الفصل 27 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم روان محمد

المشاهدات
20
كلمة
4,438
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عمر: ده مخزن العقاب. أنا إزاي مأخدتش بالي؟ إزاي؟ ورمى التليفون من إيده بغضب. الفون انكسر. فريدة: مخزن العقاب؟ عمر: أيوة. ده مخزن كنا بنروح فيه مع بابا لما نتخانق أنا ومالك. أنا عارفه كويس. فريدة: يعني هو هناك؟ وغيث كمان؟ عمر: أيوة. أنا هروح بسرعة. أنا وفارس وفادي.. أنا مش مصدق. فريدة كانت عينها على جرحه اللي هو أصلاً مش حاسس بيه. يمكن هو مصدق إنه لقي حاجة يلخَم فيها نفسه بعد ما سمع كلام أمه. لكن هو نزف كتير جداً.

عمر وشه بقى باهت واصفر من كتر ما خسر دم. وهو لسه بيكابر وواقف على رجله اللي شايلها بالعافية. فريدة: على فكرة إنت بتنزف جامد. عمر بلا مبالاة: مش مهم. فريدة قربت منه وبصوت عالي نسبياً: مش مهم إيه؟ إنت مجنون؟ مش شايف نفسك عامل إزاي؟ إنت نزفت كتير. عمر بتعب واضح: عادي. أنا لازم أرجع غيث. فريدة قربت منه: طب استنى هغيرلك على الجرح. عمر بغضب مسك إيديها وهزها: قولتلك لازم أرجع غيث. إنتي مبتفهميش.

فريدة: ده إنت اللي مبتفهمش. أسيبك كده تروح تجيب غيث؟ ده إنت هتروح وتقع من طولك بعد الدم اللي نزفته ده. أنا مش مستغنية عن غيث. عمر ضحك غصب عنه ورفع حاجبه: يا شيخة غيث بس؟ طب وأنا؟ فريدة: أولاً أنا متغاظة منك عشان إنت بحالات. حرام عليك بتخوفني منك. أه غيث بس. عمر بيمثل التعب الشديد: اااااه مش قادر. هقع. أسنديني. فريدة قلقت عليه وسندته: طب تعالِ براحة. عمر باسها من خدها: ده إنتي مستغنية أوي يا بلوة حياتي.

فريدة قعدته على السرير: عمر، كنت عايزة أسألك سؤال. عمر: عارف السؤال. فريدة: أوعى تقول سبني أسأل عشان متقولش ويطلع صح. أنا أصلاً بخاف من عصبيتك. لكن فكرة "حاسة سادسة" ترعب أكتر. عمر بضحك: تمام تمام. اسألي. فريدة: هو "بلوة حياتي" دي عندك سخرية ولا شتيمة ولا دلع ولا إيه بالظبط؟ عمر: اممممه. كنت عارف السؤال والله. فريدة: إزاي؟ عمر: من تعابير وشك كل ما أقولهالك. ببقى متوقع إنك تسألي. فريدة: أيوة. طب جاوب يا قارئ الأفكار.

عمر: لأ، دي لقب بيختصر كلمات كتير جداً. فريدة جابت المعقم وبدأت تغير في الجرح: اممممه. قول. عمر وقفها إنها تغير على الجرح وبص في عينها: بلوة حياتي...

يعني البلوة اللي دخلت حياتي وغيرتها للأجمل. أضافت لحياتي إحساس وشعور جديد. الشعور ده جميل لدرجة إن لما بكون جنب بلوة حياتي بنسى هموم الدنيا وبغرق في عينيها. بلوة عشان قدرت إنها تفتح قلبي اللي مكنتش ناوي أفتحه لحد. بلوة حياتي عشان قدرت وهي بعيدة عني تشغل تفكيري وقلبي. إنتي قدرتي تسيطري عليا من بعيد وتتحكمي فيا. عشان كده إنتي بلوة حياتي. زي ما قولتي. إنتي البلوة اللي دخلت حياتي زي العاصفة وصحت في قلبي أحاسيس عمري ما

اتخيلت إنها تصحى. بلوة حياتي اللي غيرت طعم حياتي المر للطعم الحلو. بلوة حياتي الحلوة اللي ملكت قلبي وهتفضلي بلوة حياتي. عشان لحد دلوقتي إنتي الوحيدة اللي تقدري تغيري مزاجي. حتى لو كان في عقلي مليون فكرة. وأنا جنبك يا بلوة حياتي بنسى حياتي وهمومي وبكون في عالم تاني ودنيا تانية خالي من المشاكل والهموم. نضيف. مفيش حاجة بتشغل بالي غير عينيكي يا بلوة حياتي وإني أشبع عيني منك. إنتي بلوة حياتي اللي خلت توازني ودخلت في حياتي

وغيرتني خالص.

إنتي البلوة اللي من نوع تاني. حليتي عليا زي المصيبة لدرجة إن قلبي استسلم ليكي. وكمان عصبيتي بتتهزم قدامك. نظرة خوف في عينيكي مني قادرة تقتلني وتخليني أبقى عايز أقتل نفسي. أنا المفروض في حياتك أكون أمانك مش مصدر خوفك. أنا ممكن أكون أناني جداً في الرغبة دي. لكن أنا عايز أكون كل حياتك. ده اللي عايزه. عايز أكون الأمان والأخ والأم والأب وكل حاجة. وزي ما قولت ده تفكير أناني. بس حبك ليا بقى خلاص كفاية. مش عايز حاجة تانى.

فريدة وهي باصة في عينيه: أنا مش عارفة أرد أقول إيه. أنا عمري ما اتخيلت إني أحب حد زي ما حبيتك أو حد يحبني كده. أنا قصاد كلامك مش ببقى أعرف أرد عليك وأقولك إيه. مش عارفة. بحس إني لو قولت كلام الدنيا مش هيكفي. عمر: كلام الدنيا ما هيكفي بجد إني أعبرلك عن اللي جوايا. عمر: كلمة واحدة بس لو قولتيها أنا بحس إني سمعت كل كلام الدنيا الحلو وأكتر. فريدة: إيه هي؟ عمر: بحبك. كلمة بحبك كفاية عندي. ب... ح... ب... فريدة: بحبكككككك.

عمر: وأنا بعشقك. فريدة قربت منه وحضنته جامد. عمر اتفاجئ. مكنش متوقع كده منها. فريدة بخوف: عمر، إنت هتكون كويس مش كده؟ عمر حضنها هو كمان: هكون كويس. متخافيش. إنتي مش واثقة فيا؟ فريدة: لأ واثقة فيك. بس أنا خايفة عليك إنت وغيث. عمر: أنا لو مت هرتاح من عذاب محدش حاسس بيه. بس بردو لازم انتقم لمالك. فريدة حضنته أقوى وهو أتألم بسبب الجرح بس مبينش: هتكون كويس. أوعدني. عمر: خلاص. وعد. فريدة بعدت عنه: هتنتقم لمالك؟

بس أول مرة متجبش سيرة والدك!!! عمر بيتهرب من السؤال وبعد نظرات عينيه عنها: مش هتغيري على الجرح؟ مش لازم أسيب غيث أكتر. فريدة بشك: تمام. وبدأت تغير ليه على الجرح وبعدين خلصت. عمر: هكلم مهاب عشان نرجع غيث ونقبض على فارس وفادي. فريدة: أما تعوض الدم اللي نزلته الأول. ثواني تشرب عصير أو شربة. عمر رفع إيده باستسلام: تمام تمام. فريدة: تمام. هروح أعملك حاجة وهاجي بسرعة. عمر هز راسه بموافقة. وفريدة مشيت. عمر بعد ما مشيت

سند راسه بقلق وفي نفسه: مش عارف فادي عمل كده ليه. هو مش غبي عشان يخطفه في مخزن العقاب وأنا عارف المخزن ده وهو عارف إني عارفه. هو أكيد مخطط لحاجة. اممممه. ممكن يكون مخدش باله إني هقدر آخد بالي وأعرف إن ده مخزن العقاب. أووف. مليت. ما أكيد خطته وسخة ومش سهلة. ما أنا لازم أعرف هو مخطط ولا ناوي على إيه. أنا خلاص عقلي هيقف من التفكير. يا ترى أروح ولا ده فخ منه؟ فخ ولا مش فخ. أهم حاجة ألاقي غيث.

تليفون عمر رن. وكانت مي. عمر اتوتر. عمر رد: أيوة يا مي. مي بقلق: عمر، هو غيث نايم... طب هو كويس؟ عمر: غيث برة بيلعب مع فريدة في الجنينة. مي: طب خليني أكلمه. عمر: مش هينفع. مي: ليه؟ عمر: عشان الجرح عندي اتفتح وغيرت عليه وتعبان شوية مش قادر أتحرك... لما يدخلوا هخلي يكلمك أو هجيبه بكرة. مي: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وخلي بالك من غيث عشان أنا مش عارفة قلبي مقبوض من الصبح ومش قادرة أنام من غيره.

عمر: يعني دي أول مرة أخده معايا فيها؟ مي: لأ مش أول مرة، لكن دي أول مرة أكون قلقانة ومقبوضة كده. عمر: متخافيش يا حبيبتي غيث هيكون بخير صدقيني. مي: ماشي يا حبيبي مع السلامة، أسيبك ترتاح. عمر: خلي بالك من نفسك... مع السلامة. وانتهت المكالمة. عمر: أنا هعمل أي حاجة عشان أرجع غيث، مش هينفع أقعد كده كتير، لازم مهاب يعرف. فريدة دخلت ومعاها الشربة وعمر مازال بيفكر ومش قادر يفهم فادي بيفكر في إيه أو إيه خطته. فريدة: الشربة...

عمر: بسرعة عشان غيث لازم يرجع قبل الصبح. فريدة: تمام اتفضل. عمر خلص ومازال تفكيره مشغول بفادي لأنه واثق إنه مخطط لحاجة كده. فريدة: وعدتني هتكون كويس... عمر: أيوة هكون كويس وغيث كمان هيكون كويس. فريدة هزت راسها بموافقة وخوف وخصوصاً إنه مش كويس. عمر: لأ كفاية تفكير، التفكير الكتير مضر بالصحة وبيقلل من الطاقة والذكاء، حافظي على تفكيرك عشان هيقلل من ذكائك ههههه. (عشان كده مبحبش أفكر) فريدة: انت دمك خفيف كده على طول؟ عمر:

بجدية بجد: مش هيحصل حاجة. ومسك وشها ب إيده وبمزاح: طب أموت وأسيبك لمين؟ أنا هاخدك معايا على الموت يابنتي مش هسيبك، متبت فيكي. فريدة: موافقة إني أروح معاك أي مكان وموافقة أموت معاك، أنا بحبك. عمر: أووووووه، أهي بحبك دي بتديني طاقة وقوة ممكن أحارب بيها العالم كله عشان أرجع أسمعها من جديد. فريدة: طب روح خلاص، انتقامك ورجع غيث وابقى أرجع أسمعها. عمر قام: هرن على مهاب كمان وهيبقي معانا قوات عشان متفضليش قلقانة.

فريدة: امممم، هفضل قلقانة بردو. عمر: إنتي حرة، أنا طالع أكلم مهاب. عمر طلع ورن على مهاب. مهاب: فيه جديد يا عمر؟ عمر: أيوة، هو في مخزن العقاب ياما هو قاصد يوديني هناك، بس أنا لازم أروح دي حياة غيث ومش هخاطر. مهاب: خلاص تمام، وياريت الفلاشات وملفات الأدلة تجيبهم معاك، ممكن نحتاجهم. عمر: تمام.

عمر طلع المكتب في أوضته وطلع كذا فلاشة وملفات، وهو وطالع شاف مجموعة ذكريات مع أبوه، بس هو مضايق منه وحاقد عليه من اللي عمله، بس بردو مش مصدق إنه يعمل كده. عمر زق مجموعة الذكريات بإيديه بغضب ونزل. عمر: أنا ماشي. فريدة بقلق: تمام. عمر: مش هاين عليه يسيبها قلقانة، قرب منها وحضنها: قولت مش هيحصل حاجة والله. وابتعد شوية وبعدين. عمر: انتقامي وحقدي قادر يحرق العالم ويدمر اللي حواليا وميأذنيش... يلا زمان مهاب وصل.

وطلع عمر وفريدة طلعت أوضة المكتب تلم اللي بهدله، وهي بتلم كان في كاميرا. فريدة مسكت الكاميرا وبدأت تلعب فيها، عندها فضول فيها إيه، ولما اتفتحت كان فيه فيديوهات كتير بين عمر ومالك، وكان الفيديو قبل الأخير في شخص كبير ونفس عنين عمر، فهمت إن ده أبوه. وفتحت الفيديو. حسين: أوووف وأخيراً الكاميرا اتفتحت، مش عارف العيال دي بتفتحها إزاي...

بس المهم مش عارف ليه خطر ليا أسجل الفيديو ده، لكن إحساس بيقولي إني مسافر مش راجع، وأنا نفسي أسيب مالك دلوقتي في الحمام وأمشي لأن إحساس بيقولي في حاجة هتحصل، عشان كده حبيت أسجل الفيديو ده عشانك يازينب وعشان مالك وعمر وشهد في البداية... فريدة سمعت كلام حسين وكانت مصدومة. وفي نفسها: معقول ده يكون سبب غضب عمر دلوقتي؟ بعد عدة ساعات عمر رجع البيت ومعاه غيث، بس كان باين على عمر إنه مشتت وتايه.

فريدة كانت قاعدة مستنية عمر يرجع، وأول ما دخل جريت عليه بلهفة واطمنت على غيث. عمر: ركض غيث على السرير وقعد بتشتت. فريدة: إنت كويس... حصل إيه؟ قدرو تقبضو عليهم؟ عمر نفخ بهم: أوووووف، أنا نفسي مش فاهم إيه اللي حصل... فريدة: يعني إيه؟ عمر: يعني مش عارف فارس وفادي إزاي هيكونو أغبياء كده عشان نوصلهم بسرعة، لأ وكمان قبضنا عليهم!! فريدة فرحت: طب مالك زعلان ليه؟

عمر: عشان واثق إنهم مخططين لحاجة، ويا عالم إيه خطتهم، مستحيل بعد عذاب سنين أقدر أوصلهم بالسهولة دي، أكيد في حاجة غلط. فريدة: إنت ليه مصر إن في حاجة غلط ليه؟ عمر: عشان إحنا قبضنا عليهم بسهولة، مكنش فيه مقاومة ولا أي حاجة لا من فارس ولا من فادي حتى... !!!! فريدة: يمكن هما تعبو من الهروب خلاص. عمر ضحك بسخرية: اهههه تعبو ودول... ولسا هيكمل وكان مهاب ويوسف قدام الباب الزجاجي بيخبطو. عمر قام وفتح.

يوسف: محدش قالي ليه وكمان إزاي اتقبض عليهم بسهولة؟ في حاجة غلط. عمر: ده اللي بقوله. مهاب قعد براحة: فكرو زي ما تفكرو، هما خلاص بقي في ملعبي وأضمنلكم إن الحكم عليهم هيكون بالإعدام. يوسف قعد بتشتت زي عمر: بس أنا واثق إن في ملعوب في الموضوع. فريدة: انتو ليه متشائمين؟ عمر ويوسف في صوت واحد: عشان هما مش بالغباء ولا الضعف ده... !!! عمر: فارس كان ذكي، بس فادي من وهو صغير كان ذكي بردو جداً، فأكيد في حاجة غلط.

مهاب: ريح دماغك يا عمر بقي وبطل تفكير. عمر: خلاص هبطل تفكير وأعيش حياتي معتمد عليك يا كبير، إحنا عرسان بعيد عنك وعايزين ندلع. مهاب قام بغيظ: وأنا شوية ومسؤولياتي هتزيد، رايح أشوف موعد الجلسة هيكون إيمتا. عمر: تمام. مهاب مشي. يوسف: تفتكر إن ما يكونش خطة منهم وأنهم اتقبض عليهم صدفة وبس!!!! فريدة: أيوة ممكن، وبلاش خوف انتو الاتنين.

عمر: مش أنا اللي اتكلمت، ده هو أنا عاقل أهو يا حبيبي ومتفائل مش متشائم، هو اللي كتلة تشائم. فريدة: أيوة زي حضرتك من شوية. عمر: أنا... يوسف: أنا طالع أتمشى شوية. عمر: طب حاسب تكسر الشباك. يوسف: رمي عليه مخدة: يا أخي ده إنت غتت. وطلع يوسف. فريدة بصوت همس: عمر شباك إيه؟ عمر: إنتي مصدقة إنه طالع يتمشى... ده كداب. فريدة: اومال هيعمل إيه؟ عمر: أما تكبري هقولك. فريدة مسكت كوباية ماية وشربت منها حاجة

بسيطة وكبت الباقي على عمر: تخيل الماية دي دم وده ضربي فيك وكمان شربت من دمك، ياااااه على الراحة... قال أما أكبر قال. عمر نط من مكانه: يخربيت جنانك يخربيته، لأ هو عشان ساكتلك من البداية. فريدة: متحاولش تسفزني تاني. عمر مسك دورق الماية: حاضر يا روحي. وكب عليها الماية كلها. عمر: اااااااه تصدقي الموضوع طلع ممتع أووووي، أنا حاسس براحة نفسية. فريدة بانفعال: يا غبي عملت إيه، والله ما هسيبك.

نسيب كتلتين الجنان دول ونروح لكتلتين التفاهة. يوسف واقف تحت شباك أوضة شهد ومسك حجر صغير ورماه على الشباك. شهد كانت قاعدة بترسم براحة، يمكن لأنها حست بحب أمها ليها لأول مرة، على عكس عمر مش فارق معاها اللي عمله أبوها. وأول ما الحجر خبط الشباك عرفت إنه يوسف. شهد مسكت تليفونه وفتحت البلوكونة وطلعت وهي عاملة نفسها بتكلم في الفون. شهد بصوت عالي وهي عاطية ضهرها ليوسف: زي ما بقولك يا بنتي، بحب واحد تافه ورخم. ...

أيوة أيوة بالظبط، طلب إيدي في المطبخ... حاجة تقهر، ضيع أهم لحظة في حياتي، يرضيكي. ... خدته وطلعت الجنينة وتغاضيت عن إفساده للحظة زي دي في المطبخ، إنه يطلب إيدي تاني... ... خالص غبي، قالي لحظة حماس وراحت تصوري، خلاني أنا اللي أطلب إيده، إنسان عديم تربية. ... أيوة مفكرش يصالحني، مانا بقولك حبيت واحد تافه، بقي أعمل إيه. يوسف: طب شكراً كفاية عشان ما أطلعش أكسر دماغك يابنت الصياد يازبالة. شهد:

لفت وشها: إيه ده يوسف، إنت هنا من إمتى؟ يوسف: بيقلد صوتها: إيه ده يوسف، إنت هنا من إمتى... حبيت واحد تافه. يوسف رجع لصوته: عارفة أنا العايب اللي كنت جاي أصالحك، أنا العايب. ... كان يوم أسود يوم ما حبيتك، كان يوم أسود يابتاع التفاصيل زي أخوكي الرخم، إنتو عيلة الصياد كلكم كده تنكين. شهد: ههههههه، أه تنكين بزيادة كمان يسطااا. يوسف: يسطااا، بت إنتي متأكدة إنك مش متربية في حي شعبي؟

شهد: حي شعبي أو غيره، كل فاتح على كله، كلنا بلد واحدة. يوسف: يا عمرررررر. شهد: أهدي الله يفضحك يا مجنون، هتلم علينا العالم... اعمل اللي كنت جاي تعمله. يوسف: يعني هتوافقي؟ شهد: أيوة بس أنجز، عايزة أنام. يوسف: أنجز!!! شوف مين فيا التافه دلوقتي ومش هامه التفاصيل. شهد: انجزززز. يوسف طلع خاتم من جيبه: بحب تتجوزيني هاااا. شهد: صبرني يارب، شكلي هعلمك من البداية، استني نازلة ليك. شهد نزلت: يلا اركع على رجلك بسرعة.

يوسف: نععععااااام. شهد: عشان تطلب إيدي برومانسية بس... يلا عشان أوافق. يوسف ركع: إذا كان كده ماشي... تتجوزيني هااا. شهد: قول ورايا. يوسف: زوجتك نفسي. شهد: بقول تافه مش مصدقني. يوسف: خلاص هقول وراكي. شهد: قول بحبك... وعايز أكمل باقي حياتي معاكي... تقبلي تكوني نصي التاني... يوسف.من قلبه:بعشقك يا اوزعتي... ومش هقدر إني أكون في مكان وإنتي بعيدة عني...

انا عايزك جنبي ومعايا عايزك في حياتي عشان إنتي حياتي ودقات قلبي ومفيش حياة لقلب من غير دقات وانا عايزك في حياتي عشان اعيش عشان انتي دقات قلبي وانفاسي وكل حاجة إنتي اول حب إنتي الوحيدة اللي بكون تافه للدرجة دي معاها إنتي الوحيدة اللي حبيتها إنتي الوحيدة اللي بحس اني طفل جنبك بحس إنك طفولتي اللي مش استمتعت بيها ... ف تقبلي تكوني ملكة حياتي وتكوني مراتي... تقبلي تتجوزيني يا اوزعتي بحبك شهد.طايرة

من السعادة:وانا موافقة بحبك بجد وإنت حياتي وسعادتي انا مقدرش اعيش من غير تفاهتك أصلا عمر.صفر:الله يا حلوين فيلم رومانسي جميل يوسف: إنتو هنا من ايمتا فريده:من زوجتك نفسي... يا أبيه ياللي كنت مفكراك عاقل يوسف.بص لشهد:عاجبك البت تقول عني إيه دلوقتي انحرفت 😂 شهد مدت ليه ايديها:الخطوة الأخيرة إنك تلبسني الخاتم يلا يوسف.لبسها الخاتم:يلا حدد لينا معاد الفرح يا حج عمر بقي عمر.ملس

علي شعره: والله كنت لسا هقولك يا شيخ يوسف حدد الفرح بسرعة زينب كانت واقفة من بعيد وعنيها بدأت تشوف كويس يمكن لو عمر مقالهاش إن سمع جملتها مكنتش فاقت من اللي هي فيه هي أدركت غلطها لما عرفت ان ابنها سمعها وهي بتقول الجملة اللي هي أنبت نفسها سنين أن طلع منها جملة زي دي هي حست بشعور جميل لما شافت ولادها مبسوطين وكمان السعادة اللي شايفها في عنين عمر غريبة ليها ازاي وهو جنب اللي بيحبها ناسي همومه وناسي العالم زينب.اتنهدت

بحزن وفي نفسها: الحب يا زينب الحب إنتي من كتر ما حاولتي تهربي من الحب والمه نسيتي وجود الحب وكنتي هتظلمي ولادك مش كله مكتوبله الحزن زيك في حب بيدوم مظلميهمش وتحرميهم من الحب لمجرد أنك خايفة عليهم... وحاولي متكونيش عنصرية وهما مش صغيرين عشان امنعهم بالعكس لو منعتهم الرغبة والتعلق هيزيد سبيهم يعيشو الحب وخليكي جنبهم كمان زينب.قربت منهم:الفرح انا هتكفل بيه عمر.اضايق لما اتدخلت: لأ شكرا زينب:بردو لسا مضايق

مني بعد اللي قولته عمر:انا مش عارف أصلا إذا كان اللي قولتي صح ولا لأ وحتي لو كان صح ده مش مبرر خالص يوسف:طب انا ماشي دلوقتي عشان ورايا مشوار مهم عمر: تمام اتفضل يوسف.مشي عشان يسيب عمر براحته مع امه عمر:بصي انا مش هقدر اصدقك ابدا دي كدبة عشان انسي جملتك بس عمري ما هنساها ابدا ~~~~~ في الحجز فادي:اااااه وأخيراً مش باقي كتير علي حريتي كلها كام يوم وهتحرك براحتي واكون حر فارس:مش هتكون حر لوحدك فادي.في

نفسها:لأ وانت الصادق لوحدي معدتش محتاجك كلها كام يوم واتخلص منك فارس:مالك ساكت كده فادي:أيوة اكيد هتكون حر معايا فارس:طيب .وفي نفسه:ولو إني شاكك فيك ~~~~~ عمر.بيتخانق مع امه ومصر أن كل حاجة قالتها غلط فريده:بس خلاص مش مصدق مش كده انا معايا دليل صحة كلامها عمر. بصلها بدهشة: معاكي الدليل فريده: أيوة في حاجة تخصكم كلكم لازم تشوفها يمكن لو كنتو شوفتها من زمان مكنش ده هيبقي حالكم زينب.بحيرة: تخصنا !!!

فريده: أيوة تعالو كلكم بس وكلهم دخلو الاوضة فريده.طلعت الكاميرا وطلعت منها الميموري كارت عمر.بغضب: إنتي ازاي سمحتي لنفسك تلمسي الكاميرا دي إزاي فريده:مش يمكن لو لمستها من زمان مكنتش حياتك كده!!! عمر:سبيها مبحبش حد يلمسها حتي لو مين ما كان الكاميرا دي اخر ذكري من مالك فريده.ناولته الميموري كارت:شغل الفيديو اللي قبل الأخير علي الشاشة طيب

عمر.خده منها وشغل الكارت واول ما ظهرت الفيديوهات بلع ريقه بخوف وبحزن لما شاف فيديوز كتير كلهم موجودين فيها وماضي جميل وذكريات سعيدة.وفتح أول فيديو اللي فيه ابوه حسين:اووووف وأخيراً الكاميرا اتفتحت مش عارف العيال دي بتفتحها إزاي...

بس المهم مش عارف ليه خطر ليا اسجل الفيديو ده لكن احساس بيقولي إني مسافر مش راجع وانا نفسي اسيب مالك دلوقتي في الحمام وامشي لأن احساس بيقولي في حاجة هتحصل عشان كده حبيت اسجل الفيديو ده عشانك يا زينب وعشان مالك وعمر وشهد في البداية ... انا آسف علي كل حاجة آسف على غلطي انا فعلاً زي ما بتقولي انا كنت أناني وحقير لما خدت منك عمر ... بس إنتي مفيش يوم سمحتي ليه اقولك انا ليه كنت حقير كده وحرمت ام من ابنها ...

بس في الحقيقة لما خدت عمر منك مكنش ب ايدي كان غصب عني كان غصب عني عشان انقذ بنت عمي ومراتي من الموت ... أيوة هي كان عندها كانسر وكانت أيامها معدودة في الدنيا وكان نفسيتها ممكن تساعدها إنها تتحسن ... يوم ولادتك كانت هي تعبانة وفي نفس في المستشفى وانا كنت معاها وإنتي بتولدي ... لما ولدتي عرفت أنهم توأم كان مالك كويس ومكنش محتاج رعاية طبية ...

لكن عمر مكنش كامل وقتها وكان تحت رعاية طبية عشان كده مالك كان جنبك انا مكنتش ناوي ابعدك عن عمر ... بس اسماء لما عرفت إنك جبتي توأم كانت زي المجنونة انا نفسي مكنتش عارف هي ليه بتتصرف كده وكانت مصرة تاخد واحد من الولاد ... الدكتور نصحني اني أوافق على اللي عايزه لحسن ممكن نفقدها انا وافقت لكن مكنتش هخلي عمر معاها غير كام يوم وارجعه ليكي انا بس كنت هسيبه معاها لحد ما تهدي نفسيتها ...

وطبعا كنت هقولك بس لما جيت اقولك خوفت ترفضي بس بردو كنت ناوي اقولك لكن محبتش تكوني زعلانة وهو بعيد قررت اسكت كام يوم لحد ما ارجعه لحضنك والأيام عدت وإنتي كنتي متعلقة ب مالك واسماء متعلقة ب عمر وكانت في تحسن لكن في النهاية ماتت ... عارف إنك كل مرة كنتي بتسكتي لما أقولك ليه مش بتعاملي عمر زي مالك كنتي بتسكتي عشانهم وانا أصلا مكنش لازم اقول كده كنتي بتسكتي عشان عمر عشان ميزعلش مني عشان انا كنت كل حاجة ليه ...

ف لو في يوم مكنتش موجود قولي لعمر كل حاجة وخليكي قريبة منه عشان هيجي يوم وتندمي ع تفكريك ... كوني قريبة منه عشان هتزعلي ومتفرقيش بينه وبين مالك عشان في يوم مش هكون موجود واصالحهم علي بعض مش هكون موجود "والأخوة هيكونو أعداء" ... وابقي خلي بالك منهم ~~~~~~ في مكان آخر مالك.ببرود:خير كنتي عايزة حاجة ! (أيوة اخو عمر إنه عايش وهتعرفو ازاي في الحلقة الأولى من الجزء الثاني) ميساء.بتحاول تكون

طبيعية بعد اللي شافته:احم احم ... انا ..انا مالك: إنتي إيه ميساء.بكسرة:كنت عايزة اقولك إني هكمل دراستي في المانيا بس الظاهر جيت في وقت غير مناسب مالك.مصدوم مكنش متخيل إنها هتبعد للدرجة دي بس بردو مش بين إنه زعل وبكبرياء:طب حضرتك جاي تقوليلي بصفتي إيه ؟! ميساء:بصفتك صديق... مالك: طيب يلا بالتوفيق ميساء:ماشي انا هجهز كل حاجة وموعد سفري هيكون قريب مالك:انا مسألتش... ميساء:اه معاك حق ومشيت من غير ما تقول كلمة تانية

ميساء.في نفسها بحزن وكسرة:بردو لسا بتحبيه بعد المنظر اللي شوفتيه بردو لسا مفكرة إنه بيحبك بردو لسا مفكرة إن هو ليكي زي ما إنتي بقيتي ليه... إيه يا شيخة مش عندك كرامة للدرجة دي ازاي لسا بتحبي انسان زي ده... ليه بقيت ليه من أول مرة ليه حبيته"لماذا اصبحت لك أيها المالك البارد" مالك.في نفسها: ابعدي ابعدي اكتر انا مش ليكي وعالمي مش ليكي انا وحش مش استاهلك خالص ابعدي أفضل ليكي 💔 ~~~~~~ عمر.بعد

اللي سمعه مش مستوعب حاجة:طيب تمام انا عايزة فرصة استوعب سبني فترة لوحدي زينب:انا ممكن استناك لحد ما تسامحني لحد العمر كله انا خلاص عرفت غلطي وطلعت هي وشهد فريده: إنت كويس عمر: أيوة كويس بس محتاج وقت مبقتش عارف أزعل من مين فريده:بص يا عمر والدك يمكن غلط وهو بس هو كان غرضه ينقذ حياة حد ممكن يكون سبب في بعد والدتك عنك لكن هو مكنش يقصد هو كان بين نارين لو كان رفض يديك لزوجته كان ممكن لو ماتت حتي لو مش بسببه

كان هيفضل يلوم نفسه عمر:انا خلاص عرفت هو مش غلطان هو أتصرف بحسن نية زي عادته ومش بلومه لو كنت في مكانه كان ممكن أعمل كده ... لكن اللي عملته أمي مش صحيح وعمره ما يكون تبرير فريده:كل انسان بيغلط وهي غلطت واجبك إنك تسامحها مهما كان دي امك عمر: محتاج شوية وقت... كل حاجة عاملة تحصل ورا بعضها مفيش أي مجال إن الواحد يتنفس فريده:معاك حق تليفون عمر رن 😂 مفيش نفس فعلاً

الحارس: عمر بيه هيثم بيه هنا وعايز يقابلك وحضرتك منبه محدش يدخل غير يوسف بيه ومهاب بيه ادخله ولا لأ عمر:دخله ... دخله خليها تكمل وانتهت المكالمة فريده:في إيه عمر.بغيرة:مطتلعيش من الاوضة خالص... عارفة لو طلعتي هكسر رجلك مش بهزر فريده:مش بقولك بحالات اوووف عمر:انا نبهتك فريده:خلاص هحاول هحاول ... رخم عمر طلع وفريده مع نفسها ... هو طلع يقابل مين ... يكونش حبيبة سابقة ... لأ لأ ...

لأ أكيد حبيبة سابقة والله اجيبكم إنتو الاتنين من شعركم ... لا عمر اتغير ومستحيل يعمل كده ... طب هو ليه قالي مطلعش أيوة عشان مشوفش الهانم بتاعته وفضلت فريده في دوامة التفكير بتاعتها عمر:خير يا هيثم عايز ايه هيثم.بندم:انا آسف يا عمر آسف إني خسرتك آسف بجد عمر!!!!! هيثم:كان سبب انتحاري اختي قدامي من سنين وانا معرفتش انا ظلمتك سما كانت سبب كل حاجة ... فلاش باااااااااااااااك هيثم:انا خارج وطالع مشوار سما.بلا

مبالاة: ماشي ماشي هيثم خرج بعد ما طلع وهو قدام العربية افتكر إنه نسي المفتاح رجع عشان ياخده هيثم.رجع الشقة من غير ما سمي تحس وخد هيثم المفاتيح وهو طالع سمع سما في الاوضة بتكلم هيثم قرب عشان يسمع هي بتقول إيه سما.ماسكة صورة عمر وبتكلم زي ما المجانين: عارف انا بردو لسا بحبك وهفضل أحبك ... انت بتحب فريده مش كده انا مش هخليها تعيش انا هقتل اي واحدة تحبك او اي واحدة انت بتحبها ...

انت مش هتكون لغيري وانا هقتل اي واحدة تكون في حياتك عارف انا كان ممكن اقتل ملك لو هي مش انتحرت وضحكت بهسترية:كل مفكرني عاقلة بس لأ انا مجنونة بحبك وانا عايزة انتقم منك ... عارف ليه عشان إنت رفضت إنك تكون معايا انت رفضتني ... عارف انا سيبت ملك تنتحر ليه... عشان خوفت إنك تحبها خوفت تروح لها. أقولك على سر، أنا شفتها وهي بتنتحر، وما منعتهاش، وهيثم الأبلة ده ما يعرفش.

أنا مجنونة بيك، وإنت مش هتكون لغيري يا عمر، عارف أنا ممكن أقتلك وأقتل نفسي من بعدك. يا إما هتكون لي، يا إما مش هتكون لغيري، إنت فاهمني؟ مش هسمح لحد يحبك غيري، ولا إنت تحب غيري. هيثم كان واقف مصدوم، إزاي مريضة زيها كانت قادرة تخدعه وتلعب بيه؟ فهم قد إيه كان غبي لما كان بيسمع كلامها. عمر: أوعى تكون عملت لها حاجة؟

هيثم: طلقتها ورميتها في مصحة عقلية، دي مش طبيعية، هي فعلاً مجنونة، كانت هتقتلني لما عرفت إني عارف. إنت متصور إنها وصلت لكده، أنا اتأكدت إنها مجنونة فعلاً ولازمها مصحة عقلية. أنا آسف إني سمحت لها إنها تتحكم فيا يا عمر، وخسرتك. عمر: أنا مش زعلان منك، وكنت عارف إن في يوم هترجع لصوابك، كنت عارف. هيثم: يعني أسافر وأنا مطمن إن ليا صديق هنا يهمه أمري؟ عمر: تسافر؟ هيثم: (بابتسامة)

أملاكي رجعت لي، لازم أنطلق عشان أديرها بقى، وطبعاً هكون مع سما لحد ما تتعالج، في النهاية هي بنت عمي. عمر: سافر وإنت مطمن يا هيثم، أنا هنا ومستنيك على طول. هيثم: حيث كده، تعالي في حضني عشان أتأكد إنك سامحتني. عمر: (حضن هيثم) هتسافر إمتى بقى؟ هيثم: على الأسبوع الجاي مثلاً، أكون جهزت كل حاجة. عمر: طب ابقى قولي معاد سفرك إمتى عشان أوصلك المطار. هيثم: (هههه)

أيوة لازم، ده أنا اتهريت توصيلات ليك المطار، دور سعادتك بقى توصلني. عمر: (هههه) حاضر... إلا إيه اللي جايبك متأخر كده؟ هيثم: سهران برا يا برو. عمر: طب غور عشان أنا تعبان. هيثم: (بجدية) إنت فعلاً مفيش منك حد، مكانك معرفش كان ممكن يسامحني ولا لأ. فريدة كان الشك قتلها، وطلعت وعصت كلام عمر. عمر: (بصلها بغيظ ورد على هيثم) أيوة سامحتك، لكن لو ممشيتش دلوقتي ممكن أغير رأيي. هيثم: (شاور لفريدة من بعيد) ازيك يا فري؟ فريدة:

(اتصدمت لما لاقت هيثم، وأدركت إنها طلعت، وبقت خايفة من رد فعل عمر، ومش واخدة بالها من هيثم) عمر: (مسك إيد هيثم بغيظ) امشي من هنا حسن هرتكب جريمة. هيثم: (اندهش من غيرة عمر الواضحة) خلاص ماشي. هيثم مشي. عمر: (قرب من فريدة بغيظ) هو أنا مش قولتلك مططلعيش؟ فريدة: (بتوتر) اه قولت حاجة زي كده. عمر: أيوة طلعت ليه بقى؟ فريدة: فكرتك محتاج حاجة. عمر: لو محتاج حاجة هقولك، قولتلك مطتلعيش يعني مطتلعيش. فريدة: (باندفاع)

فكرت إنك مع حبيبة سابقة. عمر: مش هتكلم، أنا هربيكي بعد الفرح، بس استني عليا. ومن طولناش كتير، عدى أسبوع. فارس وفادي في عربية الترحيلات بعد الحكم عليهم بـ مؤبد. فادي قاعد مبتسم ولا كأن فيه حاجة. وفجأة في حد وقف عربية الترحيلات وتم قتل السواق، وهاجموا العربية ونزلو فادي. فارس: استنى يا فادي وأنا... فادي: هو أنا مقولتش ليك؟ أصلي ملقتش في المشرحة غير جثة واحدة، فقولت أنا أولى إني أكون حر، وإنت خلاص عشت اللي عشته.

فارس: لأ يا فادي متعملش كده، متسبنيش يا فادي. فادي: تؤتؤ، الرجاء مش من صفات رجالة الصياد. فادي: (بص للرجالة اللي معاه) يلا حطوا الجثة وأحرقوا العربية بسرعة. وبالفعل حصل كده، والعربية ولعت بـ فارس واللي فيها. فادي: (مراقب الحريق بـ استمتاع) مع السلامة يا فارس، ودلوقتي فادي الصياد هيرجع وبقوة كمان. مش باقي غير نتيجة الـ DNA وهكون حر. في الوقت نفسه كان عمر في المطار بيوصل هيثم، وفي نفس المطار موجود مالك بيوصل ميساء.

عمر: يلا توصل بالسلامة يا هيثم. هيثم: يلا سلام يا عمر. ميساء: مالك، إنت تعرف إني ممكن مرجعش تاني؟ مالك: (ببرود) يعني أعمل إيه؟ مانا عارف إنك ممكن تقعدي برا زي آسر. ميساء: آسر هيرجع، لكن أنا احتمال مرجعش خلاص، مش بقى ليا حاجة هنا. مالك: توصلي بالسلامة يا ميساء. ميساء: ماشي يا مالك، على العموم هتوحشني. مالك: يلا الطيارة هتفوتك يا ميساء. ميساء:

(لفت وشها وماشية بحزن، هي ليه مازالت بتنزل نفسها قصاده، وهو كل مرة يجرحها ومستعدة تسامحه حتى بعد اللي شافته؟ مالك: ميساء استني. ميساء: (في نفسها ولسا مش لفت وشها) أيوة هيمنعني إني أسافر... عارفة هو بيحبني زي ما بحبه، هو أكيد حس بغلطه وهيقول... إنه بيحبني زي ما بحبه، طب أسامحه ولا لأ؟ أنا أكيد هسامحه، أنا أصلاً بقيت ليه من أول مرة عيني جت في عينه، أنا بحبه ومش هقدر أعيش من غيره... أنا كنت هبعد عشان أعاقبه ويحس بيا...

لكن هو أكيد دلوقتي حس بغلطه وهيقول قد إيه بيحبني... وأنا بحبه وملكه وليه من لما عيني جت في عينه. ميساء: (لفت لمالك) مالك: لا إله إلا الله. ميساء: (بحزن) محمد رسول الله. مالك: (مشي ومش وقف يطمن عليها لحد ما تختفي عن الأنظار) مالك: (في نفسه) آسف، آسف إني سمحت لك تبعدي، بس ده كان لازم، أنا قدامي مشوار طويل، مش لازم تكوني في حياتي، وداعي ليكي صعب جداً. ميساء: (في نفسها)

ظننت إنه سيمنعني، لكن لا، مازال عنيداً، مازال لا يعترف، لعنة على قلبي الذي أحبه ووثق به، أرهقت روحي منذ أن أصبحت لك، سوف أبتعد عنك يا معذبي، لكن مازلت أسأل نفسي "لماذا أصبحت لك؟! عمر ومالك عدوا من نفس الطريق، بس محدش شاف التاني. يبدو أن لقائهم ليس الآن. ومرت سنة ونص على أبطالنا، وأصبح لدينا مالك الصياد صغير... ومازال عمر يظن أن فادي وفارس ماتوا، لكن فادي كان حر وينتظر لحظة للتخلص من عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...