الفصل 2 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل الثاني 2 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
35
كلمة
2,186
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ريم. هو أي اللي بيحصل هنا؟ أدهم. سمعت صوت أول مرة أسمعه. رفعت عيني ومش عارف إذا البت اللي أنا شايفها دي حقيقة ولا أنا بتخيل، بس كانت في منتهى الجمال ولبسة جيبة. وكنت أول بت تشدني ليها بالشكل ده. نسيت العالم كله لما عيني جت في عينيها. عينيها كانت هادية جداً وبشرتها بيضا طبيعي وحتى شفايفها. كل حاجة فيها جميلة وهادية.

ريم. بقرف. مش عيب عليكم، استغفر الله العظيم وأتوب إليه. ناس مش عندها حيا. قلت كدا وأنا في منتهى العصبية من المنظر اللي أنا شوفته. إزاي في ناس بالشكل المقرف ده. أدهم. قمت من على البت اللي وقعت عليها وجريت وراء الآنسة اللي خطفت قلبي وعقلي. استنى ياحجة ماتفهميش غلط. والله اللي أنتِ بتفكري فيه غلط. أنا واخد بالي من البت، واخد بالي من الكرسي المتحرك اللي هي قاعدة عليه. مش عارف ليه حسيت بوجع في قلبي. ريم. وأنا مالي؟

هو أنا قلت حاجة؟ بس أحب أنصحك، خاف من ربنا أولاً وبعدين خاف على بناتك، لأن كما تدين تدان. وسبتهم ورحت أختار الفساتين اللي أنا عايزها. وعجبني كذا فستان، بس في واحد عاجبني جداً بس كان عالي شوية. وأنا قاعدة على كرسي متحرك حاولت أنزله بس ما عرفتش. أدهم. بحضن. لو سمحتي ابعدي وأنا هجيبهولك يا موزة. ريم. بقرف. أي يا موزة دي؟ أدهم. ماهو أنتِ فعلًا موزة. مانك عاجزة بس تحلى من على المشنقة. ياخربيتك أي صخرة.

ريم. أنت واحد قليل أدب ومش متربي. أدهم. يالهوي! هو أي اللي بيحصل؟ هو أنا ساعة ما دعيت الدعوة دي كان باب السما مفتوح ليا ولا إيه؟ استني يا بنت. أنتِ هو مين اللي يا قليل الأدب مش متربي؟ ومسكت الكرسي بتاعها وهي بتشد الكرسي قلبها على الأرض. بس والله ما كان قصدي. ريم. اععع.

أدهم. أنا آسف والله مش قصدي. والله ما عرفت إن الكرسي بيقلب. بصيت لقيتها بصت عليّ، وباين كده كان الشياطين بتتنطط قدامها. يالهوي على جمالها وهي غضبانه. ما حستش بنفسي غير وأنا بقول: يا خربيت جمالك. أي بت العسل دي. ريم. بغضب. أنت واحد قليل أدب ومش متربي. مين سمحلك تلمس الكرسي بتاعي؟ أدهم. يا أختي، لو كنت لمستك أنتِ كنتي عملتي إيه؟ إذا ده كله عشان لمست الكرسي؟ هاتي إيدك أقومك.

ريم. ابعد عني يا متخلف أنت. أنا مش عايزة منك مساعدة. كفاية اللي أنت عملته. أنا مش عارفة والله يا ربي أنا اتصاحبت في وشي مين النهارده عشان يطلعلي واحد زيك. أدهم. بمشاكسة. أكيد شفتي نفسك في المراية يا عسل عشان كده ربنا بيبعتلك وشافتي واحد أمور وقمر زيك. ريم. من كثر الزهق والعصبية دموعها نزلت. أنت واحد مستفز على فكرة. وتنادي على أبوها بصوت عالي. أدهم. يا لهوي!

البنت عيطت. يخرب بيتك. اهدى شوية والله مش قصدي أزعلك. استنى بس. رايحة فين يابت أنتِ؟ رضا. يجي جاري هو وصالح. مالك يا ريم يا حبيبتي؟ رضا يشوف ريم قاعدة على الكرسي بعد ما عدلت نفسها طبعًا ودموعها على وشها. يروحوا يحضنوها وبخوف. مالك يا ريم يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه كده؟ حصل إيه؟ أدهم. والله ما حصل حاجة. صالح. يروح عند أدهم وبعصبية. عملت فيها إيه ياض أنت؟ أدهم. ما تهدى شوية يا حاج. والله ما جيت. ولا لما لمستها حتى اسأل.

ريم. ودموعها لسه على وشها. ده واحد قليل الأدب ومستفز. أدهم. شايفين لسانها طويل وعايز قص. والله لضربك يا بنت. من ساعة ما شفتك وانت عمال تشتمي وتغلطي فيا. ماتفكريش إني سكت لك عشان الحالة اللي أنتِ فيها دي. أنا ساكت لك بس بمزاجي عشان أنتِ بنت. احترمي نفسك وما تطوليش لسانك. ريم. بدموع أكثر. أنا عايزة أروح يا بابا. روحني يا بابا دلوقتي. وتفضل تعيط. أدهم. يا لهوي عليك. هو أنت بتجيب الدموع دي كلها منين بس يا حلوة؟

هروح أجيب لك مصاصة وأجي. صالح. بعصبية. ما تحترم نفسك ياض أنت واعتذر من الآنسة ريم حالاً. أدهم. بس أنا ما عملتش حاجة عشان أعتذر. وبعدين هي اللي عبيطة وأنا ما عملتش فيها أي حاجة عشان العياط ده كله. يخرب بيتك يا شيخة. اللي يشوفك يقول إني قتلتك قتيل. أنتِ عايزة تلبسي نصيبي وبالعياط بتاعك ده أنا فاهمك. صالح. يغضب أكثر. أنت بتقول إيه ياض أنت؟ عايز تجنن؟

رضا. خلاص يا أستاذ صالح. حصل خير. هي ريم كده لما بتضايق أو بتتعصب بتعيط. يلا يا ريم يا حبيبتي نروح البيت. حصل خير. أدهم. مش عارف فضلت أبصلها وأبوها خدها وماشي. كان هاين عليا أقوله استنى ماتمشيش. وفضلت عيني عليها لحد ما دخلت العمارة اللي هي ساكنة فيها. وبصيت على أبويا لقيتوا ماسك الخرزانة وجاي يجري ورايا. صالح. والله لأربيك يا أدهم من أول وجديد. هو أنت كل ما بنت تدخل المحل تجيب لي مصيبة.

أدهم. فضلت أجري في المحل زي العيل الصغير وأبويا بيجري ورايا بالخرزانة واللي عايز يضربني. اهدى يا حاج. والله العظيم ما عملت فيها حاجة. هي اللي عياطة. صالح. اسمع ياض أنت. ريم دي بقت زي هالة أختك. وأقسم بالله يا أدهم لو عملت معاها حاجة أو ضايقتها أو زعلتها في حاجة لأكون مطلع عليك العفاريت. أدهم. بس بقى يا حاج. اهدى شوية وخلينا نتكلم برواق. هي البنت دي اسمها ريم؟

صالح. يقعد على الكرسي بيتعب. ربنا يهديك يا أدهم يا ابني. أيوه يا أخويا اسمها ريم. أدهم. يناول أبوه المية ويشد كرسي ويقعد قدام أبوه. بس مزه. صالح. أقسم بالله يا أدهم أقلع لك الشبشب وأديك في على دماغك. ممكن تظبط شوية عن كده؟ أدهم. اهدى شوية يا حاج. مش قصدي حاجة. بس هي ليه قاعدة على كرسي متحرك؟

صالح. ادي الله وادي حكمته يا ابني. البيت بسم الله ما شاء الله زي القمر. بس على رأي المثل الحلو مابيكملش. أبوها حكى لي إن هي عندها شلل نصفي من وهي عندها خمس سنين. كان عندها إعاقة في رجليها اليمين وهي مولودة بها. وفي الدكتور منه لله عمل لها عملية وحصل لها اللي حصل ده. أدهم. زعلت ومش عارف ليه. ده نصيبة يا حاج. صالح. ونعمة بالله يا ابني. بس أنت بتسأل ليه؟

أدهم. اتوترت من سؤال أبويا ومش عارف أرد أقول إيه. عادي يا حاج بسأل. بعد إذنك بقى يا حاج هاروح أقعد على القهوة شوية. صالح. ماهي القاعدة السودة دي اللي مبوظاك. مبوظالك سمعتك في الحارة. أدهم. طيب يا حاج يلا السلام ورحمة. وطلعت من المحل وأنا نفسي أشوفها تاني. عند ريم. حنان. أدهم مالك يا ريم يا حبيبتي؟ ما بتعيطي ليه؟ رضا. وهو بيشيل ريم من على الكرسي. ما فيش يا أم ريم. بس ابن صاحب المحل بتاع الهدوم ضايقها شوية.

أم ريم. يوووه عليكي يا ريم. مش كله ما حد يكلم الكلمة تقومي تعيطي كدا. ريم. أعمل إيه يعني؟ هو اللي شاب قليل أدب ومستفز وعصبني. رضا. خلاص يا حبيبتي. حصل خير. وأنتي يا حنان العشا جاهز ولا ننزل أقعد مع الأستاذ صالح في المحل بتاعه على ما تخلصي؟ حنان. أستاذ صالح مين ده يا رضا؟ رضا. ده صاحب محل الهدوم. راجل ونعم الاحترام. وبصراحة قلبي ارتاح ليا ولكلامه. ريم. بس ابنه مش محترم. خلاص. رضا. خلاص بقى يا ريم يا حبيبتي انسى.

حنان. الأكل جاهز والله يا رضا. في ست في العمارة اللي قدام منا. لما لقتنا لسه بننزل في العفش. جهزت هي الأكل وجابت. رضا. والله كتر خيره. ناس طيبة. حنان. ربنا قال إن الطيبون للطيبات. وإحنا يا أخويا عمرنا ما تمنينا الشر لحد. رضا. ونعمة بالله يا أم ريم.

ريم. اتعشينا أنا وماما وبابا. والمغرب أذن صلينا جماعة مع بعض. وبابا نزل عند عمي صالح. وماما طلعت تقعد مع الجيران عشان تتعرف عليهم. وأنا طلعت أقعد في البلكونة بتاعت الأوضة بتاعتي ومعايا فنجان نسكافيه. أنا من عشاق النسكافيه. وقاعدة في أمن الله. وفجأة! لقيت أبو رجل مسلوخة واقف قدامي. أدهم. أنتِ؟ ريم. فضلت ساكتة وماردتش عليها. وفضلت أشرب في النسكافيه بتاعي. أدهم. يابت. ريم. عملت نفسي ماسمعتش حاجة.

أدهم. ماهو الحلو من حقك يدلع برضه. ريم. ياربي صبرني على الإنسان ده. أم أدخل أقعد جوه أحسن. ولسه دخلتها لقيت الجو كله ضلمة. الكهرباء قطعت بالهوا. وأنا بخاف من الضلمة. بخاف إيه؟ أنا عندي فوبيا من الضلمة والحشرات. ياربي أعمل إيه دلوقتي؟ وماما وبابا مش في البيت. قعدت مكاني وفضلت أنادي على بابا وماما بصوت عالي.

المحل بتاع أبو أدهم في الدور اللي تحت. قعد رضا أبو ريم وصالح أبو أدهم. وفجأة الكهرباء قطعت. وسمعوا صوت ريم العالي. صالح. بسم الله الرحمن الرحيم. أي إيه؟ رضا. بخوف. ريم بنتي عندها فوبيا من الضلمة والوحدة في البيت. ويطلع يجري. صالح. أبو أدهم. استنى بس يارضا يا أخويا. أنا جاي معاك. أدهم. لما النور قطع سمعت صوت بت بتصرخ. وفضلت أنادي. مالك ياريم؟ إيه ياريم؟ أنتِ يابت؟ بس مش برد. أعمل إيه؟

فضلت أشد في شعري ومش عارف أنا ليه خايف عليها. جبت لوح خشب وحطيته بين العمرتين وعديت على ودخلت الشقة. مالك ياريم؟ ريم. من كثر الخوف أول ما شفت حد جنبي. جيت حضنته. بدموع. أنا خايفة أوي. أنا عندي فوبيا من الضلمة. بفقد أعصابي منها.

أدهم. لما حضنتني حسيت برعشة في جسمي كله. ومشاعري متلخبطة. في بعدها حسيت بحنان مع خوف مع توتر مع حب. عباطة عليه بين دراعتي وهي على الكرسي بتاعه. متخفيش ياريم. أنا معاكي. وفضلت واخدها في حضني. وفضلت أهدي فيها لحد ما حسيت إنها هدت. رضا. يفتح الشقة ولسه هايدخل. النور يجي والكهرباء تشتغل تاني. رضا. بصوت عالي. ريم حبيبتي. حنان. وزينب أم أدهم. يدخلوا. حنان. ريم حبيبتي. والكل يفاجأ بمنظر أدهم وريم في حضنه.

رضا. بستغراب. أنت بتعمل إيه هنا يا ابني؟ ويروح عنده ويخد ريم من حضنه ويحطه على السرير. صالح. أنت بتعمل إيه هنا ياض أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...