الفصل 26 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم روان محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,525
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

فريده دخلت: غيث مستخبي هنا؟ عمر: مستخبي لأ مش جه. فريده: هيكون اختفي فين بس!!! عمر: هيفضل طول عمره عيل شقي. مي: ماشي يا غيث لسا من شوية قايلة مش هكون شقي تاني يا ماما. عمر: طب بذمتك ده عيل يتصدق ده واد مصيبة. مي: معاك حق سيبه كده لما يلاقينا مش بندور عليه هيتعصب ويجي. عمر: ههههه هيقولك الشريط المعتاد بتاعه "إنتي مخوفتيش عليا ليه أفرض اتخطفت أو جرالي حاجة الله الله".

فريده: بس لحسن يكون حصل معاه حاجة مش من عادته يختفي واحنا بنلعب سوي. عمر بص لمي: فهمت هو فين دلوقتي... مي: فين؟ عمر: مش فريده مشافتهوش من فترة طويلة هو هيختفي شوية ويرجع يقولها شوفي أنا كنت كده لما كنتي مختفية ابنك ده أنا حافظه. فريده: اممممه تمام... بردو هدور عليه شوية كمان. عمر: سيبك منه دلوقتي أنا الأهم أنا مش هرد على أخوكي الرخم ده بطوط هي اللي هتحل الموضوع ده. فريده: نعم؟ عمر مسك إيديها وشدها: تعالي بس.

فريده: طيب استني بالراحة شوية. ووصلوا عند بيت فريده ودخلوا. فاطمة: ازيك يا حبيبي إنت لسا مش سافرت... عمر: سافرت؟ فاطمة: يوسف قالي إنك مسافر فترة وفريده هتقعد معانا. عمر وفريده بصوا ليوسف بدهشة. يوسف بيغيظ عمر: معاد طيارتك إيمتا يا موري 😛 وطلع لسانه. عمر خبط رجل يوسف بغيظ وعدى عند فاطمة: طب اخفي من وشي الساعة دي. فاطمة: فيه إيه يا ولاد؟

عمر: خير يا ست الكل أنا دلوقتي هقولك كل حاجة في البداية أنا وفريده زواجنا مزيف و.... بس أقدر في النهاية أقولك إن إحنا الاتنين دلوقتي بنحب بعض. فاطمة بصت لفريده: بجد اللي سمعته ده؟ فريده هزت راسها بـ آيوة وخايفة تحط عينيها في عين أمها. عمر: أنا عارف إنك زعلتي دلوقتي لكن كلنا بنغلط ومش دايماً الأغلاط بتكون ضدنا بالعكس بتكون في صالحنا وده اللي حصل معانا بالظبط.

فاطمة: خلاص يا حبيبي مدام خلاص بتحبوا بعض وعايزين تكملوا مع بعض مين أنا عشان أقف في طريق سعادة بنتي... أنا بالعكس دايماً كنت عايزها تتجوز عن حب مش جوازة بالسلامة عشان اللي بيحب عمره ما بيجرح. فريده: يعني مش زعلانة مني عشان خبيت عليكي. فاطمة ابتسمت: لأ مش زعلانة أهم حاجة عندي في حياتي هي سعادتكم وبس. عمر: والنعمة بحبك يا ست الكل هاتي حضن بقي وحضنها. فريده: يا عم ابعد دي أمي عايزة أحضنها.

عمر بعد: عارفة يا ست الكل قلبها لان وبقي يحبني بس لسا برعي عايش جواها 😂. يوسف: برعي يا برعي. فريده: إنتو الاتنين رخمين وحضنت أمها: يرضيكي ينادوني برعي. فاطمة: بس يا واد إنت وهو. عمر: أنا عندي شكوى من ابنك. فاطمة: هي إيه؟ عمر: ينفع ابنك ياخد مراتي مني ويقولي مش هترجع إلا لما يتجوز أختي ينفع. يوسف: إياك تتعب نفسك أنا قررت خلاص فرحك إنت وفريده هيكون معايا... عشان تعرف إني معنديش مستحيل 😛.

عمر: هو ده وقتك أنا هاخد مراتي ونبقي نعمل الفرح عادي. يوسف: وأنا قولت لأ يا شقي أنا في مكان أبوها يعني حماك. عمر ربع إيده: على فكرة هزلك لحد ما تتجوز شهد. يوسف بثقة: يبقي بتنزل نفسك معايا عشان كل ما هتاخر فرحي واختك هتنشف دماغها هتفضل اختي جنبي فروح زي الشاطر فهم اختك كده عشان نخلص بقي أنا بقالي سنين متبهدل. عمر: لأ يا عم انت مينفعش الكلام معاك أنا هتكلم مع بطوط. فاطمة: أنا مع اللي بيقوله يوسف 😂.

عمر: شكراً للإنسانية 😂. ~لاحظوا إنكم بتضحكوا ونسيتوا غيث~. عمر: يلا يبقي الفرح بكرة. يوسف: هههههه أقنع اختك الأول. عمر: أنا عارف اختي لو تطول هتتجوزك النهاردة قبل بكرة. يوسف: عارف عارف بس هي تافهة زيك وبتاع تفاصيل مضايقة عشان طلبت إيدها في المطبخ. عمر: هههههه وليه المطبخ ما كنت طلبتها في الحمام أوفر بردو 😂. يوسف: قوم من قدامي عيل تافه بصحيح. ~~~~~~~~ في مخزن مهجور. فارس: يعني متأكد إن خطتنا هتنجح.

فادي: إنت عجزت ومبقتش بتفهم ياخي قولت مدبر كل حاجة. فارس: تفتكر عرفوا إن الواد اتخطف. فادي: ولو معرفوش أعرفهم... بس لازم أضمن إن خطتي تمشي تمام وعمر يصطاد الطعم اللي هيكون سبب في نجاح خطتي. فارس: طب يلا ابعت الفيديو اللي سجلته لعمر. فادي: عمر مين أنا عايز أخلي عمر يفقد كل ذرة تفكير وتركيز في دماغه أنا سجلته باسم مراته وهبعته ليها. فارس: مراته مين انت أهبل ما تبعته ليه وخلصنا.

فادي: فعلاً كبرت وخرفت وعمرك ما هتفهم أنا هدفي إيه أو خطتي هتمشي إزاي. فارس: والنبي انت شكلك هتودينا في داهية. فادي في نفسه: والنبي أنا خلاص اتخنقت منك مش هقدر استحملك أكتر من كده. ~~~~ عمر: بما إن الحكم طلع أنا أقوم أروح أشوف رد شهد إيه. يوسف بحماس: ابقي قولي قالت إيه. عمر بغيظ: والله ما هيحصل. فريده وصل على تليفونها مسدج فتحتها وكان فيه فيديو في المسدج فتحته. فادي: أحلى تحية لصاحبة أحلى عيون...

هو في زي عنيكي أنا لا شوفت ولا هشوف بجمال عنيكي... على فكرة إنتي خسارة في عمر اللي زيك اتخلقت عشاني أنا عشان تكون مع فادي الصياد... وأنا معايا مفاجأة حلوة ليكي هتعجبك أوووووي. فادي وجه الكاميرا ناحية غيث المتخدر. عارفة الجميل ده أيوة فعلاً هو في مقام حفيدي هه بس دلوقتي ده ورقتي الرابحة سواء من ناحية الفلوس أو قمر زيك... لأ لأ متفكريش تنادي على عمر يا جميلة إنتي أنا عايزك إنتي عشان أرجع الواد لأمه سليم...

أو ممكن لو مش عايزينه استفاد من أعضائه هتفيدني وتدخلني كتير... التليفون وقع من إيديها من الصدمة وفضلت تردد اسم غيث عمر ويوسف كانوا واقفين بعيد بس شافوها بتعيط فـ جريوا عليها. يوسف: مالك في إيه؟ عمر مسك وشها بإيده: حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ فريده بصوت متقطع: غ..ي..ث. عمر: ماله... وقاطع كلامه سماعه لصوت فادي وهو بيقول: هاااا قولتي إيه يا قطة عايزينه تجيلي ولا استفيد من أعضائه؟ عمر: ده صوت فادي ومسك التليفون بغضب.

وشاف عمر الفيديو وكان شايط من الغضب بسبب كلام فادي في البداية وبعدين عرف إنه خاطف غيث. يوسف: هنعمل إيه دلوقتي يا عمر؟ عمر بتوهان: مش عارف مش قادر أركز. يوسف: إحنا لازم نرجع غيث. عمر: أنا لازم أفكر هو عايز إيه بالظبط هو من غبي عشان يغلط غلط زي ده!!! فريده: غيث. عمر: عمره ما يقدر يأذيه. فريده: متأكد. عمر: أيوة متأكد... محدش يقول لمي... فريده: أكيد هتعرف. عمر بحزن: مي لو عرفت هيجرالها حاجة... قولوا قولوا.

يوسف بثبات: امشي وبعدين رن عليها وقول إنك خدته معاك واحنا هنقولها كده بردو. عمر: تمام وأنا في الوقت ده هكلم مهاب وهستنى رد من فادي... أنا ماشي. فريده: أنا هاجي معاك لحد ما غيث يرجع. عمر: لأ خليكي هنا أفضل. يوسف لأنه عارف إن عمر متهور: لا خليها معاك محدش يعرف هدفه الجاي مين ولازم بردو يكون في حد جنبك لحسن تتهور. عمر قلق بعد كلام يوسف خصوصاً بعد ما سمع كلام فادي فهو مش هيوثق في حد غير نفسه

عشان يحمي اللي بيحبهم: تمام يلا. عمر رجع بيته وفي صالون المنزل قاعد مع مهاب. مهاب: إحنا لازم نبلغ بخطفه. عمر: لأ مش هينفع ممكن يأذيه بجد. مهاب: عمر إحنا لازم نقبض عليهم بسرعة فـ لازم نبلغ. عمر: طب ولنفرض إنه مقدرناش نرجع غيث أنا لازم أركز وأنا هعرف أرجع غيث. ~~~~~~ في المخزن. فادي قاعد مستمتع وهادي. فارس: تفتكر عمر هيقدر يكون سبب في نجاح خطتنا. فادي: أيوة هو يركز بس وبعدين خطتي هتمشي صح. فارس: طب هو ممكن يشك في حاجة.

فادي بثقة: مش هيكون عنده عقل وقتها يفكر. فارس: طب هو هيلاقينا إمتى. فادي: كل ما يركز بسرعة هيوصل أسرع مش علينا غير نستنى وبس... فارس: يا خوفي خطتك تخيب. فادي: عمرها ما تخيب إحنا كده هنقدر نبدأ حياة جديدة من غير أي جرائم وبعدها عمر هيبقي بح. ~~~~~ في منزل هيثم. سما: البقاء لله... دلوقتي هتعمل إيه؟ هيثم: أنا بفكر أتخلى عن الانتقام وأسافر أنا أصلاً مش هقدر أعمل حاجة لعمر. سما: تسافر ده إيه إنت اتجننت.

هيثم: وأقعد هنا ليه وأسيب أملاكي للغريب يديرها... حقي اللي خسرته من وأنا صغير... بسبب عمي اللي نهب ثروة أبويا وفضل عايش متمتع بيها ومش عطاني أنا وملك مليم مكنش عندنا غير أملاك أمي... دلوقتي بعد ما مات هو وابنه في حادثة ومش بقي غير وريث واحد وهو أنا عارف إن ليكي جزء مهما كان كان عمك بردو بس انتي مراتي واللي ليكي هو ليا وحقي من سمين... ثروتي رجعتلي. ماسافرش ليه عشان أدير شركتي في دبي وأملاكي اللي هي حقي.

سما: خلاص هنسافر بس نكمل انتقامنا. هيثم: يعني هنعمل إيه يعني؟ سما: سيبني أفكر. (وفي نفسها) أنا لازم أكمل اللي بدأته من سنين. مش هستسلم أبداً. أنا لازم آخد اللي مخدتوش من سنين. ~~~~~ في فيلا الصياد. مهاب: هما يومين بس يا عمر مهلة تشوف هتعمل إيه. لو غيث مرجعش أنا هضطر إني أدخل الشرطة في الموضوع. عمر: تمام يا مهاب. مهاب: أنا ماشي ولو في جديد قولي. عمر: تمام. ومشي مهاب. عمر قعد وحط راسه بين إيديه بتفكير. ودخلت عليه زينب.

زينب: حمدالله على السلامة. عمر: الله يسلمك. زينب: مالك؟ فيه حاجة؟ عمر: من إمتى وإنتي بتهتمي إذا كان فيه حاجة؟ زينب: الحق عليا إني سألت. عمر: أوووف. غيث اتخطف. زينب: غيث مين؟ عمر: ابن مي. زينب: هي مي كان عندها عيل؟ فكرت كل ولادها ماتت مع جوزها. عمر: مش هلومك. إنتي أصلاً متعرفيش حاجة عن ولادك. هتعرفي حاجة عن بنت جوزك؟ زينب: ومين اللي خطفه بقى؟ عمر: فارس وفادي. زينب: هما رجعوا؟ عمر: أيوة. زينب: (بخبث أم وأنانية)

مسكت إيد عمر: عمر ملكش دعوة بالموضوع. سيب غيث مش مهم. المهم انت. فادي كل همه إنه يأذيك يا عمر. ابعد مالكش دعوة. خلي الشرطة تتصرف. رجع أو مرجعش مالكش دعوة. عمر: (زق إيديها بغضب وبصوت عالي) إنتي إيه... إيه حرام عليكي إيه الأنانية دي... غيث ده إبني قبل ما يكون ابن اختي... فاهمة؟ إنتي ليه أنانية كده؟ إنتي ليه كده؟ زينب: أنا عمري ما كنت أنانية. فريدة كانت بتصلي وسمعت صوت عمر العالي وهو بيزعق لزينب وطلعت.

عمر: لأ طول عمرك أنانية. "ياريتك موت إنت... وعاش هو" مش بتفكرك بحاجة؟ زينب: (دموعها نزلت منها لأول مرة وبتوتر) إزاي عرفت؟ عمر: أحب أقولك إني كنت بسمعك كل ليلة وإنتي في الأوضة وبتكلمي مع سرير مالك... إنتي حبيتي لدرجة إنك عميتي تشوفي ابنك التاني وبنتك الـ 8 سنين. أهملتيها وسبتيها للدادة. فاكرة يوم ما قولتي الجملة دي؟ فلاش باااااااااااااااااااااااااااك في غرفة عمر ومالك. زينب:

قاعدة على سرير مالك: حبيبي يا مالك وحشتني جداً يا حبيبي. وحشتني. إنت ليه مشيت وسبتني لوحدي؟ عمر: كان نايم على سريره وبيسمع كلامها. زينب: قامت وكانت ماشية بس وقفت جنب سرير عمر وحسست على شعره: وإنت نايم بحسك مالك. لكن إنت هتفضل عمر. مالك خلاص راح. "ياريتك موت إنت... وعاش هو... " ليه مالك هو اللي مات؟ ليه ربنا حرمني منه؟ ده كله عشان بحبه. "للأسف عمرك يا عمر ما هتاخد مكان مالك لمجرد إنك شبهه!!!

~~~~~باااااااااااااااااااااااااااك~~~~~~~~ زينب: (بعياط) حبيبي أنا مكنتش أقصد أقول كده وقتها. دي كانت لحظة ضعف يا عمر. عمر: ياريتك موت إنت وعاش... عمرك ما هتاخد مكان مالك... هو أنا مش ابنك زيه؟ زينب: (بانهيار) لأ إنت ابني وحتة من روحي. أيوة ابني. كل اللي بيحصل بسبب أبوك. عمر: بسبب أبويا؟ احكيلي إزاي بسببه؟ ولا إنتي عايزة تمسحي ذنبك فيه؟ زينب: أقعد بس واسمعني. شهد: دخلت من برا: مالكم صوتكم كان عالي ليه؟

زينب: اقعدي اسمعيني إنتي كمان. شهد قعدت وعمر قعد بغيظ. وفريدة كانت واقفة في الطرقة لكن رجعت الأوضة بعد ما عمر هدي. هي مش هتقف وتسمع يمكن حاجة مش لازم تعرفها.

زينب: لما أنا كنت حامل فيك إنت ومالك مكنتش أعرف إنكم توأم. مكنش حتى ظهر إنكم توأم في الأشعة. كنت كل اللي أعرفه إني حامل في ولد واحد. بعد الولادة خدت مالك وبس. محدش قالي إني فيه طفل تاني اللي هو إنت. بس بعد ما ولدت أبوك اتصرف بأنانية وخدك لمراته التانية. بنت عمه اللي ربت بنته مي. مرات أبوك الأولى. هو كان متجوز تلاتة. أنا كنت التالتة. أم مي ماتت. بعدها اتجوز بنت عمه عشان تربي مي اللي...

بس هي كانت عقيمة مستحيل تكون أم. وكانت عايزة تكون أم وخصوصاً إنها خدت مي وهي كبيرة مقدرتش تربيها من البداية. أسماء لفت على كل الدكاترة عشان تكون أم بس من غير جدوى وتعبت نفسياً. بعد ما ولدت وكنتو توأم...

أبوك خدك مني وأداك لأسماء. وأنا معرفتش إني ليا ابن تاني. فضلت حياتي متعلقة بمالك وبس. وإنت أسماء خدتك. وفي تطعيم السنة ونص بتاع مالك كنت في المستشفى وبالصدفة شفت الدكتورة اللي ولدتني وهي كانت صحبتي وسافرت بعد ما ولدتني. وأول ما شافت مالك... قالتله: "إزيك يا مالك؟ ده أنا من شوية كنت بلعب مع عمر مع بابا. جو مش معقول إزاي عينيكم مختلفة وإنتوا توأم." اتصدمت وقتها. توأم إيه؟ أنا معنديش غير مالك بس. سألتها وقتها: "عمر؟

أنا مش عندي غير مالك بس؟ فكرتني بهزر وقالتلي: "متهزريش يا زينب أنا اللي ولدتك وعارفة. ولا إنتي خايفة من العين؟ اهو عمر جو مع أستاذ حسين عشان التطعيم." موقفتش عشان أسمع كلامها. بسرعة دخلت على جوا...

ولقيت أبوك شايلك. أيوة إنت نسخة من مالك. أيوة إنت ابني. قلبي حن ليك. وقفت قدام أبوك وسألته إيه اللي بيحصل. وقتها قالي كل حاجة. ماهو مفيش مفر. مش هكدب عليك. أول ما عرفت إن أسماء كانت بتربيك كرهتك. بعد ما عرفت كده ومقدرتش إني أحبك. وقتها سيبتك تكمل حياتك معاها ومالك بقى ابني الوحيد. وبعد فترة صغيرة ماتت أسماء وأبوك اضطر يرجعك ليا. فرحت بس إنت مقدرتش تتعود عليا. وأنا فكرة إنك عشت مع ضرتي قدرت تسيطر عليا. وكان مالك كل

حاجة ليا. مكنش بيفرق معايا نفورك مني. وإنت كنت جنبي بس مكنتش شايفة غير مالك. وولدت شهد. عارفة إني ظلمتها بتفكيري لما بعدت عنها وخفت أربيها ويطلع ليها توأم ومقدرش أربيه وأحبه وأشوف في عينيه نفس النظرة اللي في عينيه. مالك كان هو كل عالمي.

عمر: مصدوم من كلامها بس حقده عليها مازال مسيطر عليه. وكمان مصدوم في أبوه. زينب: مسكت وش عمر بإيديها: أنا عمري ما اتمنيت موتك. أنا بحبكم بجد. بس أنا بخاف أظهر حبي وأخسرك إنت وشهد. صدقني خايفة أخسر حد منكم. كل اللي بحبهم بيروحوا مني. إنتوا متعرفوش أنا بحبكم قد إيه وبخاف عليكم. لكن بخاف أظهر ده الحياة تاخدكم مني. شهد: قامت وحضنت زينب: خلاص اهدي.

زينب: أنا آسفة. أنا فعلاً أنانية. أنا عارفة إن مالكوش ذنب بس كبريائي قدر يتغلب عليا. سامحوني. عمر: ساكت ومصدوم مش عارف يديها الحق ولا لأ. بس هو في النهاية مش ليه ذنب في اللي حصل. لكن مصدوم في أبوه. معقول يطلع منه كل ده؟ معقول؟

زينب: حبيبي أنا مكنتش عايزة أقولك الكلام ده وأخليك تزعل من أبوك. بس أنا اكتفيت. تعبت مقدرتش أخبي أكتر عليك. وكلامي كان في لحظة ضعف. أنا عمري ما أقصد أقول كده. لكن كانت لحظة ضعف. إنت ابني حتة مني وزيك زي مالك. أنا خلاص مش هكون أنانية. أنا خلاص صحيت. مش هزعلكم تاني. وسعادتكم هتكون أهم عندي. بس خلوا بالكم من نفسكم لو سمحتوا. عمر: (بضعف) محتاج أكون لوحدي. عمر: دخل

أوضته وقال لفريدة بتحذير: مش عايزك تيجي ورايا. هزعلك صدقيني. سبيني لوحدي. وسابها وطلع الجيم من غير ما يسمع ردها. وهي واقفة مش فاهمة في إيه. خايفة تسألها لحسن يزعل أكتر. عمر: فضل يلعب ملاكمة بغضب وبيحاول يتخلص من غضبه ومش مهتم خالص جرحه اللي بدأ ينزف. لأن النار اللي في قلبه مش زي ألم جرحه خالص. مبقاش همه حاجة. نسي غيث وبقى اللي في دماغه كلام أمه اللي غير حاجات كتير جواه.

فريدة: كانت قاعدة تحت وعايزة تطلع لعمر بس خايفة منه وكمان خايفة عليه. وبعدين قررت إنها تطلع. وهي طالعة جالها مسج من فادي وفيديو من جديد. فادي: بعد 24 ساعة عايز 20 مليون. بما إن عمر عرف وشاف الفيديو الأول يجهز 20 مليون عشان الجميل اللي معايا ده. دم تك دم تك. (يعني الوقت بدأ) . أه ومش عايز أنسى برضه هتكوني ليا. فريدة: طلعت جري لعمر عشان توريه الفيديو. عمر: بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ أنا قولت إيه؟

فريدة: شافت الفلنة بتاعته اللي كلها دم وكمان نقاط الدم اللي على الأرض. جريت عليه. فريدة: جرحك بينزف. إنت اتجننت إزاي سايبه كده؟ عمر: (بفقدان عقل) مسك إيديها بعنف: جرح إيه اللي بينزف ده؟ ولا حاجة. محدش حاسس بالنار والجرح اللي في قلبي. فريدة: (بتتألم) مالك يا عمر؟ ايدي. عمر: إيه اللي طلعك هنا؟ أنا قولتلك إيه؟ قولت ما تطلعيش مش كده؟ فريدة: بخوف: بعت فيديو تاني عشان غيث. عمر: (وابتدي يرجع لوعيه) فادي؟ فريدة: أيوة.

عمر: هاتي الفون بسرعة. وخده وشاف الفيديو بتركيز واتعصب من كلام فادي. بس لفت انتباهه حاجة في الفيديو ونزل بسرعة وفتح الفيديو على الشاشة الكبيرة. عمر: وقف عند ثانية معينة وقرب على الحيطة وشاف المكتوب عليها "Omar and Malek". ورجع شاف الفيديو الأول. عمر: ده مخزن العقاب. أنا إزاي مأخدتش بالي؟ (ورمي التليفون من إيده بغضب والفون انكسر) ~~~~~ فادي: يا حيوان كسرت الفون ليه؟ بس يلا المهم قدرت تركز وتعرف اللي أنا عايزك تعرفه.

(التليفون كان متهكر) مخزن العقاب. فهمت وهتساعد في نجاح خطتي من غير ما تعرف. أخيراً هبقى حر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...