الفصل 3 | من 14 فصل

رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
504
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

قام مارد ومسك مليكة من شعرها. "بقي انتي تقبضي على أبويا يابنت الجبلاوي؟ " قالها مارد بغضب. مليكة رفعت يد مارد وبحركة سريعة ضربته في رجليه، ففقد توازنه ورجع للخلف، لكنه لم يقع. "لو رجع ألف مرة هقبض عليه،" قالت مليكة بغضب مماثل. "وبعدين ما خفايا كان أعظم، عشان بنت الجبلاوي أرجل من ألف واحد من عينتكم القذرة." عيون مارد الرمادية أصبحت سوداء. ومسكها مرة أخرى بقوة وبدأ يجرها وراءه. أخذها ونزل للدور الأول.

ومليكة كانت ترى كل شيء بوضوح، فهذه مهمتها، أن تعرف كل شيء عن مقر المارد. فلاش باك. "وإحنا ناويين على إيه؟ " سألت مليكة. "مش إحنا اللي هنعمل، انتي ومارد اللي هتعملوا،" قال اللواء سراج. "مش فاهمة." "مارد أكيد دلوقتي بيفكر فيكِ وإزاي يسفرك تركيا. هو هيبقى عايز منكِ معلومات، وكمان هحاول أوصلكِ معلومات غلط عن الصفقة عشان توصليها لنا. بس انتي لازم تتأكدي من كل معلومة تعرفيها." باك. مليكة تنزل خلفه وهو يشدها بقوة.

مليكة لاحظت وجود شابين، وهما أكثر ناس يثق فيهم المارد. كنان الأسيوطي ويزن الشناوي. "مارد، انت واخدها على فين؟ " سأل كنان. مارد لم يرد عليه، وماسك في مليكة التي تحاول تفلت يده من شعرها. يزن وكنان نظرا لبعضهما بقلق، لأنهما يعرفان مارد. مارد خرج من القصر وبدأ يقف في الحديقة. "ماكس، ماكس! " نادى مارد بغضب وصوت كفحيح أفعى. "أيوة؟ " قال ماكس بخوف. "زوزي بقالها قد إيه ما أكلتش؟ "يومين،" قال ماكس وهو ينظر لمليكة.

مارد ابتسم بشر وهو ينظر لمليكة. "افتح لروزي." وجر مليكة وراءه، وباب حديد فُتح. رمى مليكة وخرج، وقفل عليها، وبدأ يتفرج. كنان ويزن وماكس كانوا واقفين يتفرجون على مليكة، وهم لا يقدرون على قول شيء لمارد، وإلا سيكونون وجبة لروزي. تظهر لبؤة (أنثى أسد) ، وتبدو أسنانها تلمع. مليكة لم يظهر في عينيها أي خوف، بالعكس، قامت بسرعة الصاروخ، وكانت تتسلق السور الحديدي حتى وصلت لأخره، ومتشبثة فيه بكل قوتها.

روزي تحاول الإمساك بمليكة، لكنها لم تستطع الوصول إليها، لأن المسافة كبيرة. كنان ويزن نظرا لمليكة باستغراب من سرعتها، بالرغم من أن شكلها كيوت وبريئة، إلا أنها فعلاً خطيرة. وفي لحظة، روزي استطاعت الوصول لمليكة، وغرزت أنيابها في رجليها، وبدأت مليكة تنزف. لكنها برضه لم يظهر عليها الخوف. جسم مليكة بدأ يرتخي وسقطت. مليكة أغمضت عينيها وتبسمت. أول ما وقعت، روزي هجمت عليها.

مليكة قامت بسرعة، وتحاول الابتعاد عن روزي، لكنها تقترب أكثر. "ماكس، خرجها! " قال مارد. بسرعة جداً، ماكس دخل لروزي وبدأ يروضها. مليكة شعرت أن الرؤية بدأت تتشوش وأغمي عليها. مارد بهدوء وغرور، دخل وحمل مليكة على كتفه، وأخذها وصعد. "مارد، لو عايزها حية، لازم تروح المستشفى بدل ما يحصل تسمم،" قال كنان. "هات الدكتور،" قال مارد ببرود. بعد شوية، الدكتور وصل وعمل اللازم لمليكة. "نفسي أفهم مارد بيفكر في إيه،" قال يزن.

"متحاولش، هتتعب، أنا ماشي،" قال كنان. بعد شوية، كنان خرج. كان يقود بسرعة، وفتاة كانت تعبر بالدراجة، فصدمها. نظر من المرآة، فوجدها جالسة على الأرض تتوجع، لكنه لم ينزل وكمل طريقه. "انت يا حمار، أكيد أمك اللي جايبالك،" قالت الفتاة بغضب بالعربي. كنان أوقف السيارة بغضب ونزل من السيارة. "يخربيتك، دا سمعني، دا شكله يخوف،" قالت الفتاة. كنان بغضب راح ناحية الفتاة. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...