دلوقتي بيتوزع إزاي بالسرعة دي والكمية دي.
المشكلة الأكبر إن خلال فترة انتشاره زاد عدد حالات الاغتصاب والقتل بمعدل كبير، طبعًا. طب وحالياً وصلنا لأيه؟ قدرنا نزرع مخبر شاطر في المنطقة اللي هناك، لاحظ شوية شباب سلوكهم مش طبيعي، شوية (بيتعاطوا) بيترددوا على مكان واحد كتير، وغالباً ده اللي بياخدوا منه البدرة. مش هتتخيل إيه المكان ده. عند الإشارة مكان ما بتقف سندس، كانت قاعدة كالعادة في مكانها بتفكر هتبدأ مهمة البحث عن أهلها منين وإزاي.
سندس، سندس، بصي في ظباط كتير جاين ناحيتنا. خير يارب، ميكونوش بتوع البلدية، لأحسن الواحد معاهوش جنيه حتى يدفعه. إنتِ سندس. أيوه يابيه، أنا بس والنعمة يابيه أنا كنت ناوية مفرش هنا تاني أصلاً و.... هاتها على البوكس وهاتوا الحاجات اللي معاها دي. سندس ببكي: حرام عليك يابيه، والله ما هقعد هنا تاني، طب افهم طيب. إنتِ مقبوض عليكي بتهمة الاتجار في الهروين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!