الفصل 8 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل الثامن 8 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
2,377
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عمر: انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه ياريم؟ مين ده اللي بقيتي مراته؟ ريم: أي يابن عمي؟ مش مصدق إني بقيت مرات أدهم شرف؟ عمر: قسيمة الجواز إيه؟ عمر يخد من ريم القسيمة ويتصدم: انت جوزت ريم لواحد غيري يا عمي؟ رضا: اهدي يابني وأنا هافهمك كل حاجة. عمر بغضب وصوت عالي: هاتفهمني إيه يا عمي؟ هاتفهمني إنك رفضت ابن أخوك وجوزتها لواحد من الشارع؟ صالح: وليه الغلط بس يا ابني؟ إحنا ناس محترمة ومش من الشارع.

عمر بضحكة سخرية: هههههه مش باين يعني إنكم ناس محترمة؟ ده باين حتى إن ابنك بلطجي. رضا بصوت عالي: عمر عيب كدا! عمك صالح من سن أبوك، عيب عليك تتكلم معاه بالشكل ده. ريم: مش جوزي اللي من الشارع يا ابن عمي، لو كل واحد بص في أخلاقه ها يعرف مين ابن ناس ومين من الشارع. أم عمر: قصدك إيه يا ست ريم؟ مش عيب عليكي يا محترمة تتكلمي مع ابن عمك ومن مقام أخ كبير ليكي؟ رضا: ام عمر، يا مرحب.

أم عمر: ست شرانية وشخصية حقودة ومش بتحب ريم، وأمها بس عايزة ابنها يتجوز ريم عشان يورث ميراث رضا في ورثه. ريم: يا مرحب إيه بس؟ بعض اللي ست هانم بتقوله، ما إحنا بقينا من الشارع. ريم: أنا مش بكره حد قد الولية دي وابنها، وهي السبب في طلعت بابا من البيت، بس دي قصة هعرفهالكم بعدين. أم عمر: أوففف بقاا! مش كان ناقصني غيرك إنتي وابنك، إنتو جايين تعملوا إيه؟ ما إحنا سيبنا لكم الدنيا كلها، جايين ورانا ليه؟ رضا: ريم عيب كدا.

أم عمر: وهي بنتك تعرف العيب؟ دي بت قليلة أدب ولسانها أطول منها. ريم بعصبية: يووه! أنا مش فاوقة لهم، بعد إذنكم. وخدت بعضي ودخلت عند أدهم. مش عارفة ليه اختارته. هو لم دخلت لقيتوا نايم. ياه! قد إيه جميل وهو نايم، طلع زي الأطفال الصغيرة. أدهم: ريم؟ إنتي هنا من امتى؟ ريم بتوتر: من شوية. أدهم: مالك؟ وخالتي حنان عاملة إيه؟ ريم: ماما الحمد لله كويسة، الدكتور طمن عليها، بس هي في العناية وممنوع حد يدخل العناية.

أدهم: حمد لله على السلامة. بس مالك ياريم؟ حاسة إن في حاجة مزعلاك. ريم: لا مفيش، بس مرات عمي هنا وأنا مش بحبها ولا هي ولا ابنها. أدهم: وانتِ ان شاء الله عايزة تحبي ابنها يا ست هانم؟ ريم: مش المفروض إني عمر هو ابن عمي وكان المفروض إني أحبه، بس أنا مش بطيقه خالص، مش عارفة ليه. أدهم بغضب: نعم ياروح أمك؟ وانتي عايزة تحبي ليه؟ ولو حصل ده أنا أدبحك إنتي وهو وأشرب من دمك، ياريم إنتي فاهمة؟

ريم: هههههه والله ضحكتني يا أدهم. وعلى فكرة بقا عمر ده اتقدم ليا أكتر من مرة، وحتى نوا كان ديما بيقول إنه بيحبني، بس أنا كنت كل مرة برفضه. أدهم بغضب: عارفة ياريم لو شفتك واقفة أو بتكلمي الواد ده هاعمل فيكي إيه. ريم باستغراب: هو انت بتفهم من اليمين ولا من الشمال يا أدهم؟ أنا بقول مش بطيقه. أدهم: هه. ويغمز لها بفهم من الشمال ويحط إيده على قلبه من هنا. ريم اتوترة وحست إن وشها ولع نار من كتر الكسوف: طيب بعد إذنك.

أدهم: مسكها قبل ما تمشي. تعالي هنا رايحة فين؟ ريم بكسوف: هروح أشوف ماما. أدهم: لا استني لما المحلول ده يخلص ونروح مع بعض. وبعدين طول ما إحنا هنا في المستشفى وابن عمك ده هنا مش عايزك تغيبي عن عيني لحظة، إنتي فاهمة؟ ريم: هكذب لو قلت مافرحتش من غيرات أدهم دي، بالعكس أنا قلبي هايطير من الفرحة. أدهم: فاهمة. ريم: ماشي. أدهم: أيوا كدا أحبك وانتي مطيعة. وبعد شوية كان المحلول خلص. ريم: هانادي الممرضة تشيل المحلول.

أدهم: لا ماتطلعيش، أنا هاشيله. ريم: هتعرف؟ أدهم: أيوا، هو أنا عيل؟ هاخف. ريم: هخف؟ أدهم: هههههه والله أنا متجوز عيلة. لم أخُدك البيت عندي هاقولك إزاي. بس اعمل إيه في القميص اللي حضرتك كبتي العصير عليه ده؟ منك لله ياشيخة. خايف أطلع أكون في واحد جعان ولا حاجة يفكرني كيس تفاح. ريم: هههههه يالهوووي هموت هههههه. تصدق ممكن وماتحسش غير وهو بيعض فيك.

أدهم: فضلت واقف مكاني وعيني مانزلتش من عليها وهي بتضحك. خطفت قلبي قبل عقلي بضحكته دي. ياخربيت أم ضحكتك ياريم. ريم: إيه يا بت الجمال ده؟ ريم بتوتر: واحد رخم. طيب مش ضحكة تاني بقا، إيه رأيك؟ أدهم: ياختي على العسل اللي بقى طماطم 🍅. ريم: طيب يلا عشان الطماطم هتموت من الكسوف. أدهم: هههههه مالك يا بت؟ ريم: إنت واحد قليل أدب، إزاي تخلع القميص وأنا موجودة؟ أدهم: هههههه هو أنا خلعتوا قدام واحدة من الشارع؟

انتي بقيتي مراتي ياريم وحبيبت قلبي وأم عيالي إن شاء الله، نصي التاني. وقرب منها: تحبي أثبت لك دلوقتي إني راجل؟ ريم اتكسفت: طيب أنا ماشي، واحد قليل أدب. اوعى كدا. أدهم: ماشي ياريم، بس خليكي فاكرة إنك إنتي اللي هاتجي ليا يوم وتقولي ليا الكلام اللي أنا بقوله ده. ريم بغرور: أحلام وانت نايم عشان مافيش حد يفكرك مجنون يابا. أدهم: هههه ماشي يا مدام أدهم. بكرة هافكرك بكده.

ريم: طيب يلا بقا نطلع، عايزة أشوف ماما. تصدق يادهم أنا نسيت كل حاجة وأنا واقفة بتكلم معاك. أدهم: قرب منها، وطى على وشها بالظبط وعينه في عينها. تصدقي ياريم إني بنسي الدنيا كلها ومش قادر أنساكي أو أطلعك من تفكيري لحظة واحدة. والباب اتفتح من غير استئذان. زينب: يا قطعي! معلش يا ابني نسيت إن ريم هنا. أدهم: بعد عن ريم. لا يا ست الكل، ولا يهمك، تعالي.

ريم: كنت في عالم تاني لحد خالتي زينب دخلت. يالهوووي على الكسوف اللي أنا فيه، ولا هي بتفكر فيا إزاي دلوقتي؟ أكيد هاتخد فكرة مش كويسة عني. أتمنى لو الأرض تتشق وتبلعني. زينب: عامل إيه يا أدهم يا حبيبي؟ أدهم وعينه على ريم: الحمد لله يا ست الكل. والله. زينب: يا رب ديما. والله يا أدهم أنا ماكنتش أتوقع إنك شهم وجدع كدا. ربنا يبارك فيك ويكرمك يا ابني يارب، ويجعلك من خطوة سلامة يادهم يا ابن بطني.

أدهم: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. زينب: مالك ياريم ياحبيبتي؟ ريم: ها؟ لا ماليش، كويسة الحمد لله يا طنط. زينب: هههه مالكيش إيه يا ريم؟ ده إنتي وشك بيجيب مية. ماتكسفيش يا حبيبتي. أدهم بقا جوزك. أنا اللي نسيت ودخلت من غير ما أخبط. ريم بتوتر أكتر: أنا هروح أطمن على ماما. زينب: هههههه شوف البت وشها عمل إزاي من الكسوف. أدهم: بقولك إيه يا ست الكل، كل الموزة بتاعتي. زينب: ماشي يا خويا، ربنا يسعدك انت والموزة بتاعتك.

ريم: بابا؟ ماما فاقت؟ رضا: لسه ياحبيبتي. ريم: بابا لازم تاكل حاجة، انت من الصبح وانت على فطار. رضا: آكل إيه بس ياريم ياحبيبتي وأمك في الحالة دي. ريم: ولا انت ماكنتش قوي مين ها يسند ماما؟ عشان خاطري تعالي كُل. أنا جبت أكل وأنا جاي من الكافتيريا بتاعت المستشفى. يلا يا بابا عشان السكر ما يعلاش عليك. رضا: ماشي ياريم. صالح: يلا يا جماعة عشان ناكل. أنا جبت أكل وجيت. رضا: الله يبارك فيك يا صالح يا أخويا. ريم كمان جابت.

صالح: ربنا يبارك فيكي ياريم ياحبيبتي. أم عمر: والله راجل ناقص، رايح يجيب أكل وفرحان بيه؟ ومين ليه نفس ياكل في الظروف الزفت دي؟ خد مراتك وابنك وروحوا بيتكم وكلوا واشربوا لحد ما تشبعوا بعيد عننا. رضا بعصبية: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ عيب عليكي يا ام عمر. كلامك ده الحاج صالح راجل أمير وجاب الأكل عشان خايف علينا. لا ماسمحش ليكي تغلطي فيه أو في أي شخص من عيلتنا. صالح: اهدي يارضا يا أخويا، أكيد المدام مش قصدها حاجة.

أم عمر: بقا كدا يا رضا؟ بتزعق ليا عشان واحد من الشارع؟ ريم: والله انتي اللي من الشارع، وأخلاقك مش أخلاق ناس محترمة. عمر يروح عند ريم وعايز يضربها بالقلم: انتي بت قليلة أدب فعلًا وعايزة تربي من جديد. ولسه هايرفع إيده عشان يضرب ريم. أدهم خارج وشاف وسمع كل حاجة، وقبل ما عمر يلمس ريم كان أدهم ماسك إيده. أدهم بغضب: ويجي ماسك إيد عمر ويفضل يضرب فيه. إنت مين عشان ترفع إيدك على مرات أدهم يابن؟

ويفضل يضرب فيه لحد ما عمر نزف دم من كل حتة في وشه، وماحدش قادر يبعد أدهم عن عمر. رضا: سيبوا يا أدهم، معلش حقك عليا أنا بس، سيبوا. أم عمر: يالهوووي حد يلحق ابني، هايموتوا. صالح: سيبوا يا أدهم، سيبوا يا ضنا. هتروح في مصيبة، الواد هايموت في إيدك. ريم: خلاص يا أدهم عشان خاطري أنا. أدهم: لا ياريم، أنا لازم أعلمه الأدب عشان يفكر مليون مرة قبل ما يفكر يقرب من مرات أدهم. دكتور المستشفى يجي ومعاه ظابط. الظابط: إيه يا جماعة؟

بصوت عالي، هو انتو في شارع؟ ويبص على أدهم: وانت عامل فيها شجيع السينما ليه يا بطل؟ صالح بخوف على أدهم: ده خلف صغير يا باشا، والشباب مسكوا في بعض. أدهم بغضب: عشان يتأدب قبل ما يفكر يرفع إيده على مراتي. أم عمر وهي ماسكها عمر اللي مش قادر يقف من ضرب أدهم: في أنا عايزة أقدم بلاغ في البلطجي ده يا حضرات الظابط. شوف عمال إيه في ابني، الباشا مهندس عمر. الظابط: هو عملك إيه عشان انت تأدبه يا روح أمك؟

أدهم بعصبية: ماتش دعوة بأمي، ولو إنت واحد بترفع إيدك على مراتك، قدامك هاخده بالحضن. الظابط: لا أجل يا واد، وفين مراتك إن شاء الله؟ أدهم يشاور على ريم اللي عيونها من كتر العياط بقت حمرا من الدم: أهي دي مراتى. الظابط يبص على المكان اللي أدهم ما بيشاور عليه، ويلاقي فتاة في منتهى الجمال قاعدة على كرسي متحرك وبتعيط. الظابط باستغراب: انت متجوز واحدة معاقة؟ أدهم بفخر: أيوا متجوز واحدة معاقة وبفتخر بيها.

الظابط: لا مش قصدي حاجة. ويحط إيده على كتف أدهم بإعجاب: مش بقولك راجل. خد بالك منها. ويروح عند ريم: تعرفي يابنتي إني عندي بت زيك، وبتمنى إن ربنا يبعد له راجل زي جوزك ده يخاف عليها ويحميها بالشكل ده. ويقوم: يلا كل واحد على شغله. أم عمر: والبلطجي ده هتسيبوه من غير ما تجيبوا حق ابني منه؟ الظابط يبص عليها: بصراحة بقاا يا مدام، لو كان ابنك راجل كان هو خد حقه بإيده وماكنش رفع إيده على مرات واحد تاني.

أم عمر: بس دي بنت عمه يا حضرات الظابط. الظابط: حتى لو كانت أخته، وعلى ذمة راجل، مالهوش الحق يرفع إيده عليها وجوزها موجود. رضا: تسلمي يا حضرات الظابط. صالح: معاك حق والله يا باشا. أم عمر: ماشي يا أدهم، لم عرفتك قامتك ماكنش سحر هانم، بس اصبر واتفرج. وانتي يا معاقة، هاقص لك لسانك، وده وعد مني. الدمنهوري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...