هناء: العيد فرحة وأجمل فرحة يجمع شمل غريب وسعيد. سعد نبيهة؟ أموت وأعرف مين سعد نبيهة. أنا روقت البيت أهو يا ماما وخليته فلة شمعة منورة. ماما: شمعة منورة إيه يا جايفة؟ غسلتي التلاجة يا بت هناء. هناء: يا ماما هو يعني الضيوف هتقعد في درج الخضار وتقول علينا معفنين. ماما: ما أنتي لو بنت عدلة زي باقي البنات مكنتيش سبتي التلاجة تبقى زبالة كده. هناء: ما أنتي لو أم عدلة زي باقي الأمهات مكنتيش سبتيني. سبتي التلاجة زبالة كده.
ماما: هقول عليكي إيه؟ ماهو على رأي المثل: جايفة يا بنتي ورايحة بيت عيلة. متخافيش ياما ما أنا عندي لسان. قومي يا بايرة روّقي التلاجة. بعد ساعتين. هناء: روقت التلاجة يا ماما، عاوزة حاجة تانية. ماما: امسحي المراوح بقى. هناء: ياماما هو سبايدر مان هيجي يعيد علينا يعني. ماما: بت انتي، البيت اللي فيه بنت يتلحس من على أرضيته العسل. هناء: ليه هو الطبق قصر معاكي في حاجة يا ولية. بعد ساعتين تانيين.
هناء: مسحت المراوح يا ماما، كده تمام. ماما: اكنسي تحت السراير بقى وامسحيه. هناء: ياما هو عنكبوت سبايدر مان جاي معاه ولا إيه؟ وبعدين يا ولية فوقي من أحلام اليقظة دي، محدش بيجيلنا أصلاً. مش عاوزة أصدق. ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه.
حسام: يا ماما أنا روحت أشتري كيلو لحمة والراجل قالي بـ 350. قولتلُه خليهولك، مش عاوزة. راح قعد يزعق ويقولي طب ومقولتش ليه قبل ما أقطع وأوزن. قولتلُه معلش، الزقة في العجل تاني. وسيبته. وأنا ماشي لاقيت عربية بتبيع لحمة مجمدة الكيلو بـ 100 جنيه بس. جبتلك اتنين يا ست الكل. ماما: وجبتلنا بقى لحمة كلاب ولا لحمة عجل عيان يا خيبة عمري. هناء: عيان ولا شقيان ياما، إحنا مالنا. أهم حاجة إنه مدبوح على الشريعة.
ماما: روحوا، وكلت ربنا فيكوا. يجيبلي حقي ويخلصني من الشلل ده. أنا رايحة أنام. على الله ألمح كلب فيكم جاي ناحية أوضتي. منكم لله. حسام: هو أنا عملت حاجة غلط يا نؤه. هناء: أبداً يا حسحس، أنت زي البفتة البيضة. هات بقى 100 جنيه لزوم الصواريخ والشيبسي بقى بكرة عيد وكل سنة وأنت طيب.
حسام: لأ يا نؤه، ده عيد لحمة بس. أنتِ خدي مفرش افرشيه على العتبة واستني الأضحية اللي هتيجي. واللي ربنا يكرمك بيه بيعيه وخذي حقه. اصرفيه. تصبحي على خير يا نؤه. هناء: عيد لحمة واستنى الأضحية. هي بقت كده يعني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!