شركة عمر وهيثم هيثم: عمر مش ناوي نروح نسهر في ال Nahit club بقالك فترة متغير. عمر: رجع بالكرسي بتاعه ورا. وملس على شعره: امممم مش عندي دماغ للموضوع يا هيثم. هيثم: إنت كويس يا عمر إنت سخن ولا حاجة يا ضنايا. عمر: اتلم ياض قال ضنايا قال. هيثم: لأ مالك يا عمر مش من عادتك. عمر: مفيش يا بني عادي. بقولك تعرف فريدة من إمتى. هيثم: من أيام الابتدائية. كانوا جيرانا بس إحنا نقلنا. إيه ده إنت بتسأل ليه.
عمر: لأ عادي مفيش مجرد سؤال مش أكتر. هيثم: لو عينك منها بلاش إنت مش قد عمها. عمر: وماله عمها. هيثم: صعيدي يا بني لو فكرت تلعب بديلك معاها هيقتلك. عمر: يا خي اتنيل يعني هسيب عارضات الأزياء والممثلات اللي بيجروا ورايا عشان واحدة زي دي. هيثم: بس يا عمر متنكرش البت موزة ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي. عمر: احم احم شكلك إنت اللي عينك منها.
هيثم: إن جيت للحق آه البت أصلاً كلها على بعض تتاكل. بس إحنا متربيين مع بعض. لو كلمتها هتقولي إحنا أخوات. عمر: بصوت واطي. وكور إيده من الغضب بسبب كلام هيثم. لأ وانت الصادق دي واقعة في دباديبك. هيثم: بتقول إيه مسمعتش. عمر: لأ ولا حاجة. هيثم: طب أنا رايح ال Nahit club يا كبير خليك إنت في الملل ده. ومشي. عمر: أنا خلاص وقعت في الحب ولا حد سمي عليا. في بيت فريدة فاطمة (أم فريدة)
: خلاص يا فري صرعتيني عرفت بكرة أول يوم شغل ليكي اهدي. فريدة: مش مصدقة يا ماما أخيراً هشتغل في وظيفة أحلامي. أسيل (أخت فريدة) : أنا خايفة عقلك يتلحس يا فري والله. فريدة: بالذات إنتي يا سيلو اتلمي لحسن تنقلي واطرد من أول يوم. أسيل: بهزار. روحي يا فري يا بنت هشام أشوفك مطرودة في أول يوم ليكي. فريدة: زعلت. أسيل: آسفة يا فري. فاطمة: جزت على أسنانها: مش قولت يا أسيل بلاش نجيب سيرته.
فريدة: خلاص يا ماما معلش مزعلتش. هو اللي المفروض يزعل. خليه هو مع مراته وعياله التانيين إحنا مالناش أب. وإنتي يا أسيل إياكي تجيبي سيرته تاني. إحنا مش عندنا أب. مش هو اتجوز غير ماما. ياريت كده وبس. من ساعة ما اتجوز هو طلق ماما. قولنا ماشي هيفضل أبونا. بس سافر ومش سأل علينا. لا عارف إحنا عايشين ولا ميتين. لو كان ميت كان هيكون أهون. لكن يكون عايش ومش بيسأل عننا مؤلمة جداً. هيفضل في نظري ميت أهون بكتير. ماما هي أبونا وأمنا يا أسيل.
أسيل: هو في زي بطوط. وحضنوا الاتنين أمهم. فاطمة: طب يلا ناموا. يلا يا فريدة عشان مش تتأخري على أول يوم شغل. فريدة: آه صحيح أنا هروح أنام. تصبحي على خير يا ست الكل. أسيل: تصبحي على خير يا أمي يا حبيبتي. فاطمة: وانتوا من أهل الخير يا حبايبي. ودخلوا يناموا.
فاطمة: طلعت صورة هشام. آآآه يا هشام عملت فينا ليه كده. أنا كنت ناقصة إيه. روح ربنا يسامحك. أنا قلبي وجعاني أوي. ذنبي إيه إني حبيتك بجد. ذنبي إيه قلبي يفضل محروق بالشكل ده طول السنين دي. حتى يوسف مشي بعدك. في الصباح التالي فريدة داخلة الشركة متوترة وخايفة. هي من عادتها الخوف والكسوف. فريدة خدت مكانها وقعدت. جت زينب أم عمر.
زينب: انتباه الكل ينتبه معايا. دلوقتي كلكم جات ليكم الفرصة علشان تكونوا مصممين معروفين. دلوقتي الشركة بتنظم لحفل أزياء قريب وأفضل التصاميم هتتعرض في حفل الأزياء ده. وبكده كل اللي تصاميمهم هتحصل على إعجابي هتدخل في حفل الأزياء ده. ياريت كله يشتغل بجد أكتر علشان يكون ليكم الفرصة للشهرة. ومشيت.
الكل بدأ يتناقش وكلهم عايزين يحصلوا على الفرصة علشان يدخلوا عرض الأزياء ده. أما فريدة في عالم الأفكار والتصاميم عشان تقدر تكون في العرض. وبدأت تصمم وهي منشغلة. عمر: بخخخخخ. فريدة: اتخضت. هو إنت حرام عليك وقفت قلبي. عمر: سحب كرسي وقعد جنبها. عمر: هااا أول يوم شغل عامل إيه مع صديقتي الحلوة. فريدة: هو إحنا مش كنا أعداء. عمر: لأ إنتي بلوة حياتي عمرك ما هتكوني عدوتي. غير كده من مصلحتك إني أكون صديقك.
فريدة: نعم ومن مصلحتي ليه. عمر: همس ليها: عشان ممكن أقول لهيثم إنك بتحبي. فريدة: نهارك أسود. صوتها علي بس سكتت. تعالي معايا يا عمر شوية برا. عمر: من عينيا يا بلوة حياتي. طلعوا برا. فريدة: عمر أوعى تكون قلت لحد. عمر: لأ بس ممكن أقول. فريدة: خلاص يا عمر بالله عليك متقولش لحد. ثم إني هيثم معتبرني أخته. عمر: افتكر كلام هيثم وإنه عينه على فريدة. نعم يا أختي. معتبرك أخته إزاي.
فريدة: آه معتبرني أخته. هو هيثم كده طول عمره محترم. عمر: فقد النطق يعتبر. فريدة: عمر إنت روحت فين. عمر: أنا هنا. فريدة: عمر بليز متقولش لحد ولا هيثم. أنا هستنى لما يحبني. عمر: بغضب حاول يداريه. بس بشرط من هنا ورايح أنا صديقك. فريدة: هههههه أوك بس متقولش لحد. وأنا صديقتك. عمر: مد إيده لكي يصافح فريدة. مش هقول لحد بس ياريت مش تتبري مني بعد كده. فريدة: سلمت عليه. أوك. عمر: سلام بقى يا فري. فريدة: سلام يا عمر.
عمر: راح المقبرة علشان يزور والده. عمر: حبيبي عامل إيه. أنا عارف إني بقالي كام سنة مش زورتك. وأنا آسف. أنا عارف دلوقتي إنت بتقول يا ترى الزفت ده عامل مصيبة إيه وجاي يشتكي.
بس لأ أنا جيتلك عشان وحشتني. كان نفسي تكون جنبي دلوقتي وأقولك إني تقريباً وقعت في الحب. وعايز نصيحتك. البنت اللي قلبي دق عشانها. بتحب هيثم. أيوه صاحبي الانتيم يا حج. أنا محتار يا بابا أقرب منها ولا أبعد عشان في الآخر مزعلش لو راحت لهيثم. كان نفسي أمي تكون زيك وكانت تقدر تفهمني. بس إنت عارف إنها مش بتهتم غير بالفوارق الاجتماعية مش زيك. لو عرفت أنا قلبي دق عشان بنت حي شعبي هبهدلني. أنا بجد محتاج نصيحتك دلوقتي.
وغمض عينه بألم. وافتكر لما كان وهو صغير مع باباه في الجنينة وبيجري ورا قطته. حسين (والد عمر) : سيبها يا عمر دلوقتي مش تجري وراها. عمر: بابا رجع القطة دي وحشة. هي مش عايزاني أمسكها. حسين: يمكن كان ليها مالك قبلك وهي لسا بتحبه. عمر: طب أنا أعمل إيه دلوقتي. أنا هخليها تنساه غصباً عنها. حسين: الحب يا عمر مش بيبقى بالإجبار. لازم تسيب مساحة للي قدامك يعرفك عشان يحبك. عمر: يعني أعمل إيه طيب.
حسين: قرب منها كصديق الأول وريها صفاتك الكويسة ولوحدها هتجري عليك. عمر: يعني أكون مجرد صديق ومش افرض نفسي عليها. حسين: أيوة كده يا واد إنت يا كبير. بعد شوية من تودد عمر للقطة جريت وراحت عنده وخلته قرب منها. عمر: حبتني يا بابا. كان معاك حق. حسين: قولتلك يا حبيبي. عمر: هعمل كده مع اللي هحبها لما أكبر. لو جريت عليا يبقى عشان هي ملكي. لكن لو فضلت مكانها معناها هي ملك غيري ومش هجبرها عليا.
عمر: فتح عينه. شكراً يا بابا. كنت عارف إنك الوحيد اللي هتفيدني. هخليها تشوف عمر كويس. لو جالي يبقى هي بتاعتي. لو لأ يبقى هي ملك غيري وأنا لازم أبعد. فريدة خلصت أول يوم شغل وكانت ماشية. عمر قطع طريقها ونزل. عمر: هوب هوب مش هتقولي أول يوم شغل كان عامل معاكي إيه. فريدة: كان رخمه زيك. إزاي تقطع الطريق عليا كده. عمر: حط إيده على شعره من ورا. اممم معلش أصل متعود على كده.
فريدة: طيب متعملش كده تاني عشان والله بتوقع قلبي في رجلي. عمر: تمام. ها كان أول يوم شغل عامل معاكي إيه. فريدة: مخيف. الولية اللي اسمها زينب دي عفريتة دي تخوف أوي ودقيقة أوي في الشغل وشايفة نفسها ومناخيرها في السماء. عمر: يااااه ده إنتي شلتي منها كتير في أول يوم شغل. فريدة: آه بس منكرش إني في شهد بنتها حبوبة أوي. وفي حفل أزياء قريب هيمنح صاحب التصاميم الكويسة الفرصة للشهرة. عمر: عايزك ترفعي راسي يا فري.
فريدة: هههههه متقلقش إن شاء الله هرفع راسك. بس إنت مش باين عليك زي ما بيقول هيثم خالص. عمر: باستغراب. ليه هو قال إيه عليا. فريدة: قال إنك مش بتاع علاقات لمدى الحياة وإنك آخر علاقتك يومين. قصده يعني إنك مكسر قلوب بنات كتير. عمر: بغضب من هيثم حاول يداريه. اممم هو قال كده عليا. فريدة: آه بس أنا شايفاك كويس. عمر: بصي يا ستي هيثم فعلاً كلامه صح. بس أنا في شخص غيرني وبقالي فترة بعيد عن الكلام ده. بس طبعاً مش هجبرك تصدقي.
فريدة: برقة. لأ على فكرة صدقتك. ويهدي الله من يشاء ويضل من يشاء. وأكيد ربنا هداك وأنا شفت الصدق في عنيك. عمر: بجد. فريدة: آه بجد. سلام بقى. عمر: تعالي أوصلك. فريدة: لأ أنا همشي لوحدي. عمر: أصر عليها لكن فريدة كانت رافضة. وعيون هيثم كانت باصة عليهم بخبث. هيثم قاد عربيته ووقف عند فريدة. هيثم: ازيك يا فريدة. فريدة: بخجل. الحمد لله. هيثم: مروحة. فريدة: آه. هيثم: تعالي أوصلك إنتي في طريقي. فريدة: وافقت وكأنها مصدقت.
هيثم: بمكر. أشوفك بكرة في الشركة يا عمر. عمر: كان مضايق جداً من هيثم ومن لهفة فريدة عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!