الفصل 9 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم روان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كل واحد منا هيدي للتاني فرصة يمكن قدرنا واحد واتخلقنا لبعض ويمكن اعجابي ده حب مش اعجاب أنا عايز منك فرصة وزواجنا هيكون فرصة... للحب فريده فاتحة عينيها بصدمة. عمر قرب منها ومفيش أصلا يعتبر مسافة بينهم وقريبين من بعض جدا. عمر: مش عايزك تتسرعي عايزك تاخدي وقتك في التفكير ... بس ارجوكي ادي علاقتنا فرصة. فريده بصت في عيني عمر نظر فيها اقتناع وحيرة عمر بعد النظرة دي بقي أمله كبير جدا وبقي عنده أمل كبير. فريده

بنظرة خالية من المشاعر: موافقة أديك الفرصة دي... بس يا ريت يا عمر مش تتأمل كتير. عمر: كفاية بس إنك وافقتي تديني فرصة وإن شاء الله مش هتندمي. فريده: بس عندي شروطي. عمر: وأنا موافق. فريده: طب اسمع الأول يمكن ترفض. عمر: سامعك. فريده: إياك ثم إياك عشان هبقى مراتك تفكر تقرب مني هقتلك يا عمر مش عايزة أندم إن اديتك فرصة. عمر: حط إيده في جيبه وابتسم بثقة: متخافيش مش هعمل حاجة غير لما تحبيني... يخوفي تقربي إنتي.

فريده: واثق أوووي يا حلو. عمر: اممممممه. فريده: وهدفنا الأول هيكون نخرج هيثم من الظلام. عمر تنهد: ده أساسي أنا مش أناني عشان أسيب هيثم بالحال ده وعارف إن اللي بيعمله بيعمله وهو مش واعي. فريده: صدقني هو مش كده. عمر بحزن: عارف. فريده وهي قريبة منه: الله يا عمر عنيك بقت لون البحر من شوية كانت خضراء بقت زرقاء الله. عمر ابتسم: عيني فريده زيك بالضبط في الغابة خضراء وفي البحر زرقاء. فريده خدودها احمرت.

عمر: احم احم على فكرة عنيكي حلوة بردو وهي لون البحر. فريده بعدت وهي مكسوفة وحمرة. عمر: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفيكش ساعات ما كنا سوا في الاسانسير. فريده: ليه كان مالي وقتها. عمر: كنتي بتحلمي وإنتي صاحية جريئة مش وشك دلوقتي الأحمر من الكسوف. فريده: ولاااا اسكت خالص لحسن والمصحف أخنقك. عمر: أيوة طلعي برعي اللي جواكي. فريده: برعي!!! عمر: أيوه برعي الراجل الدبش اللي جواكي.

فريده: والله أبغى أضحك دحين بس زي مانت شايف دمي بيغلي. عمر بيحاول يكتم ضحكته: خلاص خلاص اهدي يا برعي. فريده: لأ ده مش منظر واحد أدي لنفسي وليه فرصة للحب. عمر ملامحه قلبت جد: خلاص هديت... يلا عشان أوصلك الشغل. فريده: يلا. وعمر وصل فريده على الشغل وبعدين راح عند مهاب الشغل. مهاب: أهلا عمر. عمر: أهلا. مهاب: اشجي يا عمر. عمر: هوبا اللي حافظني يا ناس. مهاب: ماهو يا باشا أنا مش بشوف خلقة أمك في الصبح كده غير وقت المصايب.

عمر: بص يا سيدي حصل...... وحكى عمر كل حاجة لمهاب. مهاب: هههه هيثم عمل كل ده ما قولتلك ابعد إنت اللي مسمعتش الكلام. عمر: متعودتش أتخلى عن حد بفضل جنبه بأخطائه لحد ما يكون كويس. مهاب: طب ما فضلتش ليه جنب يوسف. عمر: عشان غبي هو أكتر واحد عارفني لما أتعصب وأقرب واحد ليا بس مقدرش يتحمل غضبي... هو مش عارف إن لو هديت... كنت هصالحه... بس هو اللي اختفي مستناش. مهاب تنهد: طب وفريده معجب ولا عاشق يا عمر. عمر بتوتر: ااااا معجب.

مهاب: عاشق يا برو. عمر غمض عينيه بأسف: أيوه بحبها معرفش إزاي من أول مرة شوفتها وأنا بتمنى أرجع أشوفها أنا بحلم بيها يا مهاب كل يوم مش عارف إزاي... عنيها سحرتني... ريحتها جننتني... بحبها وحسيت بدقة قلبي لأول مرة معاها... قلبي دق وحسيت بسعادة فيه لأول مرة. مهاب: طب افرض بعد فرصة جوازكم متحبكش. عمر هز راسه كأنه بيطرد الفكرة: لا مش هيحصل كده الفرصة دي... هتكون فرصة حب بلوة حياتي ليا. مهاب: هههه بلوة حياتك.

عمر: بلوة حياتي الحلوة. مهاب: بس إنت أكيد فاهم هي بتفكر في إيه؟ عمر في نفسه: عارف هي بتفكر في إيه أنا مجرد وسيلة دلوقتي بالنسبة ليها... عشان تقدر تساعد هيثم ونفسها..وأنا راضي بكده وواثق إن دي فرصتي الوحيدة ولازم استغلها وأكمل الطريق للنهاية بحلوه ومرة... عارف إنها هتحاول تكرهني فيها... لكن مش هسمح ليها. مهاب: يا بني رحت فين. عمر: اااااه هنا... اه عارف بتفكر في إيه متقلقش. فريده

في الشركة بتعاتب نفسها: أنا ليه أنانية كده ليه اديته فرصة وعطيته أمل وأنا عارفة إني مش ممكن أحب غير هيثم... ليييه كنت مستغلة وخليته حبل نجاة عشان ينقذني من عمي وينقذ أسيل... بس أنا لازم أستغل الفرصة ولو كان في قلبه شوية اعجاب ليا هخلي يكرهني ويطلب هو وقتها الانفصال. مرت الأيام وكان يوم حفل الأزياء وكمان كتب كتاب عمر وفريده. تم عرض الأزياء وكان ناجح جدا وفريده كانت سعيدة لتحقيق جزء من حلمها وبعد انتهاء الحفل.

عمر قرب من فريده: إيه يا بلوة حياتي مش هنكتب كتابنا ولا إيه. فريده: عايزنا نكتب كتابنا وإنت شايفني بلوة يا سي عمر. عمر: أحلى بلوة وربنا. فريده: هههه شكلنا مش هنكمل مع بعض. عمر: تؤتؤ أنا واثق إنه العكس. فريده بصوت منخفض: إن مكرهتك فيا يا عمر وندمتك مبقاش فريدة هشام. عمر: قولتي إيه. فريده: ولا حاجة. عمر: تمام بس خلي في بالك إن مفشلت خطتك مبقاش عمر الصياد. فريده: ااااا خططت إيه.

عمر: لا مفيش يلا امشي مع مي وأنا جاي وراك مع مهاب وسالي. وبالفعل فريده مشيت مع مي وروحت وجهزت. عند عمر. عمر: يا مهاب اخلص مراتك دي مايعة هنتاخر. مهاب: روق أعصابك يا عمر بكرا تتجوز وتتعود على زلة الستات ومايعتهم في اللبس. سالي (طلعت) : إيه في إيه مش لازم آخد راحتي. مهاب: كنتي مخبية الجمال ده فين يا قلبي. سالي: كل بعقلي حلاوة يلا. عمر: مانا بقالي ساعة بقول يلا. سالي: طب ثواني شهد فين وأمك.

عمر: نهار أسود نسيت شهد ثم ابعدوا أمي عن الموضوع خلي الجوازة تتم على خير وبعدين أصدمها. سالي: بتهزر دي تروح فيها. عمر: لأ متقلقيش بس لو عرفت قسما بالله ما هتم الجوازة انتو عارفين إن هي أهم حاجة عندها المكانة الاجتماعية حتى لو البنت شمال تعجب أمي والله لو قولتلها هتجوز مين لتكون مطبقة الدنيا على دماغي ودماغ فريدة... مي موجودة جنبي وهكلم شهد أهو. وفتح تليفونه ورن على شهد. شهد كانت في أوضتها بتقلب في صور ليها مع يوسف.

شهد: حبيبي والله وحشتني ووحشتني غلاستك وجنانك ليا إيمتا هتظهر بقى وأعرف مكانك. تليفونها رن. ردت شهد: خير يا عمر. عمر بسرعة: تعالي ليا عند مهاب... ممكن. شهد: تمام مسافة الطريق. شهد راحت لعمر وهو فهمها كل حاجة وهي كانت مبسوطة لمعرفة أخوها جه هيثم وكمان أخوها الحجر القاسي فتح قلبه. شهد بدموع: الله يا عمر مش مصدقة إنك حبيت. عمر: مالك يا بنتي. شهد: لا مفيش بس فكرتك هتفضل صايع وحجر. عمر: ههههه أنا صايع وحجر مرة واحدة.

شهد: أيوه حجر مبتعرفش تحب خالص. عمر: بس أنا بحبك وإنتي عارفه. شهد: لو بتحبني مكنتش سبتني أتعذب مكنتش قسيت عليا في كل مرة اشتقت فيها ليوسف... بس أنا مبسوطة إنك حبيت عشان هتعرف قد إيه صعب تعيش أو تتنفس بعيد عن اللي إنت بتحبه. عمر شاف إنه معاها حق وإنه فعلا قسي عليها وكان بيجبرها تنسى يوسف وتعيش من غيره وهو شايف نفسه قد إيه فريده بتوحشه حتى وهو لسا مش عاش معاها ولا اتعلق بيها زي ما شهد اتعودت على يوسف. قرب

منها عمر وخدها في حضنه: أوعدك إني هلاقي يوسف وهسمع منه تبريره بس سامحيني. شهد بصتله بسعادة: بجد هتلاقي يوسف وتصالحه. عمر: ده وعد هسمع يوسف وأشوف الحقيقة فين. شهد: تصدق بالله أنا حبيت فريده دي أوي عشان قدرت تغيرك كده. عمر: بذمتك أنا اتغيرت مانا لسا زي ما أنا. شهد: هههه إنت اتغيرت يا عمر بس الله أعلم لسا مش بتعرف تسيطر على عصبيتك ولا لأ.

مهاب: اسكتي مش. كان هيقول لما عمر اتحكم بغضبه لما فريده حكتله عن اعتراف هيثم ليها. بس عمر بصله بتحذير. لأنه برغم إنه قال كل حاجة لشهد بس مقالش إنه زواجه من فريده مجرد فرصة. شهد: إيه. مهاب: اسكتي هنتاخر وأخوكي هيتجنن ويتجوز. شهد: حبيبي العسل هيتجوز يا ناس يلا نمشي. وراحوا والحمد لله تم كتاب كتاب عمر وفريده. فريده بتودع أختها وأمها بعياط كتير. عمر مال عليها: أومال لو كان زواج حقيقي كنتي عملتي إيه. فريده: مش هتفهم إنت.

أسيل بمحاولة إخفاء حزنها: يااااه وأخيرا هاخد أوضتك. فريده: هههه يا كلبة هتورثني وأنا حية. أسيل: أيوه اضحكي كده وحضنو بعض بحب. وركبت فريده مع عمر العربية وهي جنبه وشهد راكبة ورا. شهد: عمر مابلاش ترجع البيت روح أي فندق أمك هتسود ليلتكم. عمر: العروسة مش راضية. ومال على فريده: والله بقول نروح فندق أهو ناخد راحتنا. فريده بنظرة غيظ: لأ مبحبش جو الفنادق ولازم آخد رضا حماتي.

عمر: هنعيش توم وجيري في البيت والله يا شهد الفترة الجاية دي. شهد: ااااا أظن كده بس ماما بتحبك متقلقش. عمر: عارف ووصلوا البيت. برا البيت عمر همس لفريده: مش عايزك تخافي ولا تزعلي من أي حاجة هتقولها ماما صدقيني هي طيبة من جواها هتزعلك بكلامها لكن مش هترضي زعلي وهتحبك بعدين وأنا جنبك متخافيش. فريده: إنت كده خوفتني على فكرة. عمر: هههه لأ متخافيش. ودخلوا وكانت زينب قاعدة بتقرأ كتاب.

زينب سمعت الباب عرفت إن حد من ولادها رجع. زينب شافت شهد وفريده وعمر بصت ناحية فريده باستفهام. عمر مسك إيد فريده: فريده مراتي. وش زينب اتحول من الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...