الفصل 10 | من 14 فصل

رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في قصر المارد باليلمليكة لبست فستانها وهو عبارة عن فستان أزرق لحد الركبة، واسع وضيق من الخصر، مرصع بالفيروز من الصدر. وفردت شعرها وحطت مكياج بسيط وأحمر شفاه، كانت ساحرة. عند مارد لبس بدلة سوداء تيكسيدو رائعة وعطر مميز وساعة شيك، لبدو في النهاية في غاية الوسامة. بعد شوية مارد نزل لقى يزين وكنان واقفين مستنينهم، وهم أيضاً في قمة الشيك. نظر مارد لهم وكانوا مبتسمين على غير العادة.

مارد بستغراب: إيه سر السعادة المفاجأة دي؟ يزين وهو بيفكر في روز: ولا حاجة عادي. كنان مردش وكان بيفكر في اللي حصل معاه هو وسيلا. فلاش باك كنان واقف يلبس بدلته. سيلا جت من وراه واتكلمت: سيلا: احم احم. كنان بابتسامة: تعالي، عايزة إيه؟ سيلا: ممكن أطلب منك طلب؟ كنان: أمري. سيلا: بص يا أستاذ، إحنا دلوقتي قدام أمر واقع إننا مراتك. كنان بخبث: قصدك إيه؟ سيلا: لا مش القذارة اللي في دماغك، أنا قصدي أنا يعني أ قصدك. كنان: منطق.

سيلا: بص من الآخر، اديني فرصة أعرفك وانت تعرفني أكتر، وبلاش حركاتك الخبيثة دي. كنان وهو بيقرب منها: حركات إيه؟ سيلا وشها بيحمر: حركاتك دي. كنان وهو مستمتع بشكلها: اللي هي إيه؟ سيلا بخجل: بلاش تقرب مني. ثم أكملت برجاء: أرجوك اديني فرصة. كنان: تمام يا سيلا. ثم اقترب وهمس في أذنها: بس هييجي اليوم اللي تحبيني وتطلبي قر بي. سيلا: بعد إذنك. وجرت من قدامه. ليضحك على تلك الصغيرة الجميلة. باك

مارد ويزين متنحين مع كنان اللي وافق مبتسم. مارد: يخوفي من الضحكة دي. ثم تابع بصرامة: كنان. كنان: نعم. مارد: أو إنت بتحب. يزين حس بالحزن لأنه حاسس بحاجة غريبة اتجاه روز. وشغالهم مينفعش فيه إن يبقى ليك عزيز. لتنزل تلك الجميلة على السلم. لينظروا جميعاً لها ولم يكونوا يتوقعوا إنها بذلك الجمال. لم يروها مرة كفتاة بل كانت بالنسبة لهم كعدو، ولكن هي امرأة في غاية الجمال والأنوثة. مارد سرح شوية معاها ومع جمالها.

مليكة نزلت ووقفت قدامهم. مليكة: مش يلا ولا إيه؟ مارد بصرامة: المكان اللي رايحينه خطر. هتفضل مع يزين وخالي في علمك هتفضل تحت عيوني، يعني أي حركة غدر محسوبة عليكي. مليكة متكملش. ومشوا كلهم. مارد: كنان، يزين، مليكة هتفضل معايا وأنتم احصلوني. للتركب معه ويكون الصمت جليسهم. مليكة افتكرت سندس. فلاش باك مليكة واقفة في المطبخ وبتعمل أكل. سندس جت من كليتها. سندس: إيه دا؟ حضرة الظابط في المطبخ.

مليكة: حضرة الظابط واقفة في المطبخ مخصوص عشان عيونك يا قمر، وبعدين أنا عندي أغلى منك. سندس بحزن: عارفة يا مليكة، أنا صحيح مشوفتش ماما، لكن إنتي كنتي أمي وصحبتي وأختي. مليكة: الله يرحمها، وبعدين إيه أمك دي، دول هما أربع سنين بينا. سندس: أنا بحبك أوي يا مليكة. مليكة: وأنا كمان يا قمر، يالا روحي غيري وتعالي نجهز السفرة عشان بابا زمانه جاي. صقر: أنا هنا يا حبايبي. مليكة: سيادة اللواء وحشتنا.

تخرج مليكة وسندس ويحتضنوا أبوهم بفرحة. باك لتنزل دمعة من عين مليكة دون وعي لتمسحها بسرعة. ولكن قد لاحظها مارد وعلم بماذا تفكر. بعد نص ساعة مارد ببرود: وصلنا. لتنزل مليكة وتقف بجانب مارد الذي يمد يده لها. مليكة: افندم. مارد: انتي عايزة تدخلي بدون صفة. مليكة: قصدك إيه؟ مارد: هتدخلي بصفتك خطيبتي. مليكة: نعم، عين أمك. مارد مسك دراعها بقوة واتكلم وهو بيحاول يهدي غضبه: احترمي نفسك. مليكة: أنا محترمة غصب عنك.

مارد: حسبنا يجمع. ليدخلوا معا ومليكة تمسك بيد مارد. لتنظر للموجودين بعناية. ولكن هناك الكثير من الأعين التي تنظر لها ولجمالها الآخاذ. تمشي بثقة وتضع يديها بيد المارد. لتري في عين الجميع خوف ورعب من المارد. لتنظر له تراه يمشي بغرور وثقة. كانت الحفلة عبارة عن مجموعة كبيرة من الأجانب الأتراك وبعض المصريين وهناك من يبدو من الصين أو اليابان.

وكلهم ينظرون للمارد بخوف، ما عدا شخص، شخص يقف بغرور وهو ينظر للمارد بكراهية وغيره. وينظر لتلك الجميلة التي يصطحبها. وهو ديفيد لويز، منافس المارد على أن يكون الزعيم. ديفيد: عيونه خضراء وشعره أشقر، وسيم، يوجد الكثير من الوشم على جسده. ليتجه ناحية المارد وتلك الحسناء وعينيه تنظر لها بشهوة وحيوانية. ديفيد: أهلاً بالمار د. مارد ببرود وثقة: أهلاً ديفيد. ديفيد: ألا تعرفنا بتلك الجميلة؟ مارد بشعور غريب لا يعلم أن كان غيرة أم

كراهية لذلك المدعو ديفيد: هذه خطيبتي وزوجتي المستقبلية مليكة. ليمد ديفيد يديه ليصافح مليكة. هي تنظر بثقة وبزود وقوة وتمد يديها وتضغط على يديه بقوة. لينظر لها ديفيد بمعنى: اتركي يدي أيتها الملعونة. لتترك مليكة يديه وهي تبتسم بخبث. ديفيد: خطيبتك قوية جداً. مارد: لأنها مميزة، فهي ستكون زوجة المارد. كلهم راحوا يقعدوا. ومليكة بتصور كل حاجة. بعد شوية مليكة بتلتفت شافت راجل يبوس فتاة بطريقة مقززة. لتدير عينها بسرعة.

وكان مارد يجلس في مقابلها وينظر لها بمعنى: نحن في مجتمع مخملي، أقذر أنواع البشر، لذلك لا تنظري بعناية. ديفيد بسماجة: هل تسمحي لي بتلك الرقصة؟ مليكة لسه هترفض. مارد شد إيدها: خطيبتي سترقص معي. مليكة وهمس: حد قالك إني عايزة أتنيل أرقص معاكم. مارد باستفزاز: مليكيش حرية الاختيار. مليكة: حسبنا يجمع على رأيك. لتلف يديها حول عنقه وهو يضع يده حول خصرها. وتعلق الأعين، كل منهم كان يتكلم في صمت.

مارد لنفسه: شكلها حلو أوي، وهي محظوظة قادرة تاخد تارها بطريقة شرعية، إنما أنا هاخد حقي بس هبقى مجرم، ياريتني كنت مكانها. مليكة لنفسها: دم أهلي في رقبتكم، كان ذنبها إيه سندس، كنت بريئة، وبابا كان بيحكم بالعدل، ذنبهم إيه؟ والناس اللي ماتوا بسبب السلاح، كان ذنبهم إيه؟ كانت رقصتهم معاه جميلة جداً. وفي ركن بعيد تقف سيدة تبدو في الخمسينات وهي تنظر لمليكة. رجل: أليست جميلة؟ سيدة: أجل، تشبه أباها صقر الجبلاوي.

رجل: إنها تكتب عليها نفس النهاية. سيدة: تشبه أمها أيضاً، كانت جميلة وبسيطة، لذلك لم يحب غيرها. الرجل: تلك الفتاة هربت ولم نجدها بعد. سيدة: يجب أن تجدها بأي ثمن، فهي أغلى لدي من أي شيء. الرجل: وتلك الحسناء؟ سيدة بكراهية: أريد أن أرى جثتها. الرجل: ولكنها في حماية المارد. سيدة: أريد ديفيد. الرجل: حسن. لتنظر السيدة لمليكة وهي تتوع د لها. ليأتي الرجل بديفيد وذهبوا لغرفة بعيدة. ديفيد: أهلاً سيدتي.

سيدة: أنت تريد أن تكون الزعيم المنتظر، أليس كذلك؟ ديفيد بشړ: أجل سيدتي. سيدة: أعدك بذلك، ولكن أريدك أن تقتل المارد وتلك الفتاة اليوم. ديفيد بابتسامة خبث: وهو كذلك. سيدة بتحذير: المارد ليس أحمق وذكي للغاية، وتلك الفتاة ليست ضعيفة. ديفيد: أعدك سيدتي بأن تنتهي قصة المارد وتلك الفتاة في أسرع وقت، ولكن أريد منك أن تجعلي الزعيم يختارني لذلك المنصب. سيدة: لاباس.

ديفيد: بمجرد موت المارد وتلك الفتاة ستكون أنت الزعيم، بالرغم من أن موت المارد سيكون خسارة كبيرة للمنظمة، فهو الدماغ، ولكن لاباس، ما يهمني أن تموت تلك الفتاة. سيدة: أمرك. ياترى مين الست دي؟ وليه بتكره مليكة؟ ومين هي روز؟ ويترى ديفيد هيقدر يخلص على المارد؟ لنرى ذلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...