الفصل 10 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم روان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,382
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

عمر: فريده مراتي. زينب: انت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ مين دي اللي مراتك؟ عمر: زي ما سمعتي يا أمي. زينب: إنت أكيد اتجننت. إزاي تتجوز واحدة زي دي؟ إنت في وعيك؟ عمر: بحبها... ومقدرش أعيش أو أتنفس من غيرها. بقت هي حياتي وحبي. فريده بصتله بصدمة. كلامه كان طالع من قلبه. مستحيل يكون عمر بيكدب. زينب: بتحبها؟ مفيش حاجة اسمها حب عندك يا عمر. إنت بتحب الامتلاك وكمان بتاع رغباتك. عمر: متشكر لفهمك ليا يا أمي... بس معرفتك ليا غلط.

زينب: لأ مش غلط. وإنت إزاي تتجوز واحدة مش من مستواك؟ مستحيل ده يحصل. عمر: أنا مش زيك بهتم بالمكانة الاجتماعية. ده تفكير سطحي. أنا بحب فريده من أول مرة عيني شافتها وأول مرة شميت ريحتها اللي زي البحر. زينب: إنت مش هتحنن قلبي عليها بكلامك بتاع كل مرة. كل ما كنت تجيب واحدة معجب بيها تقول الكلام ده. عمر: بس دي مش زي أي واحدة عرفتها وجبتها قبل كده. دي الإنسانة اللي قلبي حبها ودق دقة غريبة عشانها.

زينب: طلقها يا عمر. مش من مستواك. هتندم. عمر: لأ مش هطلقها... ومش هندم. زينب: لأ هتندم يا عمر. هي مش من مستواك. هي أكيد وقعتك في شباكها عشان فلوسك. عمر: مهما كان بردو بحبها. زينب: هطلقها يا عمر. عمر: هو من الآخر. ياما تقبلي بزواجي من فريده أو والله العظيم هسيبلك البيت وأمشي. زينب: بتكلمني كده عشان واحدة زي دي؟ عمر: أعمل إيه؟ إنتي اللي مش عايزة تتغيري... ولا تشوفي الإنسان من جواه مش من الخارج.

زينب: قبلتها. بس افتكر إنك هتيجي ندمان في يوم على جوازك منها وهتطلب السماح. فريده كانت ساكتة. هي مش شايفة إن عندها حق ترد. عشان هي خطتها تكره عمر فيها وتساعد هيثم. مش شايفة إن من حقها ترد وهي أصلاً هتندم عمر إن طلب منها فرصة. عمر مسك إيد فريده ودخل أوضته. وشهد مشيت من قدام زينب بصمت. وزينب قعدت بتغلي وبتفكر هتعمل إيه عشان تخلص من فريده. في غرفة عمر وفريده.

عمر: ملس بإيده على وشه. مضايق من أمه اللي مش عايزة تتغير وكل همها المكانة الاجتماعية. عمر: ياريت متخديش كلام ماما جد وتزعلي. هي كده بس هتتغير بعدين. فريده هزت راسها بالنفي. مع إنها زعلانة من كلام زينب عنها والمستويات، لكن نفت إنها زعلانة. عمر: تعالي أوريكي الأوضة كلها. فريده: كلها ليه؟ مش أوضة عادية؟ عمر: تؤتؤ. عادية مين؟ هو ده منظر إنسان عادي. وعمر لف فريده عشان تشوف السلم والدور الثاني من الأوضة. فريده: إيه ده؟

دورين زي التلفزيون بالظبط. عمر: طب يلا نطلع بقي عشان تشوفيها كلها. وطلعوا وخلها تشوف جزء المكتبة والجيم الكبير اللي زي الجيم اللي في النادي. فريده: إيه ده؟ ده الجيم لوحده زي بيتنا. إيه ده؟ عمر: هههههه مش كبير للدرجة. فريده: بص يا بابا مش فارق معايا الجيم. أهم حاجة المكتبة العسل دي يكون فيها كتب حلوة. عمر: فيها فيها. تعالي أوريكي الأوضة من تحت. وخدها وراها مكان الحمام وغرفة تبديل الملابس.

فريده: طب الجيم والمكتبة وغرفة الملابس والحمام وقولنا ماشي. لكن مش فاهمة إيه اللي بيعمله صالون في أوضتك. أول مرة أشوف كده. عمر: ده عشان صحابي بس. فريده: نعم؟ طب وبالنسبة للي برة في الريسبشن ده إيه؟ عمر: تؤتؤ. أنا أوضتي يعتبر بيت. ماليش دعوة بحاجة تاني في البيت. فريده: إنت فعلاً إنسان غريب. عمر: ولسة فيه آخر حاجة مش شوفتيها. فريده: الله يخربيتك. في إيه تاني؟

ده أزمة السكان محصلتش إلا بسببك. إنت أوضتك عملت أزمة للدولة. حرام. ده أنا خايفة لحسن أتوه فيها. عمر: ههههههه أزمة؟ حرام عليكي. دي صغيرة. ده أنا بفكر أصمم فيلا فيها أوضة وتصميم أكبر من كده. فريده: طب متنساش تسيب أماكن للغلابة يا عمر. ده أوضتك ممكن نعملها فندق على فكرة. عمر: طب خلاص. كفاية قر بقي وتعالى. قامت فريدة. وعمر شد الستارة اللي على الباب الزجاج اللي بيفصل بين أوضته والجنينة والمسبح.

فريده: عندك أوضة سرية ولا إيه؟ عمر: خفة. وفتح عمر الباب وفتح الأنوار عشان توضح الجنينة والمسبح عشان ده ليل. فريده: الله. عمر: اممممه. الأوضة السرية. فريده: هي أزمة السكان دي فعلاً بسببك؟ عمر: معلش. يلا. وابقي أخليك تشوفيها الصبح في النور. فريده: تمام. ودخلوا. عمر: متتكسفيش وروحي غيري. أنا جوزك مش حد غريب. فريده بصتله بتحدي: مين دي المكسوفة يابني؟ ده أنا كتلة جراءة. عمر: والله! فريده بثقة: والله 😛. عمر

قرب منها وحاوطها بإيديه: فين كتلة الجرأة دلوقتي؟ فريده كانت حمرا من قربه 😂. عمر: برعي فين؟ مش شايفه. أنا شايف كسوف. فريده: ابعد. عمر: برعي فين؟ الباب خبط. كانت شهد. عمر مرضيش يبعد وخلاها تدخل. شهد: احم احم. آسفة إني جيت دلوقتي بس... عمر: إيه؟ فريده بتحاول تبعد لكن عمر كان أقوى منها. شهد: طب سيب البت حرام عليك. عمر بعد: هااااا. شهد: بالله عليك يا شيخ ما تسيبني لوحدي مع ماما. هتطلعهم عليا. عمر: مش فاهم. هسيبك إزاي؟

شهد: يابني اصحي معايا كده. بكرا إنت المفروض رايح شرم عشان صفقة الأقمشة. عمر: اوبس. قسماً بالله كنت ناسي. شهد: كنت عارفه. خدني معاك أغير جو. والله مش هعمل إزعاج. بس خدني معاك لحد ما ماما تهدي. عمر: اممممممه. شهد: وحياة عيالك وافق. هلبس واسع يا سيدي. عمر: خلاص يا ستي جهزي. اهو تسلي فريده وأنا مشغول. الصفقة دي مهمة. شهد: حبيبي. أنا جاهزة. أسيبكم بقي 😉😉. ومشيت شهد.

فريده: هروح أغير هدومي. وجريت من قدامه. عمر ضحك لسذاجتها. وراحت غيرت فريده ولبست بجامة كيتي على شعرها الأحمر اللي سيبته. وعمر كان بيجهز السرير الضيوف اللي في الكنبة. وطلعت فريده. عمر صفر بإعجاب: ده إنتي طلعتي حية حمرة بجد. بس حية موزة وربنا. فريده: ياريت تلم نفسك. عمر: متعودتش على الاحترام. صدقيني ده أنا كنت مدورها. فريده: هو أنا كان عندي عقل يوم ما فكرت أديك فرصة. عمر: كنتي في كامل عقلك 😁.

فريده: ولاااا اتلم واتخمد. خلي يطلع عليك شمس. عمر: تؤتؤ. مش هلم. متعودتش على كده. فريده: حكمت على نفسك. وخدت فريده كوباية ماية وشربت شوية صغيرين وكبت الباقي على عمر 😂😂. عمر: إنتي يا بلوة إيه اللي عملتيه ده؟ فريده: حاجة بسيطة. بس كبيت عليك ماية واتخيلت إن الماية دي دم. وأنا كسرت وصفيتك كمان. مش أكتر. عمر: بجد بلوة وخيالها واسع كمان. أنا رايح أغير. تكوني نمتي. شكلنا هنتعب سوى يا بلوة حياتي.

فريده في نفسها: إن ما جننتك وكرهتك في البنات. بس اصبر عليا. عمر بصوت عالي: مش هتقدري. فريده: ااااا. إنت عندك الحاسة السابعة ولا إيه؟ عمر: مش هقول. ومشي يغير. في الصباح التالي عمر وشهد وفريده جهزوا ووصلوا شرم بطيارة خاصة 😉😉. شهد: إنت نازل في أنهي فندق؟ عمر: لأ مش فندق يا باشا. الاجتماع بتاع الصفقة هيكون في جزيرة. إحنا هناخد يخت دلوقتي. فريده: واو. يخت. بحب البحر. شكل الواحد هيستمتع كتير. عمر: المتعة جاية كتير 😉.

وركبو اليخت. وهوب هيثم وسما موجودين 😒. هيثم: فكرتك نسيت الصفقة يا برو واتشغلت في الزواج. عمر بضيق: ياريت تخليك في حالك. ووقف وقرب فريده منه. سما لزقت في هيثم: بحبك. وفضلت تبوس فيه زي عندها في فريده وعمر. هيثم كمان كان زيها. هو عايز يحرق قلب فريده: معلش يا برو أنا وسما بنحب بعض أووي. مش بيهمنا وجود حد. سما بصت لفريده: إيه يا فريده؟ لسا بتكسفي زي عادتك؟ مالك مش على بعضك كأن إنتي وعمر مش متجوزين. فريده بصتلها باحتقار.

سما باست هيثم من شفايفه. وفريده اتجننت من تصرفات سما اللي مصرة تخلي فريده تتعصب عشان تكشف زواجها المزيف من عمر. يعتبر فريده عقلها ضرب من تصرفات سما. وعند فيها هي وهيثم. لزقت في عمر وبوسته 💏. عمر اتصدم من رد فعلها. بس بادلها القبلة في النهاية 😁.

فريده بعدت عنه بخجل. هي مش عارفة عملت كده إزاي. هي لما حد بيحاول يعصبها مش بتعرف تسيطر على ردود أفعالها. مكنش قدامها خيار غير إنها تهرب من قدام عمر من الخجل. وراحت آخر اليخت. وعمر راح وراها. تحت صدمة هيثم من تصرفها. فريده في نفسها: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا إزاي عملت كده... دلوقتي يجي عمر يستظرف، هو أصلاً عيل شمال... يارب ياخد خبطة على دماغه ينسي اللي حصل... يارب ينسي!

عمر وقف جنبها بمكر: مش قولتلك مش هقرب منك، شوفتي إنتي مقدرتيش تقاومي، أنا برئ، معملتش حاجة. فريدة لفت ليه بتوتر: ااااا انت اااا انسي اااا اللي حصل ده خالص... انسي يا عمر ولا كأنه حصل. عمر: تؤتؤتؤ، أنا بقي عندي في عقلي دلوقتي 1000 نسخة، مش هتقدري تخليني أنسي يا حلوة. فريدة: أنسي بالله عليك... أنا آسفة على اللي عملته، بس سما دي خلتها هبت معايا وعندت فيها. عمر قرب منها: طيب بتعتذري ليه، على فكرة أنا جوزك مش حد غريب.

فريدة: طيب أبعد يا عمر. عمر بعد: أنا بعدت بس عشان تعرفي تتلمي على أعصابك، بعد اللي حصل إحنا وصلنا... بس أنا هرد لك القبلة دي بعدين، اشطاا، مبحبش حد يسبقني بحاجة. فريدة: نعم، ليه بنلعب كورة؟ عمر: سميها زي ما تسميها، أنا أصلاً بتلكك 😌. ونزلوا من اليخت الـ 5 سوي. شهد بتهمس لفريدة: مالك جريتي يا قطة من الساحة بعد اللي حصل؟ فريدة: شكلك زي أخوكي. شهد: ده أنا نسخة عنه، تربيته بقي. فريدة: تربيته كمان، ربنا يستر.

شهد: هبقى صحاب على فكرة، إنتي خجولة زيي. فريدة: قلبي إنتي، بحبك أصلاً من زمان وعارفة إنك مش شبه البلوة أخوكي. شهد: طب متنكريش، عمر بلوة بس عسل. عمر: عاملين تتكلموا في إيه بصوت واطي؟ فريدة: جايبين في سيرتك يا بلوة حياتي. عمر: بتحكي عن جمالي اللي مش قادرة تقاومي؟ فريدة: لأ، بقولها إنك بلوة حياتي الرخمة. عمر: طب امشي يا بلوة حياتي، حسابك معايا بعدين. وهما ماشيين فريدة طلعت تجري على شاب وحضنته.

وهيثم بص لـ عمر بسخرية، وعمر كان في قمة الغضب والغيرة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...