الفصل 14 | من 14 فصل

رواية بلوتي القمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خلصوا صلاة وكانت هناء بتبص لقصي جامد ومش قادرة إنها تشيل عيونها من عليه. وبقت تفكر مع نفسها: "معقولة مش قادرة أصدق؟ يعني بقالي 7 سنين بدعي ربنا يشيل حب أحمد من قلبي ويعمل لي اللي فيه الخير، ويوم ما ربنا يشيل حبه من قلبي يحط حبك مكانه؟ كأني مش عارفة أمشي بقلبي فاضي من غير حب وتعب. يا ترى أنت بقى هتكون بتحبني ولا هفضل طول عمري عايشة بقلبي المهزأ اللي غاوي يهزأني ده؟ قصي لاحظ إن هناء بصاله جامد وسرحانة فيه.

بصلها هو كمان وفضل يبص لملامحها الجميلة اللي لسه مازالت محتفظة بطفولتها وبراءتها. وبدأ يركز في تفاصيلها: بشرتها البيضة وعيونها العسلي الفاتح ووشها المدور وطولها. "لحظة طول إيه ده؟ هما شبر ونص؟ وتقريباً حد مشحتها لها. وعند النقطة دي ابتسم. عند حسام بقى، أخد باله قد إيه فعلاً ملك لايقة بيه. هو محبهاش، بس حاسس إنها هتكون زوجة وأم صالحة وكمان حلوة ودمها خفيف، مش ناقصها حاجة. من الآخر، يبقى ليه رافضها؟

عند أحمد، أخد باله إن بتول جميلة جداً ورقيقة ومحترمة. وقرر قرار كده في نفسه. وكل واحد غرقان في أفكاره وقراراته. باب البيت خبط وقام حسام يفتح. "عم فتحي! اتفضل تعالى يا راجل يا طيب تعالى. طبعاً عارف الجماعة مش محتاج أعرفك عليهم، ده أنت اللي مربينا كلنا." عم فتحي: "أكيد عارفكم، ده أنتوا ولادي. ازيكم يا عيال؟ وسلم على الكل وهما برضه رحبوا بيه جداً.

عم فتحي: "بص يا حسام يابني، أنتوا كلكم ولادي زي ما قلت، وكلنا أهل وعيلة في بعض. عشان كده هقول اللي كنت جاي عشانه على طول من غير لف ولا دوران." حسام: "اتفضل يا عم فتحي، أكيد كلنا زي ولادك." شعيب: "أيوه يا حاج، كلنا ولادك وأنت اللي مربينا وخيرك مغرقنا." عم فتحي: "تسلموا من كل شر ويحميكم لشبابكم يا ولادي. أنا جاي يا حسام يابني طالب القرب منك." حسام: "هااه؟

😳😳 بس يا عم فتحي، ده هناء من دور عيالك يعني، وكمان زي بنتك دي متربية على إيدك." عم فتحي: "لأ يابني، هناء مين؟ هناء دي زي بنتي. وبعدين بصراحة، أختك هناء ميتفتحش عليها محفظة بوظة ووشها يقطع الخميرة من البيت ولسانها أطول منها بمتر." هناء بشهقة وردح: "جرى إيه يا راجل مهكع أنت؟ هناء مين دي اللي ميتفتحش عليها محفظة؟ وأنتم بتضحكوا على إيه؟ كان الكل هيموت من الضحك عليها. عم فتحي: "أهو مش بقولك. المهم يابني...

حسام: "أؤمر يا عم فتحي، بس أنا كده ما عنديش غير هناء." ورجع ركز معاه بشهقة وقال: "ولا تكون جاي تتجوزني أنا؟ لأ، لامؤاخذة، أنا محجوز." اللي قاعدين ضحكوا عليه. عم فتحي: "يخربيت شيطانك ياواد يا حسام! لأ، جاي طالب إيد الحاجة والدتك تكوني نصي التاني وأكمل نص ديني." الكل بص له بصدمة. حسام: "😳 طالب إيد أمي أنا؟ تكون نصك؟ ياراجل، هو أنت قادر تتكلم كلمتين على بعض؟

يا عم فتحي، ده أنت ماشي بمحاليل ياراجل. وبعدين نص دين إيه اللي عاوز تكمله؟ أنت بقالك 85 سنة مكملتوش! الكل ضحك عليه وعلى منظر حسام. قصي: "اهدأ يا حسام لا يطق لك عرق. 😂😂😂" حسام: "اهدأ إيه؟ ده بيقول جاي طالب القرب مني في أمي؟ عم فتحي: "جرى إيه يابني؟ مشكلتي يعني إني دخلت البيت من بابه وملفتش ودورت؟ كان ممكن أغوي أمك على فكرة ونتسلى على النت عادي."

الكل ضحك على كلام الراجل اللي عنده 85 سنة وعلى منظر حسام اللي تقريباً جاله شلل. وفجأة حسام قام من مكانه، مسكوه أحمد وقصي وشعيب وهما بيضحكوا وبيبعدوه عن عم فتحي اللي هو كمان خاف من شكل حسام وراح وقف ورا عبد المجيد. شعيب بضحك: "اهدأ يا حسام، هو يومين ويفلسع لوحده. 😂😂😂" حسام بجنون: "اهدأ إيه؟ بيقولك داخل الباب من بيته وكان ممكن أتسلى مع أمي؟ يا عم أمك يا عم! وأنا اللي قاعد ياللي مربينا ياللي مكبرنا ياللي ملاعبنا؟

أثرك جاي تلعب بينا؟ تباً لك وألف تباً! عبد المجيد بضحك: "عيب يا حسام، ده مهما كان عمك." هناء بضحك: "وعلى رأي المثل، اللي تجوز أمي أقوله يا عمي. 😂😂😂" حسام: "اطلع برا ياراجل يا ناقص، اطلع بره! عم فتحي: "على فكرة، أنت لو رفضتني هتبقى أنت الخسران، ده أنا نسوان الحتة كلها بتترمى تحت رجلي." حسام: "عشان أعمى ياعم فتحي! عشان أنت مبقتش بتشوف وماشي تخبط في خلق الله. أنت مفكرهم بيخبطوا فيك حب؟

ده أنت اللي مش شايف، بس أنا هموت وأسألك سؤال، هو سنك مش جاي معاك سكة؟ عم فتحي: "ممكن سني كبير، بس قلبي لسه شباب وبيحب أمك." قصي وهو بيمسك حسام اللي بيحاول يفلت منهم: "يا عم فتحي كفاية كده وروح بيتك، الواد هيتشل. أقولك، يومين هاخد رأي العروسة وأبلغك بيه، بس امشي من وشه الساعة دي." ومشي عم فتحي بسرعة من وش حسام. حسام بجنون: "عروسة مين يالا؟ أنت كمان ابعد عني، سيبني أجيبه من مصارينه الضاربة دي!

قصي بصوت عالي ونرفزة: "ماتهدى بقى! إيه محدش قادر عليك؟ اتهدى بدل ما وربنا أفرغ المسدس فيك! سكت حسام خالص وخاف من قصي. قصي: "الكلام يبقى بالعقل، هو عرض وأنت تقول لأ وخلصنا، مش مستاهلة ده كله. لو سمحتوا يابنات ادخلوا جوا، هنتكلم في حاجة كده." البنات دخلوا وفضل حسام وقصي وشعيب وأحمد وعبد المجيد. قصي: "حسام، أنا طالب القرب منك." بصله حسام ببداية شلل، وشعيب وأحمد وعبد المجيد ضحكوا عليه. حسام: "في أمي؟

قصي: "يا عم هاخد أمك أعمل بيها إيه؟ أقصد هناء." حسام: "طب وأمي؟ قصي: "يا عم وأنا مالي أميشعيب بضحك: "لأ دي اديها لعم فتحي هتنفعه. 😂😂😂" أحمد وهو بيتمالك ضحكه عليهم: "وأنا كمان يا قصي، طالب إيد بتول أختك." شعيب: "إيدها بس وتسيبهالنا من غير إيدها نعمل بيها إيه؟ أحمد: "سكت أخوك، نبي مش ناقصه فقاعة." قصي: "اخرس يا حيوان! شعيب: "خرسنا. 🤫" حسام: "طب أنا كمان طالب إيد ملك يا عمي." شعيب: "إيه ده؟ يعني أنا ابن البطة السودة؟

هي جت عليا؟ مليش عروسة يعني؟ أحمد: "فيه واحدة محترمة جداً بتشتغل معانا في الشركة اسمها مروة، أدب وأخلاق واحترام وكويسة جداً ومرحة زيك كده، هتنفعك." شعيب: "طب توكلنا على الله." عبد المجيد: "طب وبخصوص وصية أبوك يا حسام يابني؟ حسام: "أبويا تحت التراب يا عم عبده، وإحنا فوقه. وكل واحد بياخد نصيبه، والوصية دي متصحش لأنها بتعارض النصيب، وفي الآخر لا يصح إلا الصحيح. وبرضه هشوف رأي هناء إيه."

قصي: "تمام، يا ريت ترد عليا في خلال يومين." أحمد: "وأنا كمان." حسام: "وأنا كمان." شعيب: "وأنا كمان." حسام: "إنت كمان إيه؟ شعيب: "معرفش، بس وأنا كمان." عدى أسبوع، فيه هناء وملك وبتول وافقوا على الجواز. وكمان شعيب اتقدم لمروة وأعجب بيها جداً. وبابا وماما قصي وشعيب رجعوا من عند عمتهم عشان تجهيزات كتب الكتاب والخطوبة. يوم كتب الكتاب: المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مبارك أحمد وبتول.

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مبارك حسام وملك. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مبارك شعيب ومروه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مبارك قصي وهناء. بعد وقت عند قصي وهناء:

قصي: "عاوز أقولك إنك أجمل وأرق إنسانة في الدنيا ممكن تشوفها عيوني. خطفتي قلبي من أول ما شوفتك في المسجد. مش عارف إزاي بالسرعة دي، بس كل اللي أعرفه إني تمنيت تكوني مراتي. أوعدك إني عمري ما هجرحك ولا هزعلك ولا هاجي عليكي في يوم، وإنك هتكوني ليا زوجة وأم وأخت وبنتي اللي هدلعها وأجيبلها كل اللي نفسها فيه. بحبك يا هنايا ومنايا من الدنيا."

هناء: "وأنا اتشديت ليك من أول ما سمعت صوتك وانت بتصلي إمام في المسجد. صوتك دخل على قلبي ملكة في ثانية. عاوزاك تكون سندي وتكون أماني وحمايتي. مش عاوزاك تزعلني في يوم لأني بحبك وزعلي منك هيوجع قلبي، وعاوزاك تكون أب وزوج صالح." قصي: "بحبك." عند حسام وملك: حسام: "بصي يا ملك، مش هقولك بحبك والكلام ده، لكن أوعدك إني هكون ليكي خير الزوج ونحاول على قد ما نقدر مزعلكيش."

ملك: "وأنا يكفيني إنك تراضي ربنا فيا وتعاملني بما يرضيه." عند شعيب ومروه: شعيب: "بصي يا بنت الناس، مقدرش أوعدك إني مش هزعلك ولا هيحصل مشاكل بينا. كل بيت فيه مشاكل وكل بيت فيه زعل، مفيش بيت بيخلى من الحاجات دي. مش كله حلو ومش كله حادق. يوم كده ويوم كده، بس الفكرة في اللي يتعامل مع المشاكل دي بهدوء وبعقل، مش بهبل وخروج أسرار بيتنا بره حتى لو لمين، لأن ده اللي بيزود المشاكل. وأوعدك إني بإذن الله هتقي ربنا فيكي."

مروه: "أوعدك إني هكون خير الزوجة ليك، وإني عمري ما هخرج أسرار بيتي بره، لأن دي أكتر حاجة بتخرب البيوت." شعيب: "ربنا يباركلي فيكي." عند أحمد وبتول: أحمد: "إنتي يا بتول، وصية الرسول صلى الله عليه وسلم. أوعدك إني هتعامل معاكي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل مع زوجاته." بتول: "وأنا كمان أوعدك إني هتعامل معاك كما كانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تتعامل مع النبي."

(الجواز مش كله زي بعضه، ومش لازم الجواز يكون عن حب عشان يكون ناجح. نجاح الجواز أو فشله بيعتمد على اختياراتنا وعلى تعاملنا مع بعض. إذا كنا واخدين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين رضي الله عنها قدوة لنا في تعاملنا مع أزواجنا وزوجاتنا، هتقل حالات الطلاق واحتمال تكون معدومة.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند السيدة عائشة وجاء له بعض أصحابه، فقدمت لهم إحدى زوجات النبي الطعام. فدخلت السيدة عائشة رضي الله عنها فضربت الصحفة فانفلقت، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ يجمع الطعام ويقول: "غارت أمكم، غارت أمكم". وده الرسول أعظم وأشرف خلق الله. لكن دلوقتي لو واحدة قالت لجوزها متكلمش فلانة، يقولها: "إنتي بتشكّي فيا؟ " ليلة أهلك سودة وبتكون سودة فعلاً. ونرجع نقول حالات الطلاق زادت ليه؟

من أفكاركم وطريقتكم، ياريت نتعامل مع بعض بحب ولين، وكل حاجة هتبقى تمام، وهتلاحظوا كمان إن المشاكل قلت.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...