فاطمه: ادخلي إنتي دلوقتي أوضتك يا فريده، ممكن يكون العريس. عصام فتح الباب ودخل، اللي على الباب باستياء. فريده قررت تطلع عشان تطرد هيثم لأنها متغاظة من تأخيره. وبالفعل طلعت واتصدمت، لأن الموجودين عمر ومي وغيث. *** فلاش باك. عمر في شركة زينب وبيجهزوا لموضوع عرض الأزياء، وكانت الساعة داخلة 11 بالليل. تليفون زينب رن. المتصل: مدام زينب، آسف بس الملف اللي فيه التصاميم اتكب عليه قهوة والتصاميم باظت. زينب: إزاي يحصل كده؟
إيه الإهمال ده؟ المتصل: إحنا بنعتذر منك، بس إحنا عايزين نسخة جديدة عشان نشتغل عليها. زينب: طب اقفل، أنا هتصرف. عمر: فيه إيه؟ اتعصبتي ليه؟ زينب: الملف اللي فيه التصاميم اتكب عليه قهوة وعايزين في الورشة نسخة تانية. عمر: اللي فيه تصاميم فريده؟ زينب: آه، هو. عمر: طب والعمل؟ زينب: هبعت محمود المساعد بتاعي ويروح بيتها ويجيب منها الملف. عمر: في الوقت ده؟ زينب: أعمل إيه؟ لازم ننجز عشان عرض الأزياء مش باقي عليه كتير.
عمر: خلاص، أنا هحل الموضوع. طبعًا مش هينفع تبعتي محمود في الوقت ده، أنا هتصرف. زينب: هتتصرف إزاي؟ عمر: مي جارتها، هخليها تجيبه. زينب: مي؟ عمر: آه. زينب: اعمل اللي تعمله، بس أهم حاجة تجيب الملف. عند مي، أخت عمر. مي: يلا يا غيث نام، بلاش توجع قلبي. غيث بعناد: ماليش دعوة، محدش هيتجوز فري غيري. مي: يلا نام يا غيث، مش كفاية نزلتني متأخر عشان أشتري بوكيه ورد. غيث: أنا خليتك تشتري عشان نروح نتقدم لفريده، مش تركني.
مي: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. غيث جري: أنا هروح أشوف فريده لو صاحية هتجوزها. (وطلع لسانه) غيث راح عند بيت فريده وسمع كلام عصام، وكمان عرف أنه ضرب فريده، ورجع لمي وهو بيعيط. مي: فيه إيه يا غيث؟ مالك؟ غيث (بعياط) : الراجل الشرير ضرب فريده، وقال غيث قال كل حاجة. سمعها لمي. مي قررت تروح تساعد فريده. وهي طالعة شافت عمر وهو بيركن عربيته، وجالها فكرة شيطانية. عمر خبط على باب مي وهي فتحت.
مي: خير يا عمر. عمر: ممكن تخبطي على بيت فريده وتجيبي منها الملف بتاع التصاميم. مي: ثواني، هلبس الطرحة وهاجي. تعالى معايا يا غيث. مي في الغرفة بتكلم غيث. مي: بص يا غيث، إحنا هنساعد فري، والراجل الشرير ده مش هيعرف يعملها حاجة تاني بعدين. غيث: إزاي؟ مي: مين أكتر ناس بتحبهم؟ غيث: مامي وملك العالم وفري. مي: بص بقي، فريده وعمر هيتجوزوا بعض، إيه رأيك؟ غيث: لأ، أنا اللي هتجوزها.
مي: بس إنت لسه صغير، مش هتعرف تنقذ فريده من الراجل الشرير. عمر كبير وهيقدر. غيث: يعني ملك العالم هينقذ فري من الراجل الشرير؟ مي: آه. انت اوعدني إنك مش هتتكلم واحنا عند فري، اوكي؟ ولو قال ليك حاجة قول اه تمام. غيث: تمام. مي طلعت ومسكت بوكيه الورد في إيديها: يلا يا عمر. عمر: يلا فين؟ وبوكيه الورد ده ليه؟ مي: أصلًا الحاجة فاطمة، أم فريده، تعبانة. تعالى معايا وهشوفها وتاخد الملف بالمرة. عمر: اممم، أوكي. يلا يا أختي.
وخبطوا على باب فريده ودخلهم عصام باستياء. *** باك. عصام: إنت العريس؟ في اللحظة دي عمر وشه جاب ألوان من الصدمة، وفريده اللي اتجمدت مكانه من بعيد من الصدمة. عمر كان هيتكلم. (قاطعته) : آه، إحنا جايين نطلب إيد فريده لابننا عمر. عمر فقد النطق من الصدمة. عصام: إحنا منتظرين من ساعات، إيه؟ في حد يطلب إيد حد في الوقت ده؟ مي مثلت الحزن: معلش، أصلًا والدة عمر تعبت وعمر اضطر يفضل جنبها لحد ما تتحسن.
عمر كان هينهي كدبة مي، بس شاف فريده وهي باين عليها مضروبة، وكمان أثر الدم على فمها، سكت غصبًا عنه. مي كملت طقوس طلب يد العروسة المعروفة. عصام عذرهم بعد كدبة مي بتعب زينب، وغيث إللي ساندها. عصام: احم احم... لازم تعرفوا إن من عادة عيلتنا مفيش حاجة اسمها فرح. هو كتب كتاب زي ما اتعلمنا من أجدادنا. مي خلصت للواد وهو مش حاسس باللي بيحصل حواليه. عند هيثم، هو راح المقبرة.
هيثم: حبيبتي، انهاردة عيد ميلادك. وحشتيني أوي يا ملك. على فكرة إنتي مكنتيش أختي وبس، إنتي كنتي عيلتي كلها. إنتي ليها متي؟
كنت عايز انتقم لموتك وأروح أطلب إيد فريده وأتجوزها وأعذبها وأحرق قلب عمر، بس مقدرتش. أنا مش حقير للدرجة دي. بس أنا لازم آخد انتقامك. مش هينفع آخده من فريده البريئة، إنتي انتحرتي وقتلتِ نفسك بسبب عمر. هو قاتلك، أنا هنتقم منه هو مباشرة. بس فريده بنت طيبة مالهاش دعوة. أنا عمري ما فكرت أكون حقير للدرجة دي. مكنتش متصور إني ممكن أخلي فريده صديقة طفولتي جزء من انتقامي. الظلم سيطر عليا من بعدك يا ملك. أنا عايز أختي الشقية،
اللي كانت أمي وأبويا. أنا عايز ملك بنتي ترجع حياتي. أنا بقيت شخص وحش من غيرك. بسببك عمر بقى عدوي وهيفضل عدوي. عمر اللي وقف جنبي لما كنت وحش وفضل صديقي. أنا مبقتش عارف اللي بعمله صح ولا غلط. أنا في صراع بين عقلي وقلبي، مش عارف نهاية الصراع دي ياما هتكون نهايتي أو نهاية عمر، لأني هاخد انتقامك يا ملك. هزل عمر عشان رفض حبك وكسر قلبك لدرجة إنك انتحرتي بسببه.
وسبتي رسالة مكتوب فيها: "هيثم أخويا حبيبي، أنا عارفة إنك مكسور وإنت بتقرأ الرسالة دي دلوقتي، بس صدقني أنا آسفة على اللي عملته في نفسي، بس أنا حبيت عمر واتعلقت فيه، بس هو عمل إيه؟
أنا عارفة إن اسم حبي ده هوس، عشان أنا مشوفتش عمر غير مرات معدودة، مرة معاك والمرة التانية لما قولتله إني بحبه. وكل مرة كنت بشوفه بقوله بحبه، رغم رفضه ليا. تخيل، هو قال عني مجنونة، بس هو ميعرفش إني مجنونة بحبه. هو معاه حق، عايز إيه من طفلة مريضة نفسية من وهي صغيرة؟
أنا مش اتعودت حد يعمل حاجة عكس اللي أنا عايزها. شوفت إني من الأفضل إنهي حياتي، بس إنت لازم تنتقم من عمر يا هيثم عشان هو كسرني ورفض حبي. هيثم احرق قلب عمر زي ما حرق قلبي كده." (نستنتج إن الأخوات دول مرضي نفسية) هيثم: أنا هحرق قلب عمر. سما: وأنا معاك، هندمر عمر سوي. هيثم (وقف) : أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. *** عند عمر وفريده اتحددت كل حاجة. عمر وفريده تايهين مش عارفين اللي بيحصل حواليهم.
وتم تحديد موعد كتب كتاب عمر وفريده بعد 5 أيام. مي خدت الملف من فريده، وفريده أصلًا مش فاهمه إيه اللي بيحصل حواليها. في منزل مي. عمر: أنا عايز أفهم إيه اللي حصل دلوقتي. غيث: إنت أنقذت فري يا ملك العالم. عمر: اسكت دلوقتي يا غيث. مي: غيث، ادخل دلوقتي على أوضتك عشان أكلم عمر في حاجة مهمة. وغيث دخل. مي: أنقذت فريده، مش أكتر. عمر: أنقذتيه إزاي؟ مي قالتله كل حاجة. عمر: بس ده مش حل يا مي. وزفت هيثم فين؟
مي: لا، هو ده الحل. وإنت وفريده من نصيب بعض. ولما شوفتك عرفت إنها إرادة ربنا يا عمر. مش إنت بتحبها؟ عمر: ...... مي: سكت ليه؟ بتحبها مش كده؟ عمر: بحبها، بس بحاول أنساها لأنها مستحيل تحبني. مي: مفيش حاجة اسمها مستحيل. إنت بس اللي مجربتش. عمر: هي بتحب هيثم، افهمي. مستحيل تحبني. الحب مرة واحدة بس.
مي: اللي بتحس بيه فريده إعجاب مش حب. الحب عند البنت مش بيجي غير بالاهتمام، مش زي الراجل يا عمر. وعلى حسب ما حكتلي فريده، ما افتكرش إن هيثم كان معبرها أصلًا. عقلها خلاها تعتقد أن الإعجاب حب. إنت بنفسك هتخليها تعرف معنى الحب يا عمر. ودي فرصة من القدر، اعرف إزاي تستخدمها صح. مش بقولك اتجوزها على طول، خليها تسمع مبررات هيثم، وشوف إيه اللي هيحصل. مع إني واثقة إنكم لبعض، وهيثم مش الإنسان اللي يستحق فريده بجد. فكر في كلامي يا عمر.
عمر مشي من غير ما يتكلم وراح لمكانه المعتاد عند البحر عشان يساعده البحر ويشاركه في همومه بصوت موجة وريحته اللي بتريح عمر. عمر: أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل. هيثم مش راح ليه؟ وآخرة حبي ده إيه؟ وياتري القدر ناوي على إيه؟ أسمع من مي ولا أقول الحقيقة كلها؟ مش قادر أفهم هعمل إيه....
أوووف. أنا كل اللي هعمله بكرة إني هخلي فريده تكلم هيثم بكرة. لو كان عنده أسباب مقنعة كان بها. هوضح سوء التفاهم لعمها، مش أنا اللي هجبر الإنسان اللي بحبها على حبي. لو كانت ليا مكنش ده حصل. يمكن مش مقدر ليا أعيش مع البنت إللي حبيتها. في الصباح التالي. فريده رايحة شغلها وهي مكسورة جدا من الأحداث اللي حصلت حواليها. عمر كالعادة قطع طريقها بعربيته. عمر: اركبي. فريده: امشي يا عمر من هنا، عشان ممكن أقتلك. عمر (بغضب ظاهر)
: بقولك اركبي. فريده: مش هركب. إنت أصلاً مستوعب اللي حصل امبارح؟ عمر: اركبي عشان نصلح كل حاجة. فريده (ركبت) : هنصلح إزاي؟ عمر: هخليكي تتكلمي مع هيثم. فريده: مش عايزة أشوف وشه. عمر: اسمعي أسبابه، لو كده ابعدي عنه، بس لازم نحل سوء التفاهم اللي حطتنا فيه مي ده. فريده: مش عايزة أقابله. عمر: مش بمزاجك، الهروب عمره ما كان حل لمشاكلنا، لازم تواجهي مشاكلك. فريده: مش عايزة أواجه حاجة. أنا. عمر: سبق وقولتلك مش بمزاجك.
(وقفل باب العربية وراح باتجاه بيت هيثم) هيثم كان قاعد في الجنينة قدام بيته. ووصل عمر وفريده. عمر كان جابر فريده إنها تمشي عشان تواجه هيثم، لحد ما شافوا هيثم في الجنينة. هيثم (بصدمة) : فريده... عمر!!!!! عمر: تقدر تبرر ليها إنت ليه مروحتش امبارح عشان تطلب إيديها؟ ليه عملت كده؟ أنا برة. هيثم: مفيش داعي، خليك. فريده: هيثم، إنت ليه عملت فيا كده؟ هيثم: عشان انتقم من عمر. وصدمة عمر وفريده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!