قصي لبتول: إيه يا بتول، مش هتعملي عصير للناس ولا إيه؟ حسام وأحمد: لا لا، عصير ولا حاجة، ما تتعبوش نفسكم. شعيب: لا طبعًا، أنتوا بتستعبطوا ولا إيه؟ ده أنتوا أصحاب بيت، هتعملوا نفسكم ضيوف؟ لا، انطلقوا كده. أزيكم يا بنات؟ مين فيكم بقى ملك ومين فيكم هناء؟ عشان وقت ما إحنا سافرنا كنتم صغيرين خالص. ملك: أنا ملك ودي هناء. شعيب: وأنتِ في كلية إيه بقى دلوقتي يا ملك؟ ملك: أنا في كلية دراسات إسلامية شعبة شريعة، وهناء كمان معايا.
قصي وهو بيبص لهناء بجنب عينه: ما شاء الله، ربنا معاكم. أحمد: وأنت نقلت مباحث المنصورة بقى يا قصي، ولا هتفضل أنت في القاهرة؟ قصي: لأ، نقلت هنا، وكمان شعيب نقل جامعة المنصورة قسم الإعلام معاك يا حسام. حسام: طب كويس قوي، بس أنا قسم الأورام. انتهت الزيارة وكله روح بيته. هناء في أوضتها فتحت الأكونت بتاعها وكتبت:
(مين غيرك يقف جنبي ويسندني في وقت ضعفي، يقويني ووقت احتياجي في حضنه يحتويني. أقسم بكل إيمان الله، لا أخ ولا ابن ولا زوج يعوض حضنك يا أبويا، ولا هلاقي حضن فيه دفئك وحنانك. ومين يقف جنبي للآخر غيرك؟ كنت بتصد عني هم الدنيا، ووقت ما تقسى عليا تحن في ثانية وتاخدني في حضنك وتقولي ده أنتِ اللي ليا. ده أنا من بعدك الدنيا بتكسر فيا، ومين غيرك كان بيصد عني هم الدنيا يا غالي؟ ومفيش منك ولا فيه لا قبلك ولا بعدك) . بقلم/ أمل محمد
(لؤلؤة) عدى الليل بسرعة وجه نهار يوم جديد. بتول: يلا يا قصي، يلا يا شعيب، الفطار جاهز. قصي: جينا أهو. تسلم إيدك يا توتة، أنا مش هقدر أفطر، أنا عندي شغل مهم ولازم أمشي. افطري أنتِ وشعيب. بتول: طب خد معاك السندويتشين دول. شعيب: اه، وما تنساش الزمزمية. بتول: بس يا بارد، يعني أسيبه ينزل من غير فطار؟ شعيب: يا ماما بتول، هو يعني من قلة الماركت في الشوارع؟ دي بقت زي الرز.
بتول: يعني أكل الشوارع ولا أكل البيت يا سيادة الضاقطور؟ قصي وشعيب: ضاقطور! قصي: بس كفاية أنتوا الاتنين. هاتي السندويتشات دي كده، أنا همشي أنا بقى. ومشى بسرعة. شعيب: طب كنتي حطيتيهمله في لانش بوكس بدل الكيسة دي. بتول: يا عم بطل رزالة. شعيب: يا ستي لا رزالة ولا برود، سايبهالك وماشي خالص، سلام. عند هناء. هناء: هو حسام فين يا ماما؟ ماما: شعيب اتصل عليه وقاله يعدي عليه يروحوا الشغل مع بعض.
هناء: طب تمام، أنا خارجة أشتري شوية حاجات، سلام. خرجت هناء وصلت عند المول وفجأة واحد بموتوسيكل سرق شنطتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!