مليكه فاقت من المخدر وهي حاسه بألم في رجلها بسبب روزي. ومارد قاعد على الكرسي اللي جانب سريرها حاط رجل على رجل بكل غرور. قامت وقعدت على السرير. "ياريت تتعلمي أن الغلطه مع المارد فيها الموت." "مارد عارف في حدث مهم اوي بيحصل في مصر يخصكم." "امم حدث... مش مهم." "فعلا كمال زيدان مش مهم." مارد قام بغضب. "ابويا ماله يا بنت الجبلاوي." "اصدق المرحوم." "انت متعرفش النهارده هيعدموا والدك."
مارد قام ومسك مليكه من شعرها وبقي يجرها وراه. "يا زين كنان ماكس جاك." زين وماكس وجاك وصلوا بسرعه البرق. ومارد نازل على السلم وبكل غضب. مليكه كانت بتتألم وهي حاسه ان شعرها هيتقطع. كانت ماشيه بالعافيه عشان جرح رجلها. "سيب شعري يا حيوان." مارد نزل ولسه ماسك مليكه وعيونه اسودت وعروقه بارزة. أول ما نزل للدور اللي تحت كلهم. مارد رمي مليكه بكل قوته على الأرض. "مارد في ايه؟ مارد مردش وبيتفرج على مليكه. "ماكس." "ايوه."
"هات الكرباج." ماكس وهو بيبص على مليكه اللي مفيش في عيونها اي تعبير عن الخوف. "مارد اهدي بس." "ماكس." ماكس راح جاب الكرباج. مارد مسكه بكل قوته وبيرفعه عشان يضرب مليكة. مليكه بسرعه مسكت الكرباج قبل ماينزل على جسمها وحرفيا مكنتش خايفة كان باين في عينيها الكراهيه. "بص." مارد شد الكرباج منها وبسرعه نزل بالكرباج على جسمها. "آآآه."
مارد بقى يضرب مليكه بكل قسوة وهي زي الجبل حالفة متبينش ضعفها أدام حد. ودا عصب مارد اكتر وبقي مجنون. مارد بقى يضرب مليكه ومستنيها تصرخ تتوسله يقف تعمل أي حاجة. ماكس ويزين بصوا لبعض وخايفين يتكلموا. مارد وهو في الحالة دي والا هيموتوا هما كمان لأن مارد في غضبه مبيشوفش حد. مليكه اغمى عليها من كتر الوجع اللي حبساه جواها واستسلمت للدوامة السواد اللي بتحسبها. وأول ذكر جيت على بالها كلام ابوها اللواء صقر. مليكه عندها ٢٠ سنة.
كان عندها مسابقه في الكليه وهي خسرت وبقيت تعيط في أوضة تغيير الملابس. اللواء صقر دخل وشافها بتعيط لوحدها وقف وهو مبتسم. "انا اسفه يا بابا." "على ايه يا حببتي. تعرف يا مليكه انتي شبهي أوي. عمر محد شاف ضعفي كنت لما اتوجع اتوجع لوحدي أفضل زي الجبل قدام الكل لأن في ناس كتير بيتسندوا علينا لو لقونا ضعفنا بيقعوا هما كمان. أنا فخور بيكي لازم تعرفي دا دايما سوا كسبتي أو خسرتي أنا في ضهرك لأن انتي وأختك أغلي ما عندي."
مارد رمي الكرباج وواقف يتفرج عليها بكل غرور كأنها حشرة. "مارد اطلب الدكتور." "متطلبش زفت خليها كدا ومحدش يقربلها والا هتكون نهايتكم." وقام سحب مليكه اللي مرمية على الأرض وباين أن ضربات الكرباج حرقت جسمها لدرجة أنها بقت تنزف. مارد شالها وأخدها لجنينة القصر وواقف عند شجرة كبيرة. "هات حبل." جاك بخوف من منظره جابله حبل. مارد ربط مليكه في الشجرة وهي مغمى عليها وبقي يربط الحبل بقوة.
"أنا خارج لو حد فكر بس أنه يساعدها هيكون مكانها. أظن عارفين أني مبهزرش." خرج وسابهم واقفين شايفين مليكه ومش قادرين يساعدوها. عند كنان... وقف العربية وعفريت الدنيا بتنط قدام وشه. "ايه جاي تعتذر." كنان بقى يقرب من البنت وهي هتموت من الخوف من شكله. كنان نزل لمستواها وهي قاعدة على الأرض ومسك رجليها وفعلا هي جميلة شعرها أصفر وعيونها بني غامق وشفايفها وردية وبشرتها بيضاء وشكل هدومها مدربكة.
كانت لابسة ملابس من القطن الواسعة بس شكلها كيوت. "على فكرة بقى انت واحد غبي ومبتعرفش تسوق ومتخلق." حطيت ايديها على بوقها وهي هتموت من الرعب من شكله. "عايزني أعتذر." "ايوه." بابتسامة فيها خبث وشر من عيونه. ضرب البنت على رقبتها خلاها تفقد الوعي وقام شالها وأخدها في عربية بلامبالاة. بعد ساعات. في فيلا كنان. البنت بدأت تفوق ودماغها تقيلة. كنان قاعد قدامها بيتفحصها بكل وقاحة. "آه دماغي. أنا فين؟ "هاي."
البنت اتخضت وانكمشت على نفسها. "أنا فين." "اهدي انتي في فيلاتي." "وفين." "اسمك ايه؟ "مصرية." "أنا سيلا نصار مصرية." كنان قام وسابها. "عايزك تجبلي كل المعلومات عن بنت اسمها سيلا نصار." "أمرك يا باشا." كنان جاله تليفون من زين. "في ايه." "الحق يا كنان مارد شكله كدا ناوي يموت البنت." "عمل ايه ما سيبها كويسة." زين حكى لكنان اللي حصل. "كنان البنت هتموت."
"زين هو انت ليه محسساني أننا بنشتغل في جمعية الخير والنور. فوق يا زين احنا بنشتغل في المافيا. ما تموت ولا تولع. أكيد مارد عارف هو بيعمل إيه أكتر مني ومنك. سلام." كنان الأسيوطي. الضلع التاني في المافيا بعد مارد. ٣٤ سنة. وسيم. عيونه بنية. كل منا لديه جروحه وعيوبه. ماذا ستفعل أن جاءك من يحبك ويتقبل بكل عيوبك وهو قادر على أن يداوي قلبك الذي تألم. ولكن... هناك ثمن للحب. من يدفعه سوف يحصل عليه.
وثمن أن تعشق المارد هو الابتعاد عن الطريق الذي يسلكه. فهل سيقبل أن يدفع ذلك الثمن الذي سيكلفه حياته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!