السيده ديفيد: اريد أن أرى جثة تلك الفتاة. ديفيد: كما تريدين سيدتي. الحفلة: يزين: أنا همشك. كنان: هتروح قصر المارديزين. يزين: هارجع شقتي. كنان: وأنا هروح الفيلا بتاعتي. يزين: تمام، ياله سلام. كنان: سلام. في سيارة المارد: مليكه: مين الزعيم؟ مارد: (بمحاولة لجعل مليكه تشك به) أنا طبعاً. مليكه: كده؟ لو انت الزعيم كان ديفيد خاف منك، لكنه واضح جداً إنه منافسك. ثانياً، لو انت فعلاً الزعيم، عمرك ما هتقول.
مارد: أنا طبعاً. يعني بقيت أفهم. مليكه: أنت متعرفش الزعيم وعايز تعرفه من خلالي؟ هو ده سبب وجودي هنا. مارد: (وقف العربة) مليكه، أنتِ عايزة تدمر المافيا وأنا عايز أعرف الزعيم. أنا هساعدك، لكن في المقابل الزعيم ده بتاعي أنا. يعني حتى لو البوليس قبض على أعضاء المافيا، أنا عايز الزعيم. مليكه: ليه مهتم بيه أوي كده؟ مارد: مالكيش فيه، ده تار قديم وأنا لازم أخلصه. (وساق العربية ومشي) مارد:
(بقي يبص كل شوية في مراية العربية وملاحظ إن فيه عربية ملاحقاهم) مليكه: دول ورانا صح؟ مارد: بدلي، تعالي مكاني. مليكه: معاك سلاح؟ أظن... (خرج مارد شنطة من الكنبة الخلفية بها الكثير من الأسلحة) مليكه: (بصت بذهول لمارد) مارد: (بقي يشيل إيده من على الدركسيون وبقي يبدل مع مليكه) مليكه: (مسكت مسدسه واتنهدت) مليكه: هات سلاح. مارد: أنتِ بتسوقي؟ مليكه: أظن مبقتش بلوة المخابرات من فراغ. هات سلاح. (أعطاها مارد سلاح)
(اقتربت منهم السيارات وبدأوا في إطلاق النار على سيارة المارد) مليكه: (بقيت تسوق بسرعة ومارد فتح باب العربية وخرج بجسمه منها وبقي يضرب عليهم نار) (العربية بقي يضرب عليها نار من كل اتجاه) مليكه: (خرجت ذراعها وماسكة المسدس وبتضرب وكل أهدافها في الدماغ) مارد: (دخل العربية بعد شوية) مليكه: فيه إيه؟ مارد: الهجوم دا مش طبيعي، دا أكيد بتأمين من الزعيم أو بسناده. مليكه: (باستغراب) مين السيدة دي؟
مارد: دي أقرب حد للزعيم، بس هتبقى عايزة تخلص علينا ليه؟ مليكه: (وبقيت تحاول تتفادى الصخور اللي في الطريق) مارد: (بزغيق وفي ضرب نار وراهم) إني دخلتي طريق الشلالات. مليكه: (بعصبية) اعمل إيه يعني؟ أنت مش شايفهم ورانا؟ (وبقيت تتفادى الصخور والطريق كان وعر) مارد: لازم ننزل ونكمل مشي. (مارد ومليكه حسوا إنهم بعدوا عن اللي بيهاجموهم) مارد: (بوجع) انزلي. مليكه: أنت كويس؟ مارد: (بجمود) أيوه، انجزي انزلي.
(مليكه ومارد نزلوا وبدأوا يمشوا جانب بعض) مليكه: (بخوف) مارد، أنت كويس؟ مارد: (وقع على الأرض) مليكه: مارد! مارد! مالك؟ (تبص لقيت مارد واخد رصاصة في جانبه وبدلته غرقت دماء) مليكه: مارد، أنت كويس؟ (مليكه ومارد سمعوا صوت حد بيقرب) مارد: (بقى يقوم) هششش. مارد: (بقى يقوم) مليكه: تعالي، هسندك. (بصلها شوية باستغراب وحط دراعه على كتفها وهي لفت إيديها حولينه وبقوا يمشوا الاتنين والجوا كان برد جداً) مارد: أنتِ كويسة؟ مليكه:
(وهي بتترعش) أيوه، بس لازم نكمل ونبعد، أنا لسه سامعة صوتهم. مارد: ياله بينا. (وبقي يسند على مليكه ويمشوا، هي كمان استغربت إنها بتساعده بس بتقنع نفسها إن دا عشان المهمة) (عند رجالة ديفيد، واحد فيهم لاحظ آثار الدم على الأرض) الرجل: إنهم في هذا الاتجاه، يجب أن تقتلهم وإلا سنموت نحن. (ليمشوا جميعا وراء آثار الدماء) الرجل: إنهم هناك. (ليقتربوا سريعا منهم) الرجل: توقفوا، توقفوا وإلا سنطلق.
(مليكه بقيت تبص قدامها لقيت الشلال وراها، رجالة ديفيد) مارد: (بصلها كده ولقيها مركزة مع الشلال، بقى يهز راسه بمعنى اللي بتفكري فيه هو الموت) مليكه: (بقت تبصله بمعنى مفيش حل تاني، وإلا هنموت) الرجل: (بقى موجه مسدسه ناحية مليكه، وده اللي خلى مارد يستغرب) مليكه: (قربت من مارد ومسكت إيده) مليكه: ياله. (وأخدت إيده ونطوا) (الرجالة بقوا يضربوا نار عليهم) مليكه ومارد: ااااه.
(نزلوا مع الشلال، ومليكه بقيت تعوم بس مش لاقية مارد، بقيت تسبح وتدور عليه) (لقيته بدأ يفقد الوعي ويستسلم للمياه تاخده وهو بينزف) مليكه: (بقيت تمسك إيده وترفعه لحد ما وصلوا لسطح المياه) مليكه: (وهي بتنهج وبتاخد نفسها) مارد، فوق مارد. (وهي بتعوم وهي تحت المياه وماسة مارد ومخليه فوق المياه لحد ما وصلت للشط والماية كانت تلج) (بقيت تشد مارد لحد ما خرجته على الشاطئ وبقيت تضغط عليه علشان يفرغ الماية اللي بلعها) (وبدأ يفوق)
مليكه: أنت كويس؟ مارد: (بياخد نفسه بالعافية) أيوه. أنتِ مجنونة! إزاي تشديني معاكي؟ مليكه: أنت إزاي مبعرفش أعوم؟ (مارد بقى يغمض عينيه ويفتكر حاجة من الماضي) مليكه: (وهي حاسة بالبرد الشديد وبقيت تترعش) لازم نلاقي مكان ندفي فيه وأعملك إسعافات. وريني مكان الرصاصة. (وبقيت تفتح زراير القميص وتشوف الجرح) مليكه: (باطمئنان) متقلقش، دا جرح سطحي. لازم نلاقي أي مكان هتقدر تقوم. مارد: أيوه، ياله.
(مليكه رجعت سندته تاني ومشوا سوا ولاحظوا كوخ صغير جداً) مليكه: (بفرحة وسعادة وهي بتشاور على الكوخ) الله! في كوخ هناك اهو، ياله يا مارد، ربنا كبير. (لينظر لها ولسعادتها التي تشبه الأطفال ويتأملها قليلاً) مليكه: مارد، ياله. (ليذهبوا الاثنين وتنادي مليكه على أي شخص، ولكن لا أحد) (دخلت وأخدت مارد) مليكه: (بقيت تدور على هدوم وبطانيات) مليكه: (وهي بتمسك بنطلون من القطن)
مارد، البس البنطلون ده واستنى، هعملك إسعافات وأنا هادخل أغير الفستان ده وألبس أي حاجة. (لِتَدْخُل مليكة وترتدي بجامة رجالية طويلة، الإمام تبدو لطيفة) (مارد كان لبس البنطلون بس وجرحه بينزف، أول ما شاف مليكة بقى يضحك) مليكه: (بغيظ) بتضحك على إيه يا أخينا؟ يعني كنت أموت من البرد؟ مارد: خالص، خالص. (مليكه لاحظت جرحه وبقيت تدور على أي حاجة تساعده بيها، ولحسن حظها لقيت علبة إسعافات) مارد: أنتِ هتعملي إيه؟
مليكه: هعقم الجرح وأخيطه، متخافش، أنا اتعلمت دا كويس وعملته لنفسي قبل كده. مارد: (بتعب) إزاي؟ مليكه: كنت في مهمة وانصبت، فكان لازم أساعد نفسي وإلا هموت. (وبدأت تخيط الجرح وهو بقى يبص ليها وقد إيه هي قريبة) مارد: ليه ساعدتيني؟ مع إنك كان ممكن تسبيني أموت وكده تبقى نهيتي المهمة. مليكه: (نفسها استغربت وهو عنده حق في كلامه) لأن دلوقتي أنا عندي هدف أكبر وهو الزعيم. (مارد بقى يغمض عيونه) مليكه:
(لاحظت دا وبتحسس على دماغه لقيت حرارته مرتفعة) ياربي! مش وقته. (عند سيلا) سيلا: (كانت قاعدة بترسم كنان وهي متعرفش ليه بترسمه، أيوه هي لسه محبتوش بس يمكن احترمت لما وافق على طلبها) كنان: (واقف وراها وشايفها مندمجة أوي في الرسمة) هو أنا حلو كده؟ سيلا: (خبت الصورة بسرعة وراء ضهرها بس بعد فوات الأوان) كنان: على فكرة شوفتها. سيلا: شاطرة صح؟ كنان: (بخبث) من ناحية شاطرة، فأنتي شاطرة أوي. سيلا: (احم احم)
ها بقى يا كينون، احكيلي عن نفسك. كنان: (بضحكة رجولية جميلة) كينون؟ ماشي يا قلب كينون. سيلا: (يخجل) احم احم، احكي بقى. كنان: أنا يا ستي كنان الأسيوطي، 34 سنة، و... سيلا: (بمقاطعة) أنت مش في مقابلة شغل! أنا قصدي احكيلي عن نفسك، عن أهلك، عن حياتك. كنان: (بصلها بحزن) أنا تربية ملجأ، معرفش حد من أهلي. عارفة يا سيلا، كان نفسي أحس إني عندي عيلة وأعيش طبيعي زي أي حد، أتزوج وأخلف وأجيب أولاد وأبقى عندي عيلة.
سيلا: وإيه المشكلة؟ أنت شاب وتقدر تتزوج وغني ووسيم. كنان: (وسيم؟ دا أنا بتعاكس) سيلا: خلينا في الموضوع، إيه المشكلة إنك تعيش حياتك؟ كنان: شغلي. سيلا: (بضحك) أنت بتشتغل في إيه؟ أوع تكون عضو في مافيا والكلام ده؟ كنان: (بجدية) أيوه، أنا عضو مهم في المافيا. سيلا: (ضحكتها اتجمدت وكان حد رمى عليها جردل مايه ساقعة) كنان: سكتي ليه؟ سيلا: (بدموع) قتلت حد قبل كده؟ كنان: أيوه. سيلا: (بقيت تبكي بصوت عالي وشهقاتها تعلى)
ليه عملت كده؟ حرام عليك! ليه كده؟ كنان: (بعصبية) كل واحد قتلته يستاهل الحرق بجاز وسخ. كل واحد منهم زبالة. أنا عمري ما مديت إيدي على غلبان أو طيب. كل اللي قتلتهم يستاهلوا القتل. (ياربي، إيه هي الحياة؟ هي اللحظة اللي عايشينها) (ياترى البنات هيقدروا يغيروه؟ (ياترى مليكة هتقدر تشد مارد من المكان الضلمة دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!