الفصل 14 | من 21 فصل

رواية بنات الخالة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق حجازي

المشاهدات
19
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فهد: في استراحة أهيه هنزل أجيب ماية وأي حاجة ناكلها. أينور: ماشي. فهد: متنزليش من العربية. أينور: حاضر. انت مش سايب بنت أختك يعني. فهد: بطلي لماضة. أينور: خلاص. فهد نزل، وبعد شوية... أينور: هو اتأخر كده ليه؟ تليفون أينور رن. أينور: ألو. نور: أي يرووحي، بقيتي فين دلوقتي؟ أينور: لسه شوية على مانوصل، احنا واقفين في الاستراحة. نور: بتقولي أي مش سامعاكي. أينور: طب استني أنزل من العربية كده كده سمعاني. نور: أيوه.

أينور لسه هتتكلم، سمعت صوت من وراها بيزعق وينده عليها بصوت عالي: اركبي العربية. أينور بتبص وراها لقت فهد ماسك شابين ونازل فيهم ضرب عشان كانوا عاملين يعاكسوها، وكان واحد رايح يلمسها بس فهد نده عليها. وبعد ما الناس فضت بينهم، فهد راح لأينور ومسك إيدها وركبها العربية. فهد بزعيق: أنا مش قولت متتزفتيش تنزلي من العربية. أينور مردتش عليه عشان كان متعصب أوي. فهد: انتي مبترديش عليا ليه؟ هو أنا بكلم نفسي؟

أينور بصت لفهد وبدأت تدمع. فهد لما شافها بتعيط ساق العربية ومتكلمش معاها. *** أسيل: التنسيق ظهر ولا لسه؟ سيليا: لسه. أسيل: أنا خايفة. سيلين: انتوا مستعجلين على أي؟ اصبروا كده كده هيظهر. أسيل: منتي ليكي حق تقولي كده، منتي هتدخلي الكلية اللي انتي عاوزاها مستريح. سيلين بضحك: يخربيت الندب، مهو ده اللي جايبني لورا. سيليا: جايبك لورا فين؟ انتي جايبة 98.5%. يماما فوقي.

سيلين بضحك: ارحموا أمي بقا. بصوا أنا قايمة طالعة الجنينة. أماندا: خدي يبت بنهزر معاك. سيلين: منا عارفة، بس هطلع أتمشى شوية. أماندا: ماشي. في الجنينة... سيلين فضلت تتمشى لحد ما تعبت وقعدت على المرجيحة. زين من وراها: قاعدة لوحدك ليه؟ سيلين: عادي، زهقت من القعدة جوه فطلعت أشم هوا. زين: هتقدمي هندسة صح؟ سيلين: أيوه. زين: اشمعنا هندسة؟ وليه من الأساس دخلتي علمي رياضة ومدخلتيش علم علوم مع أختك وأماندا؟

سيلين: تعرف انت أول حد يسألني السؤال ده. كل كان فاكر إني بحب الرياضيات وكده فدخلت علم رياضة. زين: أمال دخلتيه لي؟ سيلين: عشان بابا الله يرحمه كان نفسه يخلف ولد ويكون مهندس، بس ربنا أنعم عليه بتلت بنات. فعشان كده حبيت أحقق جزء من حلم بابا، مع إني مكنتش بفهم حاجة في الرياضيات وكان عندي عقدة منها. زين: بجد؟ سيلين بضحك: متستغربش والله، زي ما بقولك كده. بس بقيت أذاكر وأجتهد عشان أجيب المجموع ده.

زين: واديكي جبتي مجموع عالي ويدخلك أي كلية انتي عاوزاها، بس هتتخصصي أي في حاجة معينة انتي حابة تتخصصي فيها؟ سيلين: بصراحة لا، كان كل اللي مركزة عليه إني أدخل هندسة. مفكرتش بقا في التخصص. زين: ادخلي التخصص اللي انتي هتلاقي نفسك فيه، تحسي إنك أه لو دخلتي المجال ده تقولي أه أنا هوصل فيه وهكون في حاجة ويكون ليا اسم. زين: روحتي فينا؟ سيلين بسرحان: مفيش. كلامك حلو. زين: انتي أحلى. سيلين: انت قولت أي؟ زين: بقول انتي أحلى.

سيلين: طب طب. زين: في أي؟ مالك اتكسفتي كده؟ سيلين: أنا هقوم أشوف البنات. سلامو. وطلعت تجري من قدام زين. زين: قلبتي دلوقتي، بس شكلك حلو وانتي مكسوفة. *** فهد بص على أينور، لاقاها بتعيط لسه وكتمة نفسها عشان ميسمعهاش. فهد: خلاص متعيطيش بقا، أنا آسف. أينور بصتله ومتكلمتش. فهد: طب، كنتي عاوزاني أعمل أي لما أشوف واحد كان هيلمسك وكانوا بيعاكسوكي وأنا منبه عليكي متنزليش من العربية؟ أينور هنا

مسحت دموعها وبصتله وقالت: أولاً، أنا مبحبش حد يزعقلي. ثانياً، أنا مكنتش هنزل من العربية بس نور رنت عليا ومكنتش سامعاني فنزلت عشان أسمعني عشان الشبكة. ثالثاً... فهد: ثالثاً؟ أينور: أنا آسفة. وهنا أينور ضحكت غصب عنها بس حاولت تداري ضحكتها. فهد: شكلك حلو وانتي بتضحكي على فكرة. أينور: ماشي. فهد: صافية لبن. أينور: سماح المرة دي. فهد: أخيراً. أينور: هو لسه فاضل كتير؟ فهد: عشر دقايق ونوصل. أينور: تمام. ***

نروح في مكان تاني خالص في قصر المنوفي. إسماعيل: زي ما بقولك يا حاج عويس، طلع إبراهيم الشافعي عنده أحفاد بنات من ابنه حسن اللي مات ولسه واصلين من فترة قصيرة. إسماعيل: كده جه وقت الدفاتر القديمة تتفتح والوعد يتنفذ، والا الجاي كله يبقى دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...