الفصل 7 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل السابع 7 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رضا باستغراب: عمر، أنت بتعمل إيه هنا؟ عمر ابن أخو رضا الكبير، السن 26 سنة، شكله حلو بس مش في جمال أدهم، وهو بيحب ريم. عمر: بقا كدا يا عمي، ده كل يحصل لمرات عمي ونعرف من الناس في الشارع؟ رضا: معلش يا عمر يا ابني، زي ما أنت شايف ما فيش حد بيفكر في حاجة غير حنان، والله ما جاش على بالي حاجة. عمر: ماشي يا عمي، بس أنا هروح أتبرع بدم، أهم حاجة بس هي فين الممرضة؟ رضا: مش عارف هي كانت هنا. زينب: فين أدهم؟

صالح: مش عارف، ويدور على أدهم بعينيه بس ما يشوفهوش. عمر يروح عند ريم: عاملة إيه يا ريم؟ ما تخافيش أنا هتبرع بدمي علشان خاطر عيونك بس يا رب يتمر. ريم تبص على عمر بقرف وما تردش عليه. عمر: طيب ردي، ده أنا حتى هتبرع لأمك بدم. أدهم من الخلف: بس مين قال لك إن أنت هتتبرع بدم لخالتي أم ريم وأنا موجود؟ عمر يبص على أدهم: وأنت مين إن شاء الله؟ ويبص على أدهم من فوق لتحت: باين عليك بلطجي.

أدهم كان ماسك حاجة بيلعب فيها في بقه ويرميها على الأرض ويبص على عمر: وأنت باين عليك عايز تت*ربى. ويبص على رضا: ما تخافيش يا عمي رضا أنا اللي هتبرع بدم بس مستني نتيجة التحليل. رضا: الله يبارك فيك يا ابني. أدهم يرفع إيده ويعمل حركة زي ما هيكون هيضرب عمر بس يحط إيده على شعره ويمسك شفايفه بأسنانه: خد بالك من نفسك يا أسطى، وحافظ على دمك علشان أنت ممكن تحتاجه بعدين. عمر يمسك أدهم من هدومه: وأنت مين يا واد أنت؟ أدهم

يشيل إيد عمر من على هدومه: وأنت مالك أنا مين؟ الممرضة: أستاذ أدهم النتيجة طلعت إيجابي، اتفضل معايا علشان نحول دم للمدام. أدهم يبص على عمر: حظك حلو، اتفضلي يا موزة. ويبص على ريم ويمشي. ريم: واحد قليل الأدب! والله ماشي يا أدهم أنا هعلمك إزاي تقول لبنت غيري موزة، هعلمك الأدب من أول وجديد بس أهم حاجة أطمن على ماما الأول.

وبعد وقت أدهم بيحول دم لحنان، أدهم في الغرفة بتاعت المستشفى وحاطين ليه الإبرة علشان يسحبوا منه الدم، نائم على السرير والتعب باين عليه. ريم تدخل الغرفة ومعاها عصير. ريم: ممكن أدخل؟ أدهم يرفع راسه من على المخدة: تعالي يا ريم ادخلي. ريم بإحراج: أنا كنت جايبة لك عصير علشان الدم اللي بيخرج من جسمك ما تتعبش. أدهم بفرحة: خايفة عليا يا ريم؟ ريم: وأخاف عليك ليه؟ ده بس علشان أنت اتبرعت بالدم لماما.

أدهم: باين عليكي هتتعبيني قوي يا ريم. ريم: مالك بتبص ليا كدا ليه؟ أدهم: عادي، مراتي وأبص لها زي ما أنا عايز. ريم: ما تكدبش الكدبة وتصدقها يا أدهم، إحنا هنفضل متجوزين قدام ماما بس، أنت فاهم؟ أدهم بتعب: ماشي يا ريم. ريم تبص على أدهم: خد اشرب العصير. أدهم: شربهولي طيب علشان زي ما أنت شايفة مش هعرف أمسكه. ريم تبص على دراع أدهم وتشوف إن في كل واحد إبرة جلوكوز، واحدة بتسحب الدم والتانية فيها محلول. ريم: أنت مستحيل إزاي؟

أدهم: ومستعد أستحمل أكتر من كدا، أنتِ ما تعرفيش أنا بحب أمك قد إيه، أنا بعتبرها زي أم زينب بالضبط ومستعد أعمل أكتر من كده، وربنا يعلم إن أنا بعز أمك قد إيه. ويكمل بمشاكسة: وإزاي مش أحبها وهي اللي جابت روحي وعقلي وقلبي على الدنيا؟ ريم: ها؟ وتتكسف: هو بجد الفلوس اللي أنت دفعتها علشان العملية بتاعت ماما كنت فعلًا بتحوشهم علشان تجهز نفسك عشان تتجوز؟

أدهم: أيوه بس حياة خالتي حنان أهم من أي حاجة دلوقتي، وهاتي العصير بقى أنا أنا عطشان. ريم: أيوه أنا آسفة، اتفضل أهو. أدهم: قربي شوية. ريم تقرب من أدهم بتوتر. أدهم: قربي شوية كمان. ريم: بس! أدهم: مش هعرف أشرب، وبعدين أنا بقيت جوزك دلوقتي. ريم: مش عارفة لما سمعت كلمة جوزك من أدهم إيه اللي حصل ليا، قلبي هيقف وفضلت أبص عليه وعيني في عيونه ولأول مرة أخد بالي قد إيه هو جميل وعيونه كتير حلوين. أدهم: هتفضلي تبصي عليا كتير؟

عارف إني واد موزة بس أنا عطشان وحياة جمال عيونك دول. ريم اتكسفت منه ولأول مرة أتكسف من أدهم: خد أهو. وقربت على صدره علشان أشربه العصير. أدهم: حسيت إن قلبي هيطير من الفرح اللي أنا حاسس بها وريم قريبة مني للدرجة دي. ريم: بتبص ليه كدا؟ أدهم: في حد يكون القمر جنب منه وما يبصش عليه؟ ريم اتوترت وبصيت الناحية التانية. أدهم: ما أنتِ طلعتي بتتكسفي زي البنات أهو. ريم: ليه هو حد قال لك إن أنا مش بنت؟

أدهم: بنت وست البنات كمان، ده أنتِ موزة ومن حظي الحلو إنك مراتي دلوقتي. ريم بغضب لما تفتكر الكلمة اللي أدهم قالها للممرضة وتيجي تكب العصير على أدهم وبغضب: أنت عارف يا أدهم لو عينك تيجي على بنت غيري أو تقول لأي واحدة موزة أنا هعمل فيك إيه؟ أدهم: يا بنت المجنونة يا ريم! ويضحك: بتغيري يا ريم؟ ريم بتوتر: وأغير من إيه يعني؟ لا طبعًا، بس بس هو أه عشان حرام وبتشيل يا أدهم ذنوب لما تبص لبنت أو تقول لها موزة وهي مش مراتك.

أدهم بضحكة: أيوه معك حق برضه حرام. ويجي واخدها في قبلة كبيرة قوي. ريم اتصدمت من الحركة دي وحسيت إن قلبي خلاص هيقف. أدهم يبتعد عن ريم: بس أنتِ مش حرام صح؟ أنتِ مراتي دلوقتي. ريم بعدت عنه وأنا مش قادرة أفهم أو تستوعب إيه اللي حصل وما قدرتش أرد عليه، وخدت بعضي وطلعت من الغرفة على بعضها. أدهم: يا ريم بت! تعالي رايحة فين يا خراب بيتك؟ حتة عسل أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملاكي يا ريم.

ريم خرجت من الأوضة والتوتر والخوف باين على وشها. زينب: إيه يا ريم مالك يا حبيبتي مش على بعضك ليه؟ ريم: ريم وأنا بمسح في وشي وحاسة إن جسمي كله بيجيب ميه: ها لا ما فيش. عمر يغضب: هو أنت كنت بتعملي إيه جوه يا ريم مع الولد ده؟ ريم: يا باي مش كان ده اللي ناقصني؟ وأنت مالك إن شاء الله هتشاركني؟ عمر لسه هيرد على ريم، باب العمليات يتفتح ويخرج منها الدكتور، الكل بخوف ويروحوا عند الدكتور.

رضا: خير يا دكتور حنان مراتي عاملة إيه؟ ريم: ماما عاملة إيه طمني عليها؟ صالح وزينب: طمني يا ابني أم ريم أخبارها إيه؟ الدكتور: اهدوا يا جماعة، الحمد لله العملية نجحت والمدام بخير بس في تأثير بسيط على دراعها بس إن شاء الله مع العلاج الطبيعي هتكون أحسن. الكل: ألف الحمد لله. رضا: شكرًا يا ابني. ريم: الحمد لله. ماما فين يا دكتور ممكن أشوفها؟

الدكتور: هي اتنقلت في العناية المشددة بس آسف ممنوع حد يدخل العناية، ممكن تشوفوها من الباترينة بتاعت العناية المشددة وإن شاء الله بعد 24 ساعة هندخلها غرفة عادية وتقدروا تشوفوها براحتكم بعد إذنكم. أدهم نايم على السرير من شدة الإرهاق هو اتبرع بكيس دم كامل وده تعبه. زينب: الحمد لله اطمنت على أم ريم، أنا هروح أطمن على أدهم. صالح: استني يا أم أدهم أنتِ جاية معاكي.

رضا: طيب يلا نروح كلنا نشوف أدهم، ده جمايله كترت قوي والله يا جماعة أنا مش عارف أودي جميلكم دي فين. صالح: عيب عليك يا أبو ريم، هو إحنا غرب عن بعض يا أخويا؟ عيب عليك كلام كده يا أبو ريم وهتزعلني منك. زينب: الله يسامحك يا أبو ريم، هو يا أخويا مش أدهم ابن حنان زي ريم برضه ولا إيه؟

رضا: والله ربنا وحده يعلم أدهم ده غالي قد إيه عندي أنا وأم ريم، ولو ما كناش بنحبه وعارفين إنه شهم وجدع ما كناش ائتمنّاه على نور عينينا وبنتنا الوحيدة. عمر: قصدك يا عمي بكلامك ده؟ رضا يبص على عمر بتوتر: مش وقته يا عمر. ريم: ليه يا بابا مش وقته؟ قصده يا ابن عمي إن أنا بقيت مراته؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...