حجم الخط:
18
بعصبية، كان يشعر وكانه عرى جزء من روحه امامها، ولا يستطيع الهروب او الاختباء لكن جرس الباب منحه فرصة ليلملم شتات نفسه، فهب قائما ليفتح وهو يقول: جمعة جه عشان الدرس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!