الفصل 3 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل الثالث 3 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
27
كلمة
2,387
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أدهم. إيه اللي بعمله ده؟ أنا سمعت صوت، فكرت إن حصل لها حاجة. رضا. ربنا يبارك فيك يا ابني، بس دخلت إزاي؟ أدهم. مديت إيدي على شعري من البلكونة. رضا. من البلكونة؟ إزاي؟ أدهم. (يشاور لهم على لوح الخشب اللي هو حطه بين العمارتين) عديت من ده. زينب (أم أدهم) . يا لهوي! يا أدهم! عديت إزاي؟ اخص عليك! ما خفتش يحصل لك حاجة ولا تقع يا ابني؟ والجو كان ضلمة! أدهم. ما تخافيش يا حاجة، إنتِ ابنك راجل. حنان (أم ريم)

. هو ده بقى أدهم ابنك يا أم أدهم؟ راجل وسيد الرجالة، بسم الله ما شاء الله. فين ما لقيتيش يا أختي ده راجل في الجسم بس العجل. عيال صغيرة، عنده خمس سنين. أدهم. إيه يا حاجة؟ ليه الفضايح دي بس؟ مستورة علينا شوية. الكل يضحك. حنان. والله دمك شربات يا أدهم. أدهم. (مشاكسًا ويغمز لحنان) تسلمي يا مزة. رضا. نعم يا أخويا؟ هي مين اللي مزة؟ اثبت ياض، عند المزة بتاعتي، وكله في حدود. أدهم. لا ما تخافش، أنا مش هاخد منك المزة بتاعتك.

(يبص على ريم) أنا عندي مزة أحلى منها بكتير، ما تخافيش. زينب. يا فرحة قلبي يا آخر صبري! هي فين دي؟ صالح. ما تلاقيها واحدة زيه، هو ده يعرف يجيب حاجة عدلة. أدهم. في حتة ليه؟ (على شعره) والله بكرة هشرفك اللي هيجيبها يا حاج. صالح. طب يلا يا أخويا، قدام. أدهم. (وعينيه على ريم) ومن غير وعي ولا ياخد باله، هو بيقول: يلا، فين؟ أنا مش هسيب ريم. رضا. نعم؟ إنت بتقول إيه يا ابني؟ صالح. بتقول إيه ياض؟ وريم مين اللي مش هتسبها؟ أدهم.

(بصوت واطي) يا ليلتك السودا! (ويرجع يبص على أبوها) هو حد جاب سيرة ريم يا حاج؟ أنا بقول يلا تصبحوا على خير عشان الناس عايزة تنام. صالح. يا ربي اصبرني على ما ابتلتني. يلا يا أخويا، قدام. تصبح على خير يا رضا. يا أخويا، تصبح على خير يا أم ريم. والف سلامة على ريم يا رضا يا أخويا. يلا يا أم أدهم. زينب. يلا يا حاج. الف سلامة على ريم يا أم ريم. حنان. (ورضا في صوت واحد) الله يسلمكم يا رب.

حنان. والله أنتم ناس طيبين، ودخلتوا القلب على طول. يا مرحب بكم يا جماعة. رضا. آه والله معاك حق يا أم ريم. إحنا بقى يا أستاذ صالح، مش جيران وبس، إحنا بقينا أهل. صالح. والله أنتم اللي ناس ونعم الأدب والأخلاق، ودخلتوا قلب أي حد يعرفكم. والله والله يعلم أنا حبيتكم وارتحت لكم قد إيه. وإنت يا رضا، إنت أخويا اللي ما جابتهوش أمي. أدهم. (بمشاكسة) يعني أنا كده بقى عندي أم وأب وبيت تاني؟

يعني البيت اللي فيه أكلة أو طبخة تعجبني، كل منه. رضا. يعني همك على بطنك يا طفس. حنان. بقولك إيه بقى يا أبو ريم؟ ده بقى ابني ومش هاسمح لحد يزعله بكلمة. حتى لو إنت. اسمع بقى ياض يا أدهم، أنا بكرة عاملة صحن ملوخية بالأرانب. أمّال إيه! يستاهل بقك. تيجي تتغدى معانا بكرة. أدهم. إنتِ اللي جبتيه لنفسك بقى. أنا من بكرة الساعة خمسة الفجر هتلاقيني قاعد لك في البيت هنا، طالما فيها ملوخية بالأرانب. زينب. شوف الولد!

طب إيه رأيك بقى إني بكرة كنت هعمل مكرونة بالبشاميل؟ اللي إنت بتحبها. بس بقى مش عاملاها. ولو عملتها مش هاسيب لك يا أدهم. أدهم. يا ليلتي السودة! وعلى يا أختي! أنا ولا أقدر أسيب الملوخية، ولا أقدر أسيب المكرونة بالبشاميل. رضا. هههههه، والله أنا عاذرك يا أدهم. دي مشكلة كبيرة فعلاً. صالح. هههه، طب وهتعمل إيه يا فالح؟ هتتغدى مرتين مثلاً؟ أدهم. ليه؟ خلاص يا حاج، ده فيل بيتغدى مرتين. بس إيه رأيكم؟ إيه؟

أمي تعمل المكرونة بالبشاميل، وأم ريم تعمل الملوخية، ونتجمع مع بعض ونتغدى مع بعض؟ إيه رأيكم؟ وأنا آكل من المكرونة ومن الملوخية. رضا. والله فكرة! إيه رأيك يا صالح يا أخويا؟ نتغدى مع بعض بكرة، وأم ريم تعمل الأكل اللي هي عايزاه، وأم أدهم تعمل الأكل اللي هي عايزاه، ونقعد نتغدى مع بعض. صالح. والله دي تكون لقمة عسل لو عيش وملح. الله ياض يا أدهم، وطلعت بتعرف تفكر. أدهم. (يرفع لياقة القميص)

ده أنا أبهرك يا حاج، بس إنت اللي مش واخد بالك. حنان. هههههه، والله كلامك عسل يااض يا أدهم. من زمان ما ضحكتش كده من قلبي. ربنا يبارك فيك يا ابني. صالح. يلا بقى يا جماعة، الوقت اتأخر. رضا. لا، ولا متأخر ولا حاجة. والله قاعدتكم مش يتزهق منها. حنان. يا أختي، سهيتوني في الكلام ونسيت أجيب حاجة نشربها. صالح. الله يبارك فيك يا رضا يا أخويا. زينب. ما تتعبيش نفسك يا أم ريم، الأيام جاية كتير. يلا يا أدهم. أدهم.

(واقف وعينيه على ريم) ونسيت الدنيا كلها وسرحت في جمالها وهي نايمة على السرير قدامي. كانت عاملة زي الأطفال الصغيرة. كان نفسي أروح وآخده في حضني وأفضل نايم طول العمر. وفقت على ضربة أمي على كتفي. زينب. إيه يا أدهم؟ إنت روحت فين؟ بقالي ساعة بكلمك. أدهم. (وعينيه مش قادر يشيلها من عليها وهي نايمة) لا، ولا حاجة. زينب. طيب يلا بقى، الوقت اتأخر والناس عايزة تنام. أدهم. (بصيت عليها ونفسي أفضل واقف مكاني)

طيب يلا يا حاجة، سلام عليكم. (واخد بعضي وطلعت وأنا مش قادر أشيل صورة ريم من دماغي)

. وصلت البيت ودخلت الأوضة ونمت على السرير وفضلت افتكر كل حاجة حصلت بيني أنا وريم من أول ما عرفتها وحضنها ليا. وفضلت على الحالة دي لحد ما الفجر أذن والنهار طلع وأنا مش قادر أنام ولا أشيل صورتها من دماغي. قمت اتوضيت وصليت الصبح وعملت ليا كوباية شاي وطلعت أشرب الشاي في البلكونة زي ما أنا متعود أعمل كل يوم. ولعت سيجارة وقعدت أشرب فيها مع الشاي. فجأة سمعت حد بيكلمني. حنان. صباح الخير يا أدهم. إيه اللي مصحيك بدري كده؟

أدهم. (بصوت واطي) هي بنتك خلتني أنام أصلاً؟ يا صباح الورد 🌹 على أجمل وردة. لا عادي، ما فيش. حنان. ماشي، اعمل حسابك تجي تقعد معايا شوية كل يوم. والله يا ابني قلبي اتفتح لك. أدهم. وعلى إيه؟ أنا جايلك أهو وهفطر معاكي. أي خدمة يا موزة؟ (وفعلاً نزلت وروحت عند أم ريم) حنان. يا مرحب يا أدهم، تعالى يا حبيبي. عمك رضا جوه. رضا. إيه ده؟ أدهم! تعالى اتفضل يا ابني.

أدهم. صباح العسل يا عمي رضا. الموزة بتاعتك هي اللي عكستني على الصبح، أثرت إني أجي أفطر معاها. رضا. هههه، والله نورت يابني. تعالى، حتى الفطار هايحلو. أدهم. إيه ست الكل؟ هاتفطريني من إيديكي الحلوين دول؟ حنان. هههه، اقعد يا أدهم، إنت هاتفطر معانا، بس مش أنا اللي بعمل الفطار. أدهم. (باستغراب) أمل مين اللي هيعمل؟ أوعى تكوني جايباني عشان أنا أجهز الفطار؟ حنان. هههه، الله يخرب بيت عقلك يا أدهم.

رضا. لا، ما تخافيش يا أخويا، دي ريم بنتي بتجهز، وزمانها قربت تخلص. أدهم. (باستغراب) ريم؟ هي ريم بتعرف تطبخ؟ حنان. أمل إيه يا ابني؟ دي ريم بنتي، على نفاس عسل في الطبيخ. أدهم. (في نفسه) والله يا أختي، ده لو طولت إيديه هاكله، مش بس طبخها. ريم. يا ماما، يا بابا، يلا علشان الفطار جهز. رضا. أهي خلصت. اتفضل يادهم يابني. أدهم. يزيد فضلك يا عمي رضا.

(ودخلت أوضة السفرة وانبهرت بجمال ريم. هي مش واخدة باله مني. كنت لابسة عباية بيتي عادي، بس كانت مظبوطة عليه. وكنت حاطة الطرحة عادي، وكان في شعر طلع من الطرحة على وشها. فضلت واقف وعيني مش قادر أنزله من كتر ما كنت حلوة) رضا. اتفضل يادهم يابني، البيت بيتك. ريم. أدهم؟ (وبصيت ورايا لقيتوا واقف وعيني عليا. أضيقت من نظراته وما قدرتش ألاقي لها تفسير. وعدلت الطرحة بتاعتي) . بعد إذنكم. حنان. رايحة فين يا ريم؟ مش هتفطري؟

ريم. هاجي تاني يا أمي. أدهم. (حسيت إنها اتضايقت من بصي عليها، بس مش بإيدي حاجة فيها. مش قادر أعرف إيه السر اللي فيها بيشدني ليه. ممكن بس عشان محترمة في لبسها؟ آه، عشان كده أنا معجب بيها. بس)

. وبعد وقت، لقيتها جاية ولابسة الإسدال وعلى الخمار. بصراحة، زاد احترامي ليها وشدتني ليها أكتر. وعدت الأيام والأيام بقت أسابيع، ولا أسابيع بقوا شهور. وريم بتروح الكلية، ودلوقتي بقا بقالي خمس شهور وأنا أعرف ريم وعاملين زي القط والفار مع بعض. وطبعاً عارفين مين اللي بيضايق التاني. هي طبعاً اللي مطلعة عيني، بس ما أقدرش إني أقرب منه ثانية، حتى أتأكد إني مش بس بحب ريم، أنا أعشقها.

ريم. يلا يا بابا، اتأخرت. عندي محاضرة مهمة في الجامعة. رضا. طيب، اصبري على رزقك شوية. ريم. الباب خبط، وطبعاً أنا عارفة مين. الأستاذ أدهم! يا بايي على وعلى رخامته!

أنا بجد 😑 😐 عمري ما شفت إنسان رخم زيه، بس بصراحة 😒 بحس إنه راجل فعلاً وإنسان جدع بجد. هو بيجي كل يوم 🙄 عشان ياخدني يوديني الجامعة مع بابا. بيهتم بيا. ولم عرف إني مش بحب السجاير، تتخيلوا إن طنط زينب قالتلي إنه بطل السجاير، بس عشان أنا بتخنق منها 🤔 🤔 في رأيكم إيه التفسير من الاهتمام ده؟ أدهم. يا صباح الورد 🌹 على أجمل وردة في العالم. ريم. اصطبحنا واصطبح الملك لله. على الصبح خير. أدهم. يالههههوي عليكي يا ريم!

بقالي خمس شهور كل ما أجي عندكم تقولي الكلمتين دول. ريم. ما هو لو حضرتك عندك دم كنتش جيت. أدهم. ما أنا اتبرعتلك بيه يا حبيبتي عشان تخلي عندك دم وتحسي بي شوية. ريم. قصدك إيه؟ مش فاهمه 🙄🙄. أدهم. هو إنتِ مين اللي ضحك عليكي وقال لك إنك بتفهمي؟ إنتِ مش بتفهمي أصلاً. ريم. أدهم، احترم نفسك. أحصلك. أدهم. طيب يا آخر صبري. أدهم. إيه؟ هو إنتِ مش هتروحي الكلية ولا إيه؟ ريم. (باستغراب) ليه؟ أدهم. أصل الساعة 9:30، ولسه مش لابسة.

ريم. (تبص على نفسها باستغراب) أنا جاهزا أهواه. أدهم. (يبص على ريم وعلى لبسها. هي لابسة فستان وعلى الخمار، بس الفستان كان ضيق شوية عليها) . نعم يا روح أمك! إنتِ عايزها تنزلي بالفستان ده الكلية؟ ريم. (باستغراب) وفيه إيه؟ وبعدين إنت مالك؟ أصلاً ماليس اللي أنا عايزه. هو إنت هاتشركني؟ (وبصيت لقيتوا بص على وكنت عيني بطلع نار واتكلم بغضب وصوت عالي)

أدهم. أقسم بالله يا ريم لو ما دخلتي غيرتي ام الزفت ده، ما انتي نازلة ولا رايحة الكلية دي تاني. ريم. نعم يا أخويا؟ وانت مين إن شاء الله عشان تقول ألبس إيه وما ألبسش إيه؟ وبعدين إنت إيه اللي مزعلك أوي كده في الفستان؟ ما جميل أهو، وبعدين أنا لبسه على الخمار. أدهم. (من كتر الغضب مش عارف أنا بقول إيه. أنا مش عايزك تنزلي بيه، أنا حر) ريم. نعم يا أخويا؟ هو إيه اللي أنا حر؟

أدهم. أيوا، أنا حر عشان إنتِ ليا، ليا أنا وبس. إنتِ بتاعتي وأنا بغير عليكي ومش عايز حد غيري يشوف شعرة من شعرك، ولا يشوفك بأي حاجة تخليكي حلو غيري أنا. إنتِ ملك أدهم. ريم. إنت بتخرف بتقول إيه؟ أدهم. أنا بخرف؟ أنا بحبك! حرام عليكي! حسّي بي شوية! أنا مش بس بحبك، أنا أعشقك. توافقي تجوزيني ياريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...