عمر: بتحبي هيثم من وإنتي صغيرة. فريدة: اممم. هو أصلاً عسول وكانت كل بنات الدفعة بتحبه. هو شخص نقي جداً، اجتماعي وبيحب يساعد غيره. كنت معجبة بيه، بس دلوقتي بحبه وهفضل أحبه. عمر كان بيسمع ليها والدموع في عينيه مسيطر عليها بالعافية وبيتعصر من جواه. وسيطر على غضبه لأنه هي مكنتش بتاعته عشان يتعصب. كان لازم يسيطر على غضبه. فريدة: أنا بنت محظوظة جداً عشان هيثم حبني.
عمر بيحاول يكون طبيعي: طيب، مثلاً لو هو مكنش بيحبك وبيبادلك نفس الشعور، إيه هيكون إحساسك؟ عمر: أنا بسأللك بس عشان محصلش معايا كده قبل كده. فريدة: هتألم جداً. ثم إنت مش هتقدر تفهم الشعور ده عشان محبتش قبل كده. عمر بابتسامة مكسورة وبيحاول يبعد نظره: مش عارف. أنا مش هجاوب على حاجة أنا مش جربتها قبل كده. فريدة: اممممه. بالظبط.
عمر بنظرة ثقة: أنا بقى عايز أقولك إن اللي إنتي بتحسي بيه دلوقتي مش حب، ده اسمه إعجاب. متحلميش كتير. فريدة: لأ، بخالفك في الرأي. هو بيحبني. عمر: ممكن يكون بيتسلى بيكي ومش بيحبك. هتفضلي مع ذلك تحبي؟ فريدة: حتى لو هو دلوقتي مش بيحبني، هفضل أستناه يحبني. وأنا متأكدة إنه هيحبني. ويا ريت كل حاجة قولتها ليك تفضل بينا.
عمر وقف: أحب أقولك إن مفيش دلوقتي حاجة تجبرك إنك تكوني صديقتي خلاص. هيثم قالك إنه بيحبك، يعني مفيش حاجة تربطنا. يعني لا أعرفك ولا تعرفيني. كل حاجة بينا انتهت. أشوفك بخير. ومشى. فريدة اتصدمت من كلام عمر. معقول كان فاكر إنها مجبرة على صداقته بس عشان ميقولش لهيثم إنها بتحبه!!! فريدة في نفسها: ده أهبل ده ولا إيه. معقول كان مفكر إني مصاحبة بس عشان مبقولش لهيثم. ثم أنا مالي. زعلت ليه إنه خرج من حياتي. ما يولع الله.
عمر رجع بيته ودخل أوضته وقعد فترة في صمت. وبعدين قام راح طلع من درج المكتبة "وردة ملابس" ومسكها وابتسم. فاكرين لما ودها المستشفى؟ الوردة دي مسكت في هدومه وهو احتفظ بيها. وهو نفسه مكنش فاهم هو ليه عمل كده، بس فهم بعدين. عمر وهو بيبص للوردة: مش عارف أنا ليه واثق إن لو سيطرت على غضبي وصبرت، القدر هيخليكي ليا. أنا هسيبها للقدر. وبعد كام ساعة طلع تليفونه. عمر: إنت يا زفت، ياللي اسمك مهاب. مهاب: خير يا جلاب المصايب.
عمر: مراتك نامت الأول؟ مهاب: آه الحمد لله. في إيه؟ أخيراً ناوي تروح الـ Nahit club؟ لو كده يبقى تعال خدني بسرعة. عمر: اخرس ياض! مش مكسوف من نفسك كده وإنت بتخون مراتك؟ مهاب: يعني أنا بروح وبسهر بس مش زي حضرتك بـ***وكده تقول بخونها. عمر: إنت إزاي راضي على نفسك تشوف ست غيرها أصلاً؟ مهاب: لأ، عمر اللي معايا ولا إنت حد خاطفه؟ عمر: مهاب، طب تعالى بقى وافتح المحل بتاعك عشان عايز أقعد معاك عشان تعبان.
مهاب: طب استنى إنت هناك وأنا جاي. عمر: تمام. مهاب ده صديق عمر من زمان، هو أكبر من عمر بـ 5 سنين ومتجوز، بس هو وعمر عيال أوي. ومتجوز سالي مراته من 3 سنين، وكان جواز صالونات، بس اشطا. هما الاتنين ليهم قصة معانا "سالي ومهاب". مهاب: سالي... حبيبتي. سالي بنوم: في إيه يا مهاب؟ مهاب: أنا رايح أفتح المحل وهدردش شوية مع عمر عشان شكله تعبان. سالي بعد ما جاب سيرة عمر انتفضت من مكانها: لأ يا مهاب باشا! عمر لأ!
مهاب: ليه بقى إن شاء الله؟ سالي: ده صايع وبتاع بنات! إنت بتعمل معاه إيه؟ مهاب: طب نامي يا حبيبتي عشان الشرع بيقول مثنى وثلاث ورباع. سالي: روح يا حبيبي اقعد معاه براحتك. بس متنساش تبعت موقعك كل ربع ساعة وترد على الـ video call يا مهاب. مهاب: حاضر، حاضر. يلعن الجواز وعلى اللي عايز يتجوز. سالي: امشي يا مهاب. عند فريدة.
صاحية مستنية مسدج أو حاجة من هيثم. وكمان كانت مفتقدة لمسدج عمر اللي كان بيبعتها كل يوم بالليل وهي "تصبحي على خير يا بلوة حياتي". فريدة: آه منك يا عمر. في فترة صغيرة خدت حيز في حياتي. وانت يا هيثم مش كفاية قلت بحبك على التليفون وسكت؟ لكن مثلاً مش تبعتلي رسالة وكده. أنا زعلانة. أسيل: فريدة، ممكن أدخل؟ فريدة: طول ما قولتي فريدة مش فري، يبقى عاملة مصيبة. تعالي. أسيل: أنا سبت اللي كنت بحبه وزعلانة. ممكن أنام معاكي؟
فريدة: ههههههه. إنهو واحد بقى؟ إنتي كل أسبوع بتكلمي واحد شكل. أسيل: نحسن من الألفاظ شوية. شايفني بخرج معاهم؟ ده آخرنا بس شات. ولا أعرفهم ولا يعرفوني. مراهقة بقى. فريدة: بس المراهقة مش عذر. اللي إنتي بتعمليه ده غلط. تقدري تقوليلي بتستفادي إيه لما بتضيعي وقتك في الرغي مع ولد؟
كل اللي بيحصل إنه عدد ذنوبك بيزيد وإنتي مش حاسة. وكمان ماما مش بتدخل في حياتك عشان واثقة فيكي يا حبيبتي. اللي عايزك هيجي البيت من بابه. بلاش اللي بتعملي ده يا أسيل. مش عايزين حد من أعمامنا نسيب له المجال يمشي في تربية ماما لينا. لازم يفضل راسها مرفوع وسط أعمامنا. أسيل: خلاص مش هكلم حد تاني. وعد. كله عشان ماما. فريدة: طب يلا على أوضتك بقى وياريت نعقل. أسيل: تصبحي على خير. ومشت.
فريدة في نفسها: هو أنا ممكن أكون غلط بكلامي مع هيثم وكمان صداقتي وكلامي مع عمر؟ بس أنا كلامي مع عمر كان عادي. لا مش عادي. بس يا ترى صح إني أوثق في هيثم إنه ممكن فعلاً يكون كلامه حقيقي وهيتجوزني؟ ولا ممكن يكون بيتسلى بيا زي ما عمر قال؟ ونامت فريدة وهي في بحر من الأفكار. عند عمر ومهاب. مهاب: بتتكلم جد يا عمر؟ عمر: آه. حبيت يا مهاب. مهاب: أنا على فكرة ممكن يجي ليا ساكتة قلبية. عمر: إيه؟ مش مصدق إني حبيت؟
مهاب: أيوه، مش مصدق إنك حبيت. لأ، وكمان إزاي قدرت تتحكم بغضبك وتكون بارد قدامها؟ أنا مستغرب أصلاً. هي إزاي لسه عايشة وهي قالت في وشك إنه عايز يتجوزها وبيحبها. وهي بتحبه. طب والله غريبة إنك مقتلتهاش. وربنا غريبة. عمر: ما خلاص. هو أنا وحش للدرجة دي وأنا متعصب؟ مهاب: ياختي، ده إنت آخر مرة كنت هتكسر دراعي يا راجل. عمر: حقك عليا يا مهاب. مهاب: ماشي يا أبو الصحاب. ناوي على إيه مع هيثم؟ بالله عليك ابعد عنه بقى.
عمر: هيثم مالهوش دعوة. هو أصلاً ميعرفش إني بحبها. جايز أصلاً إنه فعلاً بيحبها. مش بعيد يكون اتغير. مهاب: بس يا عمر، إنت هتفضل طيب كده لإمتى؟ من ساعة ما هيثم دخل حياتك وهو بيبعدك عن الكل. يوسف بريء يا عمر وهتندم. آه، يوسف مشي وحالك اتشقلب. عمر: أنا مالي. هو اللي مشي. لو كان فضل كان ممكن نتصالح. مهاب: هتندم يا عمر. إنت جرحت يوسف وكبرياءه. عمر: يوووه! أنا هلاقيها منك ولا من شهد؟
يوسف خرج من حياتنا من زمان ولسه فاكرينه. وقال إيه ظلمته. أنا ماشي. ومشي. مهاب: هيثم دمر علاقتك بيوسف. وأنا واثق في كلام يوسف. يلا، مسير يوسف يرجع ويندمك يا عمر. في العمل وفريدة بتشتغل. زينب: فريدة، تعالي عايزكِ. فريدة: حاضر. وفي نفسها: هو ممكن يكون عمر قالها؟ زينب: بصي يا فريدة، دلوقتي عرض الأزياء اتقدم وهيكون بعد أسبوعين. فريدة: بجد؟
زينب: بجد. ودلوقتي إنتي يعتبر بطلة العرض. إنتي لازم دلوقتي تشرفي على تقدم إنشاء الملابس وهكذا، تمام؟ فريدة: تمام. بعد مرور أسبوع. عمر مكلمش فريدة ولا قابلها خالص. في الشركة كانت فريدة مشغولة جداً في الشغل لدرجة إنها نسيت هيثم!!! وبعد ما خلصت وهي مروحة رن تليفونها. هيثم: حبيبتي، عاملة إيه؟ فريدة: ..... هيثم: حبيبتي اللي بتتكسف. عايزك تجهزي بعد بكرة. فريدة: ليه؟
هيثم: أنا جاي أطلب إيدك بعد بكرة. طبعاً سبتلك مهلة بكرا عشان يكون عمك موجود. فريدة: إنت بجد جاي تطلب إيدي ولا بتهزر؟ هيثم: ده مين ده اللي بيهزر؟ أنا جاي أطلب إيدك بعد بكرة. ياريت متقوليش لبطوط إن أنا العريس، خليها مفاجأة. فريدة: ماشي. هيثم: سلام بقى عشان مشغول. فريدة: سلام. وانتهت المكالمة.
هيثم: آسف يا فريدة، مكنتش عايز تكوني جزء من انتقامي. إنتي طيبة، بس إنتي سهلتِ الموضوع عليا. أنا لازم أحرق قلب عمر عليكي زي ما حرق قلب ملك وحرق قلبي عليها. عمر هو قاتل ملك، وأنا لازم انتقم ليها. فريدة بالفعل قالت لأمها إن في حد متقدم ليها، وجه عمها من البلد. وكان اليوم اللي فريدة كانت مستنياه من زمان. وكانت مستعدة هي وأمها وعمها في انتظار هيثم.
ومن جهة تانية عمر عرف من مي إن هيثم هيطلب إيد فريدة النهاردة. وكمان عرف من هيثم. وكان ماسك نفسه بالعافية على اللي بيحصل حواليه. عصام (عم فريدة) : هو ماله العريس ده أتأخر كده ليه؟ فريدة: معلش يا عمو، ممكن يكون أتأخر بسبب الزحمة. عصام: أما نشوف. كان هيثم بيجهز قدام مرايته وخلص. وبعدين مسك بوكيه الورد وخرج من بيته. وعند فريدة كان عصام اتجنن خالص بسبب تأخير هيثم. لحد ما فقد أعصابه.
عصام مسك فريدة من طرحتها: بقالنا 4 ساعات مستنين ومفيش حد جه. لتكون خد اللي عايزه عشان كده مجاش. فريدة (بخوف) : حضرتك إزاي تقول كده؟ عصام: عايزني أقول إيه؟ أمك معرفتش تربي يا ست هانم وضحك عليكي ابن المدينة بسبب تربية أمك وخد اللي عايزه وضحك عليكي. فريدة: محصلش. أنا متأكدة إنه جاي. ثم إن ماما ربتنا أحسن تربية ومش هسمحلك تتكلم كده. عصام ضربها بالقلم على ردها عليه لدرجة إنها نزفت من قوة الضربة وصوابعه علمت على وشها.
عصام: بتردي عليا؟ ما فعلاً مش متربيين! أنا هاخدكم معايا البلد. قاعدة المدينة دي فسدتكم. فريدة: مش هتقدر... إحنا نقعد مكان ما إحنا عايزين. عصام: لأ أقدر، ممكن أخطف اختك الصغيرة إللي جوا عادي، وإنتي هجوزك لعبدالله ابني، مش حكاية يعني. أنا أصلاً كأن لازم أعمل كده من الأول. فريده بتعيط بسبب قلة حيلتها ومش عارفه سبب تأخير هيثم. فاطمة: أهدي شوية يا عصام، أكيد الشاب جاي وعنده سبب لتأخيره.
عصام: أهدي إيه، قاعدين مستنيين جنابه من 4 ساعات، إيه ناوي يجي بعد نص الليل؟!!! فريده بدأت تعيط، معقول هيثم بيتسلى بيها. هيثم نزل من عربيته وفي إيديه الورد، وباب فريده خبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!