هيثم: بس يا ستي وصلنا. فريدة: شكراً يا هيثم، تعبتك معايا. هيثم: لا تعب ولا حاجة، إحنا أصحاب بردو. (غمزها) فريدة في نفسها: الله ده قال إحنا صحاب، معقول خلاص هيثم ابتدأ يبص ليا من ناحية تانية غير الأخوات؟ خايفة أصحى وأكون في حلم جميل. هيثم: إنتي يا بنتي روحتي فين؟ فريدة: هااا هنا... آه، إحنا صحاب. هيثم: أحلى صحاب. فريدة: سلام يا هيثم. هيثم: سلام يا فري.
فريدة نزلت ومبسوطة جداً، هي كده فاكرة إن هيثم يكن مشاعر ليها وصداقتهم هي البداية للحب. أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عمر مشاعره إيه تجاهك يا هبلة إنتي. وعمر اللي راح بيته غير عن العادة، عمر كان دايماً البلاي بوي اللي مقضيها Night club وغرف الفنادق. عمر دخل أوضته وهو في قمة الغضب.
أوضة عمر كانت أوضة غريبة وفريدة من نوعها زيه. كانت أوضته دورين، الدور الأعلى نصه في مكتبة مليانة كتب والنص التاني فيها الجيم بتاعه. وتحت في سرير وحمام وطرقة وغرفة تغيير ملابس. كانت أوضته بتطل على حمام السباحة والجنينة، وفي باب يخرج منه للجنينة. كانت أوضة مساحتها كبيرة جداً لدرجة إنه عنده غرفة صالون فيها، فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي. وفي مكتب صغير جنب باب الجنينة فوقه مكتوب جملة "I am the king of this life"
(أنا ملك هذه الحياة)
عمر كان في قمة غضبه من هيثم وتصرفاته الغريبة، وطلع يفش غضبه كله في الملاكمة، هي أكتر حاجة بيحبها. عمر لعب ملاكمة كتير وقت الغضب، لعب كذا ساعة وهو مش حاسس بالوقت. كان جواه بركان بيغلي، مش متعود إن ممكن بنت هو اللي يجري وراها مش هي، لأ وكمان قلبه حبها هي وبيدق ليها. وكمان مدايق من هيثم وهو حاسس إن هيثم نيته مش خير تجاه فريدة. وعمر كان غيران على فريدة جداً، هي خلاص بقت ملكه، بس هو مش هيقدر يجبرها على حبه.
شهد دخلت أوضة عمر وقالت: أنا سمعت إن أخويا في البيت ومصدقتش، قولت أجيب قهوة وأسهر معاه للصبح. شهد: إنت يا زفت إنت فين؟ تعال هنا. عمر: بص لشهد من فوق: زفت يا بت احترمي نفسك، هو أنا الكبير ولا إنتي؟ شهد: بسم الله الرحمن الرحيم، أستر من عندك يارب. عمر: شوفتي عفريت؟ شهد: لأ، إنت بتلعب ملاكمة ليه؟ مين مزعلك؟ عمر على فكرة أنا ممكن أجي في وقت تاني، بس والنبي متفشش عصبيتك فيا. عمر: استني يا زفتة. شهد: حاضر.
عمر نازل لشهد، بس هي كانت خايفة منه موت وهو نازل كده بعد الملاكمة. عمر بيقرب منها بس هي بترجع لورا. عمر حضنها: مالك يا شهد؟ شهد وهي في حضنه: إنت كويس يا عمر؟ عمر: آه كويس، مالك خايفة؟ شهد: خفت تكون متعصب وتفش عصبيتك فيا، إنت وإنت متعصب محدش بيعرف يسيطر عليك. عمر: للدرجة دي أنا وحش وأنا عصبي؟
شهد: إن جيت للحق آه، والغريبة بقي إن إنت بالنسبة للناس هادي وكيوت وكل حاجة وبتحب الهزار، بس اللي يعرف عصبيتك يخاف منك وإنت هادي وإنت عصبي كمان. عمر: يااااه، طب مش هنشرب القهوة سوا؟ شهد: يلا يا قلبي. وقعدوا سوا شوية. عمر: شهد، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ شهد: اسأل يا عمر. عمر: إنتي لسه بتحبي؟ شهد بصتله بصدمة: هو مين؟ عمر: يوسف يا شهد. شهد بعدت نظرها عن عمر بحزن: إيه اللي فكرك يا عمر؟ ضميرك صحي ولا إيه؟
عمر: لسه زعلانة مني؟ يوسف كان يستاهل. شهد: لأ ماكنش يستاهل، وطول ما الكلب اللي اسمه هيثم ده جنبك هتفضل عينك بعيدة عن الحقيقة، وأنا مستنية اليوم اللي هشوفك فيه ندمان على اللي عملته. عمر: هو أنا بجد ظلمت يوسف؟ شهد: هيجي اليوم اللي هتعرف فيه إنت ظلمته ولا لأ، بس لازم هيثم ميكونش جنبك. عمر: هيثم صديق كويس ومخلص يا شهد. شهد: هههههه، صديق كويس؟ هي الأصحاب الكويسة يا عمر بتعودك على الـ Night club والحاجات الوحشة دي؟
من ساعة ما اتلميت على هيثم وإنت اتغيرت... بس هتندم في يوم يا عمر... هفضل جنبك يا عمر لحد ما تعرف إنك كنت غلط. عمر: يعني إنتي لسه بتحبي يوسف بالرغم من إنه بعيد عنك؟ شهد: كنت فاكرة إن مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" لكن لأ، كل لحظة يوسف بعد فيها عني أنا حبيته أكتر وهفضل أحبه وهيفضل قلبي يوجعني لحد ما أطمن عليه وأشوفه... بدعي ربنا إنك تعرف الحقيقة قريب... سلام. عمر
حط إيديه الاتنين على راسه: أنا ابتديت أشك إني ظلمتك يا يوسف، وهيثم ضحك عليا. يارب الحقيقة فين؟ فريدة في أوضتها مبسوطة وبتبص للسقف وبدأت ترسم أحلام وردية لحياتها مع هيثم، وهي بتفكر هو ممكن فعلاً يكون لسه بيحبها. فريدة نامت بسعادة. في الصباح. فاطمة: يلا يا فريدة هتتأخري. فريدة نايمة وهي في أحلامها الوردية: سبيني أنام خمس دقايق بس أكمل الحلم. فاطمة: حلم إيه يا آخرة صبري إنتي. فريدة: اقفلي النور واطلعي برا يا ماما.
فاطمة: حاضر ياختي، وخليك إنتي الحرة. الساعة بقت 8:00 ومعاد شغلك 9:00. فريدة: انتفضت من مكانها: إيه 8:00؟ يالهوووي يا ماما هتأخر دي المواصلات لوحدها كفاية. وفريدة لبست وخلصت، كانت الساعة 8:40. فريدة: نهاري أسود، هتأخر على تاني يوم شغل ليه يا ماما متصحينيش بدري؟ فاطمة: أصور وألم عليا الناس ويقولوا اتجننت. يا بنتي بصحي فيكي من ساعة وكل شوية 5 دقائق كمان، جننتيني. فريدة: همشي من غير ما أفطر وكله بسببك يا بطة...
وعندنا مديرة رخمة مفيش حاجة اسمها أكل في الشغل. ابقي تعالي خديني من المستشفى بقي يا بطة. فاطمة: مليت من لمك من المستشفيات. فريدة: شوف لسه بترغي معايا، هتأخر يا عالم. وطلعت فريدة من بيتها وهي متوترة جداً. قطع طريقها. عمر. عمر كان متقصد يعدي من قدام بيتها عشان تركب معاه ويوصلها. لسه مش متحمل فكرة إنها ركبت مع هيثم وهو لأ. عمر: متأخر ليه يا بلوة حياتي؟ فريدة: إنت بتطلع منين كل مرة يا بلوة حياتي إنت؟
عمر: إنه القدر يا عزيزتي يجمعنا معاً. فريدة: يا خفة دمك على الصبح. عمر: اركبي أوصلك... فريدة: لأ، هاخد مواصلات. عمر: على راحتك مع الزحمة يا باشا، يبقى مبروك عليكي الطرد. سلام. فريدة: خلاص استني، هركب. عمر: ههههه، طب اركبي بسرعة لحسن أمشي. فريدة: اركبي بسرعة لحسن هطرد من تاني يوم. عمر: ماشي، راحت عليكي نومة. فريدة: آه، راحت عليا نومة 🥺 ومفطرتش، عاااا. عمر: مين الغريب اللي بيفطر على الصبح ده؟
فريدة: أنا لو مفطرتش بتعب وبيكون أخري المستشفى. عمر: آه، فاكر. فريدة: بتقول إيه؟ عمر: ولا حاجة. قربنا نوصل، مش هتتأخري. فريدة: أوك. وعمر وصل فريدة وهي راحت شغلها. وبعد أقل من نص ساعة وصل لمكتبها كيس. فريدة: إيه ده؟ العامل: ده مبعوت لحضرتك. فريدة: تمام. وبعد ما مشي يا ترى من مين؟ بعد ثواني وصلت ليها رسالة من رقم غريب فتحتها:
"افتحي الكيس فيه فطار، افطري عشان متتعبيش وفيه بيبسي شوكولاتة مش عارف بتحبيهم ولا لأ بس جبتهم وخلاص. عمر" فريدة ابتسمت بعد القراءة. بعد ما فتحت الكيس ردت بـ: "لأ يا باشا يتخاف منك، برجر مرة واحدة، أكلي المفضلة، وبعشق الشوكولاتة أوووي. بس البيبسي ماشي حاله، مش بحب المشروبات الغازية بس اشطاا هشربها بردو. وشكراً ليك يا عمر بجد." عمر رد: "طب سجلي الرقم بقي." فريدة: "آه صحيح، عرفت رقمي منين؟
عمر: "بلا فخر، دي حاجة سهلة. هبقى أقولك في الوقت المناسب." فريدة: "ههههه، ماشي." عمر: "طب افطري بقي لحسن زينب تمسكك." فريدة: "معاك حق. سلام لحسن دي ولية شرانية." عمر: "هههههه." وفي نفسه: شرانية، عايز أشوف شكلك لما تعرفي إنها أمي 😂🤭. هيثم دخل مكتب عمر: الجميل بيفكر في مين عشان يضحك الضحكة اللي من القلب دي؟ عمر بنظرة غضب: ممكن أفهم إيه اللي إنت قولته عني لفريدة ده؟ وكمان اللي عملته امبارح ده؟
هيثم بطيبة مزيفة: عملت إيه يا عمر؟ كنت بنصحها نصيحة من أخ خايف على أخته. أكيد إنت هتعمل كده لو حصل مع شهد كده. عمر: بس إزاي تقولها كلام زي ده؟ إنت عبيط يا هيثم؟ ثم إنت بتتكلم معايا عنها بطريقة وحشة وبتقولها إنك معتبرها أختك؟ في حد يبص لأخته بالطريقة دي؟ هيثم: مالك يا برو؟ أنا غلطان اللي بشاركك كل كبيرة وصغيرة؟ أنا آسف يا برو. عمر: خلاص يا هيثم، بس حسن من نفسك. اتفضل اطلع بقي.
هيثم طلع: جه اليوم اللي هنتقم فيه منك يا عمر، إن ما حرقت قلبك ميبقاش اسمي هيثم. وعدى أسبوع وهيثم بدأ يقرب من فريدة وهي مبسوطة من كده، ومحاولات عمر من التقرب منها مش بتنفع، هي عقلها متعلق بـ هيثم اللي بقي بيقرب منها وبيوهمها بحبه، وبدأ يكلمها شات ومكالمات لحد ما كلمها في يوم وقال: هيثم: فريدة، أنا بحبك وعايز أتزوجك. فريدة: بجد يا هيثم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!